الثلاثاء، 28 يوليو، 2009

عناوين وأخبار

عناوين وأخبار


العناوين

1- قرار محكمة لاهاي بشأن آبيي يزيل آخر عقبة على طريق تقسيم السودان.
2- شهر تموز (يوليو) الجاري أكثر الأشهر دموية للاحتلال الأمريكي والأطلسي في أفغانستان.
3- رئيس الكنيست في دولة يهود يدعو إلى ضم الأردن إلى الكيان اليهودي.
4- حملات اعتقال واسعة في صفوف حزب التحرير بتركيا.

الأخبار بالتفصيل


1- جاء قرار محكمة لاهاي الدولية القاضي بترسيم الحدود في منطقة آبيي بين شمال السودان وجنوبه ليزيل آخر عقبة تقف في وجه مسألة تقسيم السودان إلى سودانين في العام 2011م. فقد كانت مشكلة آبيي تهدد بإلغاء اتفاقات الحكومة السودانية مع حركة التمرد الجنوبية التي عملت أمريكا كثيراً على تنفيذها وإخراجها إلى حيز الوجود، وبموجب قرار المحكمة هذا أُعطي الشمال السوداني جزءاً يسيراً من منطقة آبيي، فيما أُعطي القسم الجنوبي الجزء الأكبر، وتُركت المدينة وما حولها لقرار الاستفتاء الذي سيجري في العام 2011م للسكان والذين في غالبيتهم من الجنوبيين. ومن المعلوم ضمناً ومن المفروغ منه أنهم سيختارون الانضمام إلى الجنوب، وبذلك تتحول منطقة آبيي بغالبيتها بشكل سلس إلى الجنوبيين دون أية مقاومة تُذكر.
وقد وافقت جميع القوى السودانية على هذا القرار المشؤوم الذي حظي بدعم كامل من أمريكا والمجتمع الدولي. واعترف مندوب السودان في الأمم المتحدة أشرف قاضي بأن قرار حدود آبيي "سيمهد الطريق أمام تطبيق اتفاق السلام لعام 2005م كلياً" والتي كانت مشكلة آبيي تحول دون تطبيقه. ومن المؤكد أنه في العام 2011 سيختار سكان آبيي الانفصال عن السودان كما سيفعل سائر سكان الجنوب الذين يُحضِّرون منذ الآن للانفصال عن الشمال.
إن حجة الحكومة السودانية الوحيدة التي استندت الحكومة السودانية إليها لقبول القرار كانت قائمة على أساس ضم المناطق الشمالية لآبيي للحكومة وهي المناطق التي فيها بترول. والحقيقة أن هذه الحجة واهية، بل إنها خديعة كبرى لأهل السودان كون هذه المناطق قد تم فصلها عن آبيي، وهذا يعني بالضرورة عدم مشاركة سكانها من المسلمين في الاستفتاء المقرر عام 2011م ليعطي للغالبية من الجنوبيين الموافقة على الانفصال من دون أية معارضة.
فالشمال بسبب هذا القرار المخادع خسر الأرض والمياه مقابل القليل من النفط الذي لا يذهب نفعه إلى السكان وإنما إلى الشركات الأجنبية وإلى الحكومة السودانية، وحتى هذا القليل الذي تأخذه الحكومة سيتلاشى بعد فترة وجيزة بسبب قلة النفط، وبسبب تعرضه للاختلاط بالماء مما تكلف عملية استخراجه الكثير من الأموال.
بهذه الحجة السخيفة استطاعت حكومة البشير إخراج هذه المؤامرة إلى حيز الوجود تمهيداً لتفتيت السودان وتمزيق وحدته.

2- تكبد جيش الاحتلال الأمريكي في هذا الشهر أكبر خسائره على الإطلاق منذ الغزو الأمريكي لأفغانستان في العام 2001م. فقد اعترف الجيش الأمريكي بمصرع خمسة وثلاثين جندياً أمريكياً منذ بداية الشهر تموز (يوليو) الجاري، فيما اعترف الجيش البريطاني بمصرع نحو عشرين جندياً بريطانياً إضافة إلى مصرع حوالي عشرة جنود غربيين من جنسيات أخرى.
ومجموع ما قُتل هذا الشهر من جنود الإيساف وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان بلغ حوالي خمسة وستون جندياً. وإذا استمرت وتيرة القتل على هذا النحو في الشهور المقبلة فلن يبقى جندياً غربياً واحداً مع حلول نهاية العام الحالي.

3- رد رئيس الكنيست في دولة يهود ريئوفين ريفلين يوم الخميس الماضي على تصريحات رئيس الدولة اليهودية حول إمكانية ضم الأردن إلى الكيان اليهودي بقوله: "إن قيام دولة إسرائيل على ضفتي نهر الأردن هدف قابل للتحقيق الآن أكثر من أي وقت مضى".
وكان شمعون بيريس رئيس الكيان اليهودي قد قال: "إن أُمنية زئيف جابوتنسكي أحد مؤسسي الحركة الصهيونية بقيام دولة إسرائيل على ضفتي نهر الأردن أصبحت صعبة التحقيق".
إن هذا النقاش الصريح بين زعماء الكيان اليهودي حول ضم الأردن لدولة يهود هو نقاش على صعوبة أو سهولة الضم، وليس على الضم نفسه، فقادة يهود جميعهم يعتبرون أن الأردن جزء لا يتجزأ مما يسمونه بأرض إسرائيل الكبرى، واختلافهم فقط على إمكانية تحقيق ذلك الهدف، فمنهم من يرى صعوبة في تحقيقه الآن، ومنهم من يرى أن تحقيقه الآن هو أفضل من أي وقت مضى.
أما حكام العرب ومنهم حكام الأردن فإنهم لا يفهمون هذه التصريحات ولا يدركون خطورتها، ويستمرون في إرضاء الكيان اليهودي وتقديم مختلف التنازلات له، ومن آخر هذه التنازلات سماح الدولة الأردنية لليهود بعبور الأراضي الأردنية بدون تأشيرة دخول.

4- قامت أجهزة الأمن التركية بعمليات اعتقال ومداهمات واسعة لعناصر حزب التحرير في ثلاث وعشرين منطقة داخل تركيا، وقالت الشرطة التركية إنها خلال مداهماتها لمنازل عناصر الحزب صادرت عدداً من الوثائق التي تدل وجود صلات بين من اعتبرتهم مشتبه بهم وبين من قالت أن لهم علاقة بحزب التحرير الإسلامي المحظور.
وتتهم الحكومة التركية حزب التحرير بالعمل لإقامة دولة إسلامية عالمية، وينتهج فكراً متطرفاً مختلفاً عن سائر الحركات الإسلامية الأخرى.
وكانت صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية قد اتهمت حزب التحرير في الخامس من الشهر الجاري بأنه يضغط من أجل الإطاحة بنظام الرئيس الباكستاني آصف على زرداري، وأنه دعا إلى تنفيذ انقلاب عسكري أبيض في باكستان وإنشاء الخلافة الإسلامية فيها.
وحرَّضت الصحيفة اللندنية الباكستان وحكومات بلدان إسلامية أخرى بالعمل ضد حزب التحرير فقالت بأن "عشرات من ناشطي الحزب في بريطانيا انتقلوا إلى مدينتي لاهور وكراتشي الباكستانيتين" واعتبروا الباكستان "قاعدة لنشر حكم الإسلام في العالم".
وادعت الصحيفة أن أحد عناصر الحزب في بريطانيا يدعى طيب مقيم انتقل إلى لاهور لتجنيد باكستانيين في حزب التحرير، وقالت بأنه أنشأ مكتباً له في جامعة المدينة "لإخضاع المسلمين والدول الغربية لقوانين الشريعة الإسلامية وبالقوة إذا لزم الأمر".
ونسبت الصحيفة إلى مقيم قوله: "إن استراتيجيات حزب التحرير في باكستان تركز على التأثير على ضباط القوات المسلحة وسيجري نشر حكم الإسلام عبر الدعوة أو بالوسائل العسكرية في حال لم تؤيدها الدول غير المسلمة".

ليست هناك تعليقات: