الاثنين، 16 يونيو، 2008

نشرة أخبار 16/6/2008

نشرة أخبار 16/6/2008

العناوين


1- مجاهدو طالبان في أفغانستان يشنون هجوماً بطولياً على سجن قندهار ويحررون مئات الأسرى.
2- تحول دور القوات الأمريكية في العراق من الأسلوب القتالي المباشر إلى أسلوب الاعتماد على المرتزقة العراقيين.
3- السعودية تفاجئ العالم بزيادة ثانية في إنتاجها النفطي خلال أقل من شهرين.
4- صحيفة يهودية رسمية تكشف النقاب عن تقديم حكام عرب سابقين هدايا قيمة لقائد عسكري كبير
في دولة يهود.

الأنباء بالتفصيل

1- شن مجاهدو حركة طالبان الأفغانية هجوماً بطولياً كاسحاً على سجن قندهار وحرّروا ما يزيد عن الألف أسير ومعتقل كانوا محتجزين داخل أسوار السجن.
وقد وقع الهجوم ليلة الجمعة الفائت والذي بدأ بتفجير شاحنة مفخخة في بوابة السجن الرئيسي، تبعه اقتحام فرقة كوماندوز من مقاتلي طالبان اشتبكت مع حراس السجن فقتلت خمسة عشر منهم وحرّرت 1150 أسيرا ومعتقلا.وتأتي هذه العملية النوعية في وقت يتبجح فيه الأميركيون بالقول إن تحسناً قد طرأ على وضع قوات الاحتلال في أفغانستان.
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه هجمات المقاتلين الأفغان ضد الاحتلال الأمريكي حيث قاموا بمحاولة اغتيال كادت تودي بقرضاي أفغانستان، وحيث سيطروا على مساحات شاسعة من الأراضي الأفغانية، في هذا الوقت تلح أمريكا في الطلب من الدول المناحة أن تزيد من مساعداتها للحكومة الأفغانية الدمية التي لم تتمكن من السيطرة إلا على بعض أحياء العاصمة كابول.
إن ضراوة الاشتباكات بين قوات طالبان وقوات الإيساف وسقوط عشرات القتلى في كل شهر من الأمريكيين والبريطانيين والكنديين على وجه الخصوص قد أرعب الساسة في أوروبا من خطورة الأوضاع في أفغانستان وهو ما حدا بهم إلى المطالبة بسحب قوات بلدانهم من أفغانستان.
والدليل على تفاقم الأوضاع الأمنية في البلاد اعتراف ضابط أمريكي رفيع نهاية الأسبوع الماضي بأن عدد قتلى الإيساف في أفغانستان قد تجاوز لأول مرة عدد قتلى قوات التحالف في العراق.
إن ما يجري من إحتدام للمعارك على الأراضي الأفغانية يبشر بخير و ينذر بقرب فشل الغزو الأمريكي الأطلسي لبلاد الأفغان وانسحاب القوات الأطلسية منها في غضون عام على أكثر تقدير.
2- صرّح ستيفن بيرل خبير السياسة الدفاعية في المركز الفكري لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكية الخميس الفائت: "إن مهمة الأمريكيين في العراق بدأت بالتحول من مواجهة لمتمردين كما كنا نفهمها من قبل إلى مهمة أقرب ما تكون إلى حفظ السلام منها إلى القتال"، وأضاف: "لقد انتهى بنا الأمر إلى أن نعمل كشرطة للحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار التي وقعها المقاتلون ومراقبة تطبيقها".
وتوقع بيرل أن هذا الأمر: "سيستمر على الأرجح ما لم نواجه مشاكل جدية تتمثل في انهيار وقف إطلاق النار" واعتبر بيرل أن: "الإبقاء على هذا الوضع يشكل التحدي الرئيسي الذي تواجهه الولايات المتحدة في الأشهر المقبلة"، وأكد بيرل على أن: "التحول في طبيعة الدور الأمريكي في العراق يجري بدون خطط".
إن تصريحات بيرل الخطيرة هذه تدل أولاً على أن سياسات أمريكا في العراق هي سياسات مرتجلة لا تخطيط فيها، وتدل ثانياً على أن همَّ هذه السياسات الأساسي ينحصر في تخفيض عدد القتلى في صفوف الجنود الأمريكيين بغض النظر عن تحقيق أية أهداف.
إن تقليل عدد القتلى الأمريكيين هدف تحقق بسبب عقد اتفاقات مشروطة مع مجموعات مسلحة يمكن أن يتم نقضها في أي وقت، وكذلك بسبب دفع الأموال لمجموعات من المرتزقة العراقيين الذين يُطلق عليهم (الصحوات) لتقاتل المجاهدين نيابة عن الأمريكيين.فأسلوب الاعتماد على اتفاقات مشروطة مع المقاتلين وعلى المرتزقة المحليين لا يمكن أن يوجد استقراراً حقيقياً في العراق، فضلاً عن أنه لا يمكن أميركا من تحقيق هدفها بإيجاد موطئ قدم ثابت لها في العراق.ففي أية لحظة ممكن أن تنقلب الأمور رأساً على عقب وتعود إلى أسواً مما كانت عليه بالنسبة للأمريكيين.
وعلى أية حال فلا يغرّن الأمريكيين انخفاض عدد قتلاهم في العراق لأن الوضع السياسي والأمني فيه ما زال غير مستقر ولا آمن وهو لا يزال وضع خارج عن السيطرة فلا الأمريكيون يستطيعون التحكم به ولا عملاؤهم ومرتزقتهم.
إن العراق سيبقى جاثماً على فوهة بركان قابل للثوران في أية لحظة ما دام فيه جندي أمريكي واحد.

3- فاجأت السعودية العالم بقرارها الجديد زيادة إنتاجها النفطي بحوالي نصف مليون برميل يومياً ليصل إجمالي إنتاجها إلى عشرة ملايين برميل يومياً.
وأوردت هذا الخبر صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ونشرة ميس الاقتصادية المتخصصة، وذكرتا بأن السعودية ستعلن رسمياً عن هذه الزيادة في مؤتمر جدة الذي ستستضيفه الحكومة السعودية نفسها في الثاني والعشرين من حزيران (يونيو) الجاري والذي سيضم الدول المنتجة والمستهلكة للنفط.
وتحقق هذه الزيادة الجديدة رغبة الولايات المتحدة ورغبة شركاتها النفطية العملاقة التي تستفيد كثيراً من وفرة النفط في الأسواق العالمية لتجني أرباحاً طائلة تساعدها في هذه الأوقات بالذات في تقدم حملة مرشحها الجمهوري جون مكين الذي تدعمه تلك الشركات للوصول إلى سدة الرئاسة لإستمرار نهج أمريكا المدمنة على النفط كما وصفها الرئيس جورج بوش ، للإستمرار في نهب نفط العرب والمسلمين.
وكان حكام آل سعود قد انصاعوا لأوامر بوش عندما زارها قبل شهر وضخوا المزيد من النفط في الأسواق العالمية، وها هم اليوم وبعد شهر واحد فقط يرضخون ثانيةً لإملاءات إدارة بوش ويزيدون من إنتاج السعودية النفطي بدون أي مبرر مع علمهم ومعرفتهم بوجود فائض نفطي كبير في الأسواق العالمية وهو ما صرّح به وزير البترول السعودي نفسه.
4- كشفت صحيفة معاريف اليهودية الرسمية في عددها الصادر يوم الجمعة الفائت النقاب عن أن حاكمي مصر والأردن الهالكين أنور السادات والملك حسين قدَّما هدايا نادرة وقيّمة لرئيس أركان جيش دولة يهود الأسبق رفائيل إيتان الذي كان مولعاً بهدايا السلاح النادرة.
ومعلوم عن إيتان أنه كان من أشد القادة العسكريين اليهود معاداة للعرب وقد وصفهم -قبَّحه الله- ذات مرة بأنهم (صراصير سامة).
ويعتبر إيتان عند اليهود من أهم قادتهم العسكريين، ويصفه المستضعفون من العرب والفلسطينيين بأنه "جزار صبرا وشاتيلا" وذلك للدور المركزي الذي قام به في مذبحة صبرا وشاتيلا عام 1982م.
ولعب إيتان أيضا دوراً إجرامياً في حرب عام 1956م عندما كان قائداً لكتيبة مظلات شاركت في مجزرة في سيناء راح ضحيتها العشرات من الجنود والمدنيين المصريين.
وقالت صحيفة معاريف بأنه وجد ضمن مقتنيات إيتان من الأسلحة مسدساً نادراً أهداه الرئيس المصري أنور السادات له وكتب عليه كلمات الإهداء بخط يده.وأما الملك حسين فأهداه بندقية نادرة.كما عثر على هدية ثالثة من العميل سعد حداد قائد ما كان يسمى بجيش جنوب لبنان التابع للجيش اليهودي.
هذه مجرد عينة من زعامات الدول العربية الذين افتضح أمرهم وكشف بعد موتهم عن هدايا قدّموها لألد أعداء الأمة، بينما سائر الزعماء الأخرين لا ندري ماذا قدموا لسائر قادة دولة يهود، ولكن الأيام لا بد وأن تفضح أمرهم في المستقبل كما فضحت أمر أسلافهم من قبل ومن يعش يرى.

ليست هناك تعليقات: