الاثنين، 11 مارس، 2013

أمريكا تدعم نظام مرسي سياسياً واقتصادياً بشروطها




أمريكا تدعم نظام مرسي سياسياً واقتصادياً بشروطها



   أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأحد الماضي في بيان أصدره قبيل مغادرته القاهرة عن منح مصر (250) مليون دولار من المساعدات الاقتصادية الأمريكية لمساعدة مصر التي تواجه أزمة اقتصادية حادة فقال: "في ضوء احتياجات مصر الكبيرة وتأكيد الرئيس مرسي عزمه على مواصلة عملية الاقتراض من صندوق النقد الدولي ... فقد أبلغته اليوم بأن الولايات المتحدة ستقدم الآن دفعة من 190 مليون دولار أمريكي من أصل 450 مليون دولار لدعم الموازنة المصرية في بادرة من أجل الإسراع بالإصلاح ومساعدة الشعب المصري في هذا الوقت الصعب".
وأما وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو فقال: "إن مصر تتوقع من واشنطن المساعدة في تحقيق استقرار الاقتصاد وأنها بوصفها حليف وصديق استراتيجي بوجه خاص أن تقف إلى جانب مصر في هذه المرحلة التي تمر بها خاصة في الموضوعات الاقتصادية".
ومطالب أمريكا وشروطها لاستمرار الدعم كما قال كيري هي التزام مصر بالديمقراطية والشعب والأمة المصرية والالتزام بتعليمات صندزق النقد الدولي كرفع الضرائب وتخفيض دعم الطاقة فقال: "يتعين على الحكومة التوصل لاتفاق بشأن القرض مع صندوق النقد الدولي".
فأمريكا إذاً تطلب من حكومة مرسي أن تكون مصر دولة ديمقراطية تلتزم بها بدلاً عن الإسلام وتطلب منها أن تكون دولة لمصر فقط ولا شأن لها بالعرب والمسلمين وتطلب منها أخيراً أن تتعامل مع صندوق النقد الدولي الربوي التي تهيمن هي عليه فهذه المطالب (البسيطة) من وجهة النظر الأمريكية كفيلة بأن تجعل مصر تابعة لأمريكا إلى الأبد وبأن تبقى فقيرة ومتخلفة ولا وزن لها إقليمياً ودولياً وفوق ذلك كله فإن هذه الشروط الأمريكية كفيلة بأن تجعل من الدولة المصرية دولة معادية لكل ما هو إسلامي في مصر وما حولها.

ليست هناك تعليقات: