الأربعاء، 26 أغسطس، 2009

عناوين وأخبار

عناوين وأخبار

1- غالبية قادة المجاهدين الأفغان القدامى يؤيدون دمية أمريكا في أفغانستان حامد قراضاي.

2- الحرب الأهلية في اليمن تحصد أرواح المئات وتشرد عشرات الآلاف من ديارهم.

3- أمريكا تشرك كيان يهود في مناورات حلف الناتو مع البلدان الإسلامية.


الأخبار بالتفصيل



1) في السباق المحموم نحو كرسي الرئاسة الأمريكي في أفغانستان مال غالبية قادة المجاهدين الأفغان القدامى نحو الرئيس الحالي حامد قراضاي.
وفيما وقفت أمريكا ظاهرياً على الحياد بين مرشحيْها الرئيسيين لإشغال منصب الرئاسة حامد قراضاي وعبد الله عبد الله، وقف غالبية زعماء المجاهدين القدامى إلى جانب حامد قراضاي وذلك وفقاً لما ذكره أحد وزراء قراضاي المقربين محمد صديق تشكري.
فقد أيَّد قراضاي كل من: الرئيس الأفغاني الأول بعد اندحار قوات الاتحاد السوفياتي من أفغانستان صبغة الله مجددي، وزعيم الشيعة الهزارا عبد الكريم خليل، والقائد الإخواني المعروف عبد رب الرسول السياف، والجنرال الأوزبيكي المشهور عبد الرشيد دوستم، ووزير الدفاع السابق لقراضاي وأحد كبار العسكريين لدى القائد السابق أحمد شاه مسعود الجنرال فهيم، وقائد المجاهدين في منطقة هيرات سابقاً إسماعيل خان، والقائد العسكري بير سيد أحمد الجيلاني. وأكد تشكري أن هؤلاء القادة "يقفون بقوة وراء قراضاي في الانتخابات وما بعدها". وأما المرشح الآخر عبد الله عبد الله فيقف إلى جانبه الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني.
إن وقوف هؤلاء القادة المجاهدين القدامى إلى جانب عملاء أمريكا لم يبدأ حقيقة منذ هذه الأيام وإنما بدأ منذ عقد التحالف المشبوه بين هؤلاء القادة وبين أمريكا وبريطانيا لتمكينهما من غزو أفغانستان واحتلالهما لها وإسقاط طالبان في العام 2001م.
لقد باع هؤلاء دينهم وشرفهم العسكري وكرامتهم بثمن بخس، وتعاونوا مع الأمريكان لا لشيء إلاّ من أجل إقصاء طالبان من الحكم.
فما قيمة جهاد هؤلاء القادة الذين قاتلوا طويلاً ضد السوفيات حتى طردوهم من أفغانستان بعد أن تحالفوا مع الأمريكان ألد اعداء المسلمين ضد أمتهم وبلدهم؟!
ما قيمة مشروعية الجهاد ضد الروس لدى هؤلاء وعدم مشروعيتها ضد الأمريكان؟! وهل هناك فرق بين كافر وكافر؟! وهل يجوز عند هؤلاء احتلال أمريكا لأفغانستان ولا يجوز ذلك للروس؟ أم أن الأمر يتعلق بالمصالح العرقية والقومية لدرجة أنهم رضوا بالتعامل مع الأمريكان الأعداء ضد أبناء المسلمين الأفغان انتصاراً للرايات العمية المنتنة؟


2) تدخل الحرب الأهلية الأخيرة في اليمن والتي توصف بالحرب السادسة يومها العاشر، وتتضارب الأنباء حول من المتغلب فيها، ففي حين تقول الحكومة اليمنية بأنها تدك معاقل الحوثيين وتنذرهم بالويل والثبور إن لم يقبلوا بشروطها الستة التعجيزية، يقول زعماء التمرد بأنهم أسروا ثمانين جندياً حكومياً واستولوا على المزيد من المعدات والعتاد.
وفيما تطحن الحرب ضحاياها وتفتك بالمدنيين فإن موجة جديدة من عشرات الآلاف من النازحين يبحثون عن ملاذ آمن، ويفتقرون للمأوى والمأكل والأمان.
ولا يبالي قادة الحرب من رئيس وحكومة ومتمردين بحرمة الاقتتال خاصة في شهر رمضان الفضيل، ولا تعرف الدهماء الأسباب الحقيقية لهذه الحرب ولا أهدافها.
من الواضح أن المستفيد الوحيد من هذه الحرب المجنونة هو الدول الكبرى الاستعمارية، بينما لا تجني الأمة منها إلا الموت والدمار والفرقة والانشطار.


3) انطلقت الأسبوع الماضي المناورات البحرية الأمريكية التركية بمشاركة القطع الحربية اليهودية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط الشرقية قبالة السواحل التركية تحت اسم "عروس البحر".
وتجري هذه المناورات - وهي العاشرة من نوعها - كل عام بين هذه الدول الثلاث، وتستمر لمدة خمسة أيام، وتشارك فيها ثماني بوارج حربية، وأربع طائرات مروحية، وثلاث طائرات للبحث والإنقاذ البحري.
وتقول القيادة العسكرية لدولة الكيان اليهودي أن تلك المناورات ستسمح بتعزيز التنسيق بين القيادات العسكرية في الدول الثلاث.
وبالإضافة إلى هذه المناورات دعت أمريكا القوات البحرية للدولة اليهودية للمشاركة في مناورات أخرى كحلف الناتو ودول البحر المتوسط وشمالي أفريقيا في الأسابيع القادمة، لتكون القوات البحرية الجزائرية والمغاربية جنباً إلى جنب مع قوات الدولة اليهودية في عرض البحر.
وتُحاول أمريكا من خلال هذه المناورات إيجاد نوع جديد من التطبيع بين الدول المسلمة والعربية وبين كيان يهود وذلك كإغراء أمريكي لليهود لحملهم على القبول بتجميد الاستيطان.
وترضخ حكومات العار في البلدان العربية والإسلامية لتلك الإملاءات الأمريكية وتقبل بالتطبيع مع كيان يهود حتى من دون أي التزام من قبل قادة الكيان اليهودي بالانسحاب من بعض الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة الدويلة الفلسطينية فيها.

ليست هناك تعليقات: