الخميس، 8 ديسمبر، 2011

اتصالات أمريكية بالأحزاب الاسلامية المصرية الفائزة بالانتخابات


اتصالات أمريكية بالأحزاب الاسلامية المصرية الفائزة بالانتخابات



نقلت مفكرة الاسلام عن تقارير صحافية مصرية قولها: "إن الساعات القليلة الماضية شهدت اتصالات مكثفة بين السفارة الأمريكية بالقاهرة وعدد من رموز الإسلاميين في مصر، ومن بينهم قيادات بارزة من حزب "الحرية والعدالة"، المنبثق عن "الإخوان المسلمين"، وممثلون عن حزب "النور" ورموز سلفية، في أعقاب تقدم التيار الإسلامي في الجولة الأولى من انتخابات مجلس الشعب".
وذكرت صحيفة المصريون:" أنه جرى التطرق خلال الحوار للعديد من القضايا الحيوية، وعلى رأسها مستقبل العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، والموقف من معاهدة السلام بين مصر و"إسرائيل" وتسوية مشكلة الشرق الأوسط والعلاقات السياسية والاقتصادية مع العرب بشكل عام وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك".
وأضافت :"وطالب المسئولون بإدارة الاتصال السياسي بالسفارة الأمريكية القوى الإسلامية بتحديد رؤيتها بوضوح في صورة أقرب إلى التعهدات "المكتوبة" من تلك القضايا، في ظل التوقعات بهيمنة الإسلاميين على البرلمان القادم والجمعية التأسيسية المنوط لها صياغة الدستور".
  و رفض الدكتور محمود حسين الأمين العام لجماعة "الإخوان المسلمين"  في تصريحات لـ "المصريون" نفي أو تأكيد وجود مثل هذه الاتصالات مع حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسية للجماعة. وقال صبحي صالح القيادي البارز بحزب "الحرية والعدالة" أنه لا علم لديه بوجود اتصالات مباشرة أو غير مباشرة بين الحزب والجماعة من عدمه.
ونسبت صحيفة المصريون إلى الدكتور يسري حماد المتحدث الرسمي باسم حزب "النور" السلفي إقراره بوجود اتصالات مباشرة بين الحزب وجميع السفارات الغربية بالقاهرة بما فيها السفارة الأمريكية.
وقال حماد وفقاً للصحيفة: "إن هذه الاتصالات تطرقت إلى جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك وأعرب خلالها الحزب عن ترحيبه بإقامة علاقات ودية مع الولايات المتحدة بما يخدم مصلحة مصر، وأبلغ الدبلوماسيين الغربيين باحترام مصر لاتفاقية السلام مع جميع المعاهدات الدولية". وأشار إلى أن حزب "النور:" طلب إدخال تعديلات على العديد من بنود المعاهدة بما يسمح بامتداد السيادة المصرية الكاملة على سيناء لتعميرها من خلال مشروع تنموي شامل، وإقامة منطقة تجارة حرة، لافتًا إلى أنه تم التأكيد على أن حماية مصالح المجتمع الدولي مرتبطة بمراعاة مصالح مصر".
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاؤي كلينتون قد أعلنت عن قبول واشنطن اجراء حوار مع الحركات الاسلامية في مصر بشروط قبولها للديمقراطية وقبول الاجندة الامريكية في المنطقة للحفاظ على المصالح الامريكية.
إنّ مجرد وجود اتصالات بين الحركات الاسلامية أياً كانت وبين أمريكا يعتبر بحد ذاته انحرافاً خطيراً وارتداداً سياسياً فظيعا، ولا يليق بأي حركة اسلامية أن تنحدر إلى هذا المستوى السياسي الهابط، لأن هذه الاتصالات بمجرد حدوثها يعني سقوط ذريع لتلك الحركات في شراكها.
فلا شك عندنا كمسلمين أن أمريكا هي ألد أعداء الأمة الاسلامية، فلا يجوز التحاور معها أو الاتصال بها تحت أي ذريعة، والأصل في العلاقة ببيننا وبينها أن تكون علاقة حرب وصراع ومواجهة وليست علاقة حوار ومودة واحترام.
ان نظرتنا لأمريكا لا تختلف عن نظرتنا لدولة يهود، فحالة العداء بيننا وبينها هي الحالة الوحيدة التي يجب أن تحكمنا، ومن أهم أهدافنا السياسية كشعوب أن تقوم دولتنا بقطع جميع علاقاتنا معها وطرد سفراء أمريكا من جميع بلدان المسلمين وكنس وجودها ونفوذها كنساً كلياً من جميع أراضينا.

ليست هناك تعليقات: