السبت، 11 سبتمبر، 2010

أجهزة الأمن الفلسطينية تتفوق على نظيرتها ( الاسرائيلية )

الأجهزة الأمنية الفلسطينية تتفوق على أجهزة الاحتلال اليهودي في مطاردة واعتقال المقاتلين الفلسطينيين


نجحت الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال منفذي عمليتي الخليل ورام الله لصالح دولة الاحتلال وذلك خلال مدة زمنية قصيرة لم تستطع قوات الاحتلال اليهودية في طيلة عملها الاحتلالي الطويل وبما لديها من خبرات واسعة من القيام بمثل ما قامت به الأجهزة الفلسطينية ضد المقاتلين الفاسطينيين.

وكان سبق ذلك بمدة وجيزة أن تبجح الناطق باسم أجهزة الأمن الفلسطينية عدنان الضميري بقوله إنّ:"المناطق التي تقع تحت سيطرة السلطة فإنّ حماس لن تتمكن من تنفيذ عمليات فيها" وأنحى باللائمة على أسياده ( الاسرائيليين ) في وقوع العمليات الفدائية الأخيرة في منطقتي الخليل ورام الله، وقال:"إنّ نقطة الضعف هي في المناطق التي تقع تحت السيطرة الاسرائيلية التامة" وأضاف بأنّ :"على الاسرائيليين أن يسألوا أنفسهم لماذا حصلت العمليات في المناطق ( سي ) التي تقع تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة"وأوضح بأنّه:" في هذه المناطق تمنع اسرائيل أجهزة الأمن الفلسطينية من ضرب عناصر حماس فيها".

لقد بلغت وقاحة السلطة الفلسطينية حدّاً جعلها لا تتورع عن الإفصاح صراحة عن استعدادها لضرب الفدائيين بكل ما أوتيت من قوة وبطش، وعن ترجمة ذلك فعلياً من خلال عمليات المطاردة والاعتقال بحق منفذي العمليات الاخيرة بحيث تبدو عدوانية ووحشية العدو اليهودي معها شيئاً لا يُذكر.

إنّ مثل هذه الوقاحة وتلك الخيانة لهما أمر لم يكن ليحصل في تاريخ الثورات على الاطلاق باستثناء الثورات المخترقة كالثورة الفلسطينية التي ما زال يقودها الخونة والمرتزقة والعملاء.

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

الأستاذ الفاضل
هل تعتقد بأن وقاحة وعمالة هذه القوات الفلسطينية قد عوَّضها عن قلة التدريب والخبرة حتى تفعل ما فعلت لوحدها ؟
ألا يمكن أن يُشكِّل ذلك دليلاً واضحاً بأن حركة حماس باتت مخترقة حتى النخاع بعملاء اليهود والسلطة ؟
تحياتي

احمد الخطواني يقول...

الجهزة الفلسطينية لم تفعل ما فعلت الا بتوجيه وتدريب من أمريكا و(اسرائيل)والوقاحة التي توصف بها السلطة عندنا هي ولاء بالنسبة لها.
أما حماس فالمشكلة عندها هي برنامجها السياسي الذي يسمح بالتعامل مع السلطة ومع أربابها.

غير معرف يقول...

الخطواني قال:
" كالثورة الفلسطينية التي ما زال يقودها الخونة والمرتزقة والعملاء"
ولكنها اليوم في شق غزة يقودها حماس وقادتها ليسوا من الخونة والمرتزقة وان كانت لدى بعضهم ولاءات سياسية ولكنها من قبيل المصلحة للدعوة