السبت، 5 أكتوبر، 2013

اول تمايز سياسي علني لمجموعات اسلامية في سوريا بعيدا عن الائتلاف السوري الموالي لامريكا



أول تمايز سياسي علني لمجموعات إسلامية في سوريا عن الائتلاف السوري الموالي لأمريكا.





في سابقة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الثورة في سوريا، أعلنت ثلاث عشرة مجموعة إسلامية مسلحة في سوريا عدم اعترافها بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، ومن هذه المجموعات لواء التوحيد ولواء الإسلام وحركة أحرار الشام ولواء الأنصار وجبهة النصرة، ومنها من كانت حتى وقت قريب تعترف بالائتلاف وتنسق بعض أعمالها معه.
ويعتبر هذا الانفصال لطمة شديدة وجِّهت للائتلاف ولأمريكا التي تقف من خلفه خاصة وأن هذه المجموعات قد دعت إلى التوحد على أساس إسلامي يقوم على قاعدة: "تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع".
وقد توقع نائب قائد الجيش السوري الحر العقيد مالك كردي أن: "المجموعات ذات التوجه الإسلامي في المعارضة المسلحة السورية قد تتمكن في نهاية المطاف من حسم الصراع الدائر بسوريا لصالحها"، وأضاف كردي في اتصال مع وكالة الأنباء الألمانية قائلاً: "سوريا باتت ساحة صراع فيها العديد من الفصائل من مختلف الأطياف ومن الصعب السيطرة عليها ... وإن الإسلاميين قد يكونوا هم الفائزين في سوريا".

إن هذا التمايز الإسلامي في سوريا لعله أول بشرى خير لتوحيد القوى الإسلامية في سوريا التي تعمل على إقامة دولة الإسلام على أنقاض حكم بشار.

هناك تعليقان (2):

Abduulah Dwaik يقول...

يا أستاذ أحمد الخطواني في هذه الفترة من الثورة وبعد ثلاث سنين من لم يوقّع ميثاق النصرة للخلافة ولمشروع دستور دولة الخلافة فإن عليه علامات إستفهام كثيرة وهذه الكتائب والألوية لم توقع ميثاق النصرة للخلافة.

احمد الخطواني يقول...

لكن هذه المجموعات رفضت علانية الائتلاف وفي ذلك تقدم كبير نحو التوجهات الصحيحة