الخميس، 16 أغسطس، 2012

الدولة الباكستانية تهاجم حزب التحرير وتحاكم ضباط كبار بتهمة الانتماء للحزب



الدولة الباكستانية تهاجم حزب التحرير بشدة بعد محاكمتها لضباط كبار في الجيش بتهمة انتمائهم للحزب





  
بعد أن أصدرت محكمة عسكرية باكستانية أحكاماً ظالمة ضد خمسة ضباط كبار من بينهم العميد  (البريغادير) علي خان بتهمة الاتصال بحزب التحرير هاجم مسؤول كبير في الدولة الحزب وقال: "إن حزب التحرير يسعى لتنفيذ أجندة سرية وبشعة في باكستان"، وأضاف بأنه قد: "اتضح من رد فعل حزب التحرير أن جميع هؤلاء الضباط الخمسة الذين أدينوا خلال محاكمة عسكرية تربطهم صلات مباشرة بهذا التنظيم المحظور".
وزعم هذا المسؤول بأن حزب التحرير عبارة عن: "مجموعة من الخارجين عن المجتمع يفعلون أشياء مجنونة لجذب الأنظار إليهم بوسائل شريرة ومنظمة".
فإذا كانت الدولة في باكستان تعتبر وعلى لسان مسؤوليها أن عمل حزب التحرير لإقامة الخلافة الإسلامية في باكستان (أشياء مجنونة) وأن أجندته (سرية وبشعة) فماذا نعتبر نحن تعاونها مع الأمريكان وتنسيقها معهم لقتل الأبرياء وتسهيلها للقوافل الأمريكية بالدخول إلى أفغانستان وغيرها من أعمال الخيانة؟!
فهل هذه الأعمال يريدها الباكستانيون حقاً؟ وهل يريدون أن تتحول دولتهم إلى دولة عميلة ذليلة طائعة لأمريكا؟!
أم يريد الباكستانيون دولة خلافة إسلامية عزيزة منيعة تحافظ على عزتهم وكرامتهم كما يريد حزب التحرير؟.

ليست هناك تعليقات: