الجمعة، 6 أغسطس، 2010

أمريكا وبريطانيا تتنافسان على اليمن

أمريكا وبريطانيا تتنافسان على دعم نظام علي عبد الله صالح بالأموال


رفعت أمريكا حجم مساعداتها السنوية المقدمة إلى اليمن إلى ثلاثمائة مليون دولار، وسلّم السفير الأمريكي بصنعاء ستيفن سيتش رسالةً إلى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح تتعلق هذا الخصوص، وتتناول علاقات التعاون الثنائي بين البلدين .
وجدّدت الإدارة الأمريكية في رسالتها :"
التزامها بالوقوف إلى جانب حكومة اليمن وأمنه"، ووعدت أمريكا في الرسالة بمواصلة التزامها بالعمل مع اليمن بوصفها "احدى شركائها في التنمية الدولية أجل لتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية والأمنية".
ومن جانبه امتدح الرئيس اليمني هذا القرار الأمريكي الذي ينص على رفع الدعم الأمريكي السنوي لليمن، وأشاد في نفس الوقت بما وصفه بالموقف الأمريكي "الداعم لأمن واستقرار ووحدة اليمن".

وأمّا بريطانيا فلم يعد دعمها لنظام علي عبد الله صالح في اليمن أمراً سرياً يتم التكتم عليه، فقد ذكرت وكالة CNN للأنباء أن: "الحكومة البريطانية قرَّرت تخصيص منحة سنوية منتظمة لليمن بقيمة خمسين مليون جنيه استرليني أو ما يعادل ثمانين مليون دولار أمريكي وفق ما أعلن وزير الدولة للتنمية الدولية في المملكة المتحدة ألن دونكن".

وكشف الوزير البريطاني أن: "هذه المنحة تأتي في إطار دعم مسارات التنمية والإصلاحات في اليمن إضافة إلى المساعي التي تبذلها الحكومة البريطانية لحشد الدعم الدولي لمساعدة اليمن في التغلب على التحديات التي تواجه مسيرة التنمية والاستقرار".

وكان رئيس مجلس الوزراء اليمني علي محمد مجور ناقش الاسبوع الماضي مع الوزير البريطاني "علاقات التعاون اليمني البريطاني في مجال التنمية وأولوياتها الراهنة لما من شأنه مساندة جهود اليمن للتغلب على التحديات الحالية".

وتطرق المسؤولان إلى: "الدور الذي يمكن أن تلعبه بريطانيا لتأكيد الدور الفاعل للصناديق والبنوك العالمية والدول الصناعية الكبرى في هذا الجانب".

وأدلى الوزير البريطاني بعد الاجتماع بقوله: "سنقوم بدور داعم من خلال مجموعة أصدقاء اليمن في اجتماعها المقبل لجهود التنمية اليمنية وتنسيق الجهود لإحداث التأثير المطلوب على واقع التنمية".

والسؤالان البسيطان اللذان يطرحان نفسيهما في هذا المقام هما:

لماذا تقوم أمريكا وبريطانيا بدعم اليمن بكل هذه الملايين؟

ولماذا هذا الدعم يتعلق باليمن بالذات وليس بأي دولة أخرى؟ علماً بأن هناك عشرات الدول تحتاج الى مثل هذا الدعم.

والجواب على هذين السؤالين واضح ولا يحتاج الى عمق في التفكير وهو أن مصالح أمريكا وبريطانيا في اليمن كبيرة ومهددة في نفس الوقت من القوى الاسلامية ومن بعضهما البعض لذلك فهما لا تبخلان في إنفاق الأموال الطائلة للحفاظ على مصالحهما.




ليست هناك تعليقات: