الاثنين، 20 يونيو، 2011

وزير الدفاع الايراني يربط أمن أفغانستان بأمن إيران


وزير الدفاع الايراني يربط أمن أفغانستان بأمن إيران



في زيارة وصفت بالتاريخية لوزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي لأفغانستان تحدث فيها  عن الأمن المشترك لإيران وأفغانستان فقال:" إن جمهورية إيران الإسلامية تعتبر أمن أفغانستان من أمنها وكرّست قدراً كبيراً من الجهود لتحقيق الاستقرار في افغانستان وستستمر في تقديم العون في هذا الصدد"، وأضاف:" في هذه الزيارة آمل أن نشهد توسعاً في العلاقات العسكرية بين البلدين".
إن تفكير القيادة في إيران بالتوسع نحو الشرق بوصفها دولة إقليمية في المنطقة أمر مشروع لو كان الوضع في أفغانستان طبيعياً، ولو كانت البلاد مستقرة ومحكومة من قبل أهلها، لكن المشكلة الكبرى التي تجاهلها الوزير وتتجاهلها القيادة في إيران هي كون أفغانستان تخضع للاحتلال الأمريكي، وكون حكامها مجرد أدوات أمريكية تُحركها أمريكا كما تشاء.
فكيف تُسوّغ القيادة الإيرانية لنفسها التعامل مع حكومة عميلة وتابعة أمريكا بشكل مكشوف ومفضوح؟، فهل حكام إيران لا يعلمون حقيقة عمالة قراضاي لأمريكا؟ وهل هناك أحد من الساسة يجهل حقيقة أنّ أمريكا هي التي أتت به إلى الحكم بعد غزوها لأفغانستان وإطاحتها بحكم طالبان؟
فإذا كانت تُدرك ذلك فلماذا تتعامل إيران مع عملاء أمريكا، ولماذا يذهب وزير الحرب الايراني الى افغانستان وهي تحت حماية أمريكا وحلف الناتو؟
فقيام الوزير الإيراني الأول المسؤول عن الدفاع بزيارة أفغانستان الخاضعة للاحتلال الامريكي والأطلسي وتحت حماية الاحتلال نفسه ألا يعني اعتراف ايران بالاحتلال؟
ولو كانت ايران تريد تدعيم علاقتها مع أفغانستان فالواجب عليها مساعدة الافغانيين على التخلص من الاحتلال لا تكريس ذلك الاحتلال من خلال التنسيق مع قراضاي ورموز الاحتلال الأمريكي.
على ايران لو كانت تسعى لمساعدة أفغانستان عليها أن تمد يد العون للمجاهدين الأفغان من حركة طالبان لانهم هم من يُمثل أفغانستان تمثيلاً حقيقياً وليس قراضاي أمريكا.
ان زيارة وزير الدفاع الايراني لأفغانستان تحت الاحتلال لا شك أنها تثير شبهات عديدة حول ايران وعلاقتها بأمريكا وانتهازيتها وطائفيتها كونها تتعامل من منطلق مصالحها الطائفية الضيقة فتقدم تلك المصالح على مصلحة الامة الاسلامية ولو بالتعاون مع أمريكا عدو الامة الأولى.

هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

اخي احمد:

لماذا تتحدث عن موضوع هذه الزيارة مستغربا و هناك دلالات لدينا بأن ايران احدى عملاءامريكا , فزيارة وزير الدفاع زيارة مبررة و غير غريبة و سببها من اجل اعطاء الدعم لحكومة كرزاي من اجل القضاء على حركة طالبان
ارجو التعليق

osama Qasem يقول...

لماذا تتحدث عن موضوع هذه الزيارة مستغربا و هناك دلالات لدينا بأن ايران احدى عملاءامريكا , فزيارة وزير الدفاع زيارة مبررة و غير غريبة و سببها من اجل اعطاء الدعم لحكومة كرزاي من اجل القضاء على حركة طالبان
ارجو التعليق

20 يونيو,

احمد الخطواني يقول...

انا لا استغرب الزيارة واهدافها ولكن اريد نشر ذلك للعامة وايجاد رأي عام عن علاقة امريكا بايران لمن لا يعرف وكثير هم.

ابو محمد يقول...

بارك الله فيك يا استاذ احمد
و ارجو منك ان تدعم الموضوع بوضع تاريخ هذه الزيارة

وجزاك الله خير

احمد الخطواني يقول...

الزيارة كانت بتاريخ 18/6 يوم السبت