الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

المسلمون يقتلون ويهجرون ولا يوجد من ينتصر لهم



من لهؤلاء المسلمين المستضعفين المقهورين المسحوقين؟!!!!




المسلمون يذبحون ويقتلون ويشردون في أكثر من مكان ولا يوجد من ينتصر لهم.
ففي سوريا يذبح كل يوم ما لا يقل عن مائة انسان وحكام العرب والمسلمين يتفرجون.
وفي بورما يذبح المسلمون ويحشر الكثير منهم في قوارب صغيرة متهالكة ويقذفون في البحر هائمين على وجوههم ولا يوجد أي بلد يقبل بهم سواء أكانت من البلدان الإسلامية أم غيرها، تتعرض النساء للاغتصاب ويتعرض الشيوخ والرجال للقتل ويتعرض الأطفال للمجاعة.
وفي آسام شرقي الهند ترتكب مجازر جديدة وتهجير جماعي بحق المسلمين.
 يعيش المسلمون اليوم في بورما على وجه الخصوص حالة رعب حقيقية ولا يجدون من يرفع عنهم هذا الظلم الدائم.
بعض الفتيات المسلمات الشريفات الطاهرات في بورما ألقين بأنفسهن إلى البحر هرباً من اغتصاب ذئاب البشر لهن.
إنهن يصرخن وا إسلاماه وا غوثاه وا نجدتاه .... ولكن صراخهن يذهب أدراج الرياح ولا من مجيب.
وفي آسام شرقي الهند يتكالب الهندوش والنصارى مع البوذيين ضد المسلمين فيقتلون العشرات ويحرقون مئات البيوت ويهجرون السكان من قراهم ولا تفعل الحكومة شيئاً لانقاذهم.
والعالم الاسلامي الذي يصل تعداد سكانه مليار ونصف المليار نسمة عاجز عن نصر هؤلاء.
واذاً فمن لهؤلاء المسلمين المستضعفين المقهورين المسحوقين؟!!!!
من يمنع الطاغية بشار من الاستمرار في ارتكاب المجازر في سوريا ضد المدنيين العزل؟
ومن يحمي أعراض المسلمات في بورما؟
ومن يرفع آلة الذبح والتهجير القسري لمسلمي أراكان الذين اعتنق أجدادهم الإسلام منذ أيام هارون الرشيد؟
ومن ينقذ مسلمي آسام من وحشية الهندوس والبوذيين والصليبيين؟
من... ومن........ ومن...
لا يوجد من يستطيع ايقاف مسلسل الاجرام وارتكاب المجازر وانتهاك الحرمات بحق المسلمين سوى دولة الاسلام الحقيقية دولة الخلافة الاسلامية والتي لم توجد بعد.
فإلى العمل لإقامتها ندعوكم ايها المسلمون فهي فقط تستطيع رد كيد المعتدين.



ليست هناك تعليقات: