الخميس، 19 نوفمبر 2009

عناوين وأخبار

عناوين وأخبار

1- رئيس النظام السوري يلهث وراء التفاوض مع كيان يهود.

2- النظام الإيراني ينسق مع تركيا لنقل اليورانيوم وتخزينه في أراضيها.

3- تسجيل أكبر عجز في الميزانية الأمريكية وفي الميزان التجاري الأمريكي منذ أكثر من عشر سنوات.

الأنباء بالتفصيل
೧1 عرض بشار الأسد رئيس النظام السوري على كيان يهود استئناف التفاوض معه من خلال الوسيط التركي، وأعرب عن تمسكه بالسلام الشامل للمنطقة، وقال بأنه مستعد للمفاوضات مع دولة الاحتلال ورحّب بالدور الفرنسي في المفاوضات، واعتبر أن حكومة يهود هي التي ترفض استئناف التفاوض مع نظامه.
ويأتي هذا التخاذل الجديد للنظام السوري مع علمه بعدم جدوى التفاوض مع دولة يهود بعد تجارب تفاوضية كثيرة معها، وهو ان دل على شيء فإنما يدل على مدى تهافت وعمالة بشار لأمريكا والتزامه المطلق بأوامرها المذلة له ولنظامه.
2) في خطوة سياسية ذات دلالة أعلن رئيس الأركان الإيراني حسن فيروز أبادي الجمعة الماضي عن تأييده لمبدأ تبادل اليورانيوم المنخفض التخصيب الموجود لدى إيران مع يورانيوم مخصب بنسبة 20% يصلح كوقود لتشغيل مفاعلها النووي المخصص للأبحاث الطبية وذلك استجابة لاقتراح وكالة الطاقة الذرية في هذا الشأن.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن وفَّرت تركيا بديلاً مأموناً ومناسباً لتخزين اليورانيوم باستعدادها لقبول أي طلب إيراني بهذا الخصوص.
وكانت الحكومة التركية قد تباحثت مع إيران حول هذا الموضوع في الأيام القليلة الماضية حيث أكَّد وزير الطاقة التركي تانر يلديز ذلك بقوله: "لن تكون هناك أي مشكلة في تخزين اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب في تركيا ولن نقول لا".
والظاهر أن القيادة الإيرانية تفضل التعامل مع تركيا بوصفها دولة تتبع السياسة الأمريكية على تعاملها مع فرنسا التي لا يوثق بها من قبل المسؤولين الايرانيين. وإذا ما تمت الموافقة على هذه الخطوة فتكون أمريكا قد نجحت بإخراج أوروبا بطريقة ذكية من اللعب في الملعب الايراني، وتكون بذلك قد منعتها من حشر أنفها في الملف النووي الإيراني.

3) سجلت أمريكا أكبر عجز في السنوات العشر الأخيرة في ميزانيتها الفدرالية وفي ميزانها التجاري حيث بلغت قيمة العجز في ميزانيتها 176.36 مليار دولار بزيادة مقدارها 20 ملياراً عن العجز المسجل في العام السابق.
وفُسِّر هذا العجز بانخفاض العائدات الضريبية وانخفاض الإيرادات المتعلقة بخطط التحفيز والإنفاق الحكومية الكبيرة التي نُفذت لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت العام الماضي.
وأما الميزان التجاري فقد أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية أن العجز فيه بلغ مستوى 18.2%، حيث وصل الشهر الماضي إلى 36.5 مليار دولار بينما كان العجز في شهر أغسطس (آب) الماضي قد بلغ ما قيمته 30.8 مليار دولار.
هذا وقد اتسع العجز التجاري الأمريكي مع الصين بالذات بنسبة 9.2% ليصل إلى 22.1 مليار دولار.

ليست هناك تعليقات: