الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

بابا الفاتيكان صليبي حاقد وموالي لأوروبا

بابا الفاتيكان صليبي حاقد وموالي لأوروبا

من بين الوثائق التي كشفها موقع ويكيليكس المتعلقة ببابا الفاتيكان يوم الخميس الماضي اعتبار أمريكا للبابا بنديكيت السادس عشر بابا الفاتيكان الحالي أنه بابا موالي لأوروبا وأنه من غير المرجح: "أن يمثل شخصية بارزة على المسرح العالمي" ومن وجهة النظر الأمريكية وكتب دبلوماسيون أمريكيون بعد اختياره لمنصب البابوية أنه: "سوف يواجه صعوبة في تعلم التعامل مع القضايا الدولية".

ونقل موقع ويكيليكس أيضاً عن دبلوماسيين أميركيين في عام 2009م قولهم: "إن الكرسي البابوي لا يعتقد أنه يمكن عقد اتفاقيات لاهوتية مع الإسلام".

إن هذا الكشف يؤكد من جهة على صليبية البابا وعدائه الشديد للإسلام وهو معروف ولا يحتاج إلى كشف لكنه يؤكد من جهة أخرى أن هذا البابا موالي لأوروبا وهو ما لم يكن عليه الباباوات الذين سبقوه والذي كان ولاؤهم خالصاً لأمريكا.

الخميس، 30 ديسمبر، 2010

الصفقات الامريكية مع ابران لم تتأثر بالعقوبات

عقد صفقات أمريكية مع إيران بعشرات الملايين من الدولارات بالرغم من وجود قوانين العقوبات

بالرغم من ظهور أمريكا بمظهر الساعي لحشد المزيد من التأييد الدولي لموقفها الرسمي الداعي إلى تشديد العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي إلا أن الصفقات التي تعقدها الشركات الأمريكية مع إيران لم تتوقف ولو للحظة واحدة.

فقد قالت صحيفة نيويورك تايمز: "إنه على الرغم من العقوبات وحظر التجارة فقد سمحت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية حلال العقد الماضي لشركات أمريكية بإبرام صفقات بآلاف ملايين الدولارات مع إيران ودول أخرى موضوعة على اللائحة السوداء لرعاية الإرهاب".

وذكرت الصحيفة أن: "مكتب في وزارة الخزينة الأمريكية قد منح 10آلاف ترخيصاً لإتمام صفقات مع دول من المحظور التعامل معها اقتصادياً"، وأضافت الصحيفة: "أن غالبية التراخيص منحت تحت غطاء قانون صادر في العام 2000 ويقضي بأن تستثنى المساعدات الإنسانية والطبية من العقوبات".

وأوردت الصحيفة مثالاً على تلك التراخيص التي وصفتها بأنها كانت غير مفيدة للسياسة الخارجية الأمريكية وهو إعطاء ترخيص لشركة أمريكية للدخول في مناقصة للعمل في مجال الأنابيب وهو مشروع يساعد إيران على بيع غازها الطبيعي لأوروبا على الرغم من معارضة الولايات المتحدة لمشاريع مماثلة.

إن هذه الصفقات الأمريكية مع إيران بالرغم من وجود قوانين العقوبات تعني أن القوانين شيء والسياسة شيء آخر، وتعني أيضاً أن هناك مصالح لأمريكا فوق كل القوانين والاتفاقيات الدولية.

الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010

ازدياد الهوة في أمريكا بين الأغنياء والفقراء

ازدياد الهوة في أمريكا بين الأغنياء والفقراء

صدر عن معهد السياسة الاقتصادية الأمريكي دراسة اقتصادية جديدة تشير إلى ازدياد الفجوة بين أغنياء أمريكا وفقرائها، وأن هذه الفجوة هي الأكبر من نوعها منذ إجراء مثل هذه الدراسة المسحية في العام 1962م.

وبحسب هذه الدراسة الجديدة: "فإن 1% من الأسر الأمريكية تمتلك ثروة تعادل 225 ضعف ما تملكه الأسر المتوسطة" بينما كان معدل ما تملكه 1% من الأسر الأمريكية يعادل 125 ضعفاً فقط في ستينيات القرن الماضي.

إن ما كشفته هذه الدراسة الأمريكية الجديدة لتؤكد على شدة الانحدار الذي ينزلق فيه المجتمع الأمريكي اقتصادياً وذلك بعد انحداره سياسياً وحضارياً وهو ما يعني أن النظام الرأسمالي في طريقه إلى الزوال والاندثار بعدما نخر السوس في عظامه وبلغ النخر إلى جذع النظام نفسه.

الاثنين، 27 ديسمبر، 2010

هرطقات القذافي

هرطقات القذافي

تحدث الرئيس الليبي معمر القذافي عن أهمية القارة الأفريقية من وجهة نظره فقال: "إن أصل الإنسان هو أفريقيا، وأن أفريقيا هي أم القارات"، وزعم أن حواء اكتشفت في أفريقيا، ووصف الأفارقة بأنهم: "قد نقلوا الفنون إلى العالم وعلى رأسها موسيقى الجاز"، ودعا إلى تجهيز جيش أفريقي مؤلف من مليون جندي للدفاع عن أفريقيا.

إن هذه الهرطقات التي يطلقها القذافي في أحدث خطاباته ليس الهدف منها الإثارة والبلبلة بقدر ما تهدف إلى ضرب وحدة الأمة الإسلامية وضرب ثوابتها المبدئية، وتحويلها عن أهدافها الحقيقية.

الأحد، 26 ديسمبر، 2010

أوروبا تشكو من ابتعاد أمريكا عنها نحو آسيا

أوروبا تشكو من ابتعاد أمريكا عنها نحو آسيا

حذَّرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في مجموعة تقارير رفعتها لقمة الاتحاد الأوروبي من ابتعاد أمريكا المتزايد عن أوروبا فقالت: "إن أوروبا لم تعد تمثل الاهتمام الاستراتيجي الرئيسي للسياسة الخارجية الأمريكية وإن الولايات المتحدة تزداد سعياً لشركاء جدد تبحث معهم القضايا القديمة والجديدة"، وأضافت: "عندما نكون شركاء فاعلين يمكن الاعتماد عليهم فإن الولايات المتحدة ستتعامل معنا بجدية وفي المقابل إذا فرطنا في الوعود وكانت نتائجنا دون المستوى وأولينا أهمية أكبر للشكل من الجوهر، وإذا كنا لا نعلم ما نريد فإن الولايات المتحدة ستحول اهتمامها إلى غيرنا".

ولفتت أشتون انتباه الأوروبيين إلى: "أن الولايات المتحدة قد حدَّدت الحاجة إلى مشاركة أكبر مع آسيا، وأن هناك خطراً في أن تعتبر الاتحاد الأوروبي شريكاً أقل أهمية نظراً لضعفنا الاستراتيجي النسبي هناك".

ونصحت أشتون في تقاريرها لقمة الاتحاد بأن: "علينا الذهاب إلى أبعد من الشراكة الثنائية والنظر إلى العلاقات بين الشركاء الاستراتيجيين وهذا قد يقود أيضاً إلى تعاون ثلاثي" وتقصد بذلك تنظيم لقاءات ثلاثية بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا والصين.

إن ملاحظات أشتون تلك تنم عن خوف الأوروبيين من نزولهم عن المرتبة الثانية في الموقف الدولي وحلول الصين محلهم.

السبت، 25 ديسمبر، 2010

السعودية تستضيف مؤرخ (إسرائيلي) ليلقي محاضرة في مركز أبحاث إسلامي

السعودية تستضيف مؤرخ (إسرائيلي) ليلقي محاضرة في مركز أبحاث إسلامي

بدعوة من الأمير السعودي تركي الفيصل المدير السابق للاستخبارات السعودية استضافت الدولة السعودية الأكاديمي (الإسرائيلي) البريطاني آفي شلايم وهو أحد أبرز المؤرخين في دولة اليهود لإلقاء محاضرة في مركز فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية في العاصمة السعودية.

والتقى شلايم في الرياض دبلوماسيين ورجال أعمال وأكاديميين سعوديين وقال أنهم كانوا براغماتيين ومستعدين للاعتراف بحق إسرائيل بالوجود.

وقال شلايم الذي تستمر زيارته للسعودية طوال أسبوع كامل: "لقد فوجئت بغياب خطاب العنف أو التنديد (بإسرائيل) ولم أسمع أحداً ينكر على (إسرائيل) حقها في الوجود، والسعوديون يرغبون بأن يتم حل هذه المشكلة".

إن مثل هذه الزيارات تعتبر نوعاً من التطبيع بشكل غير مباشر، وفي ذلك تحايل واضح من قبل الحكومة على الرأي العام داخل (السعودية) الرافض بشدة للتطبيع مع دولة يهود، كما يُعتبر محاولة رخيصة لإيجاد علاقات مع الكيان اليهودي من وراء ستار.

الجمعة، 24 ديسمبر، 2010

الحكومة السودانية تعتبر خيار الوحدة تشبثاً بالأحلام

الحكومة السودانية تعتبر خيار الوحدة ( تشبثاً بالأحلام )

لأول مرة يتحدث أحد أقرب المقربين للرئيس السوداني عمر حسن البشير ويُمهد للاعتراف بانفصال الجنوب السوداني بعد الاستفتاء الذي سيقع في التاسع من شهر كانون الثاني (يناير) القادم، فقد قال نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني: "من المتوقع أن يختار الناس في جنوب السودان الانفصال في الاستفتاء وأن كافة الجهود والسبل المبذولة قد عجزت عن الحفاظ على وحدة السودان"، وأضاف: "يجب أن لا نخادع أنفسنا أو نتشبث بالأحلام ولكن يجب أن نركن للحقائق والواقع وأن انفصال الجنوب صار أمراً راجحاً لأنه يمثل توجه الحركة الشعبية (المتمردين) التي يدعمها الغرب كله".

إن حديث نافع هذا يعتبر أول حديث لمسؤول حكومي سوداني يعترف فيه بصراحة بانفصال الجنوب ويبرر ذلك الانفصال بدعم كل دول الغرب له.

وقد كانت أبواق حكومة البشير قبل من تضلل الرأي العام دائماً وتدعي بأن خيار الوحدة هو الذي سيتحقق مع علمها منذ توقيع اتفاقية نيفاشا الخيانية في العام 2005م بالنتيجة البديهية للاتفاقية وهي وقوع الانفصال.

أما تبرير حكومة البشير بأن سبب الانفصال هو دعم الغرب له فهو عذر أقبح من ذنب، لأنه إذا كانت الحكومة تعلم بذلك الدعم الغربي للانفصال فلماذا تقبل أصلاً بتوقيع اتفاقية نيفاشا التي تدعمها أمريكا والدول الغربية؟ ولماذا تتعاون مع الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا من أجل تحقيق ذلك الانفصال؟ ولماذا لم تفعل الحكومة شيئاً في السنوات الخمس الأخيرة من أجل الحفاظ على الوحدة؟

إن وقوف الحكومة السودانية عاجزة عن مواجهة الانفصال طوال السنوات الأخيرة يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأنها متواطئة فعلاً مع أمريكا ومتآمرة معها على تمزيق السودان.

الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010

رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق يفضح ممارسات الاحتلال الأمريكي والنظام العراقي الحاكم

رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق يفضح ممارسات الاحتلال الأمريكي والنظام العراقي الحاكم

كشف حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق الممارسات الخيانية والإجرامية للنظام العراقي الحالي المدعوم من الاحتلال الأمريكي فقال: "إن السجناء والمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والحكومات المتعاقبة على العراق وخاصة حكومة نوري المالكي تجاوز عددهم المليون سجين ومعتقل، ومنهم الآن ما يزيد عن 300 ألف سجين موزعين على ما يزيد 200 سجن في العراق، كما يوجد 8000 امرأة في سجون الاحتلال منها ما هو معروف ومها ما هو غير معروف، وأغلب هؤلاء لا يُعرف لهم أثر هل هم على قيد الحياة أو هم أموات؟ وتمارس عليهم أبشع صنوف التنكيل لانتزاع اعترافات منهم وكل ذلك مدون وموثق في دفاتر هيئة علماء المسلمين"، وأضاف: "إن الوضع الأمني في العراق سيء للغاية ولم يتحسن كما تدعي الحكومة، فالأعمال الإرهابية مستمرة وتحصد أرواح العراقيين يومياً، فكل طرف يحصد (نصيبه) من قوات الاحتلال إلى المخابرات الإيرانية، مروراً بإسرائيل والميليشيات الحكومية". ووصف الحكومة المشكَّلة حديثاً في العراق بأنها: "طبعة مستنسخة من الحكومات السابقة التي قادت البلاد طيلة الخمس سنوات الماضية وهي التي تسببت في الكثير من المصائب والمآسي للشعب العراقي، رئيس الحكومة نوري المالكي رجل أثبت فشله في إدارة شؤون البلاد فهو متهم بالتسبب في مقتل مئات الآلاف من العراقيين وسجن واعتقال مئات الآلاف أيضاً، هذا بالإضافة إلى اتهامه بالفساد المالي حيث أنفقت ملايين الدولارات من أموال العراقيين من دون وجه حق فلا حسيب ولا رقيب على الحكومة والشعب العراقي يجهل وجهة تلك الأموال كما تسببت في هجرة وتهجير الملايين وبيع ممتلكات البلاد فالنفط العراقي تستفيد منه أمريكا وحلفاؤها بأثمان بخسة إن لم يكن مرهوناً بموجب عقود طويلة الأمد".

هذه هي منجزات الديمقراطية التي يتغنون بها في العراق!!.

الاثنين، 20 ديسمبر، 2010

السودان يهرول نحو الانقسام

السودان يهرول نحو الانقسام

تجري إجراءات انفصال جنوب السودان عن السودان على قدم وساق لإخراج عملية الانفصال في مطلع العام القادم مع أدنى قدر من المشاكل.

فبالنسبة لترسيم الحدود بين شمال السودان وجنوبه فقد قال مسؤول بالاتحاد الأفريقي: "إنه جرى إنجاز 80% من أعمال ترسيم الحدود بين شمال السودان وجنوبه"، وقال رئيس لجنة ترسيم الحدود عبد الله الصادق: "إن نسبة ألـ20% المختلف عليها تتعلق بمنطقتين في النيل الأبيض وأعالي النيل وطولهما نحو 120 كيلومتراً وتتعلق أيضاً بحدود منطقة كاكا التجارية بين أعالي النيل وجنوب كردفان". وقال الصادق بأن: "الحدود بين الجانبين ستكون الأطول في أفريقيا وستبلغ ألفي كيلومتراً".

أما بالنسبة للتصويت فإن مسؤولي المتمردين الجنوبيين يُصعِّدون حملاتهم بشكل علني وسافر ويدعون المواطنين الجنوبيين صراحة لاختيار الانفصال مع أن ذلك يُعتبر مخالفاً لاتفاقية نيفاشا المشؤومة.

فكل الأطراف السودانية السياسية العاملة ضمن الإطارات الدولية والإقليمية باتت واثقة من وقوع الانفصال ولا يوجد حزب سياسي ج

ي في السودان يقاوم الانفصال سوى حزب التحرير الذي قام بحملة تواقيع مليونية تندد بانفصال الجنوب وتعتبره خيانة عظمى ولكن الأوساط السياسية العميلة والعفنة في السودان ما زالت تتآمر مع أمريكا من أجل إخراج عملية الانفصال بسلاسة وبأقل مستوى من العصيان المدني والشعبي.

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

أوروبا ترفض فرض عقوبات على (إسرائيل

أوروبا ترفض فرض عقوبات على (إسرائيل) بسبب عدم وقف الاستيطان

رفضت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون فرض عقوبات على (إسرائيل) بسبب رفضها تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة في العام 1967م، وقالت: "إن سياستها المتعلقة بالشرق الأوسط لن تتغير في الوقت الحالي" وجاء تصريحها هذا رداً على رسالة بعث بها أوائل هذا الشهر ستة وعشرون مسؤولاً سابقاً في الاتحاد الأوروبي ومنهم خافيير سولانا المفوض السابق للاتحاد الأوروبي وكريس باتن مسؤول العلاقات الخارجية السابق في الاتحاد وريخاردفون فايتسغر الرئيس الألماني السابق وفيليبي غونزاليس رئيس الوزراء الإسباني السابق ورومانو برودي رئيس الوزراء الإيطالي السابق وماري روبنسون رئيسة إيرلندا السابقة وآخرون.

وجاء في الرسالة التي تم نشرها في وسائل الإعلام في 6 كانون أول (ديسمبر) الجاري أنه: "يتعين أن تشعر إسرائيل مثل أي دولة أخرى بالعواقب وتدفع ثمن انتهاكها القوانين الدولية من خلال استمرارها في بناء آلاف المنازل لليهود في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، وطالبت الرسالة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بأن: "يُصروا على (العقيدة الأوروبية) في اجتماعهم المزمع انعقاده في 13/12 والتي تستوجب منهم عدم الاعتراف بأي تغييرات على حدود حزيران (يونيو) عام 67، وعلى أن يوضحوا أن الدولة الفلسطينية يجب أن تكون ذات سيادة وتسيطر على أرض تساوي 100% من الأراضي المحتلة عام 1967م بما فيها القدس الشرقية".

وطالب الزعماء الأوروبيون السابقون الدول الأوروبية بوضع حد لاستيراد بضائع من المستوطنات التي يكتب عليها "صنع في إسرائيل" واعتبر الزعماء أن: "الإجراءات التي يجب أن يتخذها الاتحاد مسألة أساسية لمصداقيته".

وردت كاترين آشتون على الرسالة بأنها تؤيد اعتبار "أن تكون فكرة حدود العام 67 مقبولة بشكل عام" غير أنها لم تُشر إلى مسألة أن تكون القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية وذلك حسب ما نقلت صحيفة القدس العربي عن موقع (إي يو اوبسورفر).

كما تجاهلت آشتون مطالبة الزعماء الأوروبيين السابقين بمنع استيراد البضائع من المستوطنات وأصرَّت على دعم الشكل الحالي من المحادثات التي لا تربط بين العلاقات بين الاتحاد الأوروبي و(إسرائيل) وبين وقف الاستيطان.

هذه هي أوروبا وهذا هو نفاقها، فهي دائماً تقف إلى جانب دولة يهود وتسير مع أمريكا في تبرير عدوان دولة يهود على فلسطين واستمرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

أما مواقف الزعماء الأوروبيين السابقين الرافضة للاستيطان اليهودي والرافضة لانتهاكات (إسرائيل) المتكررة للقرارات الدولية فهي مجرد مواقف لزعماء سابقين لا قيمة لها. فقد اعتاد الزعماء الأوروبيين أن يكونوا مساندين لدولة يهود في عدوانها على فلسطين عندما كانوا في السلطة، وبعد خروجهم من مواقع اتخاذ القرار تتغير مواقفهم ويتحولوا إلى وعاظ سياسيين لا أحد يستمع لمواعظهم السياسية البالية.

إن عجز الدول العربية والبلدان الإسلامية عن مواجهة دولة يهود هو السبب الرئيس في تمادي العدوان اليهودي على المسلمين، وهو نفس السبب الذي يجعل الدول الأوروبية تتواطأ باستمرار مع مواقف كيان يهود.

إن هذا الضعف الشديد لسياسات البلدان العربية والإسلامية نابع من ولاء الحكام فيها لأمريكا والغرب، فلولا وجود هذا الولاء لما بقي كيان يهود في فلسطين لساعات.

فبفضل هؤلاء الحكام العملاء وجدت دولة يهود، فلا أمريكا ولا الدول الأوروبية بمقدورها حماية كيان يهود من مجرد هبة حقيقية من المسلمين ضد الدولة اليهودية.

فالحامي الحقيقي للكيان اليهودي هي هذه الأنظمة العميلة التي تتربع على سدة الحكم وهي بمجرد زوالها يزول هذا الكيان اليهودي حتماً من الوجود.

الخميس، 16 ديسمبر، 2010

تصريحات جريئة لسياسي غربي مضطلع

تصريحات جريئة لمفكر غربي

تحدث فرانسيس بويل وهو بروفيسور في القانون الدولي ومحاضر في جامعة الينوي في الولايات المتحدة الامريكية وكان قد شغل مستشار قانوني للوفد الفلسطيني في محادثات اوسلو 1993 تحدث في شهر كانون ثاني – يناير- 2009 فقال:" ان سياسة اسرائيل المستمرة منذ عام 1948 ضد الفلسطينيين بحجة الخطر الديموغرافي هي بمثابة ابادة جماعية".

وفي مقابلة له مع قناة الجزيرة الفضائية في 26 تشرين أول –اكتوبر- 2010 ذكرها بويل صراحة فقال :"ان اسرائيل ليست الا وطن يهودي اصطنعته القوى الغربية الاستعمارية في الشرق الاوسط للتحكم والسيطرة على الشرق الاوسط والوصاية عليه".

وشرح ذلك بقوله: "الامر بكل بساطة ان البريطانيين والامريكان والفرنسيين قاموا بتكوين اسرائيل لتكون "بانتوستان" يهودي وزرعوها في قلب فلسطين والعالم العربي من اجل التحكم والسيطرة على المنطقة".

وفي مقالة له في 21 تشرين أول- اكتوبر- 2010 اقترح بويل على (اسرائيل) بسبب اصرارها على يهودية الدولة: "ان تغير اسمها الى يهودستان "دولة اليهود" لان اسرائيل ليست الا بانتوستان يهودي تم وضعه في الشرق الاوسط من قبل القوى الاوروبية الاستعمارية المجرمة ليخدمها ككلب مهاجم عنصري ضد العالم العربي والاسلامي".

وخلص بويل في نهاية مقاله إلى:" ان على الفلسطينيين ان لا يوقعوا اية اتفاقية مع اسرائيل/يهودستان وليدعوها تسقط لوحدها من ثقل العنصرية والابادة الجماعية التي ترزح بها".

ان صدور مثل هذه التصريحات الخطيرة عن مثل هذا الشخص الذي كان واحداً من أهم المضطلعين على أسرار المؤامرة التي حاكتها الدول الغربية الاستعمارية ضد فلسطين لجديرة بكل سياسي غافل ان يكفر بكل ما آمن به من قواعد سياسية تعلمها في المدارس السياسية العربية ومدارس التنظيمات الفلسطينية التي تتخذ من الدول الغربية حكماً وولياً وصديقاً.

الأحد، 12 ديسمبر، 2010

الدولة الإيرانية تميل نحو التعصب القومي للفارسية

الدولة الإيرانية تميل نحو التعصب القومي للفارسية

اضطر المرشد الأعلى للدولة الإيرانية علي خامنئي للتدخل، ونفي الاتهامات المتصاعدة ضد الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجّاد واتهامه بالتعصب القومي الفارسي، وإيجاد ما يُسمى بالخصوصية الإيرانية الفارسية للإسلام فقال خامنئي مدافعاً عن نجّاد: "ما أفهمه من سلوك نجّاد أنه لا يسعى لإيجاد مذهب إيراني جديد في الإسلام".

وما عزَّز اتهام نجّاد بالتعصب القومي أكثر هو افتتاحه لمعرض في طهران يتناول حضارة قورش الفارسية في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، وتمجيده للحضارة الفارسية والاستعانة بالمتحف البريطاني وعرض اسطوانات تاريخية في المعرض تعود للملك سيروس من القرن الثامن قبل الميلاد.

ووصف نجّاد الاسطوانات الأثرية بأنها: "تجسيد لقيم الإنسان والتراث الثقافي للبشرية جمعاء"، بينما طالب مدير مكتبه اسفنديار رحيم مشائي باستخدام تسمية ((المدرسة الإيرانية بدلاً من المدرسة الإسلامية للفكر)).

وكانت تصريحات لحسن نصر الله أمين عام حزب الله دافع فيها عن إيران بصفتها (الإسلامية) وليس الفارسية قد أثارت ردود فعل غاضبة في إيران، انعكست آثارها على آلاف الإيرانيين في صفحة الفيس بوك الذين على العرب، ونعتوهم بأقبح الصفات، وهاجموا حسن نصر الله نفسه.

ومن جهة أخرى كان لتصرف الحكومة الإيرانية باستدعائها السفير الصيني في طهران للاحتجاج على استخدام اسم الخليج العربي بدلاً من الخليج الفارسي أثناء الاحتفال بافتتاح الألعاب الآسيوية السادسة عشرة في الصين، وإصرارها على تسميته الخليج الفارسي كشعار للدورة الرياضية بدلاً من الخليج العربي، كان لهذه التصرفات دوافع جديدة تصب في تأجيج الصدام القومي العربي الإيراني.

السبت، 11 ديسمبر، 2010

منطقة اليورو تتعرض لأسوأ أزمة منذ تأسيسها

منطقة اليورو تتعرض لأخطر أزمة اقتصادية تُهدّد وجودها

لوَّحت ألمانيا وهي أقوى دولة أوروبية من ناحية اقتصادية بالانسحاب من منطقة اليورو إذا لم تُنفّذ اشتراطاتها على دول اليورو الضعيفة كاليونان وإيرلندا والبرتغال وإسبانيا وإيطاليا، فقد نقلت صحيفة الغارديان البريطانية تحذيراً للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن بلادها قد تنسحب من منطقة اليورو إذا فشلت في تطبيق خططها لإنشاء آلية جديدة لمنطقة اليورو تُنفّذ من خلالها مطالبها.

وبعد تهديد ميركل هذا نجحت ألمانيا في تعديل اتفاقية لشبونة، وإنشاء صندوق للإنقاذ، وتحميل القطاع الخاص من المستثمرين جزءاً من خسائر الديون في المستقبل.

ولكن اقتراحاً ألمانياً يقضي بمعاقبة الدول التي يتم إنقاذها وذلك بمنعها من حق التصويت في المجلس الأوروبي لدول اليورو قد واجه معارضة شديدة أثناء انعقاد القمة الأوروبية التي عقدت في نهاية تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

واتهم رئيس الوزراء اليوناني ميركل بتقديم اقتراحات اعتبرها (غير ديمقراطية) فردّت عليه ميركل بالقول: "إذا كان نادي اليورو سيتحول إلى هذا النوع من النوادي فقد تنسحب منه ألمانيا".

وبعد أن سقطت اليونان وإيرلندا في أزمة مالية خانقة، واحتاجتا إلى عملية إنقاذ أوروبية هائلة، تلوح في الأفق الآن علامات سقوط كل من البرتغال وإسبانيا في الأزمة، وهو ما يعني أن منطقة اليورو برمتها قد أصبحت تنتقل من أزمة إلى أخرى، وقد تؤدي بها تلك الأزمات المتتابعة إلى انفراط عقدها كلياً.