الخميس، 5 يناير، 2012

حركة حماس تتفق مع حركة فتح والسلطة الفلسطينية على خيار المقاومة الشعبية


حركة حماس تتفق مع حركة فتح والسلطة الفلسطينية على خيار المقاومة الشعبية






  أثمرت اللقاءات المكثفة بين قادة حركتي حماس وفتح تحت شعارات المصالحة والوحدة الوطنية عن تقديم حركة حماس تنازلاً خطيراً جديداً في مسيرة الحركة (النضالية) ويتمثل في التركيز على الشكل السلمي من المقاومة والذي يطلق عليه المقاومة السلمية عوضاً عن المقاومة المسلحة.
فقد أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على أن: "الحركة ستركز على المقاومة السلمية والاحتجاجات الشعبية لإدارة الصراع مع الجانب الصهيوني خلال الفترة المقبلة" ووصفها بـِ (قوة التسونامي).
واعتبر مشعل أن ذلك التوافق ضروري لمصلحة القضية الفلسطينية فقال: "الآن لدينا أرضية مشتركة نستطيع أن نعمل عليها"، وأضاف: "إن فكرة الاحتجاجات الشعبية ابتكرها الشعب الفلسطيني عندما فجّر انتفاضة شعبية ضد إسرائيل في عام 1987 والتي تميزت بحشود الجماهير التي واجهت الجنود الإسرائيليين المدججين بالسلاح بالحجارة".
وأبقى مشعل على خيار المقاومة المسلحة نظرياً فقط فقال: "طالما هناك احتلال على أرضنا لدينا الحق في الدفاع عن أرضنا بكل الوسائل بما في ذلك المقاومة المسلحة".
وركَّز مشعل على ما أسماه الأرضية المشتركة بين الفصائل الفلسطينية وقبل بفكرة الدولة الفلسطينية بحدود عام 1967م بذريعة تلك الأرضية فقال: "لدينا خلافات سياسية ولكن الأرضية المشتركة هي دولة على حدود 67، لماذا لا نعمل على هذه الأرضية المشتركة".
ومن جانبه أكّد صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة حماس أقوال خالد مشعل فقال: "إن الحركة ستركز على تعزيز المقاومة المدنية بجميع أشكالها مثل الاعتصامات والمسيرات والعصيان المدني".
وبذلك تكون حركة حماس قد تخلت فعلياً عن الكفاح المسلح تحت ذريعة المصالحة الوطنية، كما تكون قد قبلت بما قبلت به حركة فتح من قبل وهو المطالبة بدويلة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967م وبالوسائل السلمية تحت غطاء المقاومة الشعبية.
وهذا يعني أن حركة حماس وبعد أقل من ربع قرن قد تم ترويضها وإدخالها في قفص منظمة التحرير الفلسطينية التي لم يتم إنشاؤها في الأصل إلا من أجل الاعتراف بالكيان اليهودي وتصفية القضية الفلسطينية. 


هناك 6 تعليقات:

رسالة الثوار يقول...

المقاومة هي المقاومة ويتنبناها من يتبناها يتبناها حماس وتذهب وتتبناها فتح وتذهب وتبقي وحدها المقاومة سلاح القضية

احمد الخطواني يقول...

الفكرة نفسها فيها قابلية للتخلي عنها لانها غير منبثقة عن فكر وعقيدة فلو كانت كالجهاد لما سقطت ابدا لانها تكون بمثابة الدين الذي يستحيل ان يسقطه احد

أمة الله يقول...

أخي الكريم
ما رأيك بهذا التكثيف للقاءات الفلسطينية الفلسطينيو والأردنية الفلسطينية والأردنية الفلسطينية اليهودية هل هناك أياد أوروبية تستغل فترةت أمريكا العرجاء أم أن الأمر لا يعدو تصرفا لا أبعاد سياسية له أم أن أمريكا هي المحرك وما الدافع لكل ذلك؟؟

بارك الله فيك

احمد الخطواني يقول...

ارى ان امريكا وراء هذه الحركة لان الرباعية تنقاد لامريكا ومفاوضات عمان كانت برعاية الرباعية اي برعاية امريكية.
اما الوافع لهذه الحركة فهو اشغال المنطقة بتحريك الموتور من دون تحريك العربة لئلا يصاب بعطب دائم.

أمة الله يقول...

طيب أخي الكريم أليست أمريكا الآن مشغولة بالداخل وعادة ما يكون أي تصرف خلال هذه الفترة هو عبث لا طائل منه يعني هل نية الإشغال هذه معناها أن لا حل جدي يطرح وأن الكل هرطقات وهل أمريكا معنية حقا بالمصالحة ولم؟؟

جزاك الله خيرا

احمد الخطواني يقول...

امريكا معنية بالحل لكن الظروف غير مؤآتية