الاثنين، 15 يونيو 2020

النظام الاردني يشترك في دعم حفتر

النظام الأردني يشترك في مؤامرة دعم حفتر

 

 

 

الخبر:

 

أصدر مُفتي ليبيا الصادق الغرياني فتوى نشرتها دار الإفتاء الليبية تُحرّم جواز شراء سلع من الإمارات والأردن ومصر، وقال بأنّ التجارة مع هذه الدول هي تقوية لها، واعتبر أنّ كل دولار يُدفع لتلك الدول هو بمثابة رصاصة في صدور أبناء ليبيا، وكان ممثل ليبيا في الأمم المتحدة يعقوب الحلو قد اتهم في شباط/فبراير الماضي كلاً من مصر والإمارات وروسيا والأردن بالوقوف وراء هجمات طائرات مسيرة (دورون) تتبع مليشيا الانقلابي المجرم خليفة حفتر بالبلاد.

 

التعليق:

 

غريب أمر هذا النظام الحاكم في الأردن! كيف يرضى لنفسه أن يزج بالدولة الأردنية لنصرة طاغية ليبيا عميل أمريكا خليفة حفتر الذي يدعمه الطغاة من مثل سيسي مصر وابن زايد الإمارات علناً؟! فيأبى هذا النظام الفاشل إلا أن يصطف مع الحكام الخونة والمجرمين الذين يُحاربون الإسلام والمسلمين، وتمقتهم شعوبهم.

 

فما الذي يجنيه النظام الأردني من هذا الاصطفاف المشؤوم؟

 

فها هو خليفة حفتر يتلقى الهزائم تلو الهزائم ويخسر كل الأراضي التي استولى عليها خلال شهور في عدة أيام، ولم تخرج الأنظمة الداعمة له إلا (بسواد الوجه) كما يُقال.

 

ولماذا إذاً يحشر النظام الأردني أنفه في الصراع في ليبيا؟

 

الجواب على هذا السؤال هو أنّ هذا النظام معروف بأنّه تابع لبريطانيا ويتودد لأمريكا، لذلك فهو يلتزم بأوامر أسياده لا لشيء سوى العمالة والتبعية والنذالة.

 

وبينما أسياده يتنافسون على ليبيا يذهب هو تحت الأقدام.