السبت، 16 نوفمبر، 2013

الدور المشبوه لأمريكا وبريطانيا في سوريا



الدور المشبوه لأمريكا وبريطانيا في سوريا




تحدث رياض الأسعد مؤسس الجيش السوري الحر في حسابه على تويتر: "تم تخريج الدفعة الأولى لما يُسمى الجيش الوطني بالأردن وبتدريب أمريكي والعدد 60 ضابطاً أغلبهم برتبة عقيد والدورة الثانية حوالي 180 ضابطاً عميلاً للاستخبارات"، وأضاف: "تم إنشاء ما يُسمى الأمن الوطني بتدريب وإشراف مؤسسة أمنية بريطانية وهي تُشرف على تعيين ما يُسمى قادة الشرطة في المناطق المحررة".
بحسب كلام رياض الأسعد فإن أمريكا وبريطانيا تتسابقان في زرع المرتزقة في الأراضي المحررة من ربقة النظام الأسدي، فأمريكا تشكل في الأردن الجيش الوطني لسوريا، وبريطانيا تشكل الأمن الوطني لسوريا، وعناصر هذا الجيش والأمن من العملاء المدربين على أيدي أعداء الأمة الذين يتم زرعهم بين المخلصين لإفسادهم وإفساد من يعملون بينهم.
ولكن هيهات هيهات فمحاولتهم هذه لافساد الثوار جاءت متأخرة، وقد فات أمريكا وبريطانيا أن المخلصين من الثوار قد أحكموا قبضتهم على أكثر من نصف البلاد وأنهم قد أعلنوها ثورة إسلامية لا شرقية ولا غربية.