الجمعة، 14 أكتوبر 2022

اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين كيان يهود وكيان لبنان طعنة غدر في ظهر القضية الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم
*#خبر_وتعليق: اتفاق ترسيم #الحدود البحرية بين #لبنان وكيان يهود طعنة غدر جديدة في ظهر #القضية_الفلسطينية*
- كتبه: الأستاذ أحمد الخطواني
__________________
https://chat.whatsapp.com/ESyMWW8BMk01ZGbt8qyncC

*#الخبر:*

أعلنت الرئاسة اللبنانية في بيان رسمي أنّ: "الصيغة النهائية لاتفاق ترسيم الحدود مُرضية للبنان، لا سيما أنّها تُلبي المطالب اللبنانية، وتُحافظ على حقوق لبنان في ثروته الطبيعية".

*#التعليق:*

هذه هي طبيعة أنظمة #سايكس_بيكو الاصطناعية المُزيّفة، فهي لا تنظر إلى أبعد من أرنبة أنفها في قضايا خطيرة مصيرية تهم الأمّة برمّتها، فهي أنظمة وظيفية قد صنعها الكافر المُستعمر لتفكر فقط في الحدود الوطنية الضيقة التي رسمها لها، والتي هي أشبه ما تكون بحظائر الحيوانات المُقفلة، فالذي بداخلها لا يعنيه ما يجري حوله من أحداث جسام ولو كان على بُعد سنتيمتر واحد من تلك الحدود.

إنّ اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين كيان يهود ولبنان والذي رعته وفرضته أمريكا على حكام لبنان وعلى حكام يهود، لا يُفيد لبنان ولا يفيد الأمة ولا يلبي مطالب اللبنانيين ولا مطالب المسلمين، إنّه يخدم أمريكا ويهود فقط، وهو يُشكّل طعنة حقيقية في قلب الأمّة الإسلامية، لأنّه يُقرّ بأنّ سواحل فلسطين وما تحويه في باطنها من ثروات هي سواحل ليهود، فهو فوق كونه اعترافاً مجّانياً بسيادة كيان يهود على المياه والأراضي الفلسطينية، وهذا بحد ذاته خيانة عظمى للأمّة، وطعنة غدرٍ في ظهرها، فهو أيضاً لا يختلف عن الاتفاقات الخيانية المعروفة مثل #كامب_ديفيد و #وادي_عربة و #أوسلو.

وهو تفريط بكل #فلسطين، واستمرار في مُخططات الكفار المستعمرين في تصفية القضية الفلسطينية وشطب فلسطين من الخريطة، وتثبيت كيان يهود وزرعه ككيان سرطاني في قلب الأمّة الإسلامية.

وهذا الاتفاق الذي فرح به حكام لبنان العملاء بسبب بعض الفتات الذي ستُلقيه لهم شركات الاستعمار المُستخرِجة للغاز، فإنه من جهةٍ أخرى تسليم كامل لثروات الأمة الثمينة لأعدائها، وحتى ذلك الفتات لن يستفيد منه سوى حيتان #الفساد الذين لا تعنيهم لا فلسطين ولا الإسلام ولا سيادة الأمّة.

لذلك كان لزاما على الأمة بجميع مكوناتها وقواها أن تقف ضد هذا الاتفاق وقفة جادة صلبة، وأن تعمل على إسقاطه، وإسقاط من يدعمه، وفضحهم وكشف خيانتهم.

وإنّ الذين دعموا هذا الاتفاق الخياني من خارج الحكومة اللبنانية بشكل مباشر أو غير مباشر، هم في الواقع جزء لا يتجزأ من منظومة الخيانة تلك، ولو تسمّوا بمسمّيات المقاومة والممانعة، وإنّ سكوت الدول أو الجماعات عن هذا الاتفاق لا يعني إلا قبوله والرضا به، وهو ما من شأنه أن يضعها جميعا في دائرة الخيانة والتآمر نفسها.