الأربعاء، 12 مايو 2010

الاغنياء يزدادوا غنى في بريطانيا والغرب على حساب الفقراء

الاغنياء يزدادوا غنى في بريطانيا والغرب على حساب الفقراء


في دراسة أجرتها لجنة المساواة الوطنية التابعة للحكومة البريطانية مطلع هذا العام جاء فيها أن :" الهوة أصبحت أكثر اتساعاً مما كانت عليه الحال قبل 40 عاماً" وأن :" 10% من السكان لديهم أموال تزيد على 853 ألف جنيه استرليني للفرد بينما ال 10 % الأسفل لديهم ثروة سلبية، أي عندما يتجاوز مصروفهم ممتلكاتهم تبلغ قيمتها 3840 جنيهاً استرلينياً ".

مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق يطالب باعتماد الذهب كأساس للعملات

مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق يطالب باعتماد الذهب كأساس للعملات


في محاضرة جديد له في أبو ظبي ألقاها يوم الأربعاء الماضي بعنوان (الأزمة المالية العالمية: الدروس المستفادة والفرص المتاحة) دعا مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق إلى: "التفكير جدياً في ضرورة الاعتماد على الذهب في تحديد صرف العملات وفق معايير أسعار الصرف للذهب بدلاً من العملات المعروفة في العالم مثل الدولار واليورو والتي تتزايد مخاطر التعامل بها أكثر فأكثر" وهاجم مهاتير محمد البنك الدولي وصندوق النقد الدولي واتهمهما بإعطاء نصائح ضارة لاقتصاديات الدول، وأشار إلى أن قوانين التجارة العالمية الحرة قد: "كشفت عن أن الدول الفقيرة تتضرر دائماً وبشكل أكثر بكثير من البلدان الغنية"، وأوضح أن: "كثيراً من الغش والمضاربة يتم باسم هذه القوانين وباسم المنافسة وباسم دع السوق يعمل"، وحمَّل مهاتير محمد أسواق الأسهم بأنها: "أسهمت بدرجة كبيرة في الأزمة المالية بسبب فتح أبوابها لجميع المستثمرين من دون تحديدات وضوابط، وأنها تعتمد على المضاربة فقط، وكان هدف النخبة المسيطرة على أسواق المال والأسهم هو الأرباح على حساب صغار المستثمرين الذين كانوا أكثر الشرائح تضرراً من الأزمة".

لكن مهاتير محمد مع ذلك لم يطرح النظام الإسلامي الاقتصادي كبديل عن النظام الرأسمالي الذي تسبب في الأزمة، واكتفى بالعمل على ادخال اصلاحات في النظام الرأسمالي القائم حالياً.

السبت، 8 مايو 2010

السلطة الفلسطينية تُجري مناورة أمنية لإثبات مقدرتها على حفظ أمن دولة يهود

السلطة الفلسطينية تُجري مناورة أمنية لإثبات مقدرتها على حفظ أمن دولة يهود


تُجري الدول عادة مناورات عسكرية لإثبات قدرتها في الحفظ على أمن مواطنيها من خطر الأعداء الذين يتربصون بها، أما السلطة الفلسطينية فتُجري مناورات لإثبات مقدرتها في التصدي لشعبها إن صدرت عنه أية بوادر لمحاربة الاحتلال اليهودي في فلسطين، وقمع أي عمل تقوم به قوى المقاومة ضد قوات الاحتلال، وقد تحدث ذياب العلي قائد قوات أمن السلطة الفلسطينية لوكالات الأنباء عن قدرة قواته الفائقة على التصدي لأي عمل مقاوم ضد الاحتلال اليهودي، وطمأن دولة يهود بأن السلطة قادرة على السيطرة على أية مناطق تتسلمها بكفاءة واقتدار، وأنها تعلمت الدروس من تجربتها الفاشلة في غزة فقال: "إن قوات الأمن الفلسطيني لن تسمح بتكرار ما جرى في غزة عندما سيطرت حركة حماس على القطاع أواسط العام 2007، وقوات الأمن تعلمت مما جرى في قطاع غزة".

وبالغ العلي في إرسال إشارات التطمين لكيان اليهود بما عنده من رجال أمن فقال: "لدينا الاستعداد لوضع جندي فلسطيني في كل شبر من الأراضي الفلسطينية". وكان العلي يتحدث في أعقاب مناورة للأجهزة الأمنية شارك فيها حوالي ألفي رجل أمن في منطقة رام الله.

ومن آخر ما قامت به القوى الأمنية الفلسطينية من مخاز على هذا الصعيدٍ، مطاردتها لأحد عناصر حركة حماس، واعتقاله، بحجة اتهامه بإطلاق النار على مركبة عسكرية في إحدى قرى نابلس وذلك بالتنسيق مع قوات الاحتلال اليهودية، فقد ذكرت إذاعة الجيش (الإسرائيلي) الأربعاء الماضي أن أجهزة السلطة طلبت الإذن من الجيش لملاحقة أحد كوادر حماس في منطقة خاضعة للاحتلال، وقال متحدث باسم الجيش (الإسرائيلي) بأن "عملية المطاردة تمت بتنسيق كامل بيننا وبين السلطة". وأكد رئيس الإدارة المدنية (الإسرائيلية) يوان مردخاي: "أن التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية آخذ بالاتساع".

ان السلطة الفلسطينية التي تُثبت كل يوم على أنها ذراع أمني قوي لجيش الاحتلال، وأن تدريب الجنرال الأمريكي دايتون لأجهزتها الأمنية قد آتى أكله، تطرح نفسها اليوم وبأسناد أمريكي كامل وبكل جدارة لتكون الشريك المناسب في المفاوضات مع دولة يهود، لأنها وبحسب أقوال رئيسها محمود عباس قد قدّمت ما عليها من استحقاقات أمنية بحسب خارطة الطريق، وتستحق الآن أخذ الجائزة على مجهوداتها ضد عناصر المقاومة وهي إقامة الدويلة الفلسطينية المسخ في مناطق داخل الضفة الغربية المحتلة.

إن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية اللتان باعتا القضية الفلسطينية بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو والسير في خارطة الطريق، لن تتمكنا نمن قبض أي ثمن من دولة يهود سوى الاستمرار في المفاوضات العدمية لسنوات وسنوات، ولن تُقام الدولة الفلسطينية التي يحلم قادة المنظمة والسلطة بها، والذي ممكن قيامه بحسب ما هو مطروح نوع من الحكم الذاتي الخاضع للاحتلال تحت اسم الدولة، أما قيام دولة حتى بفهوم الدول العربية الفاقدة للسيادة فلن يحصل.

ان قضية فلسطين أكبر من أن يتصدى لها الزعماء الخونة كالقائمين على منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، وكحكام الدول العربية، ، انها قضية تتعلق بالاسلام وبالعقيدة الاسلامية، فلا يحمل تبعاتها على عاتقه إلا من اتخذ من إعادة دولة الاسلام إلى الحياة قضيته المصيرية، لأنه غير إقامة الدولة الاسلامية ومن غير التلبس بالجهاد تحت ظل خليفة المسلمين لن تتحرر فلسطين، ولن يُقضى على كيان يهود، ولن يُرفع الاحتلال والظلم عن كاهل أهل فلسطين.

أفريقيا وموسم المناورات العسكرية الأمريكية

أفريقيا وموسم المناورات العسكرية الأمريكية


شرعت القيادة العسكرية الأمريكية في قارة أفريقيا المعروفة باسم (أفريكوم) يوم الأربعاء الماضي بإجراء مناورة عسكرية مشتركة مع القوات المسلحة المغربية على مدى شهر ونصف الشهر تحت شعار (الأسد الأفريقي2010). ويشارك في المناورة 850 عنصراً من قوات المارينز إلى جانب 950 جندياً مغربياً.

وتندرج هذه المناورة في إطار برنامج سنوي للتدريبات العسكرية المشتركة (لتعزيز التنسيق والتعاون) بين الطرفين كما أشار بيان صادر عن السفارة الأمريكية في المغرب.

ويقول محمد خريف الباحث في الشؤون العسكرية: "إن أمريكا كانت تسعى لتأسيس قاعدة في طانطان جنوب المغرب"، ولكن الباحث يضيف ويقول بأن أمريكا تريد الآن الاقتصار على التنسيق مع المغرب لمواجهة ما يسمى بالإرهاب وإنها "لا تفكر في وراثة فرنسا فقد تجاوزتها، وفرنسا تتراجع مصالحها في المنطقة باستمرار، وأمريكا تريد الآن مواجهة الوجود الصيني في أفريقيا".

وبالتوازي مع هذه المناورات تجرى تسعة دول افريقية مناورات عسكرية في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو بمشاركة جنود من دول افريقية واوروبية باشراف اميركي لتعزيز ما يُسمى بمكافحة "الارهاب" والجريمة في دول الساحل والصحراء. وتشارك في المناورات أربعة دول عربية هي الجزائر والمغرب وموريتانيا وتونس إلى جانب خمس دول أخرى هي بوركينا فاسو ومالي ونيجيريا والسنغال وتشاد، كما تنضم إلى المناورات خمس دول اوروبية هي بلجيكا واسبانيا وفرنسا وهولندا وبريطانيا، وتتولى قيادتها الولايات المتحدة وبوركينا فاسو، وتستمر المناورات -التي اطلق عليها اسم "فلينتلوك 10"- حتى 22 مايو/ أيار في أراضي السنغال ومالي وموريتانيا وتشاد ونيجيريا والمغرب، ويشارك فيها 1200 جندي بينهم 600 من القوات الاميركية الخاصة واكثر من 400 جندي افريقي و150 عسكريا اوروبيا.

وقال القائد المعاون للانشطة المدنية والعسكرية للقيادة العسكرية الاميركية لافريقيا انتوني هولمز إن المناورات "ستسهل التعاون الاقليمي في المجال الامني ومكافحة المنظمات الارهابية"، والهدف الرئيسي المعلن من هذه المناورات في دول الساحل والصحراء هو مواجهة الحركات الاسلامية المتنامية التي تشهد منذ سنوات نشاطا لها تحت اسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وهكذا تستمر أمريكا بمحاربة أي نشاط اسلامي بحجة الإرهاب كما تستمر بمطاردة الدول الكبرى الأخرى في بلاد المسلمين لتحل مكان تلك الدول الاستعمارية فتزداد هيمنةً ونفوذاً في تلك المناطق، بينما تستسلم الأنظمة الحاكمة في البلاد العربية والاسلامية لإرادة أمريكا، وتمكنها من استباحة أراضيها وانتهاك سيادتها من غير خجل منها ولا وجل.

الخميس، 6 مايو 2010

استئناف المفاوضات بين الاستغفال السياسي وقلب الحقائق

استئناف المفاوضات بين الاستغفال السياسي وقلب الحقائق


إن التضليل السياسي الذي تمارسه الأنظمة العربية الحاكمة ومعها السلطة الفلسطينية على الشعوب العربية قد بلغ مستويات قياسية غير مسبوقة، فالمفاوضات المباشرة العقيمة التي باشرتها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير مع كيان يهود قد تحولت وبعد ثمانية عشر عاما إلى مفاوضات غير مباشرة برعاية أمريكية.

فإذا لم تُفد ثمانية عشر عاما من التفاوض المباشر مع دولة يهود فماذا عساها أن تفعل الأربعة أشهر من المفاوضات غير المباشرة؟ أم أن المسألة فيها مؤامرة وإضاعة مقصودة للوقت وإلهاء متعمد للمتفاوضين؟

إن أية مفاوضات عندما تتحول إلى هدف يُسعى لذاته فلا أحد يتوقع منها أن تُفضي إلى أي نتيجة، فالمواقف العربية والفلسطينية الهزيلة إزاء هذه المسألة قد أحال كل شيء في المنطقة العربية إلى مغالطات سياسية والى قلب للمفاهيم.

فالمعروف مثلا في كل أماكن الصراع في العالم أن المفاوضات هي مرحلة مؤقتة عادة ما يتمخض عنها إما الهدنة من غير صلح واعتراف بالطرف المقابل، وإما الصلح والاعتراف بالطرف المقابل، وهذا ما هو معروف عالميا في كل مناطق النزاع. أما في منطقتنا العربية فالأمور تؤخذ بالمقلوب، إذ قد حصل الاعتراف والصلح بـ (إسرائيل) قبل الانتهاء من التفاوض.

ونحن لا زلنا نذكر لاءات مؤتمر الخرطوم الثلاثة بعيد هزيمة عام 1967م حيث كانت مرتبة ترتيبا منطقيا واقعيا آنذاك ( لا للتفاوض، لا للصلح، لا للاعتراف) ولكن بعد أن وقعت الخيانة وتحولت اللاءات إلى نعم، كان يفترض البدء بالمفاوضات أولاً ثم لا يتم الانتقال منها إلى الصلح والاعتراف إلا بعد الفراغ من عملية التفاوض تماماً.

لكن الذي حصل أن المتفاوضين الفلسطينيين والعرب قد اعترفوا ب( اسرائيل ) وصالحوها قبل أن ينهوا المفاوضات معها، فقد كانوا متعجلين ومتلهفين للالتقاء مع اليهود، والتصالح معهم، والاعتراف بكيانهم على أنقاض الأراضي الفلسطينية.

إن استغفال الزعماء العرب والفلسطينيين من قبل أمريكا ودولة يهود قد جعلهم يتنازلون عن شرط تجميد الاستيطان لاستئناف المفاوضات، والاستعاضة به ضمانات شفوية مبهمة من إدارة اوباما لا تسمن ولا تغني من جوع.

والأنكى من ذلك أن وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت عن استئناف المفاوضات غير المباشرة قبل أن تعلن لجنة المتابعة العربية الممثلة للدول العربية عنها. فلقد بلغ الاستهتار بالعرب والفلسطينيين جداً جعل من أمريكا تسارع إلى الإعلان من دون أخذ رأي الطرف الرئيسي في المفاوضات، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى احتقار أمريكا للقيادات العربية والفلسطينية، ويدل كذلك على مدى استخفافها بها.

فما قيمة أن تجتمع لجنة المتابعة العربية المنبثقة عن الجامعة العربية وتتخذ قراراً بالموافقة على تفويض السلطة الفلسطينية بالدخول في المفاوضات المباشرة إذا كان قرار استئناف التفاوض قد اتُخذ فعلاً من قبل أمريكا وأعلن عنه قبل موافقة الجامعة ومنظمة التحرير عليه؟

فهذا الهوان الذي آلت إليه أمور حكام العرب وزعماء الفلسطينيين ما كان ليحصل لولا استجدائهم المذل لأمريكا بالتسريع في عملية المفاوضات، وها هو محمود عباس الذي بات ينطق باسم جميع حكام العرب في هذه القضية يناشد أمريكا، ويرجوها، ويتوسل إليها لفرض ما يسمى بالسلام في المنطقة، ويُذكرها بأن إقامة الدولة الفلسطينية هي مصلحة أمريكية فلتعمل إذا أمريكا على تحقيق مصلحتها؟

فإذا بلغ اللهاث بعباس وبحكام العرب حد استجداء السلام من أمريكا فهذا معناه أن الاجتماعات التي تعقدها لجنة المتابعة العربية، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ما هي سوى شكليات تُخفي حقيقة الخيانة الكامنة في أعماق هؤلاء العملاء الذين اشرأبت نفوسهم بها، فصاروا يبيعون فلسطين لليهود بثمن بخس، ولا يجدون أي حرج، بل لا يحسون بأي وخز لضمائرهم التي فقدت ومنذ وقت بعيد أي إحساس بالعزة وبالكرامة وبالرجولة.

حصار رفح المصرية بالأسيجة لمنع التهريب منها الى رفح الفلسطينية

حصار رفح المصرية بالأسيجة لمنع التهريب منها الى رفح الفلسطينية


كُشف النقاب حديثاً عن شروع السلطات الأمنية المصرية بإقامة أسيجة جديدة متعددة حول مدينة رفح المصرية في محاولة لإحكام الخناق حول قطاع غزة، وحرمانه من إدخال البضائع عبر الأنفاق إلى سكانه الذين يتجاوز تعدادهم المليون ونصف المليون نسمة، والذين لا يجدون طريقاً للحصول على احتياجاتهم الإنسانية إلا من خلال التهريب عبر الأنفاق الواصلة بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية.

وتقول المصادر المطلعة أن السياج الأمني الجديد هو سياج كهربائي سيعزل مدينة رفح المصرية عزلاً تاماً عن سيناء وعن العالم. وسيحدد الدخول والخروج من وإلى المدينة من خلال ثلاثة بوابات داخل السياج الإلكتروني الذي سيحيط بالمدينة إحاطة السوار بالمعصم.

وإضافة إلى تلك الأسيجة تقوم القوات المصرية بنصب حواجز للمركبات بين الطريق الموصل من قناة السويس إلى العريش ورفح لمصادرة المواد الذاهبة إلى غزة، فهي تفعل في سيناء كما تفعل قوات الاحتلال (الإسرائيلي) في المناطق المحتلة تماماً.

إن النظام المصري لا يكتفي بمحاصرة أهالي قطاع غزة والقيام بدور السجّان الذي يتحكم بحركة مليون ونصف المليون فلسطيني داخل سجن كبير في القطاع الذي ضُرب عليه جدار فولاذي لا يتخلله إلا بوابة معبر رفح المقفلة بشكل شبه دائم، نعم إن هذا النظام لا يكتفي بالقيام ببهذا الدور المخزي وحسب، بل إنه صار يسجن شعبه أيضاً في مدينة رفح المصرية، ويعاملهم كما يعامل سكان غزة، إنه نظام يعادي شعبه ويعادي أمته ولا يفرق في معاداته لها بين فلسطيني ومصري.

الثلاثاء، 4 مايو 2010

وزارة التربية المصرية تُكلف أمريكية يهودية بتنقيح مناهج التربية الاسلامية

وزارة التربية المصرية تُكلف أمريكية يهودية بتنقيح مناهج التربية الاسلامية


تحدث رئيس حزب "الشعب الديمقراطي" أحمد جبيلي لصحيفة "المصريون" عن إسناد وزارة التربية المصرية مهمة تنقيح مناهج التربية الإسلامية المقررة في المدارس الحكومية إلى خبيرة أميركية يهودية. وقال بأن هذه الخبيرة تعمل مع مجموعة من الخبراء الأميركيين ضمن المشروع الأميركي "الخطة الإستراتيجية لتطوير التعليم في مصر" الذي أسندته الوزارة إلى مركز التطوير الأميركي التابع لهيئة المعونة الأميركية الذي يعمل به نحو ستمائة خبير في مجال التعليم.

وقالت "المصريون" إن ذلك يأتي في إطار الجدل بشأن إعلان وزير التربية والتعليم أحمد زكي عن تكليفه مفتي الديار المصرية علي جمعة بمراجعة جميع مناهج التربية الإسلامية في جميع المراحل الدراسية بدعوى حذف العبارات والموضوعات التي تحض على العنف والتطرف.

وأكد جبيلي أن السفارة الأميركية بالقاهرة تقوم منذ خمسة أعوام بإعداد "الكتاب القومي" لتدريسه للطلاب المصريين على غرار مادة الأخلاق التي كانت من تأليف وتمويل هيئة المعونة الأميركية. وأضاف وفقاً لما ذكرته الصحيفة أن ذلك يأتي ضمن مشروع أميركي كبير يهدف إلى توفير الكتب المسلية والممتعة للأطفال ويتم على ثلاث مراحل لتغطية 39 ألف مدرسة حكومية بجيمع محافظات مصر. ويشترط المشروع الأميركي استبعاد أي كتب دينية أو تاريخية من المدارس في إطار خطة "لتجفيف منابع الإرهاب" باعتبار أن مناهج التربية الإسلامية والتاريخ الإسلامي أحد روافد الإرهاب من وجهة النظر الأميركية.

وأضافت الصحيفة أن جبيلي حذر من أن مشروع تطوير المناهج في مصر الذي تشرف عليه الولايات المتحدة يهدف إلى تفريغ المناهج الدراسية من التوجه الديني والتاريخي، وذلك لطمس الهوية الدينية والتاريخية لمصر والأمة العربية.

وحسب ما وصفه بدراسات علمية، فإن المادة التاريخية والدينية في المرحلتين الإعدادية والثانوية بالأزهر الشريف تقلصتا بنسبة 70%، كما حذف 65% من حصص القرآن الكريم في المرحلة الابتدائية بالأزهري، و35% من مناهج السيرة خاصة المتعلقة بالغزوات والفتوحات الإسلامية.

وحذف أيضا 45% من مناهج التفسير، وألغي 20 معهدا من معاهد المعلمين الأزهريين، بالإضافة إلى إغلاق أكثر من 170 معهدا أزهريا عام 1999، ورفع سن القبول في التعليم الأزهري وإلغاء "كتاتيب" حفظ القرآن.

القذافي يشكو أمريكا لعدم دعوتها لليبيا لحضور مؤتمر الأمن النووي في واشنطن

القذافي يشكو أمريكا لعدم دعوتها لليبيا لحضور مؤتمر الأمن النووي في واشنطن


خاطب القذافي عبر الفيديو مؤتمراً خاصاً بالعلاقات الليبية الأمريكية بمزيج من المرارة والانكسار مشتكياً أمريكا لعدم دعوتها ليبيا لحضور المؤتمر النووي الذي عقد في واشنطن مؤخراً فقال: "إن الغرب طلب منه التوسط لدى طهران وبيونغ يانغ للتخلي عن النووي بيد أنه استدرك أن النموذج الليبي لم يعد جذاباً لهم، فنحن حتى لم نُدع إلى مؤتمر الأمن النووي، لذا فإننا لا نمتلك حجة قوية مع إيران وكوريا الشمالية"، ووصف القذافي عدم دعوة ليبيا لحضور المؤتمر بأنه تخبط سياسي".

ومع هذه الشكوى التي أبداها القذافي من أمريكا إلا أنه وصف العلاقات الأمريكية الليبية بالممتازة، ومدح أوباما وقال أن انتخابه يعتبر: "تغييراً راديكالياً كبيراً فهو ولدنا من جذور أفريقية".

هذا هو مصير الزعماء الخونة كالقذافي الذين فرَّطوا في مكتسبات شعوبهم وسلَّموها لعدوهم لقمة سائغة، فالخزي والاحتقار هو ما تلقوه مكافأة لهم على خيانتهم بعد أن قدَّموا للأعداء ما طلبوه منهم. ولذلك فعليهم أن لا يتوقعوا من أمريكا أن تدعوهم إلى حضور المؤتمرات، وأن لا ينتظروا أن يُكال لهم المديح، لأن دورهم قد انتهى، ونبذهم حتى أسيادهم، فهم لم يعودوا مقبولين لا من شعوبهم ولا ممن وظفوهم.

الأزمة المالية العالمية لم تؤثر إلاّ على محدودي الدخل والأسر المتوسطة في الدول الغنية

الأزمة المالية العالمية لم تؤثر إلاّ على محدودي الدخل والأسر المتوسطة في الدول الغنية


إن الأزمة المالية العالمية التي ضربت معظم دول العالم في عام 2008 كان تأثيرها على الولايات المتحدة والدول الغنية مقتصراً على محدودي الدخل والأسر متوسطة الحال فقدت الأسرة الأميركية على سيبل المثال حوالي 100 ألف دولار في المتوسط.

ففي دراسة أجراها مركز بيو للسياسة الاقتصادية (بيو إيكونوميك بوليسي غروب) جاء فيها أن قيمة العقارات بالولايات المتحدة انخفضت بمقدار 3.4 تريليونات دولار، في حين تراجعت قيمة الأسهم بمقدار 7.4 تريليونات دولار خلال الفترة من يوليو/تموز 2008 إلى مارس/آذار 2009.

وهذا الانخفاض بالنسبة للأسرة الأميركية المتوسطة يعني انخفاض قيمة مسكنها بمقدار 30300 ألف دولار مقارنة بالفترة السابقة على الأزمة، كما انخفضت قيمة الأسهم التي تمتلكها بمقدار 66200 دولار.

وإضافة إلى ذلك فإن دخل الأسرة انخفض في المتوسط بمقدار 11 ألف دولار منذ سبتمبر/أيلول 2008 إلى نهاية 2009، وقد أدى الركود الناجم عن الأزمة إلى فقدان 5.5 ملايين وظيفة كما تم تجميد أجور العمال.

وقال المسؤول السابق في وزارة الخزانة وكاتب الدراسة فيليب سواجيل إن الأزمة المالية بين 2007 و2010 أثرت بصورة كبيرة على الولايات المتحدة، حيث فقدت ملايين الأسر وظائفها ودخولها وبيوتها، وسوف تؤثر هذه الخسائر بدورها على المجتمع لعدة أجيال قادمة.

أما الأثرياء في أمريكا والدول الغنية فلم يتأثروا كثيراً بالأزمة، بل إن معظمهم زادوا ثراءً على ثراء ، فقائمة أغى أغنياء العالم حافظت على نفس المراكز فيها كما كانت قبل نشوب الأزمة، وأغنياء بريطانيا على سبيل المثال ازدادوا ثراء بالرغم من صعوبة الوضع الاقتصادي للدولة، وكشفت صحيفة صنداي تايمز أن ثروات أغنى أغنياء بريطانيا زادت العام الماضي بنسبة 30 % ، ونتجت هذه الزيادة بعد قيام الحكومة بضخ مئات المليارات من الجنيهات في القطاعات المالية والبنوك من أموال الشعب.

وأظهرت قائمة السنة الحالية التي نشرتها الصحيفة أن ثروات أغنى ألف شخصية في بريطانيا زادت بمقدار 77 مليار جنيه ( حوالي 118 مليار دولار ) العام الماضي وبذلك ارتفعت حصيلة ثرواتهم لتصل إلى 335.5 مليار جنيه، وهو ما يزيد على ثلث الدين العام لبريطانيا.

كما ارتفع عدد المليارديرات من 43 ملياردير إلى 53 ملياردير، والتي زادت ثروات تسعة منهم مليار جنيه أو أكثر خلال الاثتي عشر الماضية.

وقالت الصحيفة ان ما يُثير الجدل أكثر هو زيادة ثروات عدد من مسؤولي البنوك وخبراء المال زيادة حادة بعدما تم انقاذ النظام المالي من الانهيار بأموال دافعي الضرائب.

وأوضحت الصحيفة أن 170 شخصاً ممن وردت أسماؤهم في القائمة كوّنوا ثرواتهم من الاستثمار في قطاعي المال والبنوك مقارنة مع 246 شخصاً جنوا ثرواتهم من السوق العقارية.

الجمعة، 30 أبريل 2010

تفاهمات غير معلنة بين أمريكا وكيان يهود حول الاستيطان

تفاهمات غير معلنة بين أمريكا وكيان يهود حول الاستيطان


في وقت تتحدث فيه وسائل الإعلام عن رفض حكومة نتنياهو للمطالب الأمريكية حول مسألة تجميد الاستيطان لتسريع ما يُسمى بالعملية السلمية يبدو أن الأمر مختلف على أرض الواقع، فالرفض الذي تُبديه حكومة نتنياهو لمطالب إدارة أوباما يبدو أنه شكلي، وهو ما يؤكد عجز الحكومة (الإسرائيلية) عن تحدي الأوامر الأمريكية. ومن الأدلة على ذلك:

1) ذكرت صحيفة هآرتس: "إن إسرائيل والولايات المتحدة تجريان اتصالات سرية ترمي إلى بلورة صيغة متفق عليها تسمح بجسر الخلافات بين البلدين فيما يتعلق باستئناف العملية السلمية السياسية مع السلطة الفلسطينية"، وأضافت الصحيفة أن: "رئيس قسم الشرق الأوسط في البيت الأبيض دان سابيرو وصل إلى إسرائيل يرافقه الدبلوماسي ديفيد هيل الذي يعمل نائب المبعوث الأمريكي إلى المنطقة جورج ميتشل، وأجرى المسؤولان الأمريكيان مباحثات حثيثة مع مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي للعملية السلمية المحامي يتسمان مولخو والمستشار السياسي لنتنياهو رون دويمر"، وقالت الصحيفة بأن: "هذه الزيارة بقيت سرية ولم يتم الإعلان عنها".

2) ذكرت صحيفة معاريف أن: "المحادثات المكثفة التي جرت الأسبوعين الماضيين بين مكتب نتنياهو ومسؤولين أمريكيين أدَّت إلى التوصل لاتفاق سري يقضي بتعليق الاستيطان في القدس الشرقية"، وأوضحت الصحيفة: "أن هذه التفاهمات أكدت أنه وخلافاً لتفاخر نتنياهو بأنه قال: لا لمطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن تجميد الاستيطان في القدس فإن رده لم يكن: نعم وإنما شيء ما في الوسط وهو أقرب إلى الموافقة على التجميد وعدم تنفيذ أعمال بناء واسعة".

وأضافت الصحيفة: "أن هذه التفاهمات تقضي في حال نتنياهو أزمة كبيرة أو تعرض لضغوط كبيرة أو تم تسريب التفاهمات فإن الجانب الأمريكي يميل إلى تمكينه من المصادقة على تنفيذ أعمال بناء رمزية بتنسيق صامت مع الأمريكيين لكي تبقى صورته كمن لم يطأطئ رأسه أمام الضغوط الأمريكية".

3) أعلن رئيس وزراء دولة يهود بعد التوصل لهذه التفاهمات "أن محمود عباس يعتزم استئناف مفاوضات السلام المتوقفة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي" وأعرب عن أمله بأن يتم ذلك الأسبوع القادم.

4) وجَّه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعد ذلك نداءً صريحاً ناشد فيه الرئيس الأمريكي "لفرض حل للصراع في الشرق الأوسط". وتحدث عباس في الجلسة الافتتاحية لما يُسمى بالمجلس الثوري لحركة فتح موجهاً كلامه لأوباما ما نصه: "ما دمت كنت تعتقد بأن قيام الدولة الفلسطينية مصلحة استراتيجية أمريكية يا سيدي الرئيس ويا أعضاء الإدارة الأمريكية إذاً فمن واجبكم أن تحثوا الخطى من أجل أن نصل إلى الحل وأن تفرضوا هذا الحل ...افرضوه...".

5) تحدث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وصائب عريقات الناطق باسمها في الأيام القليلة الأخيرة عن نية السلطة التوجه إلى لجنة المتابعة العربية لأخذ الموافقة على العودة إلى المفاوضات غير المباشرة مع حكومة نتنياهو.

فيبدو أن التفاهمات غير المعلنة بين إدارة أوباما وحكومة نتنياهو على وشك النجاح في استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وحكومة نتنياهو من خلال المفاوض الأمريكي.

وهكذا فالطبخة جاهزة والتصريحات المتشنجة أو الرافضة من كلا الطرفين هدفها الاستهلاك المحلي، وأوامر أمريكا في النهاية هي التي تنفذ ولو بطريقة فيها شيء من الدبلوماسية والتكتم والتمويه لحفظ ماء وجه نتنياهو.

الخميس، 29 أبريل 2010

أجهزة القمع المصرية تستمر في التنكيل بالمعارضة داخل حرم الجامعات

أجهزة القمع المصرية تستمر في التنكيل بالمعارضة داخل حرم الجامعات


لم تغير أجهزة القمع الأمنية المصرية سلوكها العنيف ضد معارضي النظام المصري، فهي ما زالت تستخدم نفس أساليب التخويف والبطش ضد المعارضة في محاولة منها لإسكاتها ولجمها.

وسبب عدم التغيير هذا مرده إلى عدم إحساس النظام المصري بوجود ضغط دولي أو ضغط شعبي كاف يحمل النظام على التغيير والكف عن ممارسة أساليب التعذيب والبطش بالمعارضين.

ومن أواخر أعمال البلطجة التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية في مصر ضرب طلاب الجامعات والتنكيل بهم وبأساتذتهم داخل حرم الجامعات وانتهاك أعراض بعض الطلبة في الشوارع واختطاف آخرين.

قال محمد أبو الغاز منسق حركة تسعة مارس أن: "المدرس الجامعي أصبح يتعرض للإهانة المقصودة والتنكيل من قبل السلطات"، وحمل الأساتذة المعترضين لافتة مكتوب عليها: "أين الطالب محمد خضر الذي اختطفه أمن الدولة من داخل كلية العلوم بالاسكندرية"، ولافتة أخرى عليها: "من أدخل البلطجية لضرب الطلاب في الاسكندرية"، وأخرى عليها "تحتج على ضرب الطلاب داخل الحرم الجامعي بشبين الكوم".

إن اعتماد المعارضة على ضغط المؤسسات الحقوقية الدولية على الحكومة المصرية لإيقاف أساليبها القمعية لن ينفع في تغيير سلوك الأجهزة الأمنية المصرية، وكذلك اعتماد بعض زعماء المعارضة على التدخل الأمريكي فهو أيضاً لن يفيدهم في تغيير النظام، بل ربما يضرهم بأكثر مما ينفعهم، لأنه يجعلهم في نظر الجمهور وكأنهم عملاء للأمريكان وبالتالي فلا يختلفون عن النظام وتبعيته وعمالته.

على القوى الحقيقية التي تريد تغيير حقيقياً في مصر أن تسعى لا لتغيير الأساليب القمعية التي يمارسها النظام ضد المعارضة وترضى بوجود النظام الحاكم، بل عليها أن تسعى للإطاحة بالنظام نفسه، لأن بقاءه يشكل استمراراً للكوارث التي وجدت في مصر مع وجوده.

إن الإطاحة بالنظام المصري، أو أي نظام على شاكلته، تتطلب حركة شعبية وحركة عسكرية موازية لها في نفس الوقت، بذلك فقط يمكن للتغير أن يتحقق، فعلى الساعين للتغيير إدراك أن المصدر الحقيقي للتغيير يكمن في الشعب نفسه لا في القوى الأجنبية.

السبت، 24 أبريل 2010

استمرار الضغط الأمريكي على (إسرائيل) بشأن المفاوضات الفلسطينية

استمرار الضغط الأمريكي على (إسرائيل) بشأن المفاوضات الفلسطينية


تحدثت مصادر إخبارية متعددة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أبلغ نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي بأنه: "سيواصل الضغوط على الحكومة الإسرائيلية حتى تستأنف المفاوضات مع الفلسطينيين وتنفذ خطوات بناء الثقة معهم"، وقال بأنه: "مستعد لدفع ثمن سياسي جرّاء ذلك"، وأضاف: "أنا وكل المؤسسة الأمريكية وكل أصدقاء إسرائيل في العالم مقتنعون بأن السلام هو مصلحة إسرائيلية وفلسطينية، ولكن ليس لهما فقط، بل هو مصلحة الأمن الأمريكي العليا ومصلحة العالم الحر".

وأما وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون فدعت: "إسرائيل إلى أن تتخذ الخطوات اللازمة لكسر الجمود في المفاوضات"، وقالت: "إن الولايات المتحدة تدعم مسارين في الشرق الأوسط: المفاوضات بين الأطراف بهدف الوصول إلى حل الدولتين وبناء المؤسسات التي تضع الأرضية الضرورية لدولة مستقبلية للفلسطينيين والضمانات الأمنية التي تزود الأمن لدولة إسرائيل"، وحذَّرت كلينتون من فشل المساعي السلمية فقالت: "إن جميع هذه الجهود وبغض النظر عن السعي لتحقيقها، لا يمكن أن تنجح إذا ما كسب المتطرفون النقاش".

إن شدة هذا الضغط الأمريكي يتزامن مع عدم إرسال المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلا إذا تلقت الإدارة الأمريكية رداً فيه قبول من حكومة نتينياهو للمطالب الأمريكية وأولاها تجميد الاستيطان، وهو ما جعل الرد (الإسرائيلي) غير المتبلور حتى الآن يتأخر، وقد نقلت جريدة هآرتس عن مصدر سياسي (إسرائيلي) رفيع المستوى قوله: "إن السباعية –الوزراء الأكثر أهمية في الحكومة (الإسرائيلية)- لم تقرر بشأن الرد الإسرائيلي وإنه حتى الآن ليس لدينا ما نقوله للمبعوث الأمريكي ولذلك هو لن يأتي"، وأضاف: "ما زلنا نعمل على صياغات تكون مقبولة لدى جميع الأطراف".

وأما مارتن انديك الدبلوماسي الأمريكي المشهور فخيّر نتنياهو بين أن يُغضب اليمين في حكومته أو يُغضب أوباما، وقال بأن على ( اسرائيل ) إذا أرادت استمرار الدعم الأمريكي الذي لا يمكن الاستغناء عنه أن تُلبي المطالب الأمريكية.

وهكذا يتضح للمراقب السياسي مدى أهمية إنجاح المفاوضات بين السلطة الفلسطينية ودولة يهود بالنسبة لإدارة أوباما التي أصبحت تربط سياسياً ولأول مرة بين خسائرها في أفغانستان وبين عدم حلها المسألة الفلسطينية. وذلك كما صرَّح الرئيس الأمريكي نفسه مردداً ما قاله من قبل رئيس هيئة الأركان الأمريكية بترايوس من أن عدم إيجاد حل للنزاع في الشرق الأوسط يعرض حياة الجنود الأمريكيين للخطر.