الجمعة، 16 أغسطس، 2013

ملك السعودية يُنفق الملايين لمحاربة الاسلام


ملك السعودية يُنفق الملايين لمحاربة الاسلام


تناقلت الأنباء إعلان الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز نيته التبرع بمليون دولار للأمم المتحدة لدعم مركز لمكافحة ما يُسمى بالإرهاب، وقال الملك في كلمة ألقاها بمناسبة عيد الفطر: " أعلن تقديم مئة مليون دولار لدعم عمل هذا المركز تحت مظلة الأمم المتحدة "، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء السعودية، كما ودعا الملك المجتمع الدولي لدعم المركز للتخلص من ما أسماه " قوى الكراهية والتطرف والإجرام".
وكانت السعودية قد وقّعت من قبل اتفاقية مع الأمم المتحدة عام 2011 لإنشاء ذلك المركز، وقدّمت وقتها عشرة ملايين دولار من تكاليف إنشائه. ومن الجدير ذكره أنّ الملك السعودي نفسه هو صاحب فكرة المركز، وقد تقدم بالفكرة عام 2005، وجعل من مكافحة ما سمّاه بالإرهاب أحد أهم أولوياته.
إنّ تبني ملك السعودية لفكرة محاربة ( الارهاب )، وإنشاء مراكز دولية لرعايتها، إنّما هو تبني لفكرة أمريكية غربية صرفة، لا يُجادل أحد في كونها فكرة مستوردة من الخارج جاءت من أمريكا والغرب لمحاربة الإسلام، وتفريق جماعة المسلمين، وتبرير غزو البلاد الإسلامية، وإثارة الانقسامات والحروب الداخلية فيما بين المسلمين أنفسهم.
فالملك بهذا التبني هو مجرد ناعق يُردّد ما يُروّجه الغرب من شعارات معادية للاسلام والمسلمين، ويدخل بهذا في صفوف أعداء الاسلام الذين يكيدون له، ويُضمرون له الشرور، ويتآمرون عليه.
ولم يكتفِ هذا الملك الضال بالترويج للفكرة بكل حقدٍ وحماسة وحسب، بل إنّه يُهدر عليها الاموال الطائلة، والتي لو أنفقها على الفقراء والمحتاجين من شعوب هذه الأمة لما وجد في المسلمين فقير.
وقد استخدم الملك في تعليقه على المناسبة أوصافاً لا يستخدمها إلا أعداء الإسلام وهي تحديداً : " قوى الكراهية والتطرف والإجرام " ، فهلاّ حدّد لنا الملك من هي هذه القوى تحديداً دقيقا؟ً، أم أنّه يخشى من تسميتها خوفاً من الرأي العام الكاسح المؤيد للإسلام في نجد والحجاز وسائر بلاد المسلمين؟!.
ومعلوم أنّه لم يعد خافياً على أحد أنّ الحركات والاحزاب الاسلامية الساعية الى تطبيق شرع الاسلام واقامة دولة الخلافة الاسلامية والتي تدعو الى إعلان الجهاد في سبيل الله ضد الكفار اعداء الأمة، لا يخفى على أحد أنّها هي القوى المقصودة والموصوفة يهذه الأوصاف والتي سبق وأن وصفها الغرب بها.
وأين علماء الحجاز ونجد بالذات من هذه الجرائم النكراء التي يرتكبها حكام آل سعود ليل نهار بحق الأمة؟ فلماذا لا يصدر منهم قولٌ، ولا نسمع لهم صوتاً؟، وهم الذين تضج بهم وسائل الاعلام وتُغرقنا الفضائيات بمواعظهم اليومية المملة والمكرورة.
إنّ من أوجب الواجبات على الامة اليوم أن تُواجه هؤلاء الحكام العملاء التابعين لأمريكا والغرب، وأن تفضح نواياهم، ولا يكون ذلك الا بالانتفاضة عليهم انتفاضة شاملة، وبإشعال الثورة ضدهم، فتزلزل الأرض من تحت أقدامهم.
 على الأمة أن تعمل منذ الآن - وفي اللحظة والتو- بكل السبل المتاحة لإسقاطهم، وإزالة نفوذ أسيادهم من بلاد الحرمين وسائر بلاد المسلمين، وإراحة الناس من عمالتهم وخياناتهم وشرورهم.





ليست هناك تعليقات: