هذه مدونة سياسية خاصة غير متأثرة بأي وجهة نظر سياسية حكومية ولا محسوبة على أية جهة رسمية. والمواد السياسية المنشورة فيها متجددة متنوعة تتضمن عناوين إخبارية وتعليقات سياسية وأبحاث سياسية ومواد أخرى.أرحب بجميع المشاركات والتعقيبات والاستفسارات ذات الصلة.
الجمعة، 25 مارس 2011
الصراع الدولي على ليبيا واليمن يأخذ أبعاداً جديدة
الخميس، 24 مارس 2011
خسر وخاب من استعان بالأجنبي ولو لتحقيق أهداف ( نبيلة ! )
الجمعة، 18 مارس 2011
وزراء الخارجية العرب يتخلون عن مسؤولياتهم ويطلبون من مجلس الأمن تحمل مسؤولياته بشأن ليبيا
أمريكا هي التي تعرقل إقامة منطقة حظر جوي فوق ليبيا
الخميس، 17 مارس 2011
الإخوان المسلمون يقبلون بالتعديلات والترقيعات المقترحة على الدستور المصري
الأحد، 13 مارس 2011
قوات الاحتلال الأفريقية تتكبد خسائر فادحة في الصومال
السبت، 12 مارس 2011
الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي يؤيدان إقامة منطقة حظر جوي في ليبيا
الجمعة، 11 مارس 2011
بريطانيا تتأهب للتدخل العسكري في ليبيا وتدفع أمريكا للمشاركة معها
الاثنين، 7 مارس 2011
الدول الغربية تتحرك في ليبيا بينما الدول العربية لا تُحرّك ساكناً
الجمعة، 4 مارس 2011
الاستعانة بالغرب للإطاحة بالقذافي خيانة كبرى
الجامعة العربية تتخلى عن مسؤولياتها عند الحاجة إليها
الأحد، 27 فبراير 2011
الدول الغربية الاستعمارية ترصد أموالاً جديدة لتركيز نفوذها في مصر وتونس
الدول الغربية الاستعمارية ترصد أموالاً جديدة لتركيز نفوذها في مصر وتونس
في محاولة منها لعدم تحرر مصر وتونس من ربقة النفوذ الغربي بعد نجاح الثورات فيهما بإسقاط مبارك وبن علي تسعى الدول الغربية الاستعمارية لشراء الذمم في مصر وتونس لتركيز النفوذ الاستعماري فيهما.
فقد قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن بلادها ستقدم مبلغ 150 مليون دولار إلى مصر لمساعدتها في مجال التحول الديمقراطي على حد تعبيرها وقالت: "يسرني أن أعلن اليوم أننا نعيد برمجة 150 مليون دولار لمصر لنضعها في وضع يمكنها من دعم الانتقال إلى الديمقراطية والمساعدة في تحقيق الانتعاش الاقتصادي".
وأما بريطانيا فقد تعهد وزير خارجيتها ويليام هيغ يوم الثلاثاء الماضي بدعم ما أسماه تطلعات الشعب التونسي إلى الديمقراطية وقال بأن بريطانيا رصدت 5 ملايين جنيه استرليني لدعم مشاريع الإصلاح في منطقة الشرق الأوسط على حد قوله، وجاء حديث هيغ عن دعم بريطانيا لتونس خلال مؤتمر صحفي عقده في تونس بعد محادثات أجراها مع رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي ومع وزير التخطيط التونسي محمد النوري الجويني.
وأما فرنسا التي تعتبر أكبر شريك اقتصادي لتونس فإنها تعد تونس باستخدام نفوذها في الاتحاد الأوروبي للدفع باتجاه التسريع في منح تونس وضعاً متميزاً في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بحيث تكون الرسوم الجمركية المتعلقة بالتجارة مع تونس رسوماً تفضيلية في المبادلات إضافة إلى تسهيل نظام منح التأشيرات.
وهكذا تسعى كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وهي الدول الاستعمارية التقليدية إلى تعزيز نفوذها في مصر وتونس وإلى الاستمرار في الحفاظ على نفوذها فيهما.
إلا أن هذه الأموال التي تنفقها تلك الدول الاستعمارية على مصالحها في بلاد العرب والمسلمين لن تنفعها أبداً عندما تحين الظروف ويأتي زمن التغيير الحقيقي وهو أقرب كثيراً مما يتخيله الغربيون فيتم فيه كنس الوجود الأمريكي والأوروبي كنساً تاماً من بلاد المسلمين.