الجمعة، 30 سبتمبر، 2011

المجلس الانتقالي الليبي يخبر بريطانيا بأدق التفاصيل التي تحدث في ليبيا


 الحكومة الليبية الانتقالية تُبلغ بريطانيا بعثورها على مليارات من الدولارات




  تتصرف الحكومة الليبية الانتقالية كتصرف التلميذ (النجيب) في الفصل (الصف) الذي يُخبر معلمه بكل ما يعثر عليه من حاجيات في المدرسة، فقد تحدثت الأنباء عن أن الحكومة الليبية قد عثرت على 28 مليار دينار ليبي أي ما يعادل 22,8 مليار دولار أمريكي في المصرف المركزي الليبي الأسبوع الماضي، وكشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية: "أن الحكومة الليبية - وفقاً لمسؤول بريطاني رفيع المستوى- قد أبلغت بريطانيا بذلك".
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كانت حكومة الثوار تبلغ بريطانيا بأمور مالية هامشية فكيف بالأمور الاستراتيجية الخطيرة؟!
إن هؤلاء الحكام الجدد ما زالوا أسرى لفكرة التبعية للدول الغربية لدرجة قيامهم بتبليغ الأسياد بأدق التفاصيل.

الخميس، 29 سبتمبر، 2011

كسب العقود في ليبيا بعد سقوط القذافي قد اصبح الشغل الشاغل لبريطانيا وفرنسا.


أوروبا تشرع بالتخطيط لقبض ثمن مشاركتها في حرب ليبيا




كان ألن جوبيه وزير الخارجية الفرنسي قد تحدث في وقت سابق بصراحة عن أهداف التدخل الفرنسي في ليبيا حيث أجاب عن سؤال لمراسل صحيفة ( أوجوردوي ان فرانس لوباريزيان ) قائلاً: "يسألونني عن كلفة العملية، ووزارة الدفاع تتحدث عن مليون يورو يومياً، لكن أنا أقول: انه استثمار للمستقبل أيضاً".
بهذه البساطة والصراحة أجاب ألان جوبيه وزير الخارجية الفرنسي المخضرم وبلا لف أو دوران.
اذاً هو استثمار بكل معنى الكلمة، فالحرب في ليبيا بالنسبة لفرنسا هي استثمار مالي اقتصادي بحت، فالمسألة ليست حرباُ لحماية المدنيين كما يُروجون، ولا هي من أجل تغيير حاكم، فالقذافي كان جيدا لأوروبا حفظ لها مصالحها واستثماراتها، لكن الشعب في ليبيا ثار عليه، فسارت اوروبا مع الثوار لان القذافي لم يعد قادرا على حماية مصالحها.
لهذا السبب فقط شاركت أوروبا في حرب اسقاط القذافي، والدليل على ذلك ان الكلام عن الاستثمارات والشركات الاجنبية المتنافسة على كسب العقود في ليبيا بعد سقوط القذافي قد اصبح الشغل الشاغل لبريطانيا وفرنسا.

وقد تحدث القائم بالأعمال بالسفارة الليبية ببريطانيا محمود الناكوع في مؤتمر عقد بلندن جمع مديرين تنفيذيين لشركات بريطانية كبرى، عن أن:" بلاده لن تنسى لبريطانيا مساعدتها للشعب الليبي في الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي".
وأوضح الناكوع، وهو ممثل للمجلس الوطني الانتقالي الليبي بالمؤتمر:" أن الشركات البريطانية يمكنها أن تتوقع القيام بدور مهم في إعادة بناء ليبيا".
وتناول تقرير نشرته وحدة المعلومات التابعة لمجلة (إيكونومست اليوم ) مدى حدة المنافسة المحتملة مع شركات من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا، وتتمتع جميعها بوضع جيد، فيما تأمل شركات بريطانية وفرنسية أن تكون لها ميزة بفضل دعم حكومتي البلدين للثوار.
والكلام يطول عن الفرص الاستثمارية بليبيا والتي توصف بأنها هائلة، وأن الحاجة في ليبيا كبيرة لاستثمارات في صناعة النفط والغاز الليبية والبنية التحتية للاتصالات والخدمات المالية والتعليم والرعاية الصحية، وأنها دولة تتمتع بفرص سياحية جيدة لا سيما وان مناخ البلاد معتدل ، وان لها شواطئ ومواقع تدخل ضمن التراث العالمي.
اذا، فهكذا يفكرون في ليبيا، استثمارات هائلة، وكنوز من الاموال يمكن ان تدر منها، فالمسالة كما قال جوبيه وبكل صراحة هي مسالة استثمار للمستقبل ليس الا.

الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2011

ان امريكا عدو لنا فلنتخذها عدواً



عداء امريكا للامة لا يقل عن عداء ( اسرائيل )  لها


  أمريكا دولة عدوة للأمة، ومواقفها من القضية الفلسطينية ومن دعم دولة يهود بلا حدود لأكبر مثال على عداوتها، ولم يكن خطاب أوباما الأخير والذي كشف فيه عن مدى حجم التأييد الأمريكي المطلق للمواقف (الإسرائيلية)  وكشف عن عداء غير مسبوق للأمة ، لم يكن موقف أوباما هو الوحيد الذي يجسد ذلك العداء، بل إن زعماء كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس قد تسابقوا في إظهار عدائهم للأمة وولائهم وتحيزهم الأعمى (لإسرائيل) بطريقة لم تُعهد من قبل.
فقد حمّل ريك بيري حاكم ولاية تكساس وأوفر المتنافسين حظاً في الفوز بترشيح الجمهوريين حمّل الرئيس الأمريكي أوباما مسؤولية تشجيع الفلسطينيين على السعي لنيل عضوية الأمم المتحدة وقال: "بكل بساطة كان بوسعنا أن نتجنب هذا الموقف الخطير لو لم تكن سياسة أوباما الشرق أوسطية بهذه السذاجة والغطرسة والتضليل والخطورة".
وأما منافسه في نفس الحزب حاكم ولاية ماساشوسيتس السابق ميت رومني فقد وصف ما يجري في الأمم المتحدة بأنه "كارثة دبلوماسية محققة"، وأكد أنه "تتويج لمحاولات الرئيس أوباما الحثيثة في السنوات الثلاث الماضية لرمي إسرائيل تحت الحافلة للذئاب" على حد قوله.
فالكونغرس الأمريكي إذاً وبمجلسيه غدا حصناً (إسرائيلياً) خالصاً، وقد هدَّد أعضاؤه بغالبيتهم أكثر من مرة بإلغاء المعونات المالية عن الفلسطينيين في حال لجوئهم إلى الأمم المتحدة.
وكان النواب والشيوخ في الكونغرس قد وقفوا 36 مرة للتصفيق لنتنياهو لدى إلقاء الأخير كلمة أمامهم الصيف الماضي، كما قام 80 من أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بزيارة نادرة (لإسرائيل) قبل فترة في سابقة لم تتكرر منذ إنشاء أمريكا ذاتها.
فإذا كان من يُفترض فيهم تمثيل الشعب الأمريكي يوالون (إسرائيل) إلى هذا الحد، ويجاهرون  بعداء الامة بشكل صريح فان هذا العداء يوجب على المسلمين عموماً وعلى أهل فلسطين خصوصاً أن يعتبروا أن أمريكا هي عدو رئيسي للأمة الإسلامية ولقضية فلسطين، وعليهم أن يعلنوا ذلك بوضوح، وأن يعتمدوا سياسة العداء الصريح أساساً استراتيجياً رسمياً للتعامل معها في العلاقات الخارجية، وأن ينتهجوا خطا واضحاً في مواجهتها.

السبت، 24 سبتمبر، 2011

دلالة اجتماع أوباما بأوردوغان

دلالة اجتماع أوباما بأوردوغان



يبدو ان امريكا فقدت الامل بالعثور على بديل مناسب لبشار بعد ان بلغت الامور في سورية الى هذا الحد من سفك الدماء، وبعد ان  اصبحت المسألة بالنسبة للنظام الطائفي الحاكم في سورية مسألة حياة او موت.
 وعندما تصل الأمور الى هذه الحالة فالنظام  يصبح لا يطيع اسياده  إذا طالبوه بالتنحي، أو عندما يشعر النظام بأن أسياده يعملون على ازاحته والتخلص منه، وذلك لان غريزة البقاء عنده اقوى من استمرار تبعيتة لامريكا، فوجوده في الحكم تصبح بالنسبة له مسألة حياة او موت في مثل هذه الحالة، لذلك وجدت امريكا ان افضل خيار بالنسبة لها والحالة كهذه هو خيار تلزيم تركيا بسورية.
 ومن هنا كان اجتماع اردوغان باوباما على هامش مداولات الزعماء في نيويورك  بالامم المتحدة  من اجل متابعة التنسيق حول الدور التركي، وقد ظهر بعد الاجتماع مباشرة نتيجته الاولى وهي مصادرة اسلحة كانت متوجهة لسورية لصالح النظام.
فخيار امريكا الانسب في سورية اذا هو تلزيم تركيا بها، وبذلك تتمكن من متابعة الاحداث في سورية عن كثب، وتوجيه اردوغان لاحتواء الموقف  فيها بقدر المستطاع، ومن ثم محاولة عدم خروج الامور عن سيطرتها.

الخميس، 22 سبتمبر، 2011

المسؤولون في السلطة الفلسطينية يزعمون أنهم لم يكونوا يتوقعون ما جاء في خطاب اوباما



المسؤولون في السلطة الفلسطينية يزعمون أنهم لم يكونوا يتوقعون ما جاء في خطاب اوباما


إنه لجهل فاضح وعيب كبير ان يُفاجأ المسؤولون في السلطة الفلسطينية بخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي أكد فيه على ضرورة العودة الى المفاوضات كطريق وحيد لنيل الفلسطينيين حقوقهم ودولتهم، فهم أكثر السياسيين الذين جرّبوا المسؤولين الامريكيين لعشرات السنين، وخبروا وعودهم الكاذبة، وأدركوا عن كثب مدى انحيازهم الأعمى لليهود، ثم بعد ذلك يخرج علينا هؤلاء بتصريحات مضللة يزعمون فيها أنهم قد فوجئوا من تصريحات أوباما، فيدلسون علينا ويكذبون .
فغريب كل الغرابة أن يعرب مثل هؤلاء عن خيبة أملهم من خطاب أوباما وهم أعلم الناس بأوباما وإدارته، فهذا ياسر عبد ربه أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية  يستنكر كلمة أوباما معتبرا :"أن هناك هوة كبيرة تفصل بين حديثه عن حرية الشعوب العربية ودعوته الفلسطينيين الى مفاوضات مع الكيان الصهيوني دون تحديد أسس واضحه لها"، ويقول "هناك فاصل أو هوة بين الإشادة بنضال الشعوب العربية من أجل الحرية وبين الدعوة المجردة إلى المفاوضات بيننا وبين إسرائيل" ويضيف "كنا نتوقع أن نسمع بأن حرية الشعب الفلسطيني هي مفتاح رئيسي للربيع العربي والحرية ويجب أن تشمل المنطقة." ثم بعد كل خيبته تلك من أمريكا يعود ياسر عبد ربه ويطلب من الحكومة الأمريكية :"أن تطالب صراحة لكيان الصهيوني بوقف الاستيطان وسياسة التهرب".
ان هذا الموقف السياسي السخيف لعبد ربه لا يمكن أن يخرج عن أحد أمرين: إما أنه يتسم بجهل سياسي فاضح بحقيقة الموقف الأمريكي، وإما أنه يقوم بعملية تدليس سياسي مكشوف على عامة الناس، وفي كلا الأمرين فإنّ الموصوف بأي منهما لا يستحق أن يكون سياسياً أو مسؤولاً.
وأمّا الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه ففي تعليقه على خطاب أوباما يقول: "السلام في الشرق الأوسط يتطلب إنهاء الاحتلال الصهيوني فورا ومطلوب من الإدارة الأمريكية ممارسة الضغوط الحقيقية على الجانب الصهيوني للانسحاب فورا من الأراضي الفلسطينية" فهو بعد خطاب أوباما ذاك الواضح والصريح في انحيازه بشدة ل( اسرائيل ) وبدلاً من اعتباره  معادياً للفلسطينيين ك(اسرائيل) تماماً فإنه يعود ويطالبه بممارسة الضغوط عليها فيعامله وكأنه طرف محايد.
ما هذا النوع من السياسيين الذين ابتُلي بهم أهل فلسطين؟
وأي مستقبل مظلم يمكن أن يتوقعه أي فلسطيني عاقل طالما يتبوأ مثل هؤلاء سدة المسؤولية؟!
ان ضياع قضية فلسطين في الواقع لم يكن الاّ بسبب سياسيين من هذا الطراز.

السبت، 17 سبتمبر، 2011

توثيق العلاقات بين جنوب السودان ودولة يهود

 
  توثيق العلاقات بين جنوب السودان ودولة يهود




  بعد أول زيارة قام بها الأسبوع الماضي وفد (إسرائيلي) برئاسة نائب رئيس الكنيست داني دانون إلى جوبا عاصمة دولة جنوب السودان الانفصالية أعلنت الحكومة الانفصالية عن إقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع الدولة اليهودية، فقال وزير شؤون رئاسة جنوب السودان ووزير الخارجية المكلف دينق ألور أن حكومته: "ستقوم بتسمية سفيرها لدى إسرائيل في الأيام المقبلة وستفتح لها سفارة في تل أبيب بينما ستقوم إسرائيل بافتتاح سفارة لها في جوبا"، وأضاف: "إن مجالات التعاون بين الطرفين ستشمل المجال الزراعي"، وكشف دينق ألور عن لقاءات للوفد بوزير الزراعة والغابات إلى جانب وزراء النفط والتعدين والطرق والجسور بحكومة الجنوب وأوضح بأن العلاقات ستتسع لتشمل الجوانب الدبلوماسية والاقتصادية.
وأما نائب الكنيست (الإسرائيلي) فقال: "وإن إسرائيل ستساعد جمهورية جنوب السودان لتتمكن من بناء اقتصادها لتكون صديقاً حقيقياً لها في بناء الديمقراطية في أفريقيا" على حد قوله.
كما وجَّه دانون دعوة رسمية ((لرئيس دولة المتمردين في جنوب السودان لزيارة تل أبيب ولشعب الجنوب لزيارة الأراضي المقدسة في أورشليم)) بحسب تعبيره.
وهكذا تتوثق العلاقات بين الكيانين المعاديين للأمة الإسلامية في كل المجالات، وما كلن لهذه العلاقات أن توجد، فضلاً عن أن تتوثق، لولا توقيع الاتفاقيات الخيانية من قبل حكومة البشير والتي مكَّنت الانفصاليين في الجنوب من إقامة دولة معادية متحالفة مع دولة يهود، تقوم بدعم حركات انفصالية سودانية جديدة لا سيما في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.









الخميس، 15 سبتمبر، 2011

خسائر السعودية في السندات الأمريكية بمليارات الدولارات



  خسائر السعودية في السندات الأمريكية بمليارات الدولارات



 نقلت صحيفة عكاظ السعودية عن الخبير الاقتصادي السعودي سامي بن عبد العزيز النويصر تقديره أن يصل حجم الخسائر السعودية في الاستثمارات في السندات الأمريكية المبنية على الدين العام الأمريكي نحو 45 مليار دولار، أي ما نسبته 20% من الاستثمارات التي تقدر بنحو 22 مليار دولار أمريكي.
وقال ابن عبد العزيز أن: "هناك استثمارات سعودية ضخمة في أمريكا في مجالات السندات الأمريكية، وتحتل الاستثمارات السعودية المركز الرابع بعد الصين واليابان وبريطانيا مقدراً حجمها بنحو 229 مليار دولار أمريكي".
إن سياسات التبعية للسعودية هي التي تجعل الأموال السعودية تتبخر بالمليارات في أمريكا عند أدنى هزة اقتصادية يتعرض لها الاقتصاد الأمريكي.

الأربعاء، 14 سبتمبر، 2011

عبد الحكيم بلحاج القائد العسكري البارز في الثورة الليبية يشكر فرنسا ويطالب بدولة علمانية


   عبد الحكيم بلحاج القائد العسكري البارز في الثورة الليبية يشكر فرنسا ويطالب بدولة علمانية


 في حوار حصري له مع قناة (فرانس برس 24) رفض عبد الحكيم بلحاج القائد العسكري للعاصمة الليبية طرابلس فكرة بناء دولة إسلامية في ليبيا وقال بأنه يتطلع لبناء: "دولة الحرية والمساواة والعدالة يكون الاختيار سلمي لكافة الأطياف السياسية في البلاد"، ثم أثنى بلحاج في اللقاء مع القناة الفرنسية على فرنسا ووصف موقفها بالتاريخي في التدخل العسكري في ليبيا.
إن هذه المواقف المشبوهة لهذا الرجل الذي يوصف بأنه ذو خلفية إسلامية  يبدو أنها هي التي جعلته يتبوأ أرفع المناصب العسكرية بدعم من الدول الاستعمارية الأوروبية.
ولو كانت مواقف الرجل معادية لبريطانيا وفرنسا لما بقي في منصبه هذا ولو للحظة واحدة، لا سيما وأن وسائل الإعلام قد أكدت خبر تعاون قواته مع القوات الخاصة البريطانية والفرنسية في محاربة قوات القذافي.

الاثنين، 12 سبتمبر، 2011

السلطة الفلسطينية تلجأ الى أحط الوسائل السياسية لاقامة الدولة الفلسطينية المسخ



  دبلوماسية (الكرسي) الفلسطينية البائسة تقود سلطة العار الفلسطينية الى الهاوية


 بلغت سياسات الاستجداء التي تنتهجها السلطة الفلسطينية الهزيلة مؤيدة من جامعة الدول العربية المهترئة حداً جعلها تُبدع في ابتكار أحط الأساليب السياسية وأشدها انخفاضاً، إذ اختارت سلطة دايتون موللر الفلسطينية في هذا المضمار أسلوب الكرسي المتنقل لاقناع المجتمع الدولي برؤيتها السياسية المعاقة حول اقامة الدولة الفلسطينية الكسيحة، حيث تم صناعة كرسي خشبي مكسواً بقماش أزرق يرمز إلى علم الأمم المتحدة مطرز عليه العلم الفلسطيي ليتم عرضه على الدبلوماسيين في عواصم الدول ذات القرار ومنها روسيا وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الفاعلة لعلها تساند فكرة إقامة الدولة الفلسطينية.
فالذي بات يؤرق المسؤولين في السلطة الفلسطينية  فقط هو أن يكون لهم كرسي في الأمم المتحدة بغض النظر عن معاني السيادة التي لا تنشأ إلا بتحرير الأراضي المحتلة تحريراً حقيقياً،  فتحرير الأراضي المحتلة لم يعد أمراً وارداً بالنسبة إليهم، وإنما الذي بات يشدهم فقط هو فكرة الكرسي والرئاسة والزعامة حتى ولو كانت البلاد ما زالت ترزح تحت نير الاحتلال.
فبدلاً من التفكير الجدي بحشد قوى الأمة لتحرير فلسطين المغتصبة منذ أكثر من ستين عاماً أصبح التفكير من السخافة بمكان بحيث لا يتعلق إلا بكيفية استجداء الدولة من الأمم المتحدة ولو كانت دولة شكلية لا أرض تقلها ولا سماء.