السبت، 1 سبتمبر، 2012

أمريكا وبريطانيا تهيمنان على الوضع السياسي في اليمن




أمريكا وبريطانيا تهيمنان على الوضع السياسي في اليمن



   لا تبرم الحكومة اليمنية أمراً إلا بعد مراجعة أمريكا وبريطانيا فيه، فكأن الصفقة بين الدولتين المستعمرتين على الوضع اليمني بعد علي عبد الله صالح قد جعلت منهما وصيتين على الشأن اليمني بحيث لا تخرج الأمور وتُعتمد في اليمن إلا بمعرفتهما، لدرجة أن الترتيبات والتحضيرات لمؤتمرات المانحين، ولما يُسمى بمجموعة أصدقاء اليمن لا تتم إلا بالتشاور مع الأمريكيين والبريطانيين، فقد بحث وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي الأسبوع الماضي ترتيبات عقد مؤتمر المانحين ومؤتمر مجموعة أصدقاء اليمن المقررة في 27/9 في مدينة نيويورك بأمريكا من خلال لقائه بعدد من ممثلي سفارتي أمريكا وبريطانيا في صنعاء.



فكما اجتمع القربي مع نائبة السفير الأمريكي في اليمن (إليزابيث ريتشارد) وبحث معها المستجدات على الساحة المحلية والدولية اجتمع أيضاً مع القائم بأعمال السفارة البريطانية في صنعاء (شارون وردل) وناقش معه الترتيبات الجارية لعقد اجتماعات المجموعة الاستشارية الخاصة بالمانحين المقررة في 4 وَ 5/9 في العاصمة السعودية الرياض.
وهكذا تهيمن أمريكا وبريطانيا على الدولة اليمنية في كل التفاصيل السياسية وهو ما يجعل من اليمن مستعمرة حقيقية للأمريكان والبريطانيين.

ليست هناك تعليقات: