الخميس، 19 يونيو 2014

انهيار الدولة العراقية مقدمة لقيام دولة الاسلام


خبر وتعليق
سرعة انهيار الدفاعات الحكومية العراقية يتماشى مع سرعة التحولات الاستراتيجية في المنطقة



الخبر:
تناقلت وسائل الإعلام المختلفة أخبار انهيار القوات الحكومية العراقية بسرعة قياسية في الموصل، وهروب القادة العسكريين وعشرات الآلاف من الضباط والجنود من ساحات القتال، وتخليهم بسهولة عن كل تلك المرافق والقواعد والأسلحة والآليات العسكرية الضخمة التي تكفي للقتال والصمود لمدة طويلة، واستيلاء مسلحين - على كل تلك المعدات - وهم بأعداد محدودة من العشائر ومن التنظيمات الإسلامية، ومن أبرزها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام واستيلائهم على مناطق واسعة شمالي العراق.

التعليق:
إنّ الجيش العراقي الحكومي من حيث الشكل هو جيش كبير، أنفقت عليه أمريكا عشرات المليارات من الدولارات، وحشدت فيه ما يُقارب المليون جندي، وزوّدته بمختلف الأسلحة الفتّاكة المتطورة، وسلّمته قواعد عسكرية كان جيش الاحتلال الأمريكي هو الذي أقامها بنفسه، وبالرغم من كل هذا البناء الضخم فقد انهار بسرعة عجيبة غريبة عندما هوجم من قبل مجموعة صغيرة من المقاتلين العقائديين.
إنّ السبب الرئيسي لانهيار هذا الجيش هو فقدانه لما يُسمى بالعقيدة العسكرية، وتكوينه على أساس انحيازه انحيازاً أعمىً لطائفة واحدة على حساب سائر المكونات الأخرى للرعية.
لقد فشلت أمريكا في الواقع فشلاً ذريعاً في بناء قوة عسكرية طائفية تخدم الأجندة المرسومة لها، وتُحافظ على مصالحها، وتحفظ نفوذها.
إنّ انكشاف عورة الجيش العراقي بهذا الشكل المفاجئ إنّما يكشف عن مدى هشاشة الدولة العراقية نفسها، وعن خلخلة كيانها، ويؤكد على إمكانية زوالها واندثارها بسهولة بالغة.
وليست الدولة العراقية وحدها هي التي تنطبق عليها هذه الأوصاف، وإنّما غالبية الدول العربية ينطبق عليها ما ينطبق على العراق، فما يجري في سوريا وليبيا واليمن والسودان لا يختلف كثيراً عمّا يجري في العراق، وأمّا سائر الدول العربية الأخرى التي لم تشهد بعدُ انهيارات أمنية خطيرة حتى الآن لا يعني أنّها بمأمن من حدوثها مستقبلاً، فهذه الكيانات متشابهة في الهشاشة، وجيوشها تفتقد لما يُسمى بالعقيدة العسكرية التي تحمي الدول الطبيعية من الانهيارات المماثلة لما جرى في العراق وسوريا.

إنّ المتوقع أنّ ما يجري في سوريا والعراق سرعان ما سينتقل إلى الدول المجاورة، وهو ما يؤدي إلى تحولات استراتيجية نوعية في المنطقة، تُنذر بتغيير خريطة الشرق الأوسط برمتها، وتؤدي إلى ولادة كيانات جديدة ضمن مخاض عنيف يعصف بالمنطقة حالياً، وسوف لن ينتهي على الأرجح إلا بإقامة الدولة الإسلامية الشاملة التي ترعى مصالح جميع المسلمين رعاية حقيقية.

السبت، 24 مايو 2014

دول الاستعمار الغربي تعلن الحرب على بوكو حرام


خبر وتعليق
الدول الأفريقية التابعة لفرنسا وبريطانيا وأمريكا تُعلن الحرب على جماعة بوكو حرام الإسلامية



الخبر:

برعاية فرنسية بريطانية أمريكية تم عقد اجتماع في باريس حضره زعماء دول من غرب إفريقيا وهي نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر وبنين لوضع خطة شاملة لمحاربة جماعة بوكو حرام الإسلامية تتضمن تبادل المعلومات وتنسيق العمل فيما بينها لمراقبة الحدود ومنع تهريب السلاح.

وبحسب الخطة الموضوعة تم الترتيب لاجتماع في المستقبل القريب لرؤساء أجهزة المخابرات في هذه الدول ولقادة الجيوش فيها لوضع استراتيجية إقليمية لمحاربة ما سمّوه بالإرهاب.

وتحدث الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع: "لم تعد بوكو حرام جماعة إرهابية محلية إنها تعمل بشكل واضح كتنظيم تابع للقاعدة..

إنها جناح للقاعدة في غرب أفريقيا"، وأضاف "أوضحنا التزامنا بنهج إقليمي، لن نتمكن من سحق هؤلاء الإرهابيين بدون توحد دول غرب أفريقيا".

وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الذي دعا لعقد الاجتماع: "التهديد جاد وخطير للمنطقة ولأفريقيا وأوروبا".

وأمّا وزير الخارجية البريطاني وليام هيج فقال قبل بدء اجتماع باريس: "إن الجيش النيجيري ليس منظما على نحو يساعد في التعامل بفاعلية مع هذه الجماعة" وعرض إرسال مستشارين للمساعدة في إعادة هيكلته.

ودعا الرئيس التشادي إدريس ديبي "هناك تصميم على التعامل مع هذا الوضع مباشرة... شن حرب وحرب شاملة على بوكو حرام".

التعليق:

بالرغم من تنافسها الحاد على الاستحواذ على أكبر حصة ممكنة من الكعكة الأفريقية الدسمة، وبالرغم من دخولها في صراع يكاد يكون مكشوفاً في بعض الأحيان على مناطق نفوذها في القارة الأفريقية، إلا أنّ أي خطر إسلامي جاد يظهر في مناطق نفوذ أي من الدول الاستعمارية الأوروبية التقليدية (فرنسا وبريطانيا) وأمريكا يجعلها تتفق على محاربته بلا هوادة منحيةً الصراع فيما بينها جانباً.

فجماعة بوكو حرام تعمل في نيجيريا كبرى دول القارة الأفريقية التابعة تقليدياُ لبريطانيا، والتي تُزاحمها أمريكا السيطرة عليها، بل وتُصارعها فيها، بينما تسيطر فرنسا على كل من تشاد التي تُزاحمها أمريكا عليها منذ مدة طويلة، وعلى النيجر وبنين، فيما تتقاسم فرنسا وبريطانيا السيطرة والنفوذ على دولة الكاميرون التي كانت منقسمة في الأصل إلى مستعمرتين إحداهما فرنسية والأخرى بريطانية ثم اتحدتا في دولة اتحادية بتنسيق من الدولتين المستعمرتين.

إنّ تكالب الدول الاستعمارية على ثروات الدول الأفريقية وإبقائها تحت نفوذها الفعلي بعد مرور أكثر من نصف قرن على منحها الاستقلال الشكلي يجعلها تخشى من أي خطر يُهدد ذلك النفوذ ولو من جماعة صغيرة تخرج عن سيطرتها.

فتهافت الدول الاستعمارية، وتجميعها لقادة مستعمراتها في باريس، ورسم الخطط المشتركة الطارئة لمحاربة بوكو حرام بكل ما تملك من الإمكانات المتاحة لهو دليل حقيقي على خوف هذه الدول على مناطق نفوذها من خطر هذه الجماعة الصغيرة.

إنّ ضعف بُنية الدول الأفريقية، وهُزال جيوشها وقواها الأمنية، هو الذي أخاف عليها الدول الاستعمارية من جماعة بوكو حرام التي بدأت تُضاعف من قوتها بشكل ملحوظ، وباتت تُشكل خطراً حقيقياً على استقرار هذه الدول التي تتصف أصلاً بهشاشة تكوينها وخفة بُنيانها.

لذلك لم يكن غريباً أن تُنَحّي الدول الاستعمارية خلافاتها في مستعمراتها الأفريقية جانباً وأن تتفق على التنسيق بين عملائها لمحاربة ذلك الخطر الإسلامي المتعاظم في المنطقة.

فالمسألة باختصار ليست مسألة استيقاظ ضميرها (الميت) بشكل مفاجئ، وإظهارها الاهتمام بتحرير فتيات مختطفات، وإنّما المسألة تكمن في خوف هذه الدول الحقيقي على مناطق نفوذها في مستعمراتها الأصلية من الضياع.

الخميس، 15 مايو 2014

ايران تكشف عن وجهها القومي العنصري الاستعماري البغيض




إيران تكشف عن وجهها القومي العنصري الاستعماري البغيض



الخبر:

تحدث الفريق يحيى رحيم صفوي المستشار العسكري لمرشد الجمهورية الإيرانية آية الله خامنئي فقال: "حدودنا الغربية لا تقف عند شلمجة - على الحدود العراقية غربي الأهواز - بل تصل إلى جنوب لبنان، وهذه المرة الثالثة التي يبلغ نفوذنا سواحل البحر الأبيض المتوسط". وذلك في إشارة إلى حدود الدولتين الفارسيتين القديمتين الأخمينية والساسانية قبل الإسلام.

وكان صفوي يتحدث بمناسبة الذكرى السنوية لاسترجاع إيران منطقة شلمجة ومدينة خرمشهر "المحمرة" من سيطرة الجيش العراقي عام 1983.

وثمّن صفوي موقف الرئيس السوري الهالك حافظ الأسد بسبب دعمه العسكري لإيران في الحرب العراقية الإيرانية قائلا: "سوريا كانت الوحيدة بين العرب التي وقفت إلى جانب إيران، وأغلقت أنبوب النفط العراقي إلى البحر الأبيض المتوسط".

التعليق:

ليست هذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها عن مسؤولين إيرانيين إشارات عنصرية صريحة تُظهر فيها الدولة الإيرانية حقيقة نهجها السياسي القومي الاستعماري البغيض في تعاملها مع العرب، لكنها المرة الأولى التي لا تُغلّف فيها تصريحاتها بالإسلام.

فقد اعتاد المسؤولون الإيرانيون على التشدق بالإسلام لإخفاء أطماعهم، لكنهم هذه المرة لم يلتفتوا إلى ذلك، وكانوا صريحين كل الصراحة في التمسك بفارسيتهم الجاهلية.

فأن يربط صفوي بين دولة إيران الحالية وبين دولتي الفرس الساسانية والأخمينية قبل الإسلام يعني بوضوح أن الدولة الإسلامية التي أقامها الرسول صلى الله عليه وسلم ليست من المرجعيات الإيرانية لأنها ليست فارسية.

إنّ هذه النعرة الفارسية الشعوبية المفضوحة التي أصبحت تظهر في خطابات الساسة في إيران تُبين زيف ادعاءات المسؤولين الإيرانيين بأنّهم يتمسكون بالإسلام، كما تؤكد هذه النعرة المرفوضة على الطبيعة الاستعمارية القبيحة للدولة الإيرانية الحالية، والتي أفصح عنها صفوي بصراحة عندما قال بأنّ النفوذ الإيراني (الفارسي) سيصل إلى شواطئ البحر الأبيض المتوسط.

لن تنجح إيران في تحويل الصراع الموجّه ضد الكافر المستعمر إلى صراع قومي أو طائفي بين شعوب الأمة الإسلامية الواحدة لخدمة الأجندة الأمريكية، وسيرتد مكر إيران عليها سلباً، ولن تجني من موالاتها لأمريكا شيئاً، وستقوم دولة الإسلام في المنطقة عاجلاً أم آجلاً، وسوف تقضي على أحلام إيران المريضة هذه، ولن تُمكّنها من تحقيق أهدافها الخبيثة التي تتناغم مع الأهداف الأمريكية الاستعمارية.


الثلاثاء، 6 مايو 2014

السيسي يتوسل إلى أمريكا ويُظهر لها الامتنان





السيسي يتوسل إلى أمريكا ويظهر لها الامتنان



الخبر:

نقلت شبكة فوكس نيوز تصريحات مثيرة للسيسي تعكس مدى ولائه لأمريكا ومن هذه التصريحات قوله: "إن مصر في حاجة ماسة للمساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية، ومهما كان الخلاف الحالي بين القاهرة وواشنطن فإن الجيش المصري لا يزال يشعر بالامتنان لأكثر من 73 مليار دولار من المساعدات الأمريكية حصلت عليها مصر بين عامي 1948 وَ2012 وخصص الكثير منها للجانب العسكري"، وأضاف: "لن نكون جاحدين ولن ننقلب عليكم".
وجاءت هذه التصريحات لدى لقائه بوفد من خبراء الأمن القومي الأمريكي والصحفيين الأمريكيين فخطب ودّهم قائلا: "إن الديمقراطية لا تزال جديدة على مصر وينبغي ألا تطبق عليها المعايير الأمريكية"، وتابع قوله للوفد بأن: "مصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة تحتم تجنب مزيد من الفوضى في مصر، وإن مساعدتها على استعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي ضروري"، ثم تحدث السيسي للوفد عن فترة دراسته في الولايات المتحدة آملاً بأن تتحول مصر إلى دولة ديمقراطية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، وأعرب عن تفهمه لوقف واشنطن للمساعدات المقدمة لمصر مع أن الكثير من المصريين لم يتفهموا ذلك وشعروا بالإهانة متسائلين: "لماذا فعل أصدقاؤنا بنا ذلك؟" على حد قوله.

التعليق:

بالرغم من افتعال أزمة علاقات بين أمريكا ومصر، وبالرغم من حجب أمريكا عن مصر بعض المساعدات، إلا أن أهم المساعدات العسكرية الأمريكية لم تتأثر بتلك الأزمة المفتعلة، فأمريكا تدرك أن المساعدات الأمريكية - خاصة العسكرية منها - هي التي تحافظ على نفوذها في مصر وذلك من خلال إحكام العسكر قبضته على السلطة، وتصريحات السيسي المذكورة أعلاه لشبكة فوكس نيوز تثبت هذه الحقيقة، فثلاثة وسبعون ملياراً دفعتها أمريكا لمصر منذ عام 1948 وحتى 2012 كانت كفيلة بإبقاء حكم عملائها عبد الناصر والسادات ومبارك طيلة العقود الماضية، ولولا هذه المليارات لأطيح بالنفوذ الأمريكي من مصر بكل سهولة.

الاثنين، 5 مايو 2014

محمود عباس يتعاطف مع أحزان اليهود ويتجاهل نكبات المسلمين واهل فلسطين


محمود عباس يتحدث عن محرقة اليهود المزعومة بتعاطف بينما لا يتحدث عن محارق الفلسطينيين والمسلمين المتواصلة



الخبر:
 وصف محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية التابعة للاحتلال اليهودي محرقة اليهود على يد النازيين أثناء الحرب العالمية الثانية بأنها: "أبشع جريمة عرفتها البشرية في التاريخ الحديث".
التعليق:
  غريب منطق محمود عباس هذا، فهو لا يرى ما يحل بالمسلمين من نكبات ومآسي يندى لها جبين البشرية، إنه يغمض عيناه عمّا تراه من مذابح للمسلمين في هذه الأثناء في كل من أفريقيا الوسطى وبورما.
وهو لم يلتفت إلى مجازر الكيان اليهودي المتواصلة بحق أهل فلسطين، فهل نسي مذابح دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وعشرات المذابح التي ارتكبتها العصابات اليهودية بحق أهل فلسطين؟!
كيف يكون رئيساً للفلسطينيين ولا يتحدث إلا عن محارق عدوهم!!
للأسف الشديد فقد اعتدنا على مثل هذه التصريحات المحابية لعدونا، بينما المحسوبون عليه إما أن يبررون هذه المواقف الغريبة المرفوضة أو يصمتون عنها، فقد كان صرّح قبل عدّة سنوات بأنه سيضع حداً لعذابات الشعب اليهودي!، وها هو يتحدث اليوم عن محرقة النازيين ليهود أوروبا بأنها أبشع جريمة عرفتها البشرية في التاريخ الحديث.

إن من يغفل عن مجازر شعبه وأمته لا يستحق أن يكون زعيماً له، وإن من يتذكر مآسي عدوه ولا يتذكر مآسي شعبه لا ينبغي له أن يبقى في صفوف المناضلين أو حتى العوام من أبناء المسلمين، بل عليه أن يُفصح عمّا يخفيه من موالاته لأعداء المسلمين واهل فلسطين، ومعاداته لشعبه وأمته.

بلير يحرض الغرب على مواصلة حربه الصليبية ضد الاسلام




بلير يحرض الغرب على مواصلة حربه الصليبية على الإسلام

خبر وتعليق

الخبر:

 تحت عنوان: ((أسباب أهمية الشرق الأوسط)) ألقى طوني بلير مبعوث الرباعية الدولية ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق خطاباً صليبياً بامتياز حرّض فيه الغرب على الإسلام فقال: "إن ما يحدث في الشرق الأوسط حالياً يشكل أكبر تهديد للأمن العالمي في بداية القرن ألـ 21"، وأضاف أن: "الإقليم بما فيه الدول خارج الحدود التقليدية للمنطقة –باكستان وأفغانستان شرقاً وأفريقيا غرباً- تشهد اضطرابات من دون نهاية منظورة، وهناك عدد من النهايات المحتملة من المتفائلة جزئياً إلى الكارثية"، وتابع خطابه الذي ألقاه في مقر (بلومبرغ) وسط لندن في 23/4/2014 فقال: "إن جذور الأزمة في الشرق الأوسط تنبع من نظرة متطرفة ومسيسة للإسلام أيديولوجية تشوه وتحور رسالة الإسلام الحقيقية، وإن التهديد من هذا التفكير الراديكالي للإسلام لا يتراجع، بل ينمو وينتشر حول العالم وهو يزعزع المجتمعات والدول"
وأبدى بلير مخاوفه من تراجع الحرب العالمية ضد الإسلام وحدّد أربعة أسباب تقتضي عدم التراجع حسب رأيه وهي:
1) وجود الجزء الأكبر من مصادر الطاقة والتي يحتاج إليها العالم.
2) جغرافية المنطقة التي تقع على شرفة أوروبا وحدود الاتحاد الأوروبي على ساحل المشرق وعدم الاستقرار هناك يؤثر على أوروبا.
3) وجود الكيان اليهودي في داخل الإقليم وتحالفه مع أمريكا وشراكته مع الدول الرائدة في أوروبا.
4) عداوة العالم الإسلامي للغرب.
ثم أوضح بلير: "يجب أن ننحي الخلافات مع روسيا والصين جانباً لنتفرغ لمواجهة خطر انتشار التطرف الإسلامي الذي يهدد المجتمعات بأسرها ويقوض فرص التعايش السلمي في حقبة العولمة"، ورأي بلير: "أن مهمة إلحاق الهزيمة بالفكر المتشدد يجب أن تتصدر الاهتمام الدولي وأن ذلك يشمل روسيا والصين اللتان تشتركان في الرغبة نفسها مع أمريكا وأوروبا".

التعليق:

 ليس غريباً أن نسمع تصريحات حاقدة صادرة عن قادة كبار في دول الغرب، لكن الغريب أن لا أحد من قادة البلدان العربية والإسلامية استنكرت تلك التصريحات بالرغم من أنها صريحة في معاداة جميع شعوب العالم الإسلامي وليس مجرد معاداة طائفة منها.
فبلير يتعامل مع المسلمين كوحدة واحدة بينما حكام المسلمين يتعاملون مع غيرهم في نطاق الحدود الضيقة التي رسمها المستعمر.
بلير يصب جام غضبه على تسييس الإسلام ويزعم أنه يملك التفسير الصحيح له وهو الإسلام المنبطح للغرب الذي لا دخل له في الحياة.
بلير يعتبر معاداة العالم الإسلامي للغرب مسألة بديهية وهو صادق في هذه النقطة فهو لم يستثن أحداً، بينما لا أحد من رويبضات المسلمين ناقش مع هذه المسألة.
فكأن خطاب بلير الخطير هذا والمشحون بالكراهية للعالم الإسلامي لم يسمع به أحد من حكام المسلمين، وكأنهم يعلمون أن مثل هذه الخطابات لا تهمهم فالذي يهتمون به فقط هو تثبيت عروشهم وقمع شعوبهم واستمرار موالاة اعداء امتهم.
بلير يحرض روسيا والصين على الإسلام ويذكرهم بأن عدوهم المشترك واحد وأن عليهم الاتحاد لمواجهته.
بلير يدّعي أن الفكر الإسلامي يعمل على تقويض جميع الأنظمة الحاكمة في العالم وهو صادق في ادعائه هذا لذلك فهو يحرض جميع دول العالم على معاداة هذا الفكر ويعتبر أن العولمة الرأسمالية هي البديل الذي تم تسويقه على جميع شعوب العالم.
ان الهدف الأسمى لبلير الذي يُروج له من خلال خطابه هذا هو النجاح في إلحاق الهزيمة بالفكر الإسلامي لكنه هو نفسه أثبت أن هذا الفكر ما زال ينتشر ويتمدد في كل مكان بالرغم من حرب العالم ضده.
إن الفكر الإسلامي الذي أسماه بلير بالمتطرف هو في الحقيقة البديل الحقيقي للفكر الرأسمالي الديمقراطي الذي أثبت إفلاسه وعجزه عن معالجة مشاكل الشعوب.


الخميس، 17 أبريل 2014

حقيقة السلطة الفلسطينية كما يراها أحد قيادات حركة فتح وكما هي في الواقع




حقيقة السلطة الفلسطينية كما يراها أحد قيادات حركة فتح وكما هي في الواقع


( خبر وتعليق ) 





الخبر :

قال حسام خضر، القيادي في حركة "فتح"  لـ "عربي 21 :"ان السلطة الفلسطينية التي جاءت نتاج اتفاقيات "أوسلو" مجرد مشروع اقتصادي أمني يستفيد منه 5% من قيادات منظمة التحرير، ومشروع أمني يخدم سائر "الإسرائيليين وأضاف: "لقد تم إلحاق المؤسسة الأمنية الفلسطينية تماماً بالمؤسسة الإسرائيلية، حيث أن هذه الإلحاق تم في اتجاه واحد"، منوهاً إلى أنه:" من حق المؤسسة الأمنية (الإسرائيلية) الحصول على كل المعلومات التي تريدها من أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، في حين أن هذه الأجهزة  ليس بإمكانها الحصول على أية معلومات من "إسرائيل".
واعتبر خضر أن:" إطلاق مصطلح "تنسيق" على العلاقة بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة والأجهزة الأمنية الإسرائيلية "تضليل"، معتبراً :"أن ما يجري هو عملية  تعاون وإلحاق كامل".
وأكد خضر أن :" المفاوضات لن تفضي إلى أي دولة حقيقية"، مشيراً إلى أن:" اتفاقيات أوسلو جعلت السلطة الفلسطينية مجرد جنين ينمو في رحم إسرائيل ويعتمد عليها بالكامل في كل شيء"، ونوّه خضر إلى أن :"اتفاقية أوسلو أفقدت الفلسطينيين  كل أوراق القوة على كل الصعد".
التعليق :
 ان تصريحات حسام خضر هذه تؤكد على حقيقة أنه لم يعد أحد من الذين يملكون شيئاً من النزاهة داخل حركة فتح يقتنع بهذه السلطة الذليلة الملحقة بكيان يهود أمنياً، والتابعة لوزارة الخارجية الأمريكية سياسياً، والمرتبطة  بالاتحاد الأوروبي اقتصادياً.
ولعلّ من الضروري لكي يُدْرك واقع السلطة بعمق أن نُضيف إلى ما صرّح به خضر بعض النقاط المهمة فنقول:
·        إنّ السلطة  - ومن قبلها المنظمة - ما وجدتا في الواقع إلا من أجل تصفية القضية الفلسطينية وتسليم معظم فلسطين لليهود – وهو ما حصل في أوسلو فعلياً - ، وبالتالي قطع بقية الأمل المتبقي عند الفلسطينيين نهائياً بتحرير فلسطين، وكذلك قطع الطريق على العرب والمسلمين أن يأخذوا  مهمة التحرير على عاتقهم بحجة أنّ القضية الفلسطينية قضية وطنية تخص الفلسطينيين فقط ولا علاقة لها بغير أهل فلسطين.
·        إنّ السلطة جزء لا يتجزأ من النظام العربي الرسمي المهترئ فهي عضو في الجامعة العربية وما ينطبق على الدول العربية الفاشلة من مؤامرات وخيانات ينطبق عليها.
·        لقد بات واضحاً لدى غالبية الناس أنّ التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال لا يعني  إلا ملاحقة واعتقال وتسليم المقاومين والمجاهدين للشاباك، أو تمكين القوات اليهودية من تصفيتهم كما حدث مؤخراً مع الشهيد حمزة ابن الأسير جمال أبو الهيجا.
·        لقد صار من أهم وظائف السلطة في هذه الأيام محاربة الاسلام والمسلمين، ومنع حملة الدعوة من القيام بواجبهم في المساجد وفي غير المساجد، ولا أدل على ذلك من قيام أجهزتها الأمنية القمعية باقتحام المساجد بكل وحشية وهمجية، والاعتداء على حملة الدعوة وعلى المصلين، وشتم الذات الالهية، وتمجيد أصنام الجاهلية كما قال أحدهم قبّحه الله ( أعل هبل ) داخل مسجد البيرة الكبير الاسبوع الماضي وذلك على مرأى ومسمع جميع الحاضرين.
·        أمّا من الناحية الاقتصادية فقد عطّلت السلطة كل المشاريع الاقتصادية المنتجة، وفرّغت الأراضي الزراعية من المزارعين تمهيداً لاستيلاء اليهود عليها وذلك بتقليصها للقطاع الزراعي من 18 % الى 1,5 % فقط - وفقاً لإحصائيات السلطة نفسها - ، وهو ما جرى - وما زال يجري بالفعل - منذ أن جيء بالسلطة الى المناطق المحتلة، وأغرقت السلطة موظفيها بالقروض الربوية، وملأت جيوب الفاسدين بالأموال المنهوبة، وحوّلت بعض القادرين على العمل إلى عمّال في المستوطنات، وساهمت في حصار مليوني فلسطيني في غزة، وهكذا فبسببها عمّ الفقر بين الناس، وتفشت البطالة بين الشباب، وتحولت حياة الفلسطينيين إلى ضنك وشقاء.
·        والخلاصة أنّ السلطة التي يُفترض بها أن تعمل على حماية الفلسطينيين، وإنهاء الاحتلال، وإنعاش الاقتصاد، قد تحولت بالفعل إلى أداة قمع وفساد وإفساد، وهي بذلك قد أصبحت عدواً  حقيقياً لأهل فلسطين لا يقل شراسة عن العدو اليهودي نفسه.



الخميس، 20 مارس 2014

تعيين سلام فياض خبيراً ( استراتيجياً ) لافساد اقتصاد اليمن



سلام فياض عُيّن بوصفه خبيراً استراتيجياً لإفساد الاقتصاد اليمني
خبر وتعليق



الخبر:

نقلت أنباء اليمن خبر تعيين سلام فياض رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق خبيراً استراتيجياً لما يُسمى بالجهاز التنفيذي للتسريع باستيعاب المنح وتعهدات المانحين ودعم سياسات الإصلاحات في اليمن، وقد التقى رئيس مجلس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة بصنعاء سلام فياض بمناسبة تعيينه في هذا المنصب، وللتنسيق معه في القيام بعمله الجديد.

التعليق:

لا ندري كيف ولماذا يتم اختيار أشخاص مثل سلام فياض كخبراء في مثل هذه المناصب المشبوهة؟، ولكننا نعلم جازمين أنّ سلام فيّاض يملك مؤهلات اقتصادية وسياسية عالية في خدمة السياسات الربوية العالمية، وفي تنفيذ الأجندات السياسية الأمريكية الاستعمارية، لكونه كان موظفاً أمريكياً في البنك الدولي، أثبت قدرات عالية في الولاء والإخلاص لأمريكا ولسياساتها الخارجية الإجرامية.

ثمّ جاءت به أمريكا إلى فلسطين وفرضته وزيراً للمالية على ياسر عرفات، ليُشاركه في سلطته مالياً، وليُقلص نفوذه السياسي تمهيداً لإنهاء دوره نهائياً، وهذا ما تم فعلاً فيما بعد.

وبعد ذلك فرضته أمريكا على السلطة الفلسطينية إلى جانب محمود عباس كرئيس للوزراء لما يُقارب العشر سنوات، ليُغرق بعدها المجتمع الفلسطيني في بحر لجي متلاطم الأمواج من الاقتصاد المبني على قواعد ربوية مدمرة للبلد، ومحطّمة للأسس الفلسطينية الذاتية التي كانت قائمة على الزراعة والفلاحة والنشاط الاقتصادي الذاتي.

لقد تمكن فياض بسياساته الخبيثة هذه - التي رُسمت له من قبل الأمريكان - من توريط عدد كبير من الموظفين الحكوميين، وجعلهم ينخرطون بأخذ قروض ربوية طويلة الأجل لشراء سيارات أو شقق تُبقيهم أسرى للبنوك طوال حياتهم، مصدومين مذهولين قد مسّهم الشيطان بمس أفقدهم القدرة على التفكير والتدبير.

فبسبب سياسات فياض هذه تم قتل الإبداع الصناعي والزراعي عند الفلسطينيين، وانخفضت بسببها نسبة الناتج الزراعي للفلسطينيين من ما يُقارب العشرين بالمئة قبل مجيئه إلى حوالي الواحد والنصف بالمائة فقط بعده، وهو ما سهّل لدولة يهود الاستيلاء على الأراضي الزراعية الفلسطينية، وذلك لعدم وجود من يستصلحها ويعمرها.

وبالإجمال ففي ظل سياسات فياض الموجهة من قبل أمريكا فقد الاقتصاد الفلسطيني ما تبقى له من قدرة على الصمود الذاتي، وأصبح عالةً تماماً على المانحين الأجانب، وفقد بالتالي الحد الأدنى من قدرته على مقاومة الاحتلال، وأصبح مسؤولو السلطة من السياسيين في حالة من العجز المطبق بدرجة غير مسبوقة، وكل همهم العمل على تأمين رواتب الموظفين من مساعدات الدول المانحة، ولا يوجد شيء آخر سواه في برنامج عملهم اليومي.

وبعد أن خرّب سلام فياض الاقتصاد الفلسطيني بهذه الطريقة الربوية الجهنمية، ها هو في طريقه لتخريب الاقتصاد اليمني، وتحويل اليمن - الذي يملك إمكانيات اقتصادية ضخمة لو أحسن إدارتها - إلى اقتصاد عاجز مشلول يعتمد فقط على المانحين الدوليين الذين لا يدّخرون وسعاً في فرض استعمارٍ اقتصاديٍّ وسياسيٍّ جديدٍ على اليمن بسبب سياسات فياض هذا وأمثاله، وهو ما يُساعد أمريكا على زيادة نفوذها في اليمن، ويجعلها تنافس خصومها الأوروبيين من خلال هذه السياسات، وتُحوّل اليمن بسببها إلى مسرح للتنافس الاستعماري بين أمريكا وأوروبا، كما يؤخر نهضة اليمن الذاتية التي ترتبط بالإسلام وبإقامة الدولة في اليمن على أسس إسلامية.

نحن من فلسطين نُحذر إخواننا اليمنيين من خطورة برامج سلام فياض الأمريكية التخريبية، وندعوهم إلى نبذ فياض وسياساته المدمرة، ونطالبهم بطرده من اليمن، وطرد كل عملاء أمريكا والغرب من بلاد المسلمين، ونقول لليمنيين بأنّ اليمن شأنه كسائر بلاد المسلمين يملك رجالاً مؤمنين واعين مخلصين، يملكون الخبرة الكافية لتحسين الاقتصاد اليمني على أسس إسلامية شرعية نظيفة بعيدة عن سياسات الدول المانحة الاستعمارية المدمّرة، ولا حاجة لاستقدام رجال أمريكا الذين يعملون كمعاول هدم لما تبقى من قدرات ذاتية موجودة في بلاد المسلمين.


الأحد، 16 مارس 2014

إجلاء المسلمين عن ديارهم مأساة تتكرر في مناطق الأزمات




إجلاء المسلمين عن ديارهم مأساة تتكرر في مناطق الأزمات
خبر وتعليق








الخبر:
تحدثت مصادر إخبارية نقلاً عن نشطاء حقوقيين في الصين عن وجود قلق متزايد من عدم تسامح الصينيين من قومية الهان تجاه المسلمين الإيغور في إقليم تركستان الشرقية المعروف صينياً باسم شينجيانغ، ومحاولة طردهم من الشقق السكنية التي يقطنون بها، ورفض سائقي سيارات الأجرة توصيلهم، ووجود لافتات في المطاعم والفنادق في كوتمينغ تقول: "إن الإيغور ليسوا موضع ترحيب".

التعليق:

إن مما يحز بالنفس ويعتصر القلوب ألماً وهماً، ويدميها كمداً وغماً، ما آلت إليه أحوال المسلمين في كثير من الأمكنة والبلدان.
فقد أصبحت نغمة إجلاء المسلمين وتهجيرهم من ديارهم في كثير من مناطق الأزمات مسألة متكررة مألوفة يجري تطبيقها في أكثر من دولة.
فالصينيون المستوطنون من قومية الهان في تركستان الشرقية الإسلامية لم يكْفِهم الاستيطان والاستحواذ على خيرات هذا البلد الإسلامي الشاسع العريق الذي فُتح قبل أكثر من ألف عام، ولم يكفهم التنكيل بالمسلمين الإيغور سكان البلد الأصليين، وقتلهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق، بل تمادوا في غَيِّهم وأصبحوا يطالبونهم بالرحيل عن موطن آبائهم وأجدادهم أسوة بما يفعله الكفار البوذيون بالمسلمين في إقليم أراكان الإسلامي في بورما، وبما يفعله الكفار الصليبيون المستعمرون والوثنيون بالمسلمين في أفريقيا الوسطى...
إن الكفار الحاقدين يقلدون بعضهم بعضاً في ممارسة شتى صنوف التنكيل بالمسلمين منذ زمن بعيد، لكن إخراجهم وطردهم من ديارهم وعدم السماح لهم بالعودة إليها نهائياً أصبحت عادة جديدة تنتشر حديثاً في مناطق الأزمات، ويمارسها الكفار من مختلف مشاربهم ضد المسلمين بشكل محدد، وليس ضد غيرهم.
لقد كانت بورما البوذية هي السّباقة في إسقاط حق المسلمين بالعيش في بلدهم أراكان وطردهم منها، وتبعتها أفريقيا الوسطى التي أجْلت ما يقارب نصف سكانها من المسلمين، ثم انتقلت هذه العادة الإجرامية إلى الصين التي تؤسس الآن لهذه الجريمة الفظيعة، والله أعلم على من سيأتي الدور في المستقبل.
إن هذه الجريمة العنصرية هي جريمة غير مسبوقة وباتت تُمارس بشكل مُمنهج، وتجري بتواطؤ من دول الكفر، وبتخاذل من دول المسلمين، وترتكبها دول الكفر بحق المسلمين لا فرق بين كونها دولاً صغيرة وبدائية، أو كبيرة ومتطورة.
إن ارتكاب هذه الجرائم العنصرية الشنيعة بحق المسلمين لم تكن لتقع وتتواصل لو كان للمسلمين إمام وراع يحفظ بيضة المسلمين، ويحمي ذمارهم، وإنّ تكرار وقوع هذه الجرائم الوحشية ضد الشعوب الإسلامية ليؤكد على فساد جميع دول المسلمين القائمة اليوم على أساس الروابط الوطنية والتي لا يعنيها ما يجري خارج حدود أوطانها التي رسمها لها الاستعمار، فتهجير المسلمين وذبحهم والتنكيل بهم لا يعني هذه الدول بتاتاً طالما أنه يقع خارج حدود أوطانهم التي رسم لهم أسيجتها أعداء المسلمين.
إن دولة الإسلام (الخلافة) هي الوحيدة المؤهلة اليوم لإنهاء كل هذه المآسي والنكبات التي يوقعها الكفار على رؤوس المسلمين والتي تسبب فيها هذا الإجلاء البغيض وهذا والتطهير العرقي المستقبح.

نعم، إن دولة الإسلام هي الوحيدة القادرة على حماية الشعوب الإسلامية من حقد الكافرين ورد عدوانهم إلى نحورهم والاقتصاص منهم وفرض هيبة المسلمين على من سواهم، لذلك كان العمل على إقامتها الآن أشد وجوباً منه في أي وقت سبق.

الخميس، 6 مارس 2014

محمود عباس وسلطته الذليلة يُسقطون الاسلام من خانة الهوية الشخصية للفلسطينيين


محمود عباس وسلطته الذليلة يُسقطون الاسلام من خانة الهوية الشخصية للفلسطينيين
خبر وتعليق


الخبر:
شرعت وزارة الداخلية الفلسطينية بأوامر مباشرة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإلغاء خانة الديانة في بطاقات الهوية الشخصية للمواطنين الفلسطينيين.
وأكد وكيل وزارة الداخلية الفلسطينية حسن علوي يوم الأحد 23/2 بأن :" قرار إلغاء خانة الديانة في بطاقات الهوية الشخصية للفلسطينيين جاء بهدف المساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن ديانتهم" على حد قوله.
التعليق:
إنّ هذا القرار المُعيب القاضي بإسقاط الإسلام من هوية الفلسطينيين المسلمين، والذي اتخذه محمود عباس وسلطته الذليلة بحجة المساواة بين المواطنين، إنّما يؤكد على مدى تآمر عباس وسلطته الهزيلة على الاسلام وأهل فلسطين، وذلك بإبعاد كل ما يتصل بالإسلام عن القضية الفلسطينية من أجل تصفيتها وتحويلها إلى قضية محلية مفصولة عن عمقها الاسلامي والعربي، وليستفرد اليهود ومن يقف وراءهم من القوى الصليبية الدولية بالفلسطينيين لعزلهم وفصلهم عن محيطهم الاسلامي الطبيعي، ولتمكين اليهود من تحقيق أهدافهم للسيطرة على المسجد الاقصى وكل فلسطين لقاء فتات يُسمونه دولة يُلقون به على خونة فلسطين كعباس وزمرته.
لقد كان الأجدى بمن بيده الأمر - لو كان يملك ذرة من ايمان أو إخلاص - أن يدعوَ الى إسلامية الدولة الفلسطينية  مقابل إعلان قادة ( اسرائيل ) عن يهودية دولتهم، لكن المشكلة عند هؤلاء أنّهم إمّا أنّهم غير مسلمين، وإمّا أنّهم لا يأبهون بالإسلام، ولا يعتبرونه جزءاً من ثقافتهم، كونهم يحملون ثقافة أجنبية ولا يتدينون بدين الاسلام.

فأولى بزعماء كهؤلاء أن يتنحوا عن المسؤولية لأنّهم لا يُعبّرون عن دين الامة ومعتقداتها، وذلك قبل أن تُنَحيَهم شعوبهم، وتنبذهم نبذ النواة، لأنّه لم يعد مكان بعد الآن لتبوء مثل هؤلاء العلمانيين اللادينيين قيادة الشعوب الاسلامية. 

السبت، 22 فبراير 2014

ولي العهد السعودي يُبذر الملايين في التنزه بجزر المالديف


ولي العهد السعودي يُبذر الملايين في التنزه بجزر المالديف




نقلت صحيفة ديلي ميل تقارير تذكر :"أن ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود دفع مبلغ 30 مليون لحجز ثلاث جزر في المالديف من 19 وحتى 25 فبراير/شباط الحالي".
وقالت التقارير :"إن الأمير سلمان من المفترض وصوله إلى الجزر برفقة مستشفى متنقل، ويخت فخم وأكثر من 100 حارس شخص".
وقد اصيبت آمال البعض ممن خططوا لقضاء عطلة أحلامهم في جزر المالديف بالخيبة، بعد أن قام الأمير باستئجار جميع الجزر لمدة ثلاثة أيام لحسابه الخاص بسبب انه لم يتبق لهم مكاناً في تلك الجزر للاستمتاع .
انه لمن المحزن ان يقوم ولي عهد السعودية التي تزعم انها تُطبق الاسلام بتبذير الملايين في التنزه في جزر المالديف بينما تُسفك دماء المسلمين يومياً في سوريا، وتُرتكب المذابح بحق المسلمين المستضعفين بشكل منظم في بورما منذ اكثر من عامين، وتقع المجازر بحق المسلمين يومياً في جمهورية افريقبا الوسطى منذ وقوع الاضطرابات السياسية فيها قبل عدة شهور، ويُعاني أهل فلسطين من الاحتلال المتواصل من عشرات السنين، ويجوع المسلمون في السودان والصومال واليمن، ويعاني مئات الملايين من المسلمين بشتى الوان المعاناة والبؤس والشقاء.
انه من المؤلم ان ترى حكام السعودية يتنعمون ويُهدرون ثروات الامة على شهواتهم ونزواتهم ومتعهم بينما يعيش غالبية المسلمين في أشد حالات الضنك والبؤس والخوف.
فلو كان هذا الامير ومليكه وسائر امراء السعودية يملكون ذرة من نخوة وايمان لما قبلوا بالعيش في رغد العيش بينما معظم أبناء الأمة في حالة يُرثى لها.
فهؤلاء الملوك والأمراء يتبعون شهواتهم فسوف يلقون غيّا، إنّهم مفصولون عن أمتهم فكرياً ووجدانياً، فهم أعداء لأمتهم واعداء لمستقبل اجيالهم، وعملاء للكفار المستعمرين يخدمونهم ويحافظون على مصالحهم ويحرسون نفوذهم.
لقد حقّ على اهل الحجاز ونجد ان ينتفضوا ضدهم ويقتلعونهم من الحكم ووتتخلص الامة من شرورهم. 

الجمعة، 21 فبراير 2014

انفاق دول الخليج على السلاح يُضاهي إنفاق الدول الكبرى



إنفاق دول الخليج على السلاح يُضاهي إنفاق الدول الكبرى





قالت مؤسسة "آي إتش إس جاينز" الاستشارية للفضاء والدفاع والأمن: "إن ميزانيات الإنفاق العسكري سترتفع هذا العام إلى 1.547 تريليون دولار مقارنة بالتكلفة العسكرية للعام الماضي والتي بلغت 1.538 تريليون دولار".
وأشارت إلى الزيادة الكبيرة في نفقات روسيا والصين والهند والسعودية وعُمان الدفاعية خلال العامين الماضيين، بينما تقلِّص دول كبرى في حلف شمال الأطلسي ميزانياتها العسكرية.
ولفتت إلى تسارع في زيادة الميزانيات العسكرية لدول الشرق الأوسط التي احتلت المراتب الأولى في الأسواق العسكرية، من خلال الإنفاق الطائل لشراء طائرات مقاتلة وحوامات هجومية.
وأوضحت المؤسسة أنّ النفقات العسكرية في الشرق الأوسط تتزايد بسرعة منذ العام 2011، حيث شهدت سلطنة عمان والسعودية ارتفاعًا يفوق 30 بالمائة بين العامين 2011 و2013".

التعليق:
إنّ الإنفاق الخيالي الهائل لدول الخليج - لا سيما السعودية - على السلاح، ليس له أي تفسير واقعي مقنع بالنسبة لدول لم تؤسس باعتبارها دولاً مقاتلة، اللهم إلا إذا فُسّر على أنّه إنفاق إجباري مفروض على الدولة السعودية وعلى الدول الخليجية الأخرى فرضا، فلا تملك الأسرة السعودية الحاكمة رفضه، بل هو جزء لا يتجزأ من منظومة السياسة الخارجية الدولية التي تُجبر السعودية ودول الخليج الأخرى على دفع إتاوات مستمرة لأمريكا وبريطانيا تحت اسم الإنفاق العسكري.
فالسعودية منذ تأسيسها في بدايات القرن الماضي لم تخض ولو حرباً واحدة، ولم تستخدم ترسانتها الدفاعية (الضخمة) في أية معركة، فالسلاح الكثير الذي اشترته بمليارات الدولارات لم ينفعها البتة، وهو بشكل عام لم يُستخدم إلا نادرًا.
وهي حتى عندما زُعم أنّها تعرضت لمخاطر الغزو من جهة إيران والعراق، احتمت الدولة السعودية ودول الخليج بأمريكا وبريطانيا للدفاع عنها، ولم تنفعها مطلقاً أسلحتها المكدسة في الدفاع عن نفسها.
إذاً فلماذا تشتري السعودية السلاح؟ ولماذا تُهدر نسبة كبيرة من ثرواتها على سلاح لا يُستخدم، فيُكدّس في المخازن، ويعتليه الغبار، أو يُتلفه الصدأ؟!.
إنّ إنفاق السعودية على السلاح أصبح يُضاهي من حيث النسبة المئوية بالأرقام إنفاق الدول الكبرى كروسيا وبريطانيا والصين، لكنّ فاعليته من حيث الأثر لا يُقارن حتى بفاعلية سلاح الميليشيات، أو سلاح الدول الهزيلة.
فلا أحد في العالم يحسب لقوة السعودية أي حساب، لا الدول ولا الميليشيات، وهؤلاء لا يتعرضون لآل سعود ليس خوفاً منهم، بل لأنّهم يحسبون حساباً لأمريكا والدول الغربية بوصفها هي المسؤولة عن حماية عرشهم ودولتهم.
وعندما ساند الجيش السعودي الدولة اليمنية في حربها ضد الحوثيين، ودخلت قوات سعودية الأراضي اليمنية قبل مدة، وحارب الجيش خارج حدوده المرسومة له، هُزم هزيمة مُنكرة، وخسر عشرات القتلى من جنوده في غضون أيام معدودة على أيدي الحوثيين، فارتد على أعقابه مدحورا يجر أذيال الخزي والخيبة على أيدي ميليشيات قليلة العدد بسيطة التسليح.
لقد بات معروفاً أنّ أمن السعودية هو جزء لا يتجزأ من أمن أمريكا وبريطانيا، وهذه حقيقة لا يُنكرها آل سعود أنفسهم، ولا يجهلها العالم، فالسعودية منذ إنشائها تُعتبر محمية أنجلو أمريكية، والسبب في ذلك يعود إلى وجود النفط الذي تعوم عليه جزيرة العرب، والذي يُعتبر في معظمه ملكاً للشركات الغربية الاستعمارية.
وبسبب هذه الاعتبارات، نجد أنّ دولة آل سعود لا تهتم بالجيش، ولا بتدريب رعاياها على القتال، ولا تزرع فيهم حب الجهاد والاستشهاد بالرغم من ادعائها الإسلام، وزعمها بأنّها تلتزم بالكتاب والسنّة.
إنّ حكام آل سعود لو كان لديهم ذرة من إخلاص، لَبَنَوْا قوة عسكرية ضاربة بما أنفقوه على التسلح،  ولأوجدوا صناعة عسكرية متقدمة تُضاهي ما لدى القوى العظمى، ولحرّروا فلسطين منذ زمن بعيد، لأنّ ما ضخّوه من أموال في الخمسين سنة الماضية على شراء السلاح (الخردة) كان يكفي لبناء أكثر المصانع تقدماُ في هذا المجال، وكان يصلح لهزيمة دولة يهود هزيمة ماحقة.
لكنّهم لكونهم مأجورين عملاء، فهم لا يملكون الإرادة التي تجعلهم قادرين على الاستفادة من الأموال الطائلة التي ما أنفقت إلاّ من أجل تحريك عجلة الاقتصاد الأمريكي والغربي، ورفع مستوى معيشة الشعوب الغربية بدلاً من الشعوب المسلمة، بينما يُلقى بالفتات لحكام دول الخليج العملاء الخونة، فينفقونها على أسرهم ببذخ وإسراف، فيما تبقى الشعوب المسلمة محرومة من الانتفاع بثرواتها وخيراتها التي حباها الله سبحانه وتعالى بها.