الخميس، 20 مارس 2014

تعيين سلام فياض خبيراً ( استراتيجياً ) لافساد اقتصاد اليمن



سلام فياض عُيّن بوصفه خبيراً استراتيجياً لإفساد الاقتصاد اليمني
خبر وتعليق



الخبر:

نقلت أنباء اليمن خبر تعيين سلام فياض رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق خبيراً استراتيجياً لما يُسمى بالجهاز التنفيذي للتسريع باستيعاب المنح وتعهدات المانحين ودعم سياسات الإصلاحات في اليمن، وقد التقى رئيس مجلس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة بصنعاء سلام فياض بمناسبة تعيينه في هذا المنصب، وللتنسيق معه في القيام بعمله الجديد.

التعليق:

لا ندري كيف ولماذا يتم اختيار أشخاص مثل سلام فياض كخبراء في مثل هذه المناصب المشبوهة؟، ولكننا نعلم جازمين أنّ سلام فيّاض يملك مؤهلات اقتصادية وسياسية عالية في خدمة السياسات الربوية العالمية، وفي تنفيذ الأجندات السياسية الأمريكية الاستعمارية، لكونه كان موظفاً أمريكياً في البنك الدولي، أثبت قدرات عالية في الولاء والإخلاص لأمريكا ولسياساتها الخارجية الإجرامية.

ثمّ جاءت به أمريكا إلى فلسطين وفرضته وزيراً للمالية على ياسر عرفات، ليُشاركه في سلطته مالياً، وليُقلص نفوذه السياسي تمهيداً لإنهاء دوره نهائياً، وهذا ما تم فعلاً فيما بعد.

وبعد ذلك فرضته أمريكا على السلطة الفلسطينية إلى جانب محمود عباس كرئيس للوزراء لما يُقارب العشر سنوات، ليُغرق بعدها المجتمع الفلسطيني في بحر لجي متلاطم الأمواج من الاقتصاد المبني على قواعد ربوية مدمرة للبلد، ومحطّمة للأسس الفلسطينية الذاتية التي كانت قائمة على الزراعة والفلاحة والنشاط الاقتصادي الذاتي.

لقد تمكن فياض بسياساته الخبيثة هذه - التي رُسمت له من قبل الأمريكان - من توريط عدد كبير من الموظفين الحكوميين، وجعلهم ينخرطون بأخذ قروض ربوية طويلة الأجل لشراء سيارات أو شقق تُبقيهم أسرى للبنوك طوال حياتهم، مصدومين مذهولين قد مسّهم الشيطان بمس أفقدهم القدرة على التفكير والتدبير.

فبسبب سياسات فياض هذه تم قتل الإبداع الصناعي والزراعي عند الفلسطينيين، وانخفضت بسببها نسبة الناتج الزراعي للفلسطينيين من ما يُقارب العشرين بالمئة قبل مجيئه إلى حوالي الواحد والنصف بالمائة فقط بعده، وهو ما سهّل لدولة يهود الاستيلاء على الأراضي الزراعية الفلسطينية، وذلك لعدم وجود من يستصلحها ويعمرها.

وبالإجمال ففي ظل سياسات فياض الموجهة من قبل أمريكا فقد الاقتصاد الفلسطيني ما تبقى له من قدرة على الصمود الذاتي، وأصبح عالةً تماماً على المانحين الأجانب، وفقد بالتالي الحد الأدنى من قدرته على مقاومة الاحتلال، وأصبح مسؤولو السلطة من السياسيين في حالة من العجز المطبق بدرجة غير مسبوقة، وكل همهم العمل على تأمين رواتب الموظفين من مساعدات الدول المانحة، ولا يوجد شيء آخر سواه في برنامج عملهم اليومي.

وبعد أن خرّب سلام فياض الاقتصاد الفلسطيني بهذه الطريقة الربوية الجهنمية، ها هو في طريقه لتخريب الاقتصاد اليمني، وتحويل اليمن - الذي يملك إمكانيات اقتصادية ضخمة لو أحسن إدارتها - إلى اقتصاد عاجز مشلول يعتمد فقط على المانحين الدوليين الذين لا يدّخرون وسعاً في فرض استعمارٍ اقتصاديٍّ وسياسيٍّ جديدٍ على اليمن بسبب سياسات فياض هذا وأمثاله، وهو ما يُساعد أمريكا على زيادة نفوذها في اليمن، ويجعلها تنافس خصومها الأوروبيين من خلال هذه السياسات، وتُحوّل اليمن بسببها إلى مسرح للتنافس الاستعماري بين أمريكا وأوروبا، كما يؤخر نهضة اليمن الذاتية التي ترتبط بالإسلام وبإقامة الدولة في اليمن على أسس إسلامية.

نحن من فلسطين نُحذر إخواننا اليمنيين من خطورة برامج سلام فياض الأمريكية التخريبية، وندعوهم إلى نبذ فياض وسياساته المدمرة، ونطالبهم بطرده من اليمن، وطرد كل عملاء أمريكا والغرب من بلاد المسلمين، ونقول لليمنيين بأنّ اليمن شأنه كسائر بلاد المسلمين يملك رجالاً مؤمنين واعين مخلصين، يملكون الخبرة الكافية لتحسين الاقتصاد اليمني على أسس إسلامية شرعية نظيفة بعيدة عن سياسات الدول المانحة الاستعمارية المدمّرة، ولا حاجة لاستقدام رجال أمريكا الذين يعملون كمعاول هدم لما تبقى من قدرات ذاتية موجودة في بلاد المسلمين.


الأحد، 16 مارس 2014

إجلاء المسلمين عن ديارهم مأساة تتكرر في مناطق الأزمات




إجلاء المسلمين عن ديارهم مأساة تتكرر في مناطق الأزمات
خبر وتعليق








الخبر:
تحدثت مصادر إخبارية نقلاً عن نشطاء حقوقيين في الصين عن وجود قلق متزايد من عدم تسامح الصينيين من قومية الهان تجاه المسلمين الإيغور في إقليم تركستان الشرقية المعروف صينياً باسم شينجيانغ، ومحاولة طردهم من الشقق السكنية التي يقطنون بها، ورفض سائقي سيارات الأجرة توصيلهم، ووجود لافتات في المطاعم والفنادق في كوتمينغ تقول: "إن الإيغور ليسوا موضع ترحيب".

التعليق:

إن مما يحز بالنفس ويعتصر القلوب ألماً وهماً، ويدميها كمداً وغماً، ما آلت إليه أحوال المسلمين في كثير من الأمكنة والبلدان.
فقد أصبحت نغمة إجلاء المسلمين وتهجيرهم من ديارهم في كثير من مناطق الأزمات مسألة متكررة مألوفة يجري تطبيقها في أكثر من دولة.
فالصينيون المستوطنون من قومية الهان في تركستان الشرقية الإسلامية لم يكْفِهم الاستيطان والاستحواذ على خيرات هذا البلد الإسلامي الشاسع العريق الذي فُتح قبل أكثر من ألف عام، ولم يكفهم التنكيل بالمسلمين الإيغور سكان البلد الأصليين، وقتلهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق، بل تمادوا في غَيِّهم وأصبحوا يطالبونهم بالرحيل عن موطن آبائهم وأجدادهم أسوة بما يفعله الكفار البوذيون بالمسلمين في إقليم أراكان الإسلامي في بورما، وبما يفعله الكفار الصليبيون المستعمرون والوثنيون بالمسلمين في أفريقيا الوسطى...
إن الكفار الحاقدين يقلدون بعضهم بعضاً في ممارسة شتى صنوف التنكيل بالمسلمين منذ زمن بعيد، لكن إخراجهم وطردهم من ديارهم وعدم السماح لهم بالعودة إليها نهائياً أصبحت عادة جديدة تنتشر حديثاً في مناطق الأزمات، ويمارسها الكفار من مختلف مشاربهم ضد المسلمين بشكل محدد، وليس ضد غيرهم.
لقد كانت بورما البوذية هي السّباقة في إسقاط حق المسلمين بالعيش في بلدهم أراكان وطردهم منها، وتبعتها أفريقيا الوسطى التي أجْلت ما يقارب نصف سكانها من المسلمين، ثم انتقلت هذه العادة الإجرامية إلى الصين التي تؤسس الآن لهذه الجريمة الفظيعة، والله أعلم على من سيأتي الدور في المستقبل.
إن هذه الجريمة العنصرية هي جريمة غير مسبوقة وباتت تُمارس بشكل مُمنهج، وتجري بتواطؤ من دول الكفر، وبتخاذل من دول المسلمين، وترتكبها دول الكفر بحق المسلمين لا فرق بين كونها دولاً صغيرة وبدائية، أو كبيرة ومتطورة.
إن ارتكاب هذه الجرائم العنصرية الشنيعة بحق المسلمين لم تكن لتقع وتتواصل لو كان للمسلمين إمام وراع يحفظ بيضة المسلمين، ويحمي ذمارهم، وإنّ تكرار وقوع هذه الجرائم الوحشية ضد الشعوب الإسلامية ليؤكد على فساد جميع دول المسلمين القائمة اليوم على أساس الروابط الوطنية والتي لا يعنيها ما يجري خارج حدود أوطانها التي رسمها لها الاستعمار، فتهجير المسلمين وذبحهم والتنكيل بهم لا يعني هذه الدول بتاتاً طالما أنه يقع خارج حدود أوطانهم التي رسم لهم أسيجتها أعداء المسلمين.
إن دولة الإسلام (الخلافة) هي الوحيدة المؤهلة اليوم لإنهاء كل هذه المآسي والنكبات التي يوقعها الكفار على رؤوس المسلمين والتي تسبب فيها هذا الإجلاء البغيض وهذا والتطهير العرقي المستقبح.

نعم، إن دولة الإسلام هي الوحيدة القادرة على حماية الشعوب الإسلامية من حقد الكافرين ورد عدوانهم إلى نحورهم والاقتصاص منهم وفرض هيبة المسلمين على من سواهم، لذلك كان العمل على إقامتها الآن أشد وجوباً منه في أي وقت سبق.

الخميس، 6 مارس 2014

محمود عباس وسلطته الذليلة يُسقطون الاسلام من خانة الهوية الشخصية للفلسطينيين


محمود عباس وسلطته الذليلة يُسقطون الاسلام من خانة الهوية الشخصية للفلسطينيين
خبر وتعليق


الخبر:
شرعت وزارة الداخلية الفلسطينية بأوامر مباشرة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإلغاء خانة الديانة في بطاقات الهوية الشخصية للمواطنين الفلسطينيين.
وأكد وكيل وزارة الداخلية الفلسطينية حسن علوي يوم الأحد 23/2 بأن :" قرار إلغاء خانة الديانة في بطاقات الهوية الشخصية للفلسطينيين جاء بهدف المساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن ديانتهم" على حد قوله.
التعليق:
إنّ هذا القرار المُعيب القاضي بإسقاط الإسلام من هوية الفلسطينيين المسلمين، والذي اتخذه محمود عباس وسلطته الذليلة بحجة المساواة بين المواطنين، إنّما يؤكد على مدى تآمر عباس وسلطته الهزيلة على الاسلام وأهل فلسطين، وذلك بإبعاد كل ما يتصل بالإسلام عن القضية الفلسطينية من أجل تصفيتها وتحويلها إلى قضية محلية مفصولة عن عمقها الاسلامي والعربي، وليستفرد اليهود ومن يقف وراءهم من القوى الصليبية الدولية بالفلسطينيين لعزلهم وفصلهم عن محيطهم الاسلامي الطبيعي، ولتمكين اليهود من تحقيق أهدافهم للسيطرة على المسجد الاقصى وكل فلسطين لقاء فتات يُسمونه دولة يُلقون به على خونة فلسطين كعباس وزمرته.
لقد كان الأجدى بمن بيده الأمر - لو كان يملك ذرة من ايمان أو إخلاص - أن يدعوَ الى إسلامية الدولة الفلسطينية  مقابل إعلان قادة ( اسرائيل ) عن يهودية دولتهم، لكن المشكلة عند هؤلاء أنّهم إمّا أنّهم غير مسلمين، وإمّا أنّهم لا يأبهون بالإسلام، ولا يعتبرونه جزءاً من ثقافتهم، كونهم يحملون ثقافة أجنبية ولا يتدينون بدين الاسلام.

فأولى بزعماء كهؤلاء أن يتنحوا عن المسؤولية لأنّهم لا يُعبّرون عن دين الامة ومعتقداتها، وذلك قبل أن تُنَحيَهم شعوبهم، وتنبذهم نبذ النواة، لأنّه لم يعد مكان بعد الآن لتبوء مثل هؤلاء العلمانيين اللادينيين قيادة الشعوب الاسلامية. 

السبت، 22 فبراير 2014

ولي العهد السعودي يُبذر الملايين في التنزه بجزر المالديف


ولي العهد السعودي يُبذر الملايين في التنزه بجزر المالديف




نقلت صحيفة ديلي ميل تقارير تذكر :"أن ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود دفع مبلغ 30 مليون لحجز ثلاث جزر في المالديف من 19 وحتى 25 فبراير/شباط الحالي".
وقالت التقارير :"إن الأمير سلمان من المفترض وصوله إلى الجزر برفقة مستشفى متنقل، ويخت فخم وأكثر من 100 حارس شخص".
وقد اصيبت آمال البعض ممن خططوا لقضاء عطلة أحلامهم في جزر المالديف بالخيبة، بعد أن قام الأمير باستئجار جميع الجزر لمدة ثلاثة أيام لحسابه الخاص بسبب انه لم يتبق لهم مكاناً في تلك الجزر للاستمتاع .
انه لمن المحزن ان يقوم ولي عهد السعودية التي تزعم انها تُطبق الاسلام بتبذير الملايين في التنزه في جزر المالديف بينما تُسفك دماء المسلمين يومياً في سوريا، وتُرتكب المذابح بحق المسلمين المستضعفين بشكل منظم في بورما منذ اكثر من عامين، وتقع المجازر بحق المسلمين يومياً في جمهورية افريقبا الوسطى منذ وقوع الاضطرابات السياسية فيها قبل عدة شهور، ويُعاني أهل فلسطين من الاحتلال المتواصل من عشرات السنين، ويجوع المسلمون في السودان والصومال واليمن، ويعاني مئات الملايين من المسلمين بشتى الوان المعاناة والبؤس والشقاء.
انه من المؤلم ان ترى حكام السعودية يتنعمون ويُهدرون ثروات الامة على شهواتهم ونزواتهم ومتعهم بينما يعيش غالبية المسلمين في أشد حالات الضنك والبؤس والخوف.
فلو كان هذا الامير ومليكه وسائر امراء السعودية يملكون ذرة من نخوة وايمان لما قبلوا بالعيش في رغد العيش بينما معظم أبناء الأمة في حالة يُرثى لها.
فهؤلاء الملوك والأمراء يتبعون شهواتهم فسوف يلقون غيّا، إنّهم مفصولون عن أمتهم فكرياً ووجدانياً، فهم أعداء لأمتهم واعداء لمستقبل اجيالهم، وعملاء للكفار المستعمرين يخدمونهم ويحافظون على مصالحهم ويحرسون نفوذهم.
لقد حقّ على اهل الحجاز ونجد ان ينتفضوا ضدهم ويقتلعونهم من الحكم ووتتخلص الامة من شرورهم. 

الجمعة، 21 فبراير 2014

انفاق دول الخليج على السلاح يُضاهي إنفاق الدول الكبرى



إنفاق دول الخليج على السلاح يُضاهي إنفاق الدول الكبرى





قالت مؤسسة "آي إتش إس جاينز" الاستشارية للفضاء والدفاع والأمن: "إن ميزانيات الإنفاق العسكري سترتفع هذا العام إلى 1.547 تريليون دولار مقارنة بالتكلفة العسكرية للعام الماضي والتي بلغت 1.538 تريليون دولار".
وأشارت إلى الزيادة الكبيرة في نفقات روسيا والصين والهند والسعودية وعُمان الدفاعية خلال العامين الماضيين، بينما تقلِّص دول كبرى في حلف شمال الأطلسي ميزانياتها العسكرية.
ولفتت إلى تسارع في زيادة الميزانيات العسكرية لدول الشرق الأوسط التي احتلت المراتب الأولى في الأسواق العسكرية، من خلال الإنفاق الطائل لشراء طائرات مقاتلة وحوامات هجومية.
وأوضحت المؤسسة أنّ النفقات العسكرية في الشرق الأوسط تتزايد بسرعة منذ العام 2011، حيث شهدت سلطنة عمان والسعودية ارتفاعًا يفوق 30 بالمائة بين العامين 2011 و2013".

التعليق:
إنّ الإنفاق الخيالي الهائل لدول الخليج - لا سيما السعودية - على السلاح، ليس له أي تفسير واقعي مقنع بالنسبة لدول لم تؤسس باعتبارها دولاً مقاتلة، اللهم إلا إذا فُسّر على أنّه إنفاق إجباري مفروض على الدولة السعودية وعلى الدول الخليجية الأخرى فرضا، فلا تملك الأسرة السعودية الحاكمة رفضه، بل هو جزء لا يتجزأ من منظومة السياسة الخارجية الدولية التي تُجبر السعودية ودول الخليج الأخرى على دفع إتاوات مستمرة لأمريكا وبريطانيا تحت اسم الإنفاق العسكري.
فالسعودية منذ تأسيسها في بدايات القرن الماضي لم تخض ولو حرباً واحدة، ولم تستخدم ترسانتها الدفاعية (الضخمة) في أية معركة، فالسلاح الكثير الذي اشترته بمليارات الدولارات لم ينفعها البتة، وهو بشكل عام لم يُستخدم إلا نادرًا.
وهي حتى عندما زُعم أنّها تعرضت لمخاطر الغزو من جهة إيران والعراق، احتمت الدولة السعودية ودول الخليج بأمريكا وبريطانيا للدفاع عنها، ولم تنفعها مطلقاً أسلحتها المكدسة في الدفاع عن نفسها.
إذاً فلماذا تشتري السعودية السلاح؟ ولماذا تُهدر نسبة كبيرة من ثرواتها على سلاح لا يُستخدم، فيُكدّس في المخازن، ويعتليه الغبار، أو يُتلفه الصدأ؟!.
إنّ إنفاق السعودية على السلاح أصبح يُضاهي من حيث النسبة المئوية بالأرقام إنفاق الدول الكبرى كروسيا وبريطانيا والصين، لكنّ فاعليته من حيث الأثر لا يُقارن حتى بفاعلية سلاح الميليشيات، أو سلاح الدول الهزيلة.
فلا أحد في العالم يحسب لقوة السعودية أي حساب، لا الدول ولا الميليشيات، وهؤلاء لا يتعرضون لآل سعود ليس خوفاً منهم، بل لأنّهم يحسبون حساباً لأمريكا والدول الغربية بوصفها هي المسؤولة عن حماية عرشهم ودولتهم.
وعندما ساند الجيش السعودي الدولة اليمنية في حربها ضد الحوثيين، ودخلت قوات سعودية الأراضي اليمنية قبل مدة، وحارب الجيش خارج حدوده المرسومة له، هُزم هزيمة مُنكرة، وخسر عشرات القتلى من جنوده في غضون أيام معدودة على أيدي الحوثيين، فارتد على أعقابه مدحورا يجر أذيال الخزي والخيبة على أيدي ميليشيات قليلة العدد بسيطة التسليح.
لقد بات معروفاً أنّ أمن السعودية هو جزء لا يتجزأ من أمن أمريكا وبريطانيا، وهذه حقيقة لا يُنكرها آل سعود أنفسهم، ولا يجهلها العالم، فالسعودية منذ إنشائها تُعتبر محمية أنجلو أمريكية، والسبب في ذلك يعود إلى وجود النفط الذي تعوم عليه جزيرة العرب، والذي يُعتبر في معظمه ملكاً للشركات الغربية الاستعمارية.
وبسبب هذه الاعتبارات، نجد أنّ دولة آل سعود لا تهتم بالجيش، ولا بتدريب رعاياها على القتال، ولا تزرع فيهم حب الجهاد والاستشهاد بالرغم من ادعائها الإسلام، وزعمها بأنّها تلتزم بالكتاب والسنّة.
إنّ حكام آل سعود لو كان لديهم ذرة من إخلاص، لَبَنَوْا قوة عسكرية ضاربة بما أنفقوه على التسلح،  ولأوجدوا صناعة عسكرية متقدمة تُضاهي ما لدى القوى العظمى، ولحرّروا فلسطين منذ زمن بعيد، لأنّ ما ضخّوه من أموال في الخمسين سنة الماضية على شراء السلاح (الخردة) كان يكفي لبناء أكثر المصانع تقدماُ في هذا المجال، وكان يصلح لهزيمة دولة يهود هزيمة ماحقة.
لكنّهم لكونهم مأجورين عملاء، فهم لا يملكون الإرادة التي تجعلهم قادرين على الاستفادة من الأموال الطائلة التي ما أنفقت إلاّ من أجل تحريك عجلة الاقتصاد الأمريكي والغربي، ورفع مستوى معيشة الشعوب الغربية بدلاً من الشعوب المسلمة، بينما يُلقى بالفتات لحكام دول الخليج العملاء الخونة، فينفقونها على أسرهم ببذخ وإسراف، فيما تبقى الشعوب المسلمة محرومة من الانتفاع بثرواتها وخيراتها التي حباها الله سبحانه وتعالى بها.

الخميس، 30 يناير 2014

نصف ثروة العالم يحوزها خمسة وثمانون شخصاً فقط


نصف ثروة العالم يحوزها خمسة وثمانون شخصاً فقط



بمناسبة انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي أعماله في منتجع دافوس السويسري نشر تقرير صادر عن جمعية "اوكسفام" لمحاربة الفقر:" أن 85 شخصاً في العالم يملكون نصف ثروات العالم"، وبين التقرير أن الثروة العالمية نمت بنسبة خمسة في المائة لتبلغ 241 تريليون دولار، خلال العام الماضي، إلا أن الملفت للنظر هو أن 110 تريليونات دولار من هذه الثروات هي بيد واحد في المائة من أغنياء العالم، وألقى التقرير الضوء على :" أن التركيز العالي للثروة يعتبر تهديدا كبيرا على النظام الاقتصادي والسياسي في البلاد وما يترتب على ذلك من رفع حالة التوتر في المجتمعات".
وقالت الرئيسة التنفيذية لجمعية أوكسفام، ويني بيانيما، في تصريح لـCNN: "المخاطر المترتبة على هذه الفجوة الكبيرة ليست فقط من ناحية فروقات الدخل وحسب، بل أننا وجدنا أن الأثرياء في العالم يصلون إلى السلطة."
أي عالم خيالي هذا الذي تتركز فيه نصف ثروة العالم بأيدي حفنة قليلة من البشر؟!، وأي نظام غريب هذا الذي أفرز ذلك  الواقع المأساوي العجيب ؟!
 فسكان الكرة الأرضية الذين تجاوز تعدادهم حاجز السبعة مليارات نسمة يستحوذ على نصف ثروتهم خمسة وثمانون شخصاً فقط، فسوء توزيع الثروة هذا يُعتبر بحق أكبر سرقة قانونية تحدث في تاريخ البشرية، وإنّ هذه السرقة العالمية الكبرى إنّما نتجت عن أسوأ نظام اقتصادي عالمي عرفته البشرية، ألا وهو النظام الرأسمالي.
والمصيبة الكبرى أنّه لا يوجد أحد من القادة السياسيين أو المفكرين العالميين الذين يُنَظرّون لهذا النظام الفاسد من يعترف بأنّ هذه الحقائق الكارثية ناشئةً عن فساد نظرياتهم عن الحرية الاقتصادية واقتصاد السوق، بل إنّهم على العكس من ذلك فهم ما زالوا  يُدافعون عن أفكار الرأسمالية التعسة البائسة، ويُروّجون لنشر نماذجها الفاشلة العفنة في مختلف مناطق المعمورة. 
إنّ هذا النظام الرأسمالي بطبيعته - ومنذ نشأته - يوصف بأنّه فردي الطابع، فهو يخص الفرد بنظرته، والدولة فيه ما وجدت إلا من أجل الحفاظ على ثروات الأفراد الأثرياء، وحمايتها، وسن القوانين التي تُحافظ عليها، وتحرسها من سلطان الجماعة، وتحرم الامة من الانتفاع بحقها في تلك الثروة.
إنّ أصل البلاء وأس الداء في أي نظام اقتصادي يكمن في معضلة توزيع الثروة، فالنظام الرأسمالي يحرم الجماعة من الثروة لصالح الافراد، ويُركز الثروة بأيدي القلة، ويحرم الكثرة منها، فلا يعترف بالملكية العامة، وإنّما يهبها للأفراد على شكل امتيازات استثمارية من خلال سيطرة الشركات عليها، وهذه الشركات تتصرف بالثروة العامة بصفة احتكارية نيابة عن الأفراد الذين يستحوذون على أكثر من تسعين بالمائة من الثروة الإجمالية، بينما يُلقى بأقل الفتات للأكثرية.
ولم يكتف الأفراد في النظام الرأسمالي بالسيطرة على الثروة، بل تعدوا ذلك إلى السلطة، فجمعوا بأيديهم الثروة والسلطة معاً، وأحكموا قبضتهم على الدولة بذلك الجمع إحكاماً مطبِقاً، فيما هم يُضلّلون الناس بشعارات الحرية الاقتصادية والنمو الاقتصادي والرخاء الاقتصادي.
إنّ مجرد ذكر مثل هذه البيانات السنوية  العابرة كالتي وردت في تقرير جمعية أوكسفام يُثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنّ الرأسمالية في وضع خطير وحرج، وأنّ عليها إعادة النظر في نظامها ونظرياتها وقوانينها، فهي لا شك تتحمل وحدها المسؤولية عن هذا الخلل الفظيع في سوء توزيع الثروة، وفي انتشار الفقر والمجاعات الأمراض، وكل أشكال التخلف المتفشية في جميع المجتمعات سواء الموجودة منها في البلدان المتأخرة أو المتقدمة.
وإنّ الحل لهذه المشكلة العالمية المستعصية موجود فقط في النظام الاقتصادي الاسلامي، وهذا النظام لا يُطبق الا بوجود دولة الإسلام، التي بمقدورها إعادة توزيع الثروة على الناس بطريقة عادلة، فلا تحرم الجماعة من حقها في المال العام، في الوقت الذي تُمكن فيه الأفراد من الملكية الفردية بضوابط شرعية، فالسياسة الاقتصادية الاسلامية توجد التوازن الدائم في عملية التوزيع بين الفرد والجماعة، فلا يتم سحق الحوافز الفردية في دولاب الجماعة، ولا تُحرم الجماعة من حقها بالانتفاع بالملكية العامة، وهذا لا يوجد الا في نظام الاسلام.


السبت، 25 يناير 2014

وزير الخزانة البريطاني يصف الاقتصاد الأوروبي بالمتخلف



وزير الخزانة البريطاني يصف الاقتصاد الأوروبي بالمتخلف




تحدث وزير الخزانة البريطاني جورج  أوزبورن  عن وضع أوروبا الاقتصادي فقال: "إنه الوضع الراهن الذي يفرض على الشعوب الاوروبية العيش في ظل ازمات اقتصادية مستمرة وتدهور متواصل، ولذا فأوروبا تواجه خيارا بسيطا بين الاصلاح والتدهور."
وأضاف: "لقد تعطل الاقتصاد الاوروبي في السنوات الست الماضية، ولكن في الفترة ذاتها نما الاقتصاد الهندي بنسبة الثلث بينما بلغ النمو في الصين 50 بالمئة" ، وختم بالقول: "إن قارتنا تتخلف دون شك."
إن وصف الوزير البريطاني لاقتصاد القارة الاوروبية بأنّه اقتصاد متدهور ومتخلف، وإنّه بحاجة ماسة إلى الإصلاح، هو وصف صحيح إلى حدٍ كبير، ولم يأتِ من فراغ، فالواقع الاقتصادي لدول الاتحاد الاوروبي هو في الحقيقة في غاية الصعوبة، والأزمات الاقتصادية قد شلّت بالفعل الأداء الاقتصادي لغالبية دول أوروبا، وقد انتقل الثقل الاقتصادي من القارة الأوروبية إلى مناطق وقارات أخرى، وتحولت القدرة التصديرية من أوروبا إلى دول صاعدة كالصين ودول البريك ودول جنوب شرق آسيا والهند وتركيا والبرازيل والمكسيك وغيرها، ولم يعُد النشاط التجاري العالمي حكراً على الأوروبيين والأمريكيين كما كان في السابق، ولقد بدأ بالاختفاء تدريجياً زمن الاحتكار (الأبيض) الذي طال غالبية بلدان المعمورة ردحاً طويلاً من الزمن.
ومع بداية أفول التفوق الاقتصادي للتكتل الأوروبي والأمريكي، فإنّ إرهاصات أفول التفوق السياسي لهذا التكتل أصبح أمراً  ممكناً ومتصوراً ، وان استغرق وقتاً أطول.
إنّ على جميع شعوب العالم أن تتهيأ لملء الفراغ الذي سينشأ عن انهيار المنظومة الاقتصادية والسياسية الغربية الأطلسية التي بدأت بالتداعي، وإنّ على شعوب العالم الاسلامي بشكل خاص أن تكون حاضرةً ومستعدةً لأن توجد البديل، فالعالم الاسلامي أحق وأقدر من غيره على فعل ذلك، لما يملكه من مقومات فكرية وديموغرافية وجيوبوليتيكية عالية، تؤهله لقيادة زمام العالم بأحسن ما تكون القيادة، إن هو أحسن التصرف، وقدّم للبشرية النموذج الاقتصادي والسياسي الراقي الذي يليق بعظمة التشريع الالهي الذي يملكه.
ولا يمكن أن يتوفر هذا البديل المتقدم الا ان وجدت دولة عظمى تحمل هذا التصور ، وتضعه موضع التنفيذ والتطبيق، وهذه الدولة لا يمكن أن تكون دولة قطرية وطنية هزيلة، ولا دولة مبنية على العرق والنسب خاوية من أي فكر، ولا دولة تحمل نظاماً رأسمالياً استغلالياً فاسداً، ولا دولة تتبنى شعارات اشتراكية مندثرة.

إنّ هذا البديل لن يتحقق الا بدولة الاسلام، دولة الكتاب والسنة، دولة الشريعة الاسلامية، دولة الخلافة الراشدة، فهي الدولة الوحيدة القادرة على قيادة زمام العالم، ووراثة دول أمريكا وأوروبا وروسيا الآيلة إلى السقوط.

الجمعة، 24 يناير 2014

اسباب الاقتتال بين الفصائل الاسلامية في سوريا



اسباب الاقتتال بين الفصائل الاسلامية في سوريا - تحليل سياسي -



هناك اربعة اسباب رئيسية للاقتتال بين الفصائل وهي:
 اولا: ان هناك في الفصائل الاسلامية بعض المندسين الذين يتلقون تعليماتهم من السعودية ودول الخليج، وهؤلاء يشجعون الثوار على قتال تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، بتأثير السعودية ودول الخليج بإيحاء من امريكا والغرب.
وثانيا: ان تنظيم الدولة لا يؤمن بالتنسيق عسكريا مع الاخرين، ويحاول الاستفراد لوحده على المناطق التي يسيطر عليها، وهو ما يؤدي بالضرورة الى الاحتكاك مع الاخرين واستمرار الاقتتال والصدام.
ثالثا: هناك اسباب عسكرية ميدانية تتعلق بالفصائل نفسها وذلك من مثل عدم تنازل الفصائل عن الانجازات العسكرية التي احرزتها على الارض واشراك بعضها في الانتفاع بتسهيلات تلك الانجازات وهو ما يؤدي الى الاقتتال والاحتراب.
ورابعا: هناك عدم وجود التبني الواضح، والرؤى السياسية الشرعية المحددة الواضحة لدى الكثير من الفصائل، وهو ما يؤدي بالتبع الى الارتجال في الطريقة، وينتج عن ذلك وقوع الصدامات.
وعموما يمكن القول ان الاقتتال وارد في مثل الحالة السورية، لكنه لن يؤدي ابدا الى اجهاض الثورة، او احتوائها، فكل ما يجري اقل بكثير مما يُصوره الاعلام المضلل.

  فالثورة ستثبت وستمضي الى الامام بالرغم من كل المعيقات، وستفشل امريكا والغرب في تقويضها، وما يُرجح ذلك وجود الفكر السياسي بين ظهرانيها، ووجود من يملك الوعي السياسي، ووجود من يضخ الافكار الصحيحة في شرايينها باستمرار.

السبت، 18 يناير 2014

ما يسمى بمجموعة اصدقاء سوريا تدعو الائتلاف لحضور جنيف2


ما يسمى بمجموعة أصدقاء سوريا تدعو الائتلاف لجنيف2



الخبر:

نقلت وكالات الأنباء خبر دعوة «مجموعة أصدقاء سوريا» في اجتماع لوزراء خارجيتها عقد في باريس الاثنين الفائت الائتلاف الوطني السوري المعارض لحضور مؤتمر «جنيف - 2» الذي سيعقد قرب جنيف في 22 يناير الجاري. وقالت المجموعة التي تضم 11 دولة عربية وغربية في بيان لها: «ندعو الائتلاف الوطني للرد بالإيجاب على الدعوة لتشكيل وفد للمعارضة السورية والتي أرسلها الأمين العام للأمم المتحدة» للمشاركة في المؤتمر. وتابع البيان: "ندعوهم لتشكيل وفد لقوى المعارضة بأسرع ما يمكن للمشاركة في العملية السياسية". ومن جهته اعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن "من المهم أن ينعقد جنيف - 2 وليس ثمة حل آخر للمأساة السورية سوى الحل السياسي".

التعليق:

لا يملك أعداء سوريا الذين يُعرّفون أنفسهم بأصدقاء سوريا، لا يملكون سوى دعوة المعارضين والثوار من التابعين لهم إلى المشاركة في مؤتمر جنيف2، ويُصرون في دعوتهم على أن يكون الحل للصراع في سوريا سياسياً، وهو ما يعني قطعاً إشراك نظام الطاغية بشار بالحل، وإن كان بعضهم يسعى إلى إبعاد بشار كشخص عن الحكم وليس إبعاد نظامه.

ومع إدراك هذه الحقيقة من قبل معظم أعضاء الائتلاف، إلا أن الغريب أنّهم ما زالوا يُراهنون على نجاح المؤتمر، وما زالوا يُصرون على المشاركة فيه، ويغضون النظر عن هذه الحقيقة الساطعة المناقضة لإرادة الثورة ولحقائق التغيير.

إنّه وإن كانت مشاركة هؤلاء في المؤتمر لا تُقدم ولا تؤخر ولا تُغير شيئاً على الأرض، إلا أنّها تكشف بوضوح عن حقيقة التبعية المطلقة لهؤلاء المشاركين في المؤتمر لأمريكا ولأعداء الأمّة ولأعداء الثورة، وأنّهم مجرد عملاء صغار، أو قُلْ أدوات طيّعة تُحركها أمريكا كيفما تشاء.

لكن الغريب في دعوة أعداء سوريا (الأصدقاء) أنّها تأتي في ظل رفض عارم لها من قبل جميع الثوار على الأرض بكافة مشاربهم وتوجهاتهم، فلا يوجد من يستمع إلى هذه الدعوات السقيمة المكررة المملولة، وإن وجد من يقبل بها في قرارة نفسه المريضة فإنّه لا يجرؤ على البوح بقبوله هذا في داخل سوريا، ولا يقبل بها إلا من احتمى بالأجنبي، وخرج من ربقة الثورة ولفظته مجاميعها.

إنّ تمسك المجتمع الدولي بمؤتمر جنيف 2 وإصراره على الحل السياسي مع نظام بشار لا يدل إلا على شيء واحد فقط، ألا وهو إفلاس هذا المجتمع، وفقدانه للتأثير على مجريات الأمور في سوريا، واتخاذه من هذه الدعوات مجرد ذريعة لاستمرار مسلسل الذبح والتقتيل والتجويع الذي يمارسه نظام بشار ضد المدنيين بغطاء دولي، على أمل أن يستسلم الناس للطاغية، وأن يخسر الثوار حاضنتهم، وأن ينجح النظام في الاستمرار بالبقاء إلى أمد أبعد، ريثما يوجد البديل المخلص الموالي لأعداء الأمة.

ولكن هيهات هيهات، فقد انتهى ذلك الزمن الذي تخضع فيه الثورة في سوريا لإرادة القوى الخارجية، فهي قد شبّت عن الطوق، ولا توجد قوة في الأرض بعد اليوم تستطيع ترويضها أو التحايل عليها، وسيتمخض عنها في النهاية إن شاء الله كيان إسلامي ذاتي الإسناد، لا تملك أمريكا ولا غيرها من قوى الغرب أو الشرق عليه أي تأثير، وسيشق هذا الكيان طريقه سريعاً ليتحول إلى قوة إسلامية دولية كبرى.

الخميس، 16 يناير 2014

قادة دولة يهود يُحذرون من خطر الجهاديين في سوريا


قادة دولة يهود يحذرون من خطر الجهاديين في سوريا




   انضمت دولة يهود إلى أمريكا وروسيا والدول الغربية الأخرى فأفصحت عن ميلها إلى فكرة فرض حل سياسي على أطراف الصراع في سوريا يشارك فيه نظام الأسد وتُستبعد منه القوى الإسلامية، فقال رئيس شعبة العمليات في الجيش اليهودي الجنرال يوآف هار- إيفن: "إن إسرائيل يمكن أن تهاجم الجهاديين داخل سوريا إذا شعرت بالخطر"، وأضاف: "إن من مصلحة إسرائيل أن يوجد حل سياسي، وإن عدم الاستقرار في سوريا يزيد في احتمال تهديد الحدود مع إسرائيل".
وشدّد هار- إيفن على أن الكيان اليهودي سيكون مستهدفاً بعد الانتهاء من نظام بشار الأسد من قبل الإسلاميين فقال: "في اللحظة التي ينهون الجهاديون فيها علاجهم للأسد سنكون نحن التالين، فهم لم يأتوا للقتال في سوريا فقط، فعندهم رؤية، وعندهم استراتيجية، وقد أخذوا يؤسسون في سوريا جهازاً مدنياً يؤيدهم، وقد جاءوا إلى هنا للبقاء، وهم بذلك يُعتبرون مصدر قلق أيضاً للأمريكيين والأردنيين".


الاثنين، 13 يناير 2014

( مينت) مصطلح جديد لدول جديدة صاعدة في الاقتصاد



(مينت) مصطلح جديد لدول جديدة صاعدة في الاقتصاد



 بعد مصطلح (بريك) للدول الصاعدة اقتصادياً والذي ظهر في عام 2001 وهي البرازيل وروسيا والهند والصين، يأتي مصطلح (مينت) لدول صاعدة جديدة وهي المكسيك وإندونيسيا ونيجيريا وتركيا، والتي أصبحت تعتبر دول عملاقة اقتصادياً بالنسبة لغيرها.
وجيم أونيل - وهو خبير اقتصادي عالمي - هو الذي كان قد أطلق مصطلح (بريك) على الدول الأربعة الصاعدة اقتصادياً وهي البرازيل وروسيا والهند والصين مستخدماً الأحرف الأولى لأسمائها (بريك) والتي أصبحت فيما بعد مجموعة اقتصادية متميزة.
وجيم أونيل هذا هو نفسه يطلق اليوم مصطلحاً جديداً هو (مينت) على الدول الأربع الجديدة وهي المكسيك وإندونيسيا ونيجيريا وتركيا. وهو يرى أنها تتميز بميزة واحدة مشتركة فيما بينها يمكن أن تحولها إلى قوى اقتصادية عالمية لا يشق لها غبار، وهذه الميزة تتلخص في أنّ عدد من هم في سن يُسمح لهم بالعمل في هذه الدول يفوق عدد من هم في سن لا يُسمح لهم بالعمل، ويُضيف أونيل إلى هذه الميزة ميزات أخرى لتلك الدول من مثل العوامل السكانية والمواقع الجغرافية المتميزة.
فالمكسيك مثلاً لا تمثل فقط جاراً للولايات المتحدة وحسب، بل هي أيضاً شريكة جغرافية لجميع دول أمريكا اللاتينية، ولإندونيسيا ميزتين: فهي تقع في قلب جنوب شرق آسيا وتتصل عميقاً في الصين، وأما تركيا فتمسك بمفاتيح الشرق والغرب من خلال موقعها المتميز، بينما نيجيريا لا تملك أي موقع جغرافي متميز، ولكنها تعتبر مع إندونيسيا والمكسيك من الدول المنتجة للسلع المهمة كالنفط والغاز والمعادن، فيما لا تمتلك تركيا أياً من هذه السلع بكميات يُعتد بها، ولكن لديها على سبيل المثال شركة طيران هي الأسرع نمواً في العالم وهي الخطوط الجوية التركية، ولديها أيضاً شركة ملفتة للنظر وهي شركة بيكو للتصنيع.
ووأمّا نيجيريا فتثير الدهشة بسبب سرعة نموها الاقتصادي وإن كانت تواجه مشكلات جوهرية في بنيتها ومن أهمها الفساد والضعف في التعليم ومعضلة الطاقة، فإن تغلبت على هذه المشكلات تحسن أداؤها بشكل نوعي.
ويدعو أونيل إلى إقامة مجموعة اقتصادية من هذه الدول الأربع على غرار مجموعة (بريك)، ويتوقع لها أن تكون ضمن أكبر عشر اقتصادات في العالم في غضون أقل من 30 عاماً.




الأحد، 12 يناير 2014

أثيوبيا تستخف بالموقف المصري من سد النهضة



أثيوبيا تستخف بالموقف المصري من سد النهضة



    لم تكن أثيوبيا تجرؤ في السابق على التطاول على مصر ولا على تجاهل مطالبها في نهر النيل كما أصبحت تفعل في هذه الأيام، فهي لم تعد تقبل من مصر حتى مجرد الاستماع إلى وجهة نظرها تجاه النيل، وهو إن دل على شيء فإنما يدل على مدى ضعف القيادة المصرية، وتهافتها، واضمحلال استراتيجيتها، وضعف سياساتها الخارجية إلى حد بعيد.
وما يؤكد هذا الرأي اعتراف وزير الري والموارد المائية المصري محمد عبد المطلب في بيان قرأه أمام الصحفيين وحمّل فيه الوفد الأثيوبي مسؤولية فشل المباحثات بسبب تعنته ورفضه مناقشة المقترحات المصرية فقال: "إن مصر قدّمت ورقة شملت نقاطاً للتعاون بين الدول الثلاث إلا أن الوفد الأثيوبي رفض مجرد مناقشتها في الاجتماع".
ولقد حسم وزير الري الأثيوبي (المايو تيقنوا) أمره، وقطع على الوفد المصري أي كلام، وذلك بقوله: "إن السد يمثل أحد الأهداف الاستراتيجية لأثيوبيا"، وكأنه لا قيمة لأهداف مصر الاستراتيجية، وهو ما يدل على هزال الموقف المصري وتراجع مكانة مصر أفريقياً، وفي هذا استخفاف كبير بمصر باعتبارها كبرى الدول العربية، وعدم اكتراث باستراتيجيتها تجاه نهر النيل الذي يعتبر شريان الحياة بالنسبة لها.