الجمعة، 20 أبريل، 2012


رفع  وتيرة التطبيع بين المغرب وكيان يهود بعد وصول ( الاسلاميين ) الى السلطة



رفع  وتيرة التطبيع بين المغرب وكيان يهود بعد وصول ( الاسلاميين ) الى السلطة

بعد قيام وفد برلماني (اسرائيلي) قبل ايام بزيارة المغرب ومشاركته بأعمال البرلمان المغربي المتعلقة بدول المتوسط يقوم في هذه الأيام وفد مغربي بزيارة فلسطين المحتلة للمشاركة في التقاليد اليهودية المتعلقة باحد اعياد اليهود.
فقد ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية أن "وفدا مغربيا رسميا يضم أربعة مسؤولين يقوم حاليا بزيارة لإسرائيل، مشيرة أن هذه الزيارة تعد الأولى لوفد مغربي إلى إسرائيل منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ اغلاق مكتب الاتصال (الإسرائيلي) في أكتوبر/ تشرين اول من عام2000.
وأضافت الصحيفة ذاتها أن "الوفد وصل اسرائيل تلبية لدعوة من رئيس الفدرالية العالمية لأبناء الطائفة المغربية اليهودية سام بن شطريت للمشاركة في الاحتفالات الشعبية التقليدية المعروفة بعيد الميمونة"، مشيرة إلى أن الوفد سيلتقي في وقت لاحق اليوم بناء على طلب اعضائه، نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون وذلك في اجتماع وحيد مع ممثل اسرائيلي رسمي".
ولفتت "يديعوت احرونوت" إلى أن "زيارة البعثة وصفت بالخصوصية غير الرسمية وأن من بين اعضاء الوفد الاربعة أحد مستشاري الملك محمد السادس".
ولم تعلق حكومة بنكيران على هذه الزيارة وكأن شيئا لم يكن.
ان حكومة حزب العدالة والتنمية الذي وصف بانه حزب اسلامي لم يغير شيئا من سياسات الملك محمد السادس، بل على العكس من ذلك فانه قد منحها الشرعية القانونية، وحماها من ثورة كانت حتمية الوقوع في المغرب كادت ان تعصف بالملكية نفسها.
وهكذا - وللاسف الشديد - تحولت هذه الحركات ( الاسلامية ) الى حركات وقاية للانظمة المتعفنة تغلفها بمادة سياسية تحفظها من السقوط.


ليست هناك تعليقات: