الجمعة، 29 مارس، 2013

قائد إحدى كبريات الحركات المسلحة المتمردة في دارفور عميل فرنسي وصديق لـ(إسرائيل)



  قائد إحدى كبريات الحركات المسلحة المتمردة في دارفور عميل فرنسي وصديق لـ(إسرائيل)



   في عددها الأخير نشرت صحيفة (آخر لحظة) السودانية صورة لعبد الواحد محمد نور رئيس ما يُسمى بحركة تحرير السودان إحدى أكبر الحركات المتمردة في دارفور وهو جالساً في مكتبه بباريس وواضعاً علم (إسرائيل) على يساره وعلم حركته المتمردة على يمينه. 
وكان هذا المتمرد قد قام بعدة زيارات إلى (إسرائيل) وأسّس لحركته مكتباً في تل أبيب، وقد صرّح أكثر من مرة بأنه في حال وصوله إلى الحكم فسيطبّع العلاقات مع (إسرائيل).
ويتخذ هذا العميل من باريس مقراً له ويتردد على عواصم أفريقية للتآمر على تقسيم السودان.
ومع كل هذا الإفصاح وبكل وقاحة عن عمالته وخيانته للأمة، نجد قطر بشكل خاص والدول العربية بشكل عام تتعامل معه كطرف شرعي من أطراف النزاع في السودان، وتخطب ودّه محاولة إقناعه بالجلوس على طاولة المفاوضات مع حكومة البشير، بينما هو وبكل وقاحة ويرفض التفاوض.
فأي صنف من الحكام هؤلاء الذين جعلوا من الخونة المتمردين شركاء في التسويات السياسية واعتبروا آراءهم الخيانية مجرد وجهة نظر؟!!