الخميس، 26 نوفمبر، 2015

حقيقة الخلافات الروسية الإيرانية في الشأن السوري



حقيقة الخلافات الروسية الإيرانية في الشأن السوري




من الطبيعي أن يكون لروسيا موقف سياسي في سوريا مغاير للموقف الإيراني، فروسيا دولة عظمى وليست دولة إقليمية، وهي بلا شك ما زالت دولة مستقلة، بل وتُحاول مزاحمة أمريكا على زعامتها للعالم، ولا يُعقل أن يتطابق موقفها العالمي هذا مع الموقف الإيراني الإقليمي، وهي تعلم أن اهتمامات إيران في التوسع يتعلّق بكونها دولة مذهبية قومية لا تتعدّى بلوغ الريادة في الإقليم، ومنافسة تركيا والسعودية وكيان يهود على أحسن تقدير، كما وتعلم روسيا أنّ إيران إمّا أن تكون دولة تابعة لأمريكا، وإمّا أنّها تدور في فلكها، وهي قد واكبت تعاون إيران الفعلي مع أمريكا على مدى العقود الأخيرة في أفغانستان والعراق، وتُلاحظ  هذا التعاون حالياً في سوريا واليمن والبحرين ولبنان وفلسطين، لذلك فهي تُدرك تمام الإدراك موقف أمريكا المتواطئ مع إيران في الملف النووي، وتعي جيداً أنّ الشتائم التي يُوجّهها السياسيون والإعلاميون الإيرانيون ضد أمريكا ما هي إلاّ سوى وسائط  لتكريس الزعامة، وللإستهلاك الإعلامي المحلي، بينما مواقف الدولة الإيرانية الحقيقية تتجلّى في خدمة الإستراتيجية الأمريكية في الخليج  خصوصاً، وفي منطقة الشرق أوسط بشكل عام، وتعلم أنّه لولا مواقف أمريكا المتساهلة معها لما تمدّد النفوذ الإيراني، ولما تمكّنت من التدخل في شؤون تلك البلدان.
ولو استعرضنا بالأدّلة حجم الخلافات بين روسيا وإيران في سوريا لوجدناها في حالة اضطراد متسارع يومياً، ولم يعُد بالإمكان التستر عليها.
ولنبدأ أولاً باستعراض المواقف السياسية الإيرانية المخالفة للمواقف الروسية، فقد نقلت وكالة مهر الإيرانية عن القائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري في طهران قوله:" إنّ  جارتنا الشمالية (روسيا) التي جاءت تُساعد في سوريا، وتُقدّم المساعدات بحثاً عن مصالحها، وغير سعيدة بالمقاومة الإسلامية ( حزب الله والميليشيات المدعومة من إيران)، ولا تتطابق مع إيران بشأن الرئيس السوري بشّار الأسد"، وكان مرشد الثورة الإيرانية خامنئي قد مهّد لهذه التصريحات فقال:" لا يمكن لبلد واحد ( المقصود روسيا ) أن يفرض وحده مستقبل سوريا".
فإيران تتبنّى نفس مواقف نظام بشّار بخصوص بقاء الأسد بالسلطة، واعتبار المعارضة بجميع تنوّعاتها معارضة إرهابية، وإنّ عليها التسليم ببقاء بشّار بالسلطة إن أرادت الدخول في أي حل سياسي، وإنّ الحسم العسكري من قبل النظام والانتصار على المعارضة هو الخيار الوحيد لإيران ولنظام الأسد، وشرح محمد جعفري موقف إيران من الأسد فقال:" إنّنا لا نرى بديلاً للأسد ونعتبره خطاً أحمر ممنوع تجاوزه".
وكانت إيران قد اتفقت ضمناً مع روسيا في بداية الحملة الجوية الروسية ضد سوريا على أن تُقدّم روسيا الدعم الجوي لقوات الأسد، فيما تُقدّم إيران الدعم البري للقضاء على المعارضة، ولكنّ حسابات الحقل تختلف عن حسابات البيدر.
أمّا المواقف الروسية السياسية والعسكرية والاقتصادية والتي تتناقض مع المواقف الإيرانية بخصوص الشأن السوري فيمكن سردها بالنقاط التالية:
1 – في إجابتها على سؤال حول (هل إنقاذ الأسد مسألة مبدأ بالنسبة لروسيا ؟ ) قالت ماريّا زاخاروف المتحدثة باسم الخارجية الروسية :" لا على الإطلاق لم نقل ذلك أبداً إنّ مصير الأسد يُحدّده الشعب السوري"، فهدف روسيا إذاً ليس دعم الأسد، وإنّما إنقاذ الدولة السورية، وهزيمة الجماعات الإرهابية، وفقاً للناطقين الروس، وقالت وكالة الإعلام الروسية:" نحن لا نقول إنّ الأسد يجب أن يرحل أو يبقى".
2 – في محادثات فينّا قالت روسيا إنّها تُريد أن تُشارك جماعات المعارضة في المناقشات التي ستجري في المستقبل بشأن الأزمة السورية، ورحّبت بالتعاون مع الجيش السوري الحر، ووصفته بأنّه ليس منظمة إرهابية، وقالت بأنّها منفتحة على على عقد لقاءات مع المعارضة، وتبادلت بالفعل قائمة مع السعودية بها 38 إسماً، وقالت صحيفة كوميرسانت:" إنّ القائمة ضمّت معظم الأعضاء السابقين والحاليين في الإئتلاف المعارض"، وكشفت مصادر مقربة من موسكو بحسب الصحيفة إنّ من بين هذه الأسماء الرئيس السابق للإئتلاف معاذ الخطيب، والرئيس الحالي له خالد خوجة، وممثلين من جماعات سياسية ودينية وعرقية مختلفة بينها الأكراد، وكذلك مسؤولين من جماعة الإخوان المسلمين، وحركة مسيحية مؤيّدة للديمقراطية".
3 – تجاهلت الرباعية الدولية المؤلّفة من أمريكا وروسيا وتركيا والسعودية مواقف كلاً من النظامين الإيراني والسوري التي ترفض فكرة المرحلة الانتقالية، واعتبرت أنّها ضرورية لأي حل سياسي، وذلك في تناقض روسي واضح وصريح مع الموقف الإيراني الذي يرفض فكرة الحكومة الإنتقالية.
4 – قالت وزارة الخارجية الروسية إنّ :"وزير الخارجية الروسي سيرجي لا فروف سيجتمع مع مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي مستورا في موسكو الأربعاء لبحث جهود بدء حوار بين دمشق والمعارضة".
5– تناقلت الأنباء خبراً لم نتأكّد من صحته  بعد مُفاده أنّ رئيس الأركان في النظام السوري قام بحل ميليشيات الدفاع الوطني التي ينضوي تحتها حزب الله والحرس الثوري الإيراني فرع سوريا، لدمجها بالجيش، ولمحاولة تقليل نفوذ تلك الميليشيات على النظام السوري، وذلك تحت ضغوط روسية.
6 -  قامت الطائرات الروسية - ولأول مرّة - بقصف بلدات سورية وقّع النظام السوري - بتأييد من إيران - مع المعارضة فيها على اتفاقيات هدنة في أيلول ( سبتمبر ) الماضي في منطقة إدلب ( معرة مصرين ورام حمدان )، وذلك بغية تخريب الهدن التي شاركت إيران في إبرامها مع النظام السوري.
7 – زوّدت روسيا النظام السوري بمائة ألف طن من القمح، ممّا جعل سوريا تستغني عن القمح الإيراني المشروط، علماً بأنّ القمح يُعتبر في زمن الحروب من أهم السلع الإستراتيجية اللازمة لصمود النظام.
هذه هي أهم نقاط الخلاف بين روسيا والنظام الإيراني تجاه الموقف من سوريا، وهذه النقاط تؤكد على أنّ الخلاف بين الدولتين حقيقي، ويتعمق يوماً بعد يوم.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن بإلحاح : ما هو الموقف الأمريكي من هذا الخلاف الذي يسير بوتيرة تصاعدية قد تُضيف تعقيدات جديدة مأمام التدابير الأمريكية في سوريا؟.
من الواضح أنّ هناك إشكالية في الموقف الأمريكي من هذه التناقضات الواضحة بين موقفي روسيا والنظام الإيراني، فأمريكا في البداية سمحت للإيرانيين بالدخول إلى سوريا لجعلها منطقة نفوذ إيرانية، تّشبه إلى حدٍ بعيد تلزيم إيران بالعراق، وتصرّفت إيران بحسب هذا الوعد الأمريكي باعتبارها صاحبة الحل والعقد في سوريا، وكانت تأمل إيران من مد نفوذها في سوريا بشكل مريح في المنطقة العربية التي تشهد تراجعاً كبيراً، لذلك قدّمت إيران المال والرجال والسلاح لدعم نظام الأسد، وللسيطرة على سوريا كما سيطرت على العراق من قبل، غير أنّها لم تُفلح في إلحاق الهزيمة بالثورة السورية بعد أن مُنحت فرصة كبيرة لتحقيق حُلُمها هذا، غير أنّها أخفقت في تحقيقه إخفاقاً كبيراً، لذلك اضطرت أمريكا للإستعانة بروسيا واعدةً إيّاها بقواعد جديدة في منطقة الساحل إن هي تمكنت من هزيمة الثورة، بيد أنّ روسيا هي الأخرى تسير في طريق الإخفاق، فصمدت الثورة وصمد الثوار، واستطاعوا إحباط التدخل الجوي الروسي، فلم يُحقّق إختراقات كبيرة لصالح النظام.
لذلك وجدت روسيا نفسها في مأزق مع طول العملية العسكرية الجوية التي لم تُثمر حسماً واضحاً، وبدا وكأنّها باتت متورطة في المستنقع السوري، لذلك نجدها اليوم تُكثّف ضرباتها الجوية من أجل استخدامها كورقة رابحة في المفاوضات المقبلة حول مستقبل النظام السوري، وهي تُحاول النأي عن إيران، والتقرب من أمريكا والغرب للعثور على حل يحفظ ماء وجه الروس.
على ضؤ تلك المتغيرات الجيوسياسية نجد أنّ أمريكا تُحاول الإستفادة من زخم الضربات الجوية الروسية لإحداث توازن قوى بين القوى المتقاتلة على الأرض، من أجل إرغامها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، ومن ثم محاولة إرضاء كل الأطراف السورية المقبولة من وجهة نظر أمريكية، لذلك نجد أنّ البحث بعد مؤتمرات فينا وجنيف قد ولج  بالفعل في القضايا الصعبة، وأهمها: تحديد من هي القوى المعارضة المقبولة؟ ومن هي القوى الإرهابية؟.

 وهكذا استغلت أمريكا روسيا، كما سخّرت إيران من قبل، من أجل الوصول إلى حل سياسي في سوريا تُمسك هي بكل خيوطه، فيما تدفع إلى روسيا وإيران بعض الفتات.

الخميس، 19 نوفمبر، 2015

سياسات تركيا في ظل حزب العدالة والتنمية



سياسيات تركيا في ظل حكم حزب العدالة والتنمية







منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم في تركيا في العام 2002 وحتى هذا العام 2015 لم تُطبّق تركيا على مستوى الدولة أي حكم شرعي واحد، وحتى إنّها لم تتبنّ المرجعية الإسلامية - لا بالشكل ولا بالمضمون - لا في نظامها ولا في دستورها ولا في قوانينها، بل وأصرّت دائماً على أنّها دولة علمانية وطنية ديمقراطية، واستمرت في تمجيد هادم الخلافة مصطفى كمال في الإعلام، واعتبار كل ما قام به من هدم للإسلام، وإلغاء للشريعة، بمثابة أساسٍ متين للدولة في مرجعيتها ودستورها وقوانينها، فإرث المجرم مصطفى كمال المعادي للفكر الإسلامي والمحابي للفكر الرأسمالي، يُعتبر بالنسبة لحزب العدالة - كما بالنسبة لسائر الأحزاب التركية الأخرى التي تقلبت في الحكم - خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه، ولا تغييره.
أمّا السماح ببروز بعض مظاهر التدين في تركيا في ظل حكم حزب العدالة والتنمية كبناء المساجد، وإنشاء دور تعليم القرآن، ولبس النساء للجلباب، وما شاكل ذلك، فلا علاقة له بتطبيق الدولة للإسلام، وإنّما له علاقة بتطبيق فكرة الحريات التي تسمح للأفراد بالقيام بمثل هذه النشاطات، تماماً كما تسمح لهم بالشذوذ والتعري ونشر الرذائل، فمفهوم حريات الاعتقاد والتعبير في النظام الرأسمالي يعني أنّ تلك الحريات هي ملك للجميع، ومتاحة للجميع، بغض النظر عن مللهم ومذاهبهم، سواء أكانوا مؤمنين أم ملحدين، متدينين أم غير متدينين، من دون أي فرق بينهم.
وأمّا منع ‫#‏الأتراك‬ من ممارسة شعائرهم التعبدية، ومنع النساء من لبس الحجاب في ظل الحكومات السابقة، فقد كان في الأصل مخالفاً لمفهوم الحريات الفردية في النظام الرأسمالي المطبّق، ومخالفاً للفكرة العلمانية التي في العادة لا تفرض أي قيود على أي نشاطات فردية سواء أكانت دينية أم إلحادية أم غير ذلك.
ولمّا جاءت حكومة العدالة والتنمية ساوت بين الجميع في الحريات، وأحسنت تطبيق مفهوم الحريات ‫#‏الرأسمالية‬ هذا، فظنّ المتدينون أنّها أصبحت تُطبّق الإسلام بشكل تدريجي، بينما هي في الواقع تُطبّق العلمانية الرأسمالية بحذافيرها.
وهذا النموذج العلماني (الإسلامي!) الذي يُطبّق بأيدي مسلمين متدينين هو بالذات الذي رعته ‫#‏أمريكا‬ ودعمته، واعتبرته مثالاً جيداً للحكم ينبغي تعميمه في سائر بلاد المسلمين، لأنّه نموذج لا يُمكن أن يُفضي يوماً إلى تطبيق الشريعة الإسلامية.
وأمّا بالنسبة للرابطة التي تربط بين أفراد الشعب في تركيا وفقاً لرؤية حزب العدالة والتنمية فلا علاقة لها بالعقيدة الإسلامية، بل هي رابطة وطنية قومية من جنس الروابط العصبية الجاهلية، وتعتمد على العنصر التركي بوصفه المكوّن الرئيس الذي يجمع سائر مكونات الشعب الأخرى من حوله، وفي كلمة لرجب طيب أردوغان ألقاها في المؤتمر الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية يؤكد على أهمية هذه الرابطة فيقول: "في هذه الحركة، عرَق جبين توركوت أوزال، ومجهودات نجم الدين أربكان، إنها حركة تستمد تاريخها من ماض لم نقطع حبل التواصل معه، فيها روح عبد الحميد، وإيمان سلطان ألب أصلان، وأفق مصطفى كمال". وأضاف: "هذه الحركة تغذت من الينابيع العذبة التي تجري من أحمد يسوي إلى حاجي بكتاش، ومن نجيب فاضل إلى ناظم حكمت، ومن محمد عاكف إلى سيزاي كاراكوتش".
فهو قد ساوى في كلمته بين البر والفاجر، والمؤمن والملحد، والشيوعي والصوفي، والفيلسوف والشاعر وعارضة الأزياء، وكل ذلك كان على أساس رابطة الدم والعرق.
أمّا في السياسة الاقتصادية فلو سلّمنا جدلاً بأنّ تركيا قد تحسّن وضعها الاقتصادي في ظل حكم حزب العدالة والتنمية، فزاد الدخل الإجمالي والفردي عدة أضعاف، وانتعشت الصناعة والتجارة والسياحة، وقلّت البطالة، وزادت الاستثمارات الخارجية في مشاريع كبيرة داخل تركيا، وتحسّن وضع تركيا في التصنيفات الدولية المختلفة، فإنّ هذا التحسّن على فرض حصوله، يعود لتطبيقهم النظام الرأسمالي وليس النظام الإسلامي، بمعنى أنّه يربط الدولة والمجتمع في تركيا برباط محكم بالنظام الربوي العالمي القاتل، وبالعولمة الرأسمالية الطاغية التي تجعل مقاليد النظام الاقتصادي التركي بأيدي الشركات الأجنبية الاستعمارية عابرة الحدود، وهي الشركات التي غالباً ما تُحرّكها أيادٍ أمريكية مشبوهة.
وبسبب وجود التداخل الطبيعي بين الاقتصاد والسياسة نجد أنّ سياسة الدولة التركية الخارجية تبقى رهينة تحت تأثير سيطرة رأس المال الأجنبي، وبالتالي فهي غير قادرة على الخروج عن ثوابت السياسة الغربية عموماً، والسياسة الأمريكية على وجه الخصوص، لذلك نجد الحكومة التركية مثلاً مستمرة في علاقتها المشبوهة مع دولة يهود بالرغم من قيام الأخيرة بقتل رعاياها الأتراك في حادثة أسطول الحرية، ونجدها مثلاً خذلت ‫#‏ثورة‬ ‫#‏الشام‬ بالرغم من إعلانها العاطفي المرة تلو المرة بأنّها مع الثورة، وبالرغم من تكرار حديثها دائماً عن ضرورة تنحي الأسد، بينما الدولة وجيشها لا يفعلان شيئاً لإسقاطه، فأصبح من المألوف بالنسبة للسياسيين الأتراك من حزب العدالة والتنمية أن نجد أقوالهم تُخالف أفعالهم، وأفعالهم لا تعكس أقوالهم.
إن مجرد استمرار بقاء تركيا في ظل حكم هذا الحزب في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتهالكها على دخول منظومة الاتحاد الأوروبي، ليضعان ألف علامة استفهام على ادعاء بعض المدّعين بانتساب حزب العدالة والتنمية للإسلام.
فأي إسلام هذا الذي ينحاز للاتحاد الأوروبي النصراني ولحلف ‫#‏الناتو‬ الصليبي؟، وأي إسلام هذا الذي يفتح القواعد العسكرية التركية للجيش الأمريكي؟، وأي إسلام هذا الذي يجعل من الحريات الفردية عقيدة ومن العلمانية منهاج حياة؟.
فالإسلام يعلو ولا يُعلى عليه، ولا يصح أن يُساوى بينه وبين الإلحاد، وأن يوضعا في سلة واحدة بحجة الحريات، وهو أكبر من أن يُختزل في أحكام الأسرة ولباس المرأة، وأسمى من أن يندرج في جزئيات رابطة من روابط العصبية الجاهلية كالرابطة الوطنية أو القومية، وموضوع الحكم ليس مسألة عاطفية فلا يتعلق بالأفراد أو الأشخاص، وإنّما يتعلق بالأفكار والعقائد والأحكام والمقاييس، ويشمل الأفراد والدولة والمجتمع والعلاقات.

الاثنين، 16 نوفمبر، 2015

احمد طعمة نموذج مثالي للسياسيين المتخاذلين الموالين للغرب



احمد طعمة نموذج مثالي للسياسيين المتخاذلين الموالين للغرب







------
#الخبر:
تحدث #أحمد_طعمة رئيس وزراء ما يُسمى بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في #سورياعن تصوره لمستقبل سوريا وشكل الدولة فيها فقال: "إذا كان الحل في سوريا إسلامياً صرفاً بمعنى تطبيق الشريعة فبحار من الدماء سوف تستمر، ومن سابع المستحيلات أن يقبل المجتمع الدولي بأن تُقام في سوريا دولة تحكم بالشريعة"، وأشار إلى ضرورة مراعاة الموقف الدولي والإقليمي وتوازنات القوى والتوازنات الاقتصادية، ولفت النظر إلى وجود: "مشروع #النفط والغاز القادم من #الخليج إلى أوروبا مروراً بسوريا وتركيا"، وقال بأنّ مثل هذا المشروع: "له ثمن والروس لن يقبلوا بالتخلي عنه بهذه البساطة"، وزعم أنّ إمكانية الحل في سوريا واردة فقط إذا وجدت توافقات بين القوى العظمى.

#التعليق:
إنّ ما يعرضه أحمد طعمة من تصورات لهو مثال خائب للشخصية الانهزامية المتخاذلة التي لا تُراهن إلا على الكفار وكل أعداء الأمّة في البحث عن حلول انبطاحية لوأد الثورة في سوريا، فهو قد عوّل على المجتمع الدولي وجميع قواه الدولية في التوصل إلى أي حل تتوافق عليه تلك القوى، بينما لم يأت على ذكر أيٍ من قوى الأمة الذاتية، فلا قيمة عنده إلا للقوى الخارجية، أمّا قوى الثورة التي نُصّب طعمة وأمثاله ممثلين عنها فقد تجاهلها تماماً، وكأنّ تضحيات الملايين من أبناء سوريا، والأرواح التي أزهقت، والدماء التي سالت، والأشلاء التي تناثرت، والمباني التي دمّرت على رؤوس أصحابها، لم تؤثر في طعمة ولا قيمة لها عنده، فكل الذي يهمه هو توافق القوى الدولية على أي حل يجتمعون عليه.

أمّا #الحل الإسلامي وقيام دولة في سوريا تُطبق الشريعة فهو في نظره من سابع المستحيلات، ولن يقبل به المجتمع الدولي، وسيؤدي إلى بحار من الدماء بحسب زعمه!
فهو ينظر إلى الإسلام بمنظار أعدائه، فإذا هم رفضوا قيام دولة الشريعة - ورفضهم لها أمر طبيعي - فهو لا يرفضها مثلهم وحسب، وإنّما يُخوف المسلمين منها، ويُنفّرهم عنها، ويتوعدهم ببحار من الدماء إن هم أقاموها.
والأنكى من ذلك أنّه وهو يعادي فكرة الدولة الإسلامية وتطبيق الشريعة، يُقدّم نفسه على أنّه ذو خلفية إسلامية، وكأنّه الناصح الأمين للأمّة، الذي يسهر على خدمة قضاياها!
وبدلاً من أن ينظر طعمة إلى سوريا بصفتها دولة مستقلة تتحكم بمقدراتها وموقعها، وتُسيطر على الجغرافيا السياسية لها، وتعمل على إيجاد التكامل مع عمقها العربي والإسلامي، نجده يتحدث عنها بوصفها منطقة ترانزيت لنقل النفط والغاز إلى أوروبا، ويتنافس الأمريكان والأوروبيون والروس على تنفيذ المشاريع على أراضيها من دون أن يكون لأهلها أية إرادة في ذلك، فالآخرون هم الأوصياء عليها، وعلى مشاريع الطاقة المارة فوق أراضيها ولا حول ولا قوة لأهلها بكل ذلك.

هذه هي التصورات المريضة لمن يُفترض أنّه يُمثل أهل سوريا، إنّها بمجملها مفاهيم انهزامية لشخصيات مضبوعة بالثقافة الغربية، ومثل هذه الشخصيات المعادية لثقافة الأمّة والموالية لثقافة أعدائها، هي التي يجد فيها المستعمر مآربه، ويسعى لتنصيبها كزعامات تُعاني من انفصام في الشخصية، تعمل على تدجين الأمة لترضى بما يرسمه لها عدوها، وفي الوقت نفسه تعمل على قيادة الأمّة بالنيابة عن قوى الاستعمار لتحقيق مصالحه والحفاظ على نفوذه.

الخميس، 12 نوفمبر، 2015

فرنسا وبريطانيا تلحقان بركب أمريكا في محاربة ما يُسمى بالإرهاب لمنعها من الاستفراد بالمنطقة


فرنسا وبريطانيا تلحقان بركب أمريكا في محاربة ما يُسمى بالإرهاب لمنعها من الاستفراد بالمنطقة




         

أعلنت فرنسا عن إرسال حاملة طائراتها شارل ديغول للمشاركة في قصف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، وقالت بريطانيا بأنّها لا تقبل بأن يُدافع عنها الآخرون، وأفادت صحيفة صنداي تايمز البريطانية بأنّ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يود أن يطلب من البرلمان البريطاني التصويت على الانضمام إلى الغارات الجوية ضد مقاتلي التنظيم في سوريا بعد رفض مجلس العموم الضربات العسكرية في سوريا عام 2013.
وأكّد وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن أنه: "لا بد لبريطانيا وأوروبا من إيجاد طريقة لمعالجة الصراع في سوريا"، وأضاف بأن "الصراع في سوريا يجب أن يشمل خطة شاملة لمواجهة داعش" الذين اعتبرهم أصل المشكلة، ووصف ذلك بأنّه: "تحد ضخم بالطبع، لكن لا يمكن ترك تلك الأزمة تستفحل، علينا أن ننخرط لمواجهة ذلك".
إنّ هذه التصريحات والتحركات الفرنسية والبريطانية المتزامنة، تُفيد بأنّ أوروبا، وبسبب امتناعها في السابق عن المشاركة بكثافة في الحملة الأمريكية ضد تنظيم الدولة، بدأت تشعر بانعزالها عن وهج الأحداث في الشرق الأوسط، ولاحظت أنّ أمريكا باتت تتآمر عليها خاصة بعد إدخال روسيا بثقل كبير إلى الساحة الشرق أوسطية، لتكون شريكاً مفيداً لها، ولإضعاف نفوذ الأوروبيين فيها.
وكلام وزير مالية بريطانيا جورج أوزبون الذي يُوضّح فيه ضرورة توافق الأوروبيين على وضع خطة شاملة لمواجهة تنظيم الدولة باعتبارها تحدياً ضخماً يستوجب الانخراط فيه كما قال، يُشير إلى ضرورة تنسيق التحركات الأوروبية المتعلقة بهذا الموضوع بسرعة قصوى، لذلك جاءت تصريحات الفرنسيين والبريطانيين بإيقاع متزامن لتخدم هذا الهدف.
ويبدو أنّ دخول روسيا على الخط هو الذي حرّك فرنسا وبريطانيا للإسراع بالإعلان عن رغبتهما بالمشاركة في قصف قوات تنظيم الدولة بعد أن كانتا تترددان في فعل ذلك من قبل، وذلك لخشيتهما من تغييبهما عن الساحة السورية خصوصاً، والشرق أوسطية بشكل عام، وحلول روسيا مكانهما إلى جانب أمريكا.
فليست المشكلة في سوريا إذاً كما يزعم وزير المالية البريطاني بأنّها أزمة مستفحلة، وتحدٍ ضخم، وتحتاج إلى خطة أوروبية شاملة لمواجهتها، بل المشكلة في حقيقتها تكمن في الخوف من إقصاء أمريكا لأوروبا من منطقة الشرق الأوسط باستخدام روسيا عوضاً عنها، هذه هي حقيقة المشكلة وهذا هو جوهرها.
لذلك هرعت فرنسا وبريطانيا لملء الفراغ، وحاولتا اللحاق بأمريكا في محاولة منهما لمنعها من الاستفراد بالمنطقة قبل فوات الوقت، فأوروبا تُدرك تمام الإدراك أنّ أمريكا تستخدم ورقة الإرهاب وتنظيم الدولة بمهارة، وذلك لتعزيز نفوذها في الأماكن التي يوجد فيه نفوذ سابق للأوروبيين، من أجل الحلول مكانهم، والسعي لإضعاف وجودهم، ومن ثمّ الانفراد بالموقف الدولي من دونهم.
أمّا هدف الأوروبيين تحديداً من الوجود العسكري بكثافة في المنطقة فهو بكل بساطة مشاركة الأمريكيين في وضع الأهداف، وصوغ الاستراتيجيات للمنطقة، وعدم تمكين أمريكا من التخطيط بمفردها لتقسيم المنطقة على أسس جديدة، وإعادة هيكلتها وصياغتها من جديد، لأنّ أمريكا قد ظهر عليها بالفعل الجدية في محاولة إخراج كيانات هزيلة جديدة تحت مسمّيات الفيدرالية أو الكونفدرالية، للتمهيد لإلغاء تقسيمات سايكس بيكو التي صاغها الفرنسيون والإنجليز قبل قرن تقريباً، وفي ذلك تهديد حقيقي وخطير للوجود الأوروبي في المنطقة بأسرها.

الاثنين، 9 نوفمبر، 2015

طريقة التفكير المنتجة تُعالج الواقع الفاسد بالتغيير لا بالترقيع



طريقة التفكير المنتجة تُعالج الواقع الفاسد بالتغيير لا بالترقيع
   










إنّ من أعظم ما ابتُليت به الأمة الإسلامية بعد سقوط الدولة الإسلامية، وتعطيل تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، وتأثّرها بطريقة التفكير الرأسمالية، هو فقدانها لنهج التفكير العملي المنتِج في معالجة المشكلات التي تُواجهها، سواء أكانت تلك المشكلات سياسية أو عسكرية أو اقتصادية أو اجتماعية أو غير ذلك، فلم توجد أي حلول عملية أو منتِجة لمشاكل البلدان المحتلة مثل فلسطين وكشمير والقوقاز وغيرها طوال عشرات السنين، ولم يُتوصل إلى أي حلول شافية للمشاكل الناجمة عن الأنظمة الجبرية، والأنظمة التابعة للاستعمار، كما استمر التخبط في كيفية مواجهة أو مداراة الحكام الطواغيت.
وبالنسبة للمشاكل الاقتصادية في بلداننا فلم تُعالج مشكلة تركيز الثروة وتوزيعها، أو مشكلة تقسيم الملكيات وتحديدها، ولم يُعثر على حلول لمشاكل البطالة والفقر والإسكان، ولم يُحدّ من انتشار الأمراض والمجاعات والأمّية وما شاكلها.
وبالنسبة للمشاكل الاجتماعية فلم تُحل المشاكل الناتجة عن علاقات المرأة بالرجل في الحياة العامة، وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة أدّت إلى تخلخل أسس المجتمعات في معظم بلادنا.
وكذلك بالنسبة لقضايا الهُوية الثقافية لمجتمعاتنا فإنّها لم تُحسم على مدى عقود، وظلت تتنازعها العصبيات الوطنية والعرقية والمذهبية والإثنية.
وبالجملة فإنه فلم يُتوصل إلى معرفة الطريق الصحيح الذي يُنهض مجتمعاتنا، ولا عُلمت طريقة انعتاق بلادنا من سطوة القوى الكبرى المستعمرة، وسيطرتها على جميع مقدّراتنا، ولم يُعثر بالكلية على أية آلية للحل الجذري لكل المشاكل المتجددة والمتعددة في بلداننا ومجتمعاتنا.
لقد دأبت النخب الحاكمة في بلادنا بتناول تلك المشاكل باعتبارها واقعاً مفروضاً يستحيل تغييره، وسلّمت بوجوده كقدرٍ مقدور، ومن ثمّ راحت تعمل على تسكين الأوجاع الملتهبة الناتجة عنه، باستخدام المهدّئات والمسكنات التي فاقمت من حدّة المشاكل المتولدة عنه، وزادت من مضاعفاتها.
على أنّ سبب تخبط هذه النخب في العثور على الحلول العملية للمشاكل المتراكمة مردّه بكل بساطة انعدام وجود الأفكار المتعلقة بحل المشاكل، وانعدام وجود عملية تفكير لديها تتعلق بوقائع حياتها.
وطريقة التفكير المنتجة لدى القيادات ولدى الأمّة على حدٍ سواء هي بسيطة وسهلة وعملية، والأصل فيها وجود الأفكار بين الناس، واستمرار بث الأفكار في المجتمعات عن واقع الحياة في كل جوانبها.
والمقصود بالأفكار هنا وجود عملية التفكير عند القيادات والنخب والناس في وقائع الحياة المختلفة، أي وجود المعلومات عن المشاكل الحقيقية عند الإحساس بها من أجل الحكم عليها، وإعطاء حلول لها، وبمعنى آخر استعمال الأفراد في جملتهم للأفكار، وربطهم لها بالوقائع، ثمّ تنزيلهم الأحكام عليها.
إنّ تكرار استعمال الأفكار، واستخلاص الأحكام منها، وتنزيلها على الوقائع، يؤدي إلى إيجاد طريقة التفكير المنتجة، كما يؤدي هذا التكرار إلى وجود الإبداع في استخدام الأفكار.
فالمسألة ابتداء تتعلق بوجود الأفكار الشاملة لكل مناحي الحياة بين الناس، واستمرار بثها في المجتمع، ثمّ ربط هذه الأفكار بالواقع بشكل دائمي، والإبداع في استعمالها في الحياة، وهذه الكيفية من التفكير لدى الأفراد هي التي تؤدي إلى وجود طريقة التفكير المنتجة في الأمّة.
فمثلاً التفكير في حل مشكلة فلسطين يقتضي معرفة مجموعة الأفكار التي تتصل بحلّها، ومن هذه الأفكار: وجوب قيام جيوش الأمّة بتحرير فلسطين، وليس توكيل الأفراد أو المجموعات المسلحة بهذه المهمّة، وحرمة تولي الكفار بشكل مطلق، وحرمة الاستعانة بهم، أو مشاورتهم، وحرمة قبول أي شكل من أشكال التدخل الذي تُباشره الدول الكافرة في شؤون المسلمين، ومعرفة حقيقة أنّ السماح للكفار بالمشاركة - ولو في الحدود الدنيا - في حل قضايانا يعني أنّنا انتحرنا سياسياً، وسقطنا من الموقف الدولي، وهذا يعني أنّنا فقدنا التأثير فيه، ومكّنّا الأعداء من رقابنا، وهو ما يؤدي بالتالي إلى الفشل المحتوم والخسران المبين.
فإذا كانت هذه الأفكار حاضرة في الأذهان، فإنّها تُربط بالواقع، ويؤدي ربطها بالضرورة إلى رفض منح أي دور للأجنبي في أي حل لجميع قضايانا، ومنها قضية فلسطين، وينتج عن ذلك بديهيات تتركز في أذهاننا كرفض تدخل أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والأمم المتحدة بالحل، كما يعني بالضرورة رفض الاعتراف بدولة يهود التي زرعتها بريطانيا في بلادنا، ورفض التفاوض والصلح معها، ورفض التوقيع على أية اتفاقيات معها كاتفاقية أوسلو وأخواتها، وهذا الرفض من شأنه أن يُنجي الأمة وشعوبها من الوقوع تحت رحمة الكافر المستعمر، ويجعلها لا تُفكر في حل المشكلة الفلسطينية على سبيل المثال إلا بطريقة الجهاد والقتال لتحرير كامل فلسطين، وعدم التفريط بشبر واحد منها.
ومجرد هذا النمط من الحلول يقطع الطريق على المستعمر والمحتل أن يستقر في بلاد المسلمين ولو لمدة قصيرة، لأنّه يُدرك وقتها أنّه سيطرد منها إن آجلاً أو عاجلاً.
وفقدان الأمّة للطريقة المنتجة في التفكير جعلها تُفكر بمنطق العضلات لا بمنطق المفاهيم، فالذي يملك كماً أكبر من وسائل القوة في منظورهم هو الذي يحكم ويتحكم ولو كان خاوياً فكرياً، ووجود هذا المنطق أدّى إلى تحكّم الجهلة والرويبضات في مقاليد السلطة.
وفقدان الأمّة لطريقة التفكير المنتجة أدّى إلى جعل الكثير من الحركات الثورية تُصر على أن تكون جزءا من الواقع القائم ولو كان واقعاً صنعته قوى الكفر، أو ساهمت بإيجاده القوى العميلة التابعة لها، لذلك نجدها في النهاية تُنفذ الأجندات الأمريكية من حيث تعلم أو من حيث لا تعلم، وبحسن نية أو بسوئها.
فمثلاً سمعنا في الأخبار أنّ روسيا وأمريكا والسعودية وتركيا في اجتماعهم الأخير بباريس الأسبوع الماضي اتفقوا على أن الدولة السورية المنشودة يجب أن تكون دولة علمانية ديمقراطية تعددية، وهذا يعني أنّها لن تكون إسلامية قطعاً بحسب ما يخططون له، ومع ذلك ما زلنا نرى الكثير من الفصائل تتعاون أو توالي السعودية وتركيا، والسبب في هذا السقوط كونها لم تستخدم الأفكار وطريقة التفكير المنتجة في التعامل مع هذا الواقع، ورضيت بالخضوع لتركيا والسعودية مع علمهما بكونهما دولتين تابعتين لأمريكا وترفضان تطبيق الشريعة.
ومثلاً ما زالت الكثير من الفصائل والتنظيمات الثورية في سوريا تتبنى العمل المسلح الفوضوي المفصول عن أي فكر سياسي واضح، زاعمةً أنّ إرادة التغيير إنّما تقتصر على السلاح فقط، لذلك نراها تتخبط في تغيير ولاءاتها، وتبديل مُتّجهاتها، ونجدها في النهاية تخضع لمن يُزودها بالسلاح ولو كان جهةً تابعة لأمريكا أو توابعها.
وهكذا نجد أنّ فقدان طريقة التفكير المنتجة لدى الأفراد والنخب والقيادات يؤدي حتماً إلى فشل القيادات والتنظيمات والدول في تحقيق أهدافها، كما يؤدي إلى ارتماء هذه القيادات والتنظيمات والدول في أحضان الدول المستعمِرة.

السبت، 7 نوفمبر، 2015

اجوبة اسئلة على فوز حزب العدالة والتنمية في انتخابات تركيا






فوز حزب العدالة وتنمية يرسخ النفوذ الامريكي في تركيا






اجوبة اسئلة على تآمر حكام المسلمين وتخاذلهم






تآمر الحكام وتخاذلهم سبب لكل مصائب المسلميين