الأحد، 3 نوفمبر، 2013

زعيمة المعارضة البورمية البورمية تُبرر مذابح المسلمين وتهجيرهم


زعيمة المعارضةالبورمية البوذية تُبرر ذبح المسلمين وتهجيرهم في بورما



قالت زعيمة المعارضة البورمية (أونغ سان سوتش) الحائزة على جائزة نوبل للسلام بأن: "أعمال العنف الطائفية التي وقعت في بلادها ضد أقلية الروهينجا المسلمة لا ترقى إلى مرتبة التطهير العرقي"، وبرّرت قولها هذا بأن ضحايا أعمال العنف في بورما شملت البوذيين أيضاً.

وتشدقت بالقول ان الحكم الدكتاتوري  - وليس العداء الموجه للإسلام -  هو الذي تسبب في أعمال العنف وقالت: "إن أمام بورما أمد طويل قبل أن تصبح بلداً ديمقراطياً بصورة كاملة".

هذه هي مواقف الحاقدين على الإسلام فهي لا تُميّز بين من يدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان، ومن حُمّل جائزة نوبل، ويحوز على أعلى الأوسمة، وبين من يُشهر العداء الصريح للمسلمين، فملّة الكفر واحدة.

ليست هناك تعليقات: