الاثنين، 24 ديسمبر، 2012

تعاون غربي روسي ضد الثورة في سوريا




تعاون غربي روسي ضد الثورة في سوريا



كشفت صحيفة الاندبندنت البريطانية ان رئيس أركان الجيش البريطاني السير الجنرال ديفيد ريتشاردز استضاف قبل بضعة اسابيع اجتماعا سريا حضره قادة جيوش كل من فرنسا وتركيا والاردن وقطر والامارات العربية المتحدة اضافة الى جنرال امريكي رفيع نوقشت خلاله هذه الاستراتيجية بشكل مطول. واضافت الصحيفة قائلة إن :"الدوائر الحكومية الاخرى في بريطانيا ونظرائها في الدول الحليفة عقدت كذلك اجتماعات مكثفة بشأن هذه المسألة"، وان :"مسؤولين امريكيين وبريطانيين يقولون إن الحكومات الغربية تشاطر روسيا قلقها من فوضى محتملة بعد رحيل الاسد يتسلم في خضمها من تصفهم بالجهاديين زمام المبادرة"
وتشير الاندبندنت إلى اعتقاد متزايد عند الداعمين الغربيين للمعارضة بضرورة حدوث نوع من التدخل للتأثير على شكل المستقبل السياسي في سوريا في ظل النفوذ والسلطة التي تكتسبها بعض الجماعات الجهادية مما يضع الجماعات الاخرى الاكثر علمانية في وضع غير مؤات.
وتنقل الصحيفة عن مسؤولين امريكيين وبريطانيين قولهم :"إن الحكومات الغربية تشاطر روسيا قلقها من فوضى محتملة بعد رحيل الاسد يتسلم في خضمها من تصفهم بالجهاديين زمام المبادرة". وتخلص الى ان الغرب يحتاج لمساعدة روسيا لمنع انعطاف الامور إلى هذا المسار.
لا شك ان تعاون امريكا وبريطانيا بشكل خاص مع امريكا بشأن الثورة في سوريا الهدف منه هو منع قيام دولة اسلامية وتسهيل وصول العلمانيين الى السلطة، وهو امر لم يعد خافيا على المراقبين، فقد انتقل الصراع بين الطرفين الى صراع يوحدهما ضد الاسلام السياسي، وهو امر يؤكد مقولة : ملة الكفر واحدة مهما اختلفت المصالح وتضادت.

ليست هناك تعليقات: