السبت، 26 مايو، 2012

ازدهار العلاقات التجارية التركية مع الكيان اليهودي


  ازدهار العلاقات التجارية التركية مع الكيان اليهودي




   بالرغم من الادعاء بتوتر العلاقات التركية (الإسرائيلية) بعد حادثة الاعتداء (الإسرائيلي) على سفينة مرمرة وقتل الأتراك الذين كانوا على متنها في أحداث فك الحصار عن غزة العام الماضي إلا أن العلاقات التجارية التركية (الإسرائيلية) تشهد تحسناً ملفتاً لم تشهده على مدى السنوات الخمس الماضية.
فقد ارتفعت الصادرات التركية إلى (إسرائيل) خلال العام الماضي 2011 بنسبة 20% لتصل إلى 17,2 مليار دولار في مقابل 7,1 مليار دولار في العام الذي سبقه 2010، كما ارتفعت الصادرات (الإسرائيلية) إلى تركيا بنسبة 42% خلال العام 2011.
هذه هي حقيقة السياسات التركية الخارجية المبنية على الأكاذيب، فهي تزعم أنها تعاقب (إسرائيل) وتطالبها بالاعتذار عن حادثة مرمرة بينما هي في الواقع تقوي علاقاتها بها اقتصادياً، وهي تشبه سياسة تركيا مع نظام الأسد في سوريا حيث تهاجمه إعلامياً ولا تفعل ضده شيئاً على أرض الواقع.
لقد عوّدتنا تركيا على الدبلوماسية المزيفة فهي تدعم الفلسطينيين والسوريين لفظياً بينما من ناحية واقعية فانها تخدم الاحتلال اليهودي ضد الفلسطينيين وتدعم قمع النظام الأسدي ضد السوريين.







الثلاثاء، 22 مايو، 2012

رئيس النظام اليمني عبد ربه منصور هادي يحارب القاعدة لحساب أمريكا

رئيس النظام اليمني عبد ربه منصور هادي يحارب القاعدة لحساب أمريكا








يقحم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الجيش اليمني والدولة اليمنية في حرب أهلية ضروس في المناطق الجنوبية من اليمن ضد تنظيم القاعدة لحساب أمريكا ولخدمة المصالح الأمريكية، فقد اندلعت معارك شرسة بين جيش النظام وبين مقاتلي تنظيم القاعدة في الأيام الأخيرة في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية.

وقد تم تخطيط هذه المعارك بالتنسيق الكامل مع المسؤولين السياسيين والعسكريين الأمريكيين، إذ تقدم أمريكا دعماً لوجستياً مباشراً للجيش اليمني ويعمل حوالي ستين عسكرياً أمريكياً كمستشارين يتخذون من قاعدة العناد في محافظة لحج مركزاً لقيادة العمليات العسكرية للجيش اليمني ضد تنظيم القاعدة.

وذكرت وكالة أسوشييتد برس أن الهجوم الجديد للقوات اليمنية في محافظة أبين ضد مقاتلي القاعدة هو الأول من نوعه الذي تشرف عليه القيادة العسكرية الأمريكية بشكل مباشر.

وكان رئيس النظام اليمني عبد ربه منصور هادي قد التقى يوم الأحد الماضي كبير مستشاري البيت الأبيض لشؤون مكافحة الإرهاب جون برينان في العاصمة اليمنية صنعاء ليطلعه على ما وصفه بالتقدم الذي حققه الجيش اليمني في الجنوب ضد تنظيم القاعدة الذي يسيطر على منطقة زنجبار وبالذات في مدينة جعار التي تعتبر إحدى أهم معاقل التنظيم.

وهكذا يزج هادي باليمن في أتون حرب أهلية دامية تأكل الأخضر واليابس لصالح أمريكا ولخدمة المصالح الأمريكية ولا يجني منها اليمن إلا الخراب والموت والدمار.

هذه هي القيادة الجديدة لليمن، وهذه هي سياساتها التابعة الذليلة التي تجعل من أمريكا قوامة عليها حتى في أخص الشؤون الداخلية اليمنية.

الاثنين، 21 مايو، 2012

الديون اللبنانية وصلت أعلى مستوياتها منذ تاسيس الدولة اللبنانية


ديون لبنان تسجل اعلى نسبة مديونية منذ تأسيس الدولة اللبنانية




سجّلت الديون الحكومية اللبنانية أرقاماً فلكية في سابقة هي الأولى في تاريخ الدولة اللبنانية منذ تأسيسها فتقرير مصرف لبنان المركزي بيّن أن الدين العام بلغ في نهاية الربع الأول من العام الجاري 2012 نحو 54,4 مليار دولار بعدما كان قد سجّل نهاية فبراير (شباط) الماضي 53,9 ملياراً أي بزيادة قدرها 50 مليار دولار في شهر واحد وهو شهر مارس (آذار) الماضي.

وكان إجمالي الدين اللبناني في عام 2009 قد سجّل 51,1 مليار دولار وفي العام 2008 كان الدين اللبناني قد سجّل 47 ملياراً بزيادة قدرها خمسة مليارات دولار عن العام الذي سبقه 2007.

وهكذا ترتفع الديون اللبنانية سنوياً بمليارات الدولارات بل أصبحت ترتفع شهرياً بمعدل مليار واحد في كل شهر.

واللافت في الموضوع أن نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي تباطأ من 7% عام 2010 إلى 1,5% في العام الماضي 2011 وهو انخفاض حاد وغير طبيعي مما يدل على دخول لبنان في حالة ركود خطيرة.

الجمعة، 18 مايو، 2012



عبد المنعم أبو الفتوح يمثل تناقضات الاتجاهات السياسية المصرية






في وقت تحتدم فيه المنافسة بين مرشحي الرئاسة المصرية الثلاثة عشر يبرز عبد المنعم أبو الفتوح كأبرز مرشح توافقي يجمع بين المتناقضات السياسية المصرية.
فبالرغم من أن أبو الفتوح ذو مرجعيه إسلامية اخوانية إلا انه غلّب المرجعية الديمقراطية المحضة على المرجعية الاخوانية الفضفاضة وهو ما جعل الكثيرين من أتباع الفكر الليبرالي الغربي واليساري والقومي في مصر يؤيدونه ويلتفون حوله ويجتمعون على زعامته.
فهو يقول بمنتهى الصراحة : " لا أوافق على فرض أي مرجعية حتى ولو كانت إسلامية على الشعب المصري نترك الشعب يختار ما يشاء من مرجعيات " وعبارات أبو الفتوح في رفض فكرة الدولة الإسلامية التي يسميها الدولة الدينية شائعة في وسائل الإعلام وهو ينعتها بأنها من إفرازات القرون الوسطى وقد تكررت كثيرا على لسانه في وسائل الإعلام.
والغريب في المشهد السياسي المصري الحالي أن السلفيين الذين يُعرف عنهم بأنهم من اشد المتمسكين بتطبيق الشريعة الإسلامية ويرفضون كل فكر غير إسلامي قد اختاروا بأغلبية أصوات مجلس الشورى الخاص بالدعوة السلفية أبو الفتوح كمرشح لهم في الانتخابات الرئاسية مع علمهم بأنه ابعد المرشحين الإسلاميين الثلاثة الذين يمثلون الاتجاه الإسلامي في الانتخابات عن الفكر الإسلامي.
فأبو الفتوح لم يكتف بالتخلي عن المرجعية الإسلامية وحسب، بل انه لم يمانع أيضا من وجود أحزاب شيوعية وعلمانية في السلطة، ولم يعترض على صاحب أي فكر ولو كان يتصادم مع النصوص الشرعية، وهو يقبل بان يكون  رئيس الدولة رجل قبطي أو امرأة، ومعروف عنه كذلك انه يترك للإنسان الحرية المطلقة في اختيار ما يشاء من دين أو فكر ولم يأبه للأحكام الشرعية المتعلقة بارتداد المسلم عن دينه بحجة منح الحرية لكل إنسان في اختيار أي شي يريد، فالقداسة عنده للحرية أهم من الدين.
ومع كل هذه الآراء المناقضة للإسلام تناقضا واضحا نجد ان الدعوة السلفية وحزب النور والجماعة الإسلامية في مصر قد اختارته مرشحا لها في الرئاسة. ولعل هذه التناقضات في أطروحاته هي التي جعلته أقرب المرشحين لان يكون مرشحا توافقيا.
لكن من توافقوا عليه نسوا أو تناسوا أنهم متناقضون في رؤاهم وبرامجهم ووجهات نظرهم، فما جمعهم كان مصالح مؤقتة متغيره لا تلبث أن تزول عند أول اختبار.
إن تأسيس الحياة السياسية الجديدة والبيت السياسي في مصر على المتناقضات السياسية منذ البداية يجعل البناء السياسي الجديد في مصر هشا وخاويا كبيت العنكبوت لأنه مبنيا على أسس هشة وقواعد غير متماسكة ولا تصلح اصلا للبناء، وبالتالي فهذه البداية السياسية لا تبشر بخير لمصر ولا تمكن الدولة المصرية من الخروج من الهيمنة الأمريكية التي طال عليها الزمن.


الجمعة، 11 مايو، 2012

ما يُسمى باتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين أمريكا وأفغانستان تمنح أمريكا الوصاية المطلقة على أفغانستان


ما يُسمى باتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين أمريكا وأفغانستان
تمنح أمريكا الوصاية المطلقة على أفغانستان



إن من يطالع بنود الاتفاقية التي وقَّعها الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع تابعه حامد كرازاي المسمى رئيساً لأفغانستان، يجد أن هذه الاتفاقية تمنح وصاية مطلقة لأمريكا على أفغانستان في جميع الشؤون الداخلية والخارجية، ومن بين هذه البنود التي تدل على ذلك:
1)  التأكيد على التزام أفغانستان الراسخ بإرساء الحكم التعددي الديمقراطي وحماية ما يسمى بالقيم الديمقراطية والإعلاء من شأنها.
2)   الشروع في مفاوضات عقب التوقيع على الاتفاقية الاستراتيجية بغية التوصل إلى اتفاق جديد خاص بالأمن الثنائي بين البلدين في غضون عام.
3)   إعطاء أمريكا صفة (حليف رئيسي من خارج دول الناتو) على أفغانستان.
4)   تلتزم أفغانستان بمنح تسهيلات للقوات الأمريكية في أفغانستان طوال عام 2014 وما بعده.
5)   التزام الطرفان بالعمل على تعزيز اقتصاد السوق ونموه على أن تضطلع الولايات المتحدة بدعم جهود أفغانستان في إدارة ثرواتها الطبيعية.
إن هذه البنود وحدها تدل على أن أمريكا ستتحكم بشرايين الحياة الرئيسية في أفغانستان، ففي الجانب العسكري تتحكم أمريكا بموجب الاتفاق الثنائي بأمن وحماية أفغانستان وتتمتع بكل التسهيلات في البلاد لفترة غير محددة وهو ما يعني استعمار عسكري مقنن وجديد لافغانستان.
وفي الجانب الاقتصادي تضطلع أمريكا بإدارة الثروات الطبيعية لأفغانستان وترغم الدولة على السير اقتصادياً بموجب اقتصاد السوق الرأسمالي، وهو ما يعني احتكار امريكا لثروة أفغانستان ونهبها بطريقة قانونية.
وفي الجانب الحضاري والقيمي تجبر أمريكا أفغانستان على الحفاظ على نظام الحكم الديمقراطي بحسب المفهوم الغربي، وهو ما يعني عدم وصول أي حاكم في أفغانستان للحكم إلا إذا كان ممن يحملون الفكر الحضاري الغربى، وبمعنى آخر الا اذا كان من عملاء الفكر الغربي.
وباحكامها على هذه الجوانب الثلاثة: الأمني والاقتصادي والحضاري تتمكن أمريكا من الهيمنة المطلقة على جميع مفاصل الحياة في الدولة الأفغانية ولأمد بعيد.
هذه ببساطة ما تعنيه اتفاقية الشراكة الاستراتيجية المفروضة على أفغانستان وهذا هو واقعها.

الثلاثاء، 8 مايو، 2012


معاداة الاسلام هو الشيئ الوحيد الذي اتفق عليه هولاند وساركوزي في التنافس على الرئاسة الفرنسية




في الحملة الانتخابية المحمومة التي جرت بين الرئيس الفرنسي السابق نيقولا ساركوزي والرئيس الجديد فرانسوا هولاند اختلف الرجلان على كل شيئ تقريبا وخاصة في السياسة الاقتصادية الا انهما اتفقا على شيئ واحد فقط ألا وهو معاداة الاسلام، فساركوزي قال: " هناك فرق بين الأجانب الذين ينحدرون من الدول الأوروبية وأولئك الذين ينتمون إلى البلدان الأخرى  فمن ينحدرون من دول شمال إفريقيا كالجزائر والمغرب وتونس هم من المسلمين وأن القضية التى تواجهها فرنسا هى وجود الإسلام فى فرنسا وليس فرنسا فى الإسلام ". واما هولاند فقد تعهد بمنع وجود اللحوم والأغذية الاسلامية (الحلال) فى المقاصف المدرسية، ووعد بأنه لن يسمح بتخصيص ساعات للرجال وأخرى للسيدات فى حمامات السباحة العامة، أي تعهد بعدم فصل الرجال عن النساء في المسابح كما يطالب بذلك المسلمون في فرنسا.
وهكذا يتسابق حكام فرنسا في معاداة الاسلام وفي ابراز الروح الصليبية الحاقدة لدى الفرنسيين.