الثلاثاء، 14 يوليو، 2009

عناوين وأخبار

عناوين وأخبار


1- الصين تقمع انتفاضة شعب الايجور في تركستان الشرقية بسبب تخاذل دول العالم الإسلامي عن نصرته.

2- مصرع أربعة عشر جندياً أطلسياً في ثمان وأربعين ساعة في أفغانستان.

3- رئيس النظام المصري يقدم تنازلات جديدة للعدو اليهودي.



الأنباء بالتفصيل

1- قمع جيش الاحتلال الصيني والمستوطنون الصينيون من قومية الهان وبكل وحشية انتفاضة شعب الايجور المسلم الذي خرج إلى الشوارع احتجاجاً على المذابح والفظائع التي تقترفها الأجهزة العسكرية والبوليسية القمعية الصينية وقطعان المستوطنين الهان ضد أبناء الايجور.
ولقد توعدت القيادة الشيوعية الصينية الحاقدة بإنزال عقوبة الإعدام ضد المسلمين الايجوريين المنتفضين، واتهمتهم بأنهم عبارة عن (القوى الثلاث المتمثلة في التطرف والنزعة الانفصالية والإرهاب) وذلك لتبرير جرائمها الوحشية ضدهم.
لقد تعاملت السلطات الصينية مع احتجاجات الايجور في عاصمة تركستان الشرقية (اورمتشي) وكأنها في ساحة حرب، فانتشرت عناصر الشرطة مسلحين ببنادق نصف آلية في الطرقات، وسدّت عربات مصفحة مفارق الطرق حول المساجد، وحلَّقت الطائرات المروحية فوق المكان، ومنعت غالبية المسلمين من الذهاب إلى المساجد يوم الجمعة، وأعلنت عن فرض منع التجول في عدة أحياء في العاصمة، وحاصرت السكان، واعتقلت المئات من الشباب ومن صغار السن وذلك بعد ارتكابها مجزرة رهيبة الأسبوع الماضي راح ضحيتها قرابة الأربعمائة ايجوري.
كل هذه الجرائم الهمجية تحدث في تركستان الشرقية بينما يلوذ العالم الإسلامي في صمت مطبق لا ينبس ببنت شفة إلا من بعض الاحتجاجات الشعبية في تركيا وأوروبا، وبعض الإدانات الصحفية من هنا وهناك.
تُرى لو كان للمسلمين دولة خلافة فهل يتجرأ الصينيون الكفار على ارتكاب مثل هذه الجرائم؟؟.

2- تمكن مجاهدو حركة طالبان في أفغانستان وفي غضون يومين اثنين نهاية الأسبوع الماضي من قتل أربعة عشر جندياً بريطانياً وأمريكياً وكندياً. فقد تكبدت قوات الاحتلال البريطانية أكبر خسارة لها منذ الغزو الأمريكي البريطاني لأفغانستان في العام 2001م، إذ قتل ثمانية جنود بريطانيين في يوم واحد في إقليم هلمند ليرتفع بذلك عدد البريطانيين الصرعى في أفغانستان منذ بداية الغزو إلى 184 جندياً وبذلك يتعدى -ولأول مرة- عدد القتلى البريطانيين في أفغانستان عددهم في العراق.
وقد صُعقت بريطانيا حكومة وشعباً لهذه الخسائر الكبيرة وقال زعيم المعارضة ديفيد كاميرون: "إن مقتل هذا العدد الكبير من الجنود العاملين سيصيب البلد كله بصدمة"، وحذَّر رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون من أن قوات بلاده في أفغانستان "ستواجه صيفاً صعباً للغاية في قتالها ضد طالبان"، وقال براون في رسالة وجهها إلى لجنة العلاقات في مجلس العموم: "إنه رغم الإصابات الأخيرة في صفوف الجنود البريطانيين إلا أن القادة العسكريين يعتقدون أنهم سينجحون في تحقيق أهدافهم" على حد زعمه.
واعترف رئيس الأركان البريطاني السير جوك ستيراب بفداحة الخسائر فقال: "إن بريطانيا مُنيت بخسائر تبعث على الحزن الشديد في غضون الأيام القليلة الماضية" وادعى بأن طالبان ستخسر الحرب بالرغم من سقوط الضحايا!!
والحقيقة إن اتجاه الأحداث يُشير إلى أن بريطانيا وأمريكا ستخسران حرب أفغانستان لا محالة، وأن قواتهما ستجران أذيال الخيبة وتنسحبان قريباً من أفغانستان.

3- في مقابلة أجرتها معه صحيفة يديعوت أحرونوت اليهودية نشرت يوم الجمعة، أفرغ رئيس النظام المصري حسني مبارك حق عودة اللاجئين الفلسطينيين من مضمونه فقال: "إنني أرى بحق العودة أنه مسألة نفسية بالأساس ، فمثلاً لاجئاً فلسطينياً يعيش منذ أربعين أو خمسين عاماً في أمريكا، فهو يريد فقط أن يعرف أن لديه حق بالعودة، فبعد هذه السنوات الطويلة جداً وبعد أن درس وتزوج ووجد عملاً وأنجب أولاداً، لماذا سيرغب بتغيير عنوانه؟ ولماذا سيرغب بالعودة؟"، ورغَّب اليهود بالمبادرة العربية فقال لهم: "المبادرة لينة جداً وكل شيء سيتم بالاتفاق"، ودعا مبارك اليهود إلى استئناف المفاوضات مع حركة حماس بشأن صفقة تبادل الأسرى فخاطبهم قائلاً: "انتبهوا، إن هناك تطورات إيجابية في سلوك حماس فلا يوجد عنف، ولا إطلاق صواريخ وأعلن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل أنه سيوافق على الاعتراف بدولة فلسطينية في حدود العام 1967 وهذا يعني اعترافاً، رغم أنه ضمني، بدولة إسرائيل".
إن تخاذل الزعماء العرب تجاه قضايا الأمة المصيرية كقضية فلسطين لا حدود له، ولن يقدم للأمة أي خير، ومصير هذه التنازلات والخيانات التي يقدمها الحكام العملاء للأعداء من المؤكد أنها ستذهب هباءً منثوراً، ولن تلزم الأمة بشيء، ولن يبقى منها في المستقبل إلا بعض النقاط السوداء في صفحات التاريخ الناصعة.


ليست هناك تعليقات: