الجمعة، 12 فبراير، 2010

أخبار الأسبوع البارزة


عناوين وأخبار

معركة هلمند القادمة ستُغيِّر مجرى الحرب الأفغانية
جولة عباس العربية الإسلامية تُمهد لبدء المفاوضات مع العدو اليهودي
النظام السوري يُقر تعيين أول سفير أمريكي

الأنباء بالتفصيل


೧- يبدو أن ما تحشده أمريكا وحلف الناتو من قوات وعتاد لحسم الحرب في أفغانستان قد ينحصر في معركة واحدة رئيسية لا تبعُد كثيراً عن حدود إقليم هلمند. فالاستعدادات الجارية من قبل أمريكا والدول المتشاركة في حلفها لقتال المجاهدين في حركة طالبان الأفغانية قد بلغت نهايتها، ويبدو أن بداية شن الهجوم الشامل قد اقتربت، ومقدماتها قد ظهرت بالفعل.
وليس من باب الصدفة أن جيمس جونز أهم وأخطر خبير عسكري استراتيجي أمريكي يزور أفغانستان في هذه الأثناء ويُنسق عملية الهجوم الشامل.
كما ليس غريباً أن يأتي رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون هو الآخر إلى أفغانستان ويُحرض قوات بلاده على المشاركة في عبء محاربة طالبان خاصة بعدما مُنحت الشركات الفرنسية الكثير من العقود في بغداد.
إلا أن حسم هذه المعركة لصالح الأمريكان وحلف الناتو غير مؤكد، وحتى الخبراء الغربيين يشككون في إمكانية حصول الحسم وجُل ما يفكرون به هو تحقيق شكل من الانتصار الرمزي.
إن أفغانستان سوف تثبت أنها مقبرة حقيقية للغزاة ولن يفلح هجوم أمريكا وحلفاؤها مهما أعدوا من عدة وعتاد ورجال في تغيير حقائق التاريخ.


೨ -تُمهد جولات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المكوكية في البلدان العربية والإسلامية إلى التمهيد لبدء انطلاق المفاوضات غير المباشرة مع الكيان اليهودي بعد أن توقفت المفاوضات المباشرة بسبب التعنت اليهودي.
وظهرت أولى ثمار هذه الجولة في الأردن الذي أعلن حكامه تأييدهم لمفاوضات غير مباشرة بين المفاوضين الأمريكيين الذين يمثلون الفلسطينيين والمفاوضين اليهود. وكان عباس قد لمَّح إلى قبوله بهذا النوع من التفاوض إلا أنه يريد له غطاء عربياً وإسلامياً.
وهكذا بلغ الحال من التهالك في الزعامات الفلسطينية والعربية مبلغاً كبيرا جعلهم يقبلون فيه بتمثيل أمريكا لهم في المفاوضات، فهي المرة الأولى التي تمثل فيها أمريكا الفلسطينيين في المفاوضات مع دولة يهود، وهو أول نوع من الخيانة ترتكب على هذه الشاكلة.


೩ - وافق النظام السوري على تعيين أول سفير أمريكي في العاصمة السورية منذ عهد بعيد، وأقرت إدارة أوباما السفير روبرت فورد وذلك في خطوة تؤشر على بدء مرحلة سياسية جديدة من التوجيه الأمريكي للنظام السوري الحاكم.
وتفتح هذه الخطوة المجال لاستقبال المزيد من الدبلوماسيين الأمريكيين من قبل أركان النظام السوري. ولعل آخرهم وليم بيرنز أحد أهم المسؤولين الأمريكيين في وزارة الخارجية الأمريكية الذي سيزور سوريا في الأسابيع القليلة القادمة والذي ربما سيضع أسس السياسة الأمريكية الجديدة في المنطقة بما فيها سياسات الحرب والسلام.

ليست هناك تعليقات: