الأربعاء، 17 أبريل، 2013

الدور المشبوه لبريطانيا في اتفاقية اوسلو



دور بريطانيا في اتفاق أوسلو المشبوه




بمناسبة وفاة مارغريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا السابقة وتحت عنوان: مارغريت ثاتشر: إحياء نفوذ بريطانيا في الشرق الأوسط ، كتب جيريمي بوين في بي بي سي يوم الثلاثاء، 9 ابريل/ نيسان :
"خلال عهد مارغريت تاتشر كانت بريطانيا من أولى الدول الغربية التي أقامت علاقات مع منظمة التحرير الفلسطينية وقامت بالضغط عليها للاعتراف بوجود اسرائيل.
وفي عام 1989 أرسلت ثاتشر مساعد وزير الخارجية البريطاني، وليام والديغريف، إلى تونس للقاء مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية، وربما الاجتماع مع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
وكانت تلك خطوة في إطار مسار أوسلو، وهي اتفاقية اخفقت في تحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين في التسعينيات."
فهذا دليل جديد على دور بريطانيا المبكر في اتفاقية اوسلو، ويُعد أيضاً مستنداً مُهماً يُضاف الى مستندات اخرى كثيرة تُثبت صحة التحليل الذي يقول بأنّ اتفاقية أوسلو التي رتّبتها بريطانيا ومن ورائها أوروبا كانت في الأصل التفافاً على اتفاق مدريد الذي رعته أمريكا، وان كانت أمريكا فيما بعد قد حوّلت اتفاقية أوسلو لصالحها، لتثبيت نفوذها، و لاحتكار ملف القضية الفلسطينية بيدها خاصة بعد قتل ياسر عرفات.