الجمعة، 24 أبريل، 2009

إدارة أوباما تقدم المصالح الأمريكية على المصالح (الإسرائيلية)


إدارة أوباما تقدم المصالح الأمريكية على المصالح (الإسرائيلية)

تحدثت الصحافة (الإسرائيلية) عن تقرير يعده الجنرال الأمريكي بول سيلفا الذي عُيِّنَ كمبعوث لإدارة أوباما إلى المناطق الفلسطينية والكيان اليهودي خلفاً للجنرال السابق وليام فرايزر وردت فيه سلسلة من الاتهامات شديدة اللهجة ضد (إسرائيل).
وينتقد التقرير "الأجهزة الإسرائيلية المختلفة التي يُفترض أن تُنفذ خطوات معينة تعهدت بها إسرائيل في إطار خريطة الطريق"، ويضيف التقرير أن كل واحدة من هذه الأجهزة "سَلَّمته معطيات مختلفة ومضللة، فضلاً عن انعدام مصداقية المعلومات التي حصل عليها من جهات إسرائيلية مختلفة"، وانتقد التقرير بشدة أسلوب المماطلة وَ "التحايل الإسرائيلي فيما يتعلق بمسألة إزالة الحواجز العسكرية في الضفة الغربية من خلال إزالة سواتر ترابية ومكعبات إسمنتية تغلق فيها مداخل قرى مع إقامة حواجز أمنية في أماكن أخرى"، وشدَّد التقرير على أن "حرية الفلسطينيين التي التزمت بها إسرائيل لا تُنفذ، وأن حركة الفلسطينيين ليست أسهل مما كانت عليه في الماضي، علاوة على أن إسرائيل لا تُنفذ عملية إخلاء حقيقية للبؤر الاستيطانية العشوائية".
وعلَّق محرر صحيفة يديعوت أحرنوت أليكس فيشمان على هذا التقرير الذي قدَّمه سيلفا إلى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بالقول: "إنك هناك أحاسيس شديدة من عدم الراحة والقلق والحرج في الساحة السياسية الأمنية في إسرائيل على ضوء هذا التقرير الأمريكي القاسي". وقالت الصحيفة إن محافل سياسية في إسرائيل قالت: "إن التقرير الفظ للجنرال سيلفا ليس مفاجئاً، فهو معروف لهم جيداً، وهو يعتقد أن الإسرائيليين موظفون عنده، ويعملون لديه، فنهجه متعال، مهين، معاد وفظ".
ومعلوم أن بول سيلفا إضافة إلى عمله كمبعوث لمراقبة تنفيذ استحقاقات خارطة الطريق فهو ما زال يشغل منصب مساعد رئيس الأركان المشتركة الأمريكية وسكرتيراً عسكرياً لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.
إن تشدد إدارة أوباما الواضح مع كيان يهود مقارنة بتساهل إدارة بوش السابقة يؤكد أن السياسة الأمريكية الجديدة تضع مصالح أمريكا فوق المصالح الإسرائيلية في تعاملها مع ملفات الشرق الأوسط وقد ظهر ذلك أيضاً من خلال إلغاء وتعطيل صفقات بيع طائرات F35 لإسرائيل وصاروخ حيتس الأمريكي (الإسرائيلي) المشترك.

ليست هناك تعليقات: