الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

محمود عباس يفجّر قنبلة خيانية جديدة



محمود عباس يفجّر قنبلة خيانية جديدة



عندما سُئل رئيس ما يُسمى بالسلطة الفلسطينية محمود عباس عبر نشرة الأخبار بالتلفزيون (الإسرائيلي): هل يريد أن يعيش في بلدة صفد التي عاش فيها طفولته في منطقة الجليل؟ أجاب: "لقد زرت صفد مرة من قبل لكنني أريد أن أرى صفد، من حقي أن أراها لا أن أعيش فيها".
وأضاف قائلاً: "فلسطين الآن في نظري هي حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة لها، هذا هو (الوضع) الآن وإلى الأبد، هذه هي فلسطين في نظري، إنني لاجئ لكنني أعيش في رام الله، أعتقد أن الضفة الغربية وغزة هي فلسطين والأجزاء الأخرى هي إسرائيل".
هكذا - وبكل بساطة وصفاقة ووقاحة -  أسقط حق المسلمين والفلسطينيين في أراضي معظم فلسطين والتي تزيد مساحتها عن الثمانية والسبعين في المائة مما يُسمى بأرض فلسطين التاريخية، فقد أسقط هذا الحق حتى من دون الرجوع الى مشورة أصحاب الحق الأصليين من اللاجئين من اهل فلسطين في الشتات، والذين ينتظرون العودة إلى ديارهم على أحر من الجمر منذ ما يربو على الأربع وستين سنة من الضياع واللجؤ والتشرد والمعاناة.
وهو لم يكتف بعدم مشاورة اللاجئين وهم أصحاب الأرض والحق المباشر وحسب، بل انه لم يشاور أيضاً شركاءه الآخرين من فصائل منظمة التحرير، كما ولم يأخذ رأي حركة حماس الذي يزعم انه يريد التصالح معها، وهي التي تسيطر على كل قطاع غزة ولها نفوذ وأتباع في الضفة الغربية أكثر مما لديه.
انه يتصرف بفلسطين تصرف الدكتاتور المستبد الذي يتعامل مع فلسطين وكأنّها مزرعة له ورثها عن آبائه وأجداده.
أفلا يعلم عباس هذا أنّ فلسطين هي أرض اسلامية خراجية وهي ملك لكل المسلمين في الدنيا؟ وألا يعلم هذا العباس الصغير أنه لا هو ولا كل أهل فلسطين ولا كل العرب والمسلمين يملكون اتخاذ مثل هذا القرار الخياني الخطير؟
ألم يطّلع هذا الصعلوك الصغير على كلمات خليفة المسلمين السلطان العثماني عبد الحميد الثاني في الرد على طلب اليهود له لشراء فلسطين مقابل تقديم ما تحتاج دولته من ذهب كانت بأمس الحاجة اليه ليتعظ بها حيث سطّر كلماته تلك بمداد من ذهب فقال:" انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، ولقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون عليّ من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لا يكون. إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة(.
فالتاريخ الذي سطّر كلمات عبد الحميد هذا بمداد من نور في صحف التاريخ الناصعة البياض هو نفسه التاريخ الذي سيسطّر كلمات محمود عباس بمداد من قطران، وستسجّل كلماته هذه في صحف التاريخ السوداء.
انّنا نعلم انّ محمود عباس كان مستعداً للتنازل عن فلسطين المحتلة منذ عام 1969، وكان يجهر بآرائه تلك منذ ذلك التاريخ على شكل تسريبات لمن كان يلتقي بهم، ونعلم كذلك ان منظمة التحرير كانت تؤيده في آرائه هذه منذ ذلك الوقت، بدليل أنّها لم تقصيه عن القيادة رغم معرفتها بآرائه الخيانية آنذاك.
لكن منظمة التحرير كانت تُروّض الفلسطينيين منذ ذلك التاريخ لتحملهم على القبول بفكرة التنازل عن أراضي عام 48 لليهود بشكل تدريجي الى ان يحين الوقت للاعلان عن هذا التنازل الخياني الفظيع.
ويبدو انه قد حان الوقت لهذا الاعلان وها هو عباس يفصح عنه اليوم بشكل لا لبس فيه ولا التباس، وقد اختار ذكرى وعد بلفور المشؤوم للاعلان عن هذه الخيانة المفضوحة لتكون فضيحته في جلاجل.
انّ تنازل عباس هذا ليؤكد حقيقة سياسية طالما ردّدناها من قبل، وشكّك بها اتباع منظمة التفريط الفلسطينيةن ومُفادها أنّ منظمة التحرير الفلسطينية ما انشئت في الأصل إلا من أجل تصفية القضية الفلسطينية على مراحل، وها هي تقترب من نهايتها.
لكن لتعلم منظمة التحرير الخائنة التي فرّطت بفلسطين منذ اليوم الأول لإنشائها، وليعلم قادتها الخونة وعلى رأسهم اليوم محمود عباس أنهم أعجز من ان يقوموا بهذا الدور الخياني، وأعجز من أن يُمرّروا خيانتهم هذه على الامة التي ستلفظهم  لفظ النواة كما لفظت غيرهم ممن سبقوهم في الخيانة، وليعلموا أنّ شرف تحرير كل فلسطين سيناله فقط المؤمنون المجاهدون الذين لا يخشون الا الله، ولا يُميزون بين الاراضي المحتلة عام 48 والاراضي المحتلة علم 67.
ففلسطين في نظرهم – وفي نظرتهم الاسلامية - من نهرها إلى بحرها هي جزء لا يتجزأ من أراضي بيت المقدس التي باركها الله سبحانه، والواجب على كل المسلمين العمل على تحرير كل ذرة فيها، واستئصال كيان يهود من جذوره  منها، والله غالب على أمره ولكن المنافقين لا يعلمون.






الأحد، 4 نوفمبر 2012

امريكا تبحث عن عملاء لها في سوريا لتنصيبهم قادة بعد بشار


امريكا تبحث عن عملاء لها في سوريا  لتنصيبهم قادة بعد بشار



قال باتريك فينتريل نائب الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية: "إن واشنطن ستقوم بلفت الأنظار إلى الشخصيات القيادية التي حددتها" خلال اجتماع المعارضة السورية الذي يعقد الآن في العاصمة القطرية.
وأوضح فينتريل أوصاف تلك الشخصيات بقوله: "نتحدث عن قيادة سياسية أولية، أشخاص يمكنهم تنظيم أنفسهم وتقديم الخدمات لأن الأمر المهم اليوم هو العمل على ما بعد سقوط النظام".
 وكشفت مصادر في الإدارة الأمريكية لـCNN أن بعض المسؤولين، بمن فيهم السفير الأمريكي في سوريا، يعملون في واشنطن حالياً على هذا الملف، وقد قاموا بمقابلة الأشخاص الذين أشار إليهم بيان الخارجية الأمريكية عبر طرق مختلفة.
وأضافت تلك المصادر أن التركيز الأمريكي ينصب حالياً على شخصيات تتمتع بخبرات إدارية وسياسية، أما القدرات العسكرية فليست على رأس سلم الأولويات بالنسبة لعملية الاختيار، دون أن يعني ذلك عدم وجود شخصيات خاضت المواجهة المسلحة مع النظام.
وشرح فينتريل اهمية العمل مع المعارضة السورية وانه:" أمر ملح مع تزايد خطر ظهور تنظيمات متشددة على مسرح الأحداث".
وهكذا تعمل أمريكا الآن وبكل وضوح في قطر بهدف صناعة شخصيات قيادية عميلة تستطيع من خلالها سحب البساط من تحت أقدام القيادات الاسلامية، فهل تنجح امريكا في مسعاها الخبيث هذا؟!
لا يبدو ان امريكا ستنجح في ذلك وان تمكنت من توظيف بعض العملاء، لأن وعي الثوار في سوريا سيفشل مساعي امريكا تلك، ولأن عدم اخذ امريكا بزمام الامور منذ البداية جعل الاوضاع في سوريا خارجة تماما عن السيطرة، وجعل قوة امريكا وعملائها أضعف من ان يكون لها ذلك التأثير الذي تأمل به وتطمح لتحقيقه.
ان قوة التيارات الاسلامي الثورية في سوريا هي قوة ذاتية تملك حاضنة شعبية عريضة من الصعب على أي قوة دولية ازاحتها، وسوف تفشل أمريكا فشلاً مروعاً في سوريا، وستخسر نفوذها في المنطقة بشكل غير مسبوق ولا متوقع.

الأحد، 28 أكتوبر 2012

الخوف من ( غول الاسلام ) واقامة الخلافة الاسلامية في سوريا يجتاح الغرب وكيان يهود على حد سواء



الخوف من ( غول الاسلام ) واقامة الخلافة الاسلامية في سوريا يجتاح الغرب وكيان يهود على حد سواء




في مقال للسياسي يوسي بيلين في جريدة "إسرائيل اليوم " ، يعقب فيه على الوضع في سوريا كما يرويها  ديفيد إغناتسيوس، العامل في "واشنطن بوست"  فيقول:
كلما مر الزمن زاد الخوف مما سيتكشف اذا وحينما يصبح "جيش سوريا الحر" هو جيش سوريا بعد بشار الاسد.
 ان ديفيد إغناتسيوس، العامل في "واشنطن بوست" الذي ترك مكتبه في الولايات المتحدة وانضم الى قوى جيش المعارضة في سوريا، يصف عصابة مسلحة يعمل فيها الجميع مختلطين: ضباط كبار انشقوا عن الجيش النظامي ويؤدون أدوارا رفيعة في المنظمة الجديدة؛ وشباب يقاتلون من اجل ديمقراطية علمانية ويرون أنفسهم في هوية مع الغرب، ويتوقعون مساعدة أكبر منه؛ واشخاص اسلاميون متطرفون يريدون تحويل سوريا الى جزء من الخلافة الاسلامية التي يحلمون بها وتعيد المجد الى ما كان عليه في الماضي؛ وناس "القاعدة" وأشباههم الذين يزرعون الدمار والخراب في كل مكان يستطيعون فيه الاتصال بمحاربي المؤسسة. وهم الذين يرسلون المنتحرين والسيارات المفخخة الى مراكز السلطة الحالية في سوريا وهم الذين سيعارضون – كما يبدو – كل من يحكم سوريا اذا تم القضاء على السلطة الحالية كما يفعلون في ليبيا حقا.
ويزعم المقال ان : الذين لا يُطيلون لحاهم يحظون بمساعدة أقل كثيرا والنتيجة هي ان غير قليل من المحاربين ينضمون الى القوى الدينية المتطرفة للحصول على السلاح والاستمرار في القتال. ومن المنطقي ان نفترض ان جزءا منهم على الأقل سيؤيدون في نهاية الامر عقيدة هذه القوى.
ويعلق يوسي بيلين فيقول: ان الصورة التي يصورها تقرير إغناتسيوس وتقارير اخرى، يجب ان تقلق كل من يخشون من زوال السلطة القومية – المستبدة – العلمانية في سوريا عقب الاضطرابات وحلول سلطة اسلامية متطرفة محلها. ان احدى الطرق الأقل تعقيدا لمنع ذلك هي ان يُنقل الى القوى المحاربة المؤيدة للغرب الوسائل التي تحتاج اليها فهذا هو أدنى قدر مطلوب.
يجري جدل في تحديد ممرات حظر طيران في سماء سوريا، لأن التقدير هو ان سلاح الجو السوري لن يستسلم لهذا التحديد من طرف واحد، ومعنى ذلك انشاء "سلك عرقلة" يفضي في غضون زمن قصير جدا الى مواجهة عسكرية مباشرة بين الجهات التي تعلن هذه الممرات وبين الجيش السوري. ومن المؤكد انه يوجد ايضا جدل يتعلق بصراع عسكري للغرب في سوريا، لكن حينما تحظى الجهات الأكثر تطرفا في المعارضة السورية بمساعدة سخية جدا من جهات اسلامية متطرفة في العالم العربي، فهذه هي اللحظة التي يجب فيها على الديمقراطيات بقيادة الولايات المتحدة ان تساعد جهات أكثر ايجابية في المعارضة وان تمنع نشوء غول الاسلام.
هذه هي مخاوفهم الحقيقية من قدوم المارد الاسلامي في سوريا وهي بالتأكيد سبب استمرار الحرب في سوريا وسبب عدم سقوط نظام الطاغية بشار الاسد حتى الآن.
فنظام الاسد بالنسبة لهم أفضل ألف مرة من نظام الاسلام المقبل في سوريا، لكنهم خسئوا وخابوا وخاب مسعاهم ولينصرن الله دينه ولو كره الكافرون.















                          

الأحد، 21 أكتوبر 2012

محمود عباس يحذر دولة يهود من خطر الاسلام


محمود عباس يحذر دولة يهود من خطر الاسلام



في لقاء له مع صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، قال محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية "إن هذا الجمود وهذا المأزق الذي تعيشه المفاوضات والعملية السلمية سوف تقود الى نتائج وخيمة على المنطقة، وأنا هنا لا أهدد بانتفاضة ثالثة أو العودة للعمليات، إن هذا الأمر ليس في حساباتي ولكن النيران قد تندلع، لم يصلنا الربيع العربي لأنه لا يوجد لدينا ديكتاتورية، ولكن نحن وأنتم أيضا محاطون بأنظمة اسلامية، وهو يقترب منا ووصل إلى الاردن، ماذا ستصنعون عندما يصلنا الربيع العربي بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة، عليكم أن تفهموا أن ما يشكل خطورة علينا سوف يشكل خطورة عليكم" .
ان هذا الحديث الصريح لمحمود عباس عن خطورة المد الثوري الاسلامي على وجود ( اسرائيل ) وما اسماه بالربيع العربي الذي يحاصرها وبات قريباً من حدودها، ان هذا الحديث انما يُعبر عن نفسية مريضة  معادية للامة، فغريب ان يُعثر على زعيم كعباس يُحابي - وعلى المكشوف -  دولة يهود على حساب الامة الاسلامية، انه يُسدي لها النصيحة ويضع نفسه وسلطته في خدمتها، ويُظهر حرصه - وبكل وقاحة - على وجودها آمنة مطمئنة في فلسطين التي يفترض فيه انه جاء لانقاذها وتحريرها.
هذه هي زعامات فلسطين التي توصف ب( التاريخية ).........
 انها في الحقيقة زعامات صُنعت خصيصاً لخدمة ( اسرائيل ) وازالة جميع العقبات التي تعكر صفوها.

السبت، 20 أكتوبر 2012

السعودية تعترف بأن غالبية سكانها لا يمتلكون منازل


السعودية تعترف بأن غالبية سكانها لا يمتلكون منازل



   في الدورة الثالثة عشرة لمنتدى جدة الاقتصادي تحدث عبد الله بن صادق دحلان عضو المنتدى عن أوضاع السكان والمساكن في السعودية فقال: "إن مشكلة الإسكان تعد أكبر المشاكل التي تواجه الشباب في السعودية"، وأشار إلى أن: "نحو 60% من سكان السعودية لا يملكون حالياً منازل" وذلك بالرغم من نسبة النمو الاقتصادي الكبير الذي تعيشه البلاد حسب وصف الحكومة السعودية نفسها.
وأضاف دحلان بأن: "هذه النسبة مرشحة للارتفاع إلى 80% في حال عدم وجود حلول مبتكرة".
إنه لعار على دولة كالسعودية تعتبر أكبر منتج للنفط في العالم أن يكون عندها مشكلة تعتبر --- نسبيا بسيطة كهذه.
فأين تذهب مليارات الدولارات التي تحصلها السعودية من بيع أكثر من عشرة ملايين برميل نفط يومياً؟

الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

اخوان الاردن يطالبون بالاصلاح مع بقاء النظام الهاشمي


  إخوان الأردن يريدون الإصلاح في ظل النظام الهاشمي



   تحدث حمزة منصور أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن بأنه: "لا يزال يؤمن بالإصلاح تحت سقف الملكية"، وقال بصراحة بأنه: "لا علاقة للإخوان بشعارات تدعو إلى إسقاط النظام".
وأكّد منصور على أن: "الحركة الإسلامية متمسكة بشعار إصلاح النظام من دون التحول لغيره، وأنها لم ترفع شعارات تمس ملك الأردن أو تطالب بتغيير النظام"، وأضاف قائلاً: "نحن لا نزال نؤمن بإصلاح النظام تحت سقف الملكية ولكننا نريد نظاماً ديموقراطياً وشعار إسقاط النظام ليس من شعاراتنا".
إن مثل هذه المواقف الانهزامية الانبطاحية للإخوان المسلمين من الأنظمة العميلة هي التي أطالت وتطيل عمر هذه الأنظمة المهزوزة، وذلك من خلال ترقيع عوراتها، وحمايتها من الشعوب التي تريد الإمساك بحلاقيمها، وخنقها، والقضاء عليها.
فلولا الإخوان وأمثالهم لما صمدت هذه الأنظمة المتهاوية أمام انتفاضات الشعوب الكاسحة ضد الحكام الخونة وحكوماتهم الذليلة المتداعية.

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

زيادة معدلات الفقر في أمريكا





أوردت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور معلومات جديدة عن معدلات الفقر في أمريكا فقالت: "إن أحدث الأرقام الرسمية حول الفقر في الولايات المتحدة تشير إلى أن عدد الفقراء الأمريكيين بلغ 46.2 مليون شخص بما يعادل 15% من عدد السكان".
واستندت الصحيفة الأمريكية في هذه المعطيات إلى مكتب التعداد السكاني الذي أصدر تقريراً قال فيه: "إن الولايات المتحدة استمرت للعام الثاني على التوالي تحافظ على أعلى زيادة في معدل الفقر بها منذ أن بدأت الحكومة تسجل أرقاماً حول الفقر منذ العام 1969م".
ووفقلاً لدراسة حديثة نشرها مركز دراسات الاقتصاد والسياسات فإن: "الاقتصاد الأمريكي فقد منذ عام 1979م ثلث قدرته على توليد وظائف عالية الأجور".

إن هذه المعطيات المفاجئة لكل من يتوقع وجود مثل هذه النسبة العالية من الفقر في أغنى وأقوى دولة في العالم لتؤكد على حقيقة أنّ النظام الرأسمالي المطبق في أمريكا ودول الغرب لا يوفر الثروة إلا لأفراد محدودين في المجتمعات الرأسمالية، وإن حفنة من أصحاب المليارات والملايين هم الذين يتحكمون في أكثر من 95% من الثروة بينما أغلبية السكان تعيش على الكفاف أو على حدود خط الفقر. فهذه هي طبيعة هذه الرأسمالية المتوحشة.

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

أبرز القوى الدولية والاقليمية المضادة للثورة في سوريا


أبرز القوى الدولية والاقليمية المضادة للثورة في سوريا




ان شراء الحكومة العراقية طائرات وسلاح من روسيا بقيمة 4.7 مليار دولار لا يُفسر الا على انه نوع من المكافئة الامريكية لروسيا على مواقفها العدوانية من الثورة في سوريا، ذلك ان حكومة المالكي هي حكومة ممثلة للاحتلال الامريكي في العراق، وقد نصّبتها أمريكا بعد ان وقّعت معها اتفاقية حماية تسمح لامريكا بالسيطرة على كل مفاصل العراق المركزية.
فلا يُعقل ان تسمح امريكا – وهي الحاكمة الحقيقية  في العراق - لا يُعقل لها ان تسمح لعملائها بعقد صفقات كبيرة مع غريمتها روسيا من دون ان تصب في مصلحتها.
ومن هنا فانّه يمكن القول ان هذه الصفقة تؤكد وجود مؤامرة دولية ضد الثورة في سوريا بقيادة امريكا وروسيا معاً.
ويقوم النظام العراقي التابع لأمريكا بالسماح للمساعدات الايرانية العسكرية للنظام السوري بالمرور عبر الاراضي العراقية، كما يقوم بتصدير النفط الى سوريا ليُستخدم في قنابل البراميل الفتّاكة التي تُقصف بها التجمعات السكانية والتي يروح ضحيتها الابرياء.
إزاء هذه الحقائق السياسية المريرة تكون أمريكا وروسيا على رأس القوى في محاربة الثورة السورية، وتكونان بذلك قوتان معاديتان للشعب السوري وللامة الاسلامية من خلال وقوفهما السافر الى جانب النظام المجرم في دمشق.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى تُعتبر الانظمة العميلة في ايران والعراق هما القوتان الاقليميتان الرئيسيتان المعاديتان للثورة السورية.



انّ هذه القوى الاربعة هي القوى الأكثر عداءً للثورة في سوريا، وهما أمريكا وروسيا بوصفهما قوتين دوليتين، ونظامي ايران والعراق بوصفهما قوتين اقليميتين.
وهذا لا يعني انّ هذه القوى الأربع هي فقط التي تُعادي الثورة، بل انّ معظم دول العالم تقف اليوم ضد الثورةوذلك امتثالاً لاملاءات امريكا عليها.
لكن القوة الحقيقية التي تُسند الثورة هي قوة الامة الاسلامية وجماهيرها، وهي قوة ذاتية حقيقية يصعب على كل قوى الأرض أن تقهرها، وهذه القوة تعتمد على مبدأ الاسلام وقوة العقيدة الاسلامية، وهي قوة يستحيل ان تنهزم أو تتراجع عن المواجهة، والنصر مضمون لها على المدى القريب أو البعيد، فلا أمريكا ولا روسيا ولا كل قوى الأرض بمقدورها مواجهة هذه القوة الاسلامية.




الاثنين، 8 أكتوبر 2012

حزب العدالة والتنمية التركي يُروّج له ليكون نموذجا يُحتذى به في العالم الاسلامي




حزب العدالة والتنمية التركي يُروّج له ليكون نموذجا يُحتذى به في العالم الاسلامي


في كلمته أمام مؤتمر حزب العدالة والتنمية التركي الذي انعقد يوم الأحد 30\9\2012 في العاصمة التركية أنقرة قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان.
"نسمي أنفسنا الديمقراطيين المحافظين ونركز تغييرنا على الحقوق الأساسية والحريات وهذا الموقف تجاوز حدود بلادنا وأصبح نموذجا لجميع الدول المسلمة". فإردوغان في خطابه اعتبر حزبه نموذجا تقتدي به البلدان الإسلامية.
تُرى فما هي الأسس والمعايير الفكرية التي اعتمدها حزبه لتكون نموذجا لأنظمة الحكم الإسلامية؟
إن إردوغان تحدث عن الحقوق الأساسية والحريات، وهذا الكلام يؤكد أنه اختار الفكر الديمقراطي الغربي أساسا لحزبه، وبهذا الاختيار تعدى اردوغان في معاييره من المسمى إلى الاسم فقال بأنه سيسمي الحزب بحزب الديمقراطيين المحافظين، وكأنّه يقول للغرب إن حزبه هو النسخة التركية للحزب الجمهوري الأمريكي أو حزب المحافظين البريطاني.
لقد اختار إردوغان لحزبه النموذج الرأسمالي في الاقتصاد والنموذج الديمقراطي في الحكم، فالخصخصة كانت أبرز اختيار لتركيا في السنوات العشر الأخيرة حيث قام إردوغان ببيع معظم مؤسسات الدولة الاقتصادية للقطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية بإغرائها بالربح الوفير المحمي بالقانون، واستدان من صندوق النقد الدولي 23.5 مليار دولار اعتمد عليها في إعادة بناء الاقتصاد التركي الذي كان في حكم المنهار.
فتركيا إردوغان إذاً في العقد الأخير كانت تركيا الرأسمالية بامتياز ولم توجد فيها أي رائحة الإسلام.
وقد امتدحت حركات الإخوان المسلمين المختلفة هذا النموذج الرأسمالي لحزب العدالة التركي فقال خالد مشعل زعيم حركة حماس الفلسطينية في مؤتمر الحزب: "...إن حزب العدالة والتنمية التركي أظهر وجه الإسلام المشرق" مع أن وجه تركيا في ظل حزب العدالة -إن كان مشرقا- فهو وجه ديمقراطي رأسمالي لا علاقة له بالإسلام.
وحتى القرض الذي قدّمته تركيا لمصر في المؤتمر وتم توقيعه بحضور الرئيس المصري محمد مرسي فإن الفائدة الربوية التي وضعت عليه 1% وفقا لكلام الناطق باسم الرئاسة المصرية ياسر علي.
فأي نموذج هذا الذي يروّجونه لحزب العدالة التركي، وأي زعامة تلك التي يُلبسونها لرجب طيب إردوغان ويصفها خالد مشعل مخاطبا إردوغان بالزعامة العالمية فيقول: "السيد إردوغان أنت لست فقط زعيما في تركيا الآن أنت زعيم في العالم الإسلامي أيضا".
هذا هو التلبيس بعينه في وصف النموذج التركي بأنه نموذج إسلامي مع أنه نموذج رأسمالي علماني لا يختلف عن النماذج الغربية لا بالشكل ولا بالجوهر ولا بالاسم ولا بالمسمى.
إن أمريكا سبق وأن رحبت بهذا النموذج المشبوه ودعت العالم الإسلامي للاقتداء به لذلك ليس غريبا أن تردد الأحزاب الإسلامية التي تُغازل وترتمي في أحضانها النغمة نفسها وأن تقوم بالترويج للفكر الرأسمالي الربوي الديمقراطي باعتباره فكرا إسلاميا والإسلام منه براء.
فإذا حصل تقدم في الاقتصاد التركي في ظل حكم إردوغان فليس سببه الإسلام قطعا وإنما سببه الديمقراطية والرأسمالية فهو كأي تقدم يحصل في أي بلد رأسمالي ولا دخل للإسلام به.

هذا هو النموذج الذي يروجون له وهو نموذج استعماري ترعاه أمريكا والدول الغربية فبئس هو من نموذج وسحقا له، وتعساً لمن يريد الاقتداء به.





الأحد، 7 أكتوبر 2012

العاطلون عن العمل في البلدان العربية يزيد عددهم عن 17 مليوناً


العاطلون عن العمل في البلدان العربية يزيد عددهم عن 17 مليوناً



 أصدرت منظمة العمل العربية حول التشغيل والبطالة في الدول العربية تقريراً جديداً ذكرت فيه أن: "عدد العاطلين عن العمل زاد عن 17 مليوناً بارتفاع فاقت نسبته 16% مقارنة مع تقديرات العام 2010".
وقال مدير إدارة الدراسات والعلاقات الاقتصادية في الجامعة العربية ثامر العاني في كلمة نيابة عن الأمين العام للجامعة جاء فيها أن: "مناخ الاستثمارات في الوطن العربي ليس في المستوى المطلوب وأن حجم التجارة البينية بين الدول العربية لا تتجاوز 100 مليار دولار رغم أن الانتاج العربي يصل 2.5 ترليون دولار، وحجم الاستثمارات العربية في الوطن العربي لم تتجاوز 34 مليارا".
إن هذه المعطيات المأساوية للتجارة والاقتصاد في البلدان العربية والتي تشير إلى أن حجم التجارة البينية بين الدول العربية لا تزيد نسبتها عن 0.04% وأن الاستثمارات العربية في البلدان العربية والتي تشير نسبتها إلى أقل من ذلك بكثير، إن هذه المعطيات تؤكد على حقيقة أن هذه الدول ما زالت تخضع للقوى الغربية الاستعمارية التي تحول دون وجود أي تكامل اقتصادي بين تلك الدول، وذلك لتكريس الفرقة والانقسام فيما بينها، ولاستمرار ربطها اقتصادياً وسياسياً بعجلة أمريكا وأوروبا.

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

الاقتصاد في الاردن يسجل تراجعا كبيرا


  تدهور جديد في الاقتصاد الأردني





    أظهرت بيانات حديثة صادرة عن وزارة المالية الأردنية أن المديونية العامة للاردن ارتفعت بنسبة 13.9% حتى نهاية يوليو/تموز الماضي مقارنة بمعدلاتها نهاية عام 2011. وقفزت المديونية العامة لتسجل 21.5 مليار دولار مقارنة بِ 18.9 مليار دولار خلال الفترة نفسها.
ونشرت جريدة الرأي الأردنية هذه البيانات والتي ذكرت فيها أن العجز المالي في الاردن ارتفع بنسبة 93% ، واضطرت الحكومة الأردنية بسبب ذلك لتوقيع اتقافية مع صندوق النقد الدولي تقضي بمنح الاردن قرضاً بقيمة ملياري دولار على مدى ثلاث سنوات بشرط أن تعمل الحكومة الأردنية على إنهاء كافة انواع الدعم في الموازنة خلال الفترة ذاتها.
إن هذه البيانات الاقتصادية السيئة تؤكد تدهور الاقتصاد الأردني تدهوراً خطيراً بسبب اعتماد الاقتصاد الأردني على هذا النظام الرأسمالي الربوي العالمي البغيض.

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

محمد مرسي لا يمثل اي توجه سياسي اسلامي في علاقاته الخارجية


الرئيس المصري محمد مرسي لا يمثل أي توجه سياسي إسلامي في علاقاته بأمريكا والدول
الأجنبية


    لم يظهر على الرئيس المصري محمد مرسي - والذي يحسب على الحركة الإسلامية -  أي توجه سياسي إسلامي في علاقاته الخارجية، فقد شارك الرئيس المصري اثناء زيارته لنيويورك في اجتماعات ومنتديات تخدم المصالح الأمريكية الرأسمالية الاستعمارية، فكان الرئيس المصري في أمريكا ضيفاً مشاركاً في ما يُسمى بالقمة الخيرية السنوية الأمريكية التي يرأسها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، وكان من المشاركين الآخرين في هذه القمة المشبوهة رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد المقريف والملك الأردني عبد الله الثاني وزوجته رانيا وشخصيات أخرى بارزة ومنهم الرئيس التنفيذي الجديد لبنك باركليز.
وألقى الرئيس الأمريكي أوباما ومنافسه مت رومني كلمات في هذه القمة والتي ناقشت مسائل الطاقة والسياحة المستدامة ودور المرأة والأمن الغذائي وما شاكلها من مواضيع تمويهية تُشكل غطاءً مناسباً لتدخل أمريكي شامل في الدول النامية على مستويات متعددة في شؤون الدول العربية والأفريقية والآسيوية.
ولعل مثل هذه المؤتمرات لها علاقة بزيارة وفد رجال الأعمال الأمريكيين الذي سبقت هذا المؤتمر وضم 117 رجل أعمال من أكبر خمسين شركة أمريكية بحثت عن استثمارات ربحية في مصر من قبل مشروعات الطاقة والخدمات وصناعة الدواء ومشاريع سياحية أخرى لا قيمة اقتصادية لها ولا جدوى منها.
إن هذه التوجهات السياسية الخارجية للرئيس المصري محمد مرسي لا تختلف عن أية توجهات لدى أي رئيس عربي آخر يبحث عن علاقات زائفة مع أمريكا، ولا هدف لها سوى تأمين المصالح الأمريكية في المنطقة مقابل تثبيت الحكم الجديد في مصر.