الجمعة، 27 سبتمبر 2013

السيسي يرتكب جرائمه بالتنسيق مع الأمريكيين


السيسي يرتكب جميع جرائمه بالتنسيق مع الأمريكيين



كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن قيام الوزير تشاك هيغل بإجراء اتصال هاتفي بنظيره المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي تناول مستجدات الأوضاع في شبه جزيرة سيناء، إلى جانب إعادة بناء المجتمعات القبطية التي تضررت جراء أعمال العنف الأخيرة وذلك وفقاً لما نقلته وكالة (CNN) الأمريكية. وقد رصدت المصادر الإخبارية عشرات المكالمات الهاتفية بين الرجلين بعد وقوع الانقلاب.
ومن جهة أخرى نقلت قناة العربية تصريحات للمتحدث العسكري باسم الجيش المصري العقيد أحمد محمد علي في حوار أجرته القناة قوله: "الولايات المتحدة أمدتنا بأجهزة للكشف عن مثل هذه الأنفاق في الماضي وما زلنا نعمل بها حتى الآن"، وأضاف: "إن الاتصالات بين الجانبين شبه يومية، وإن علاقة التعاون العسكري بين وزارتي الدفاع المصرية والأمريكية هي علاقة استراتيجية تاريخية طويلة".
واعترف العقيد أحمد محمد علي بوجود تنسيق مع دولة يهود وفقاً للاتفاقية الأمنية بين الدولتين فقال: "ليس هناك دولتان متجاورتان ليس بينهما تنسيق لحماية أمن الحدود بينهما، وما يحدث ليس تهديداً لمصر فقط وإنما للمنطقة بالكامل".

وهكذا يتبين أن جميع الجرائم والأفعال الشائنة التي ارتكبها ويرتكبها الجنرال السيسي في مصر وفي سيناء وفي غزة ضد المسلمين وما يترتب عليها من سفك للدماء وإزهاق للأرواح ومعاناة للناس وتراجع مكانة مصر إسلامياً ودولياً يتحمل السيسي وبطانته الفاسدة المسؤولية عنها بشكل كامل وأن علاقته الوثيقة مع أمريكا تفسر هذه اللامبالاة في هذه التصرفات السياسية الإجرامية وأن أمريكا هي شريك أساسي مع عملائها في ذبح المسلمين في مصر والمنطقة.

الأحد، 22 سبتمبر 2013

هل بريطانيا وروسيا ساعدتا أوباما على الخروج من مأزق ضرب نظام بشار الأسد؟؟


هل بريطانيا وروسيا ساعدتا أوباما على الخروج من مأزق ضرب نظام بشار الأسد؟؟



 لم يكن وارداً لدى أوباما ضرب سوريا في الأساس، وكان واضحاً أن إدارة أوباما تريد شراء الوقت لتمكين نظام بشار من القضاء على الثوار الذين غالبيتهم العظمى من الاسلاميين، كما كانت تُمهّد خلال هذه الفترة لإيجاد نوع من المصالحة بين بشار وبين الائتلاف الموالي لها يتم من خلالها نقل السلطة الى جهة مضمونة الولاء لها.
وكانت ادارة أوباما تُهدد بضرب الاسد بالكلام فقط وهو الامر الذي أثبته الأيام، وادّعت أنّها ىستقصف نظام بشار فقط اذا تجاوز الخطوط الحمراء واستخدم السلاح الكيماوي، وعندما اضطر نظام الاسد الى استخدام هذا السلاح لايقاف زحف الثوار من ريف دمشق الى العاصمة واقترب النظام من خط النهاية، ادعت الادارة الامريكية انها لا تمتلك الادلة القاطعة على الطرف الذي استخدم تلك الاسلحة، وعندما تضافرت الادلة من جهات متعددة على ان نظام بشار هو من استخدم الاسلحة الكيماوية وقعت الادارة الامريكية في مأزق وراحت تبحث عن مخرج، ووجدت الحل عند بريطانيا وروسيا.
وقد كتب ديفيد أزبورن في الاندبندنت قائلاً: "ليس واضحاً ما اذا كان على الرئيس الامريكي باراك اوباما أن يشكر بداية الكرملين أو رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، على جعله الوقوف في منتصف الطريق قبل السقوط في حفرة سوري، فلو لم يهزم كاميرون في التصويت بمجلس العموم، لما تكلف أوباما عناء محاولة الحصول على تفويض من الكونغرس للتدخل في سوريا، ولكانت القذائف تتطاير الآن، ولكان اوباما تجاهل الدراما غير المتوقعة التي صدرت عن الروس الاثنين، عندما سحبوا من وزير الخارجية الامريكي جون كيري خلال تواجده في لندن اقتراحاً بتخلي سوريا عن اسلحتها الكيميائية لتجنيبها ضربة عسكرية، فلم يرد اوباما يوماً توريط امريكا في الحرب لكنه اوقع نفسه في الفخ عندما تعهد العام الماضي بالتحرك اذا تجاوزت سوريا الخطوط الحمراء واستخدمت السلاح الكيميائي، وهو يسعى منذ ذلك الحين الى التملص من تلك الكلمات، قائلاً ان العالم هو من رسم الخط الاحمر وليس هو".

وهكذا وجد أوباما ضالته في بريطانيا التي رفض مجلس العموم فيها قرار رئيس وزرائها بالدخول في المعمعة الامريكية في سوريا، وأجبر بالتالي أوباما على عرض قرار الحرب على الكونغرس، واشترى بذلك وقتاً إضافياً للتراجع عن قرار الحرب، ثم وجد أوباما المخرج النهائي للتخلي عن قراره في روسيا التي أرسل لها وزير خارجيته كيري إشارة للشروع في تقديم حل سياسي يتضمن نزع الاسلحة الكيميائية السورية باشراف دولي، وبذلك تمكنت ادارة أوباما من نزع فتيل الحرب من أجل الابقاء على أفضل الخيارات المتاحة في سوريا حتى الآن بالنسبة لأمريكا. 

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

قطر تستثمر في الحانات والقمار والمنتجعات


قطر تستثمر في الحانات والقمار والمنتجعات



ذكرت رويترز ان  قطر تستثمر  في فرنسا الاموال بما يُساعدها على تعزيز قدراتها المالية وقالت: إنّ: "الاستثمار فى القمار والخمور والمراقص، ساعد على مدى سنوات فى تعزيز المحفظة المالية لقطر"، واعتبرته أحد مصادر «إمبراطورية قطر المالية فى فرنسا»، المعفاة من الضرائب".

 وأضافت فى تقرير نشرته قبل أيام أن: «الدوحة تملك أصولاً متميزة؛ فالشانزليزيه، أفخم شوارع باريس، يجتذب ملايين السياح فى كل عام؛ ليستمتعوا بالشراء فى مركز التسوق إليزيه 26، ولعب القمار فى نادى الطيران والسيارات الفارهة فى معرض سيتروين أو فتيات الاستعراض بأجسادهن العارية إلا من الريش فى ملهى ليدو». وتابع التقرير: «لكن رغم سحرها الباريسى فإن أياً من تلك المفاتن لا يملكه فرنسيون، إنها مملوكة للأسرة الحاكمة فى قطر، وفق اتفاقية مع فرنسا تعفى أرباح المستثمرين القطريين من الضرائب».

ورصدت رويترز :" نحو 40 عقاراً فى فرنسا يملكها قطريون باستثمارات إجمالية تبلغ 5.9 مليار يورو، على مدى العشر سنوات الأخيرة، منها 4.8 مليار منذ 2008، وبالأسعار الحالية تبلغ قيمتها حوالى 6.3 مليار، فيما تملك قطر وصندوقها السيادى نحو 10 عقارات قيمتها معاً نحو 3 مليارات".
وخلصت الوكالة إلى أن:" الباقى تعود ملكيته إلى أعضاء فى أسرة آل ثان الحاكمة، بينما يسيطر صندوق شخصى أقامه الأمير السابق الشيخ «حمد بن خليفة آل ثان» على 9 منها، ويملك أولاده بمن فيهم الأمير الحالى تميم 6 عقارات، والباقى اشتراه أقارب ورجال أعمال تربطهم علاقات وثيقة بآل ثان مثل غانم بن سعد آل سعد".


وبحسب الأرقام المعلنة فقد أنفقت قطر نحو 4.5 مليار يورو على مواقع لعقارات تجارية ومشاريع معلنة فى فرنسا منذ عام 2008؛ بينها فندق «بيننسيولا» الذى اشترته قطر بـ460 مليون يورو عام 2007، وصلت قيمته إلى 550 مليوناً فى 2012. إحدى هذه الشركات تدعى «زبارة»، تأسست عام 2009 على يد محمد أحمد على جاسم آل ثان وهو مستشار لوزارة الخارجية القطرية، وتركى أحمد على جاسم آل ثان وصفته مواطن قطرى، وتظهر السجلات أن الشركة استخدمت لشراء منزل من 6 غرف نوم قيمته 1.2 مليون يورو قرب منتجع أنسى، فى جبال الألب.

الاثنين، 16 سبتمبر 2013


الجيش المصري يحرق المنازل ويقتل السكان في سيناء





لم يكتف الجيش المصري بقيادة السيسي باغلاق الانفاق الواصلة بين قطاع غزة ومدينة رفح المصرية عن طريق اغراقها بالمياه، وتفجيرها، وتجريف أراضٍ بمساحات واسعة تقع بالقرب منها لضمان عدم تهريب أية مواد إغاثية الى الفلسطينيين المحاصرين في القطاع، نعم لم يكتفِ الجيش بكل هذه الاجراءات التعسفية التي لا تخدم الا اسرائيل، بل إنّه تمادى في عدوانه وتعدى على أهل سيناء الذين يتهمهم بمساندة الجهاديين والفلسطينيين، فبدأ بتهجيرهم وقتلهم وحرق بيوتهم ويساراتهم انتقاماً منهم على مواقفهم الشريفة، وخدمة لعدو الامة اسرائيل.
وقد ذكر الشيخ إبراهيم المنيعي رئيس اتحاد قبائل سيناء أن الجيش المصري أحرق عددا من منازل المواطنين بشمال سيناء، وأنه شرّد ما يزيد عن مائتي عائلة يعيشون حالياً في العراء جراء هدم منازلهم من قبل الجيش.
وقال بأنّ قوات الجيش تستهدف المواطنين بقرى المهدية والمقاطعة بمدينة الشيخ زويد، وأكد مقتل 42 مواطنا بطريق الخطأ على يد الجيش.
هذه هي قيادة العسكر في مصر الثورة وهذه هي أفاعيلها!.

الأحد، 15 سبتمبر 2013

أمريكا تستخدم روسيا في الحفاظ على نظام الأسد



أمريكا تستخدم روسيا في الحفاظ على نظام الأسد





نقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قوله بأن:" التهديدات الأمريكية هي التى ضغطت على الأسد لقبول المبادرة الروسية والعودة إلى المفاوضات مؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده تنوي مواصلة هذا الضغط."
لم يكن يخطر ببال غالبية المراقبين ان ادارة اوباما كانت تُخطط منذ بداية ظهور الأدلة على استخدام النظام السوري للاسلحة الكيميائية في كيفية تلافي ضرب النظام السوري وعدم معاقبته على جريمته تلك، ولم يتوقع أحد بأنها ستتعامل مع المبادرة الروسية لنزع الاسلحة الكيميائية السورية بكل هذا الاهتمام مدعية بأن تهديداتها هي التي تسببت في موافقة الاسد على قبول  تلك المبادرة.
فالمبادرة الروسية أصبحت - بحسب هذا المنطق - مطلباً أمريكياً، والعودة الى المفاوضات مع نظام الأسد بدت وكأنها أقصى ما تتمناه أمريكا، وكل ما قيل في الفترة الاخيرة عن معاقبة النظام السوري وظهور الحماسة لتوجيه ضربة عسكرية ضده كانت مجرد جعجعة اعلامية وقد ذهبت أدراج الرياح.
فكأنّ كل ما جرى كان تمثيلية محكمة الإخراج، لعبت فيها القوى الكبرى أدواراً مختلفة فيها.
وكانت بريطانيا هي أول من كشف عن هذه التمثيلية بخروجها من المشاركة في ضرب النظام السوري بحجة أنّ مجلس العموم البريطاني قد رفض تفويض الحكومة القيام بهذه المهمة، وكان بمقدور كاميرون رئيس الحكومة أن يضغط على المجلس لحمله على القبول لكنه لم يفعل، وقد لاحظت عدة وسائل اعلامية تقاعس كاميرون عن فعل ذلك مما يدل على ان بريطانيا كانت تُخطط للانسحاب من مسرحية ضرب النظام السوري التي تُديرها أمريكا.
وأمّا فرنسا فتأخرت في إدراك اللعبة الأمريكية وظلت تتساوق مع التصريحات الأمريكية الحربية الكاذبة ضد النظام السوري حتى النهاية، ولم تخرج من اللعبة الا بعد ظهور ملامح التوافق الأمريكي مع روسيا، ومن ثم بعد طرح المبادرة الروسية، فذكرت فرنسا عندها انها تريد انتظار نتائج التحقيقات الدولية في استخدام نظام الاسد للاسلحة الكيميائية.
فأمريكا في هذه القضية لم تتعاون مع روسيا بشكل كامل وحسب، بل واستخدمتها في الخروج من اشكالية ضرب نظام الاسد المتداعي محافظة بذلك على ماء وجهها.
فكانت روسيا بذلك هي الشريك الأفضل والأمثل لها في الحفاظ على عميلها بشار الاسد، وفي تبرير عدم القيام بمعاقبته وضربه خوفاً عليه من السقوط، لا سيما مع عدم توفر البديل عنه على الأقل في الظروف الراهنة.


الأحد، 25 أغسطس 2013

سقوط شعار الحرية قبل الشريعة




سقوط شعار الحرية قبل الشريعة




 منذ قرابة العشر سنوات روّج الشيخ يوسف القرضاوي لفكرة الحرية قبل الشريعة، وقال في عدة مقابلات بأنّه يُفضل فكرة الحريات على تطبيق الشريعة، وشرح هذه الفكرة عدة مرات في برنامج الشريعة والحياة الذي تبثه قناة الجزيرة اسبوعياً، وبرّر فكرته هذه بأنّ منح الناس الحريات ستمكنهم من اختيار الشريعة، وتبنى الاخوان المسلمون هذه الفكرة، وعملوا على تطبيقها، فماذا كانت النتيجة؟
وصل الاخوان الى الحكم ولم تصل الشريعة إليه، ثم سقط الاخوان من الحكم وسقطت الحرية مع سقوطهم، فلا الشريعة وصلت ولا الحرية بقيت، وثبت أنّ هذه المقولة خاطئة وأنّ ذاك الاجتهاد غير مؤسس على قواعد صحيحة.
إنّ الحرية في الاسلام لا تعني الا معنىً واحداً وهي ما يُقابل العبودية، ولا وجود للحريات في الاسلام، لأنّ الاسلام يُقيد أتباعه بالأحكام الشرعية في كل شؤون حياتهم، والتقيد بالأحكام الشرعية يحمي الناس من الوقوع في الزلل، ويمنعهم من الانجرار وراء الهوى، ويقيهم من الوقوع في حبائل الشيطان، ومن السقوط في فوضى الآراء المتباينة وركام الأفكار الزائفة.
ومعلوم انّ فكرة الحريات هي فكرة غربية جاءت بعد استبعاد الدين في أوروبا وفصله عن الحياة، وهذا ما لم يحصل عندنا، فالاسلام صالح لكل زمان ومكانن ولا يجوز فصله عن الحياة، والاستبدال به فكرة الحريات التي طُبّقت في أوروبا، بسبب عجز الديانة النصرانية عن الاتيان بمعالجات وأنظمة لحل مشاكل الناس المتجددة.
فالاسلام غير النصرانية، فهو خاتم الأديان، وناسخ كل الشرائع التي سبقته، وصالح لكل عصر ومصر، ولا يصلح معه الإبعاد أو الفصل، وما جرى في أوروبا من فصل للدين وإبعاده عن الحياة لا يجوز فيه القياس ولا الاستنساخ ، فالدين عند الله هو الاسلام، وهو دين للبشرية جمعاء، ولا يجوز إقصاؤه عن السياسة، وتقديم فكرة الحرية عليه تحت أي ظرف من الظروف ، كما لا يجوز لمسلم أن يُروّج لشعار الحرية أولاً، لأنّ مثل هذا الترويج يُخالف أسس الشريعة قطعاً، ولم يقل به عالم من علماء السلف، ولا نطق به مجتهد من المجتهدين.
وما جرى في الجزائر مع جبهة الانقاذ قبل عشرين عاماً، وما يجري الآن في مصر، لهو دليل عملي على خطأ هذا الشعار، وبطلان ذلك الاجتهاد، فالاسلام لا يصل الى الحكم بطريقة الديمقراطية والحريات، لأنّ للاسلام طريقته الخاصة المتميزة عن سواه من المبادئ، ولسنا كمسلمين نحتاج الى إستيراد الافكار الغربية لتساعدنا على الوصول الى الحكم، ومن يستعن بالغرب يفشل ويذل، وأقرب مثال على ذلك ما جرى مع محمد مرسي الذي حاول بكل ما يستطيع ارضاء أمريكا وعملاء الغرب، حتى كاد أن يكون ملكياً اكثر من الملك في نشر الحرية، والاخذ بمفاهيم الديمقراطية الغربية فماذا كانت النتيجة؟
لقد انقلبوا عليه، وأسقطوه من سدة الحكم، وتآمرت أمريكا عليه وعلى جماعته بالتعاون مع الجيش والعلمانيين، وارتكبوا بحق المصريين أبشع الجرائم، وسفكوا الدماء، وأزهقوا الأرواح، ولم يشفع له كل محاولاته استرضاء أمريكا والعلمانيين، ولا شفع له كذلك دفاعه المستميت عن الحرية والديمقراطية.
إنّ لعبة الحرية والديمقراطية لا تصلح للإسلاميين أبداً، فهي ليست من الاسلام في شيئ، ومن لعبوها منهم لم يأخذوا بالاسلام البتة، ولم يُرضوا بها الله، كمالم يقبلهم بها الغرب ولا العلمانيون.
وبسقوط حكم مرسي، وترنح حكم الغنوشي، تكون فكرة الحرية قبل الشريعة قد سقطت تماماً، وسقطت معها كل محاولات التوفيق بين أفكار الاسلام الربانية وأفكار الغرب البشرية الوضعية.




السبت، 17 أغسطس 2013

أفشل جيش يسطو على أبسط شعب


أفشل جيش يسطو على أبسط شعب

 

تصف وسائل الإعلام المُضللة الجيش المصري بأنه جيش قوي ومحترف وحيادي، وأنّه المؤسسة الوحيدة في مصر التي حافظت على تماسكها وانضباطها، وأنّه الضمانة الأخيرة لوحدة مصر وسيادتها واستقلالها.

وتصف نفس وسائل الإعلام تلك الشعب المصري بأنّه من أعظم شعوب الأرض، وأنّه يملك حضارة عريقة تُميزه عن سائر الشعوب العربية والاسلامية الأخرى بخبرته الطويلة الممتدة لآلاف السنين. 

ولكن المدقّق للواقع المصري يتبين له أنّ الجيش في مصر هو من أفشل الجيوش العربية في العصر الحديث،  فعلى مستوى حروبه في الخارج فإنّه لم يخض حرباً إلاّ وفشل فيها، فخسر حرب عام 1948 وأضاع جُل فلسطين، وخسر حرب عام 1956 وأضاع كل قطاع غزة وأكثر من نصف سيناء، وخسر حرب عام 1967 وأضاع هذه المرة كل قطاع غزة وكل سيناء، وخسر في حرب عام 1973 وتمكن الجيش اليهودي فيها ولأول مرة من عبور قناة السويس ومحاصر الجيش الثالث المصري غرب القناة، كما ولم يُفلح الجيش المصري في أيةعمليات عسكرية خارجية قام بها لتحرير الرهائن كما حصل في قبرص وغيرها.

والشيئ الوحيد الذي أفلح فيه هذا الجيش هو قمع الشعب المصري وحكمه بالحديد والنار منذ أيام عبد الناصر مروراً بالسادات ومبارك وانتهاءً بأيامنا هذه.

وامّا بالنسبة لما يُسمونه بتماسك المؤسسة العسكرية فإنّ هذا التماسك والانضباط لا يخدم إلاّ مصالح أعداء الأمة، فهو تماسك يُحافظ على النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، ويضمن أمن دولة يهود، فالجيش المصري يتعاون مع أمريكا في كل صغيرة وكبيرة، وتمنحه أمريكا أكثر المساعدات التي تُقدمها لمصر، وترتبط جميع قياداته ارتباطاً عضوياً بالأمريكان، وتُنسق قياداته مع المخابرات العسكرية اليهودية لحفظ حدود دولة يهود من جهة سيناء ضد المجاهدين.

هذا هو الجيش المصري وهذه هي حقيقته، وأمّا الشعب المصري فهو شعب عربي مسلم بسيط يحاول الإعلام المُضلل فصله عن محيطه العربي والاسلامي، وربطه بحضارة منقرضة كالحضارة الفرعونية القديمة، أو باعتبار أنّه ينتمي الى الكنيسة القبطية التي لا يُمثل أتباعها في مصر بأكثر من 4%.

إنّ مصر لن تقوم لها قائمة إلا إذا عادت إلى حاضنتها الأصلية وهي الأمة الاسلامية، فمحاولات تغريبها وإبعادها عن الاسلام أنهكتها وأضعفتها وحوّلتها الى دولة فاشلة.

وقوة مصر تكمن فقط في اسلامها ووحدتها مع الشعوب الاسلامية الاخرى، فإذا تم فصلها عن محيطها الإسلامي فإنُها تفقد كل مقومات وجودها، ويخبرنا التاريخ أنّ مصر لم تقهر الغزاة من الصليبيين والمغول الا بتوحدها مع بلاد الشام، فانتصرت الامة الاسلامية على الصليبيين عندما قام صلاح الدين بتوحيد مصر مع الشام وتجسد هذا الانتصار في معركة حطين، وانتصرت الامة كذلك على المغول في عين جالوت عندما كانت مصر والشام كتلة واحدة.

هذه هي معالم القوة والضعف بالنسبة الى مصر، فقوة مصر من قوة المسلمين وارتباطها بالاسلام، وضعفها بسبب ابتعادها عن الاسلام، وارتباطها بخرافات الفرعونية وأوهام الأديان الأخرى.

 

 



الجمعة، 16 أغسطس 2013

ملك السعودية يُنفق الملايين لمحاربة الاسلام


ملك السعودية يُنفق الملايين لمحاربة الاسلام


تناقلت الأنباء إعلان الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز نيته التبرع بمليون دولار للأمم المتحدة لدعم مركز لمكافحة ما يُسمى بالإرهاب، وقال الملك في كلمة ألقاها بمناسبة عيد الفطر: " أعلن تقديم مئة مليون دولار لدعم عمل هذا المركز تحت مظلة الأمم المتحدة "، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء السعودية، كما ودعا الملك المجتمع الدولي لدعم المركز للتخلص من ما أسماه " قوى الكراهية والتطرف والإجرام".
وكانت السعودية قد وقّعت من قبل اتفاقية مع الأمم المتحدة عام 2011 لإنشاء ذلك المركز، وقدّمت وقتها عشرة ملايين دولار من تكاليف إنشائه. ومن الجدير ذكره أنّ الملك السعودي نفسه هو صاحب فكرة المركز، وقد تقدم بالفكرة عام 2005، وجعل من مكافحة ما سمّاه بالإرهاب أحد أهم أولوياته.
إنّ تبني ملك السعودية لفكرة محاربة ( الارهاب )، وإنشاء مراكز دولية لرعايتها، إنّما هو تبني لفكرة أمريكية غربية صرفة، لا يُجادل أحد في كونها فكرة مستوردة من الخارج جاءت من أمريكا والغرب لمحاربة الإسلام، وتفريق جماعة المسلمين، وتبرير غزو البلاد الإسلامية، وإثارة الانقسامات والحروب الداخلية فيما بين المسلمين أنفسهم.
فالملك بهذا التبني هو مجرد ناعق يُردّد ما يُروّجه الغرب من شعارات معادية للاسلام والمسلمين، ويدخل بهذا في صفوف أعداء الاسلام الذين يكيدون له، ويُضمرون له الشرور، ويتآمرون عليه.
ولم يكتفِ هذا الملك الضال بالترويج للفكرة بكل حقدٍ وحماسة وحسب، بل إنّه يُهدر عليها الاموال الطائلة، والتي لو أنفقها على الفقراء والمحتاجين من شعوب هذه الأمة لما وجد في المسلمين فقير.
وقد استخدم الملك في تعليقه على المناسبة أوصافاً لا يستخدمها إلا أعداء الإسلام وهي تحديداً : " قوى الكراهية والتطرف والإجرام " ، فهلاّ حدّد لنا الملك من هي هذه القوى تحديداً دقيقا؟ً، أم أنّه يخشى من تسميتها خوفاً من الرأي العام الكاسح المؤيد للإسلام في نجد والحجاز وسائر بلاد المسلمين؟!.
ومعلوم أنّه لم يعد خافياً على أحد أنّ الحركات والاحزاب الاسلامية الساعية الى تطبيق شرع الاسلام واقامة دولة الخلافة الاسلامية والتي تدعو الى إعلان الجهاد في سبيل الله ضد الكفار اعداء الأمة، لا يخفى على أحد أنّها هي القوى المقصودة والموصوفة يهذه الأوصاف والتي سبق وأن وصفها الغرب بها.
وأين علماء الحجاز ونجد بالذات من هذه الجرائم النكراء التي يرتكبها حكام آل سعود ليل نهار بحق الأمة؟ فلماذا لا يصدر منهم قولٌ، ولا نسمع لهم صوتاً؟، وهم الذين تضج بهم وسائل الاعلام وتُغرقنا الفضائيات بمواعظهم اليومية المملة والمكرورة.
إنّ من أوجب الواجبات على الامة اليوم أن تُواجه هؤلاء الحكام العملاء التابعين لأمريكا والغرب، وأن تفضح نواياهم، ولا يكون ذلك الا بالانتفاضة عليهم انتفاضة شاملة، وبإشعال الثورة ضدهم، فتزلزل الأرض من تحت أقدامهم.
 على الأمة أن تعمل منذ الآن - وفي اللحظة والتو- بكل السبل المتاحة لإسقاطهم، وإزالة نفوذ أسيادهم من بلاد الحرمين وسائر بلاد المسلمين، وإراحة الناس من عمالتهم وخياناتهم وشرورهم.





الأربعاء، 17 يوليو 2013

أبعاد وتوقيت تقليص دور الجيش في تركيا



أبعاد وتوقيت تقليص دور الجيش في تركيا



أقر البرلمان في تركيا تعديلاً تشريعياً يُحدد بموجبه دور الجيش، ويمنعه من التدخل في السياسة، فقد غيّر البرلمان التركي التشريع الخاص بوظيفة الجيش من كونه "يراقب ويحمي الجمهورية التركية" إلى كونه "يدافع عن الأمة التركية ضد الخطر الخارجي" فقط.
إنّ تشريع تحويل وظيفة الجيش من دور الحفاظ على الجمهورية إلى دور حماية الشعب من الأخطار الخارجية فقط، يعني رفع يد العسكر كلياً عن التدخل في الشؤون السياسية، ومنع وجود أي احتمال لحدوث انقلاب عسكري في تركيا، ويأتي هذا التعديل - في هذا التوقيت بالذات - والذي تموج فيه الاحداث في منطقة الشرق الأوسط موجاً ، وتنخرط الجيوش فيها طولاً وعرضاً في دول المنطقة، حيث يخوض الجيش السوري حرباً طاحنة ضد الثوار، وينقلب الجيش المصري على رئيسه المنتخب، ويتربص الجيش التونسي بالسياسيين الفاعلين من مختلف المشارب، وينقسم الجيش اليمني تارة ويلتئم تارة أخرى قبلياً، ويتفلت الجيش الليبي من عقال السياسة ساعياً لبلورة دور جديد له يقوم به في قابل.
فالجيش التركي إذاً يمتثل الآن بكل صرامة وطاعة لأمر البرلمان والحكومة، ويلتزم تماماً باللعبة الديمقراطية، ويتحول إلى جيش احترافي لا شأن له بالسياسة، متأسياً بالجيوش الأوروبية التي سبقته في اعتزالها للسياسة تماماً ومنذ زمن بعيد.
فانسحاب الجيش التركي بمثل هذه السهولة من الحياة السياسية - وهو الذي عارك السياسة عقود طويلة، ودبّر الانقلابات العسكرية، وتآمر على كل من كان يقف في وجهه من السياسيين – فانسحابه الهادئ هذا بلا أدنى ضجيج وبكل بساطة له دلالات سياسية كثيرة ومن أهمها:
·        ترسيخ وجود نظام ديمقراطي علماني ثابت في تركيا غير قابل للتغيير أو التبديل.
·        عدم خوف أمريكا والغرب من عودة الاسلام الحقيقي الى تركيا في ظل وجود هذا النظام.
·        انخراط النظام التركي الحالي اقتصادياً وسياسياً في النظام الرأسمالي العالمي، وهو ما يعني ارتباط الدولة التركية بقوة بأمريكا والغرب، وفي ذلك أكبر ضمانة بالنسبة للغرب في إبقاء تركيا ضمن منظومته الاستراتيجية.
ان امريكا سمحت يوقوع الانقلاب في مصر فقط بسبب عدم نضوج الديمقراطية فيها كما هو الحال في تركيا، لذلك - ومن وجهة النظر الامريكية والغربية - لا بد من مرور مصر بمدة زمنية أطول لتثبيت الديمقراطية فيها، وإبعاد شبح الاسلام السياسي عنها نهائياً قبل الوصول الى ما وصلت إليه تركيا.
لذلك وجدنا أنّ رد فعل أمريكا الرسمي تجاه الانقلاب في مصر كان التردد في وصف ما جرى بأنّه انقلاب أم لا وفقاً للمقاييس الديمقراطية المعمول بها، وأنّ الشرعية الشعبية التي تذرع بها الجيش ربما تضاهي شرعية صناديق الاقتراع.
وهذا ما لم يُتصور وجوده في تركيا، حيث الديمقراطية ترسخت وتجذر وجودها، ومن هنا فإنّ تصويت البرلمان التركي على قانون يمنع الجيش من التدخل في السياسة ما كان ليمر لولا موافقة امريكا عليه، بدليل ان اكثرية نواب البرلمان هم من حزب العدالة الذي يرأسه أردوغان المنتمي الى خلفية اسلامية، ولو كان الامر بالأكثرية فلماذا لا يُصوت هذا البرلمان على تطبيق الشريعة الاسلامية؟!، وما هو المانع من ذلك لولا وجود ضوابط وقيود على النظام الديمقراطي نفسه.
 فهناك خطوط حمراء يُمنع تجاوزها في اللعبة الديمقراطية ومنها عدم السماح للدولة الديمقراطية بتطبيق احكام الشريعة الاسلامية قطعياً.
انّ ديمقراطية ينشدها أغرار الساسة وجهالها في بلاد المسلمين من شأنها أن تُبعد الاسلام نهائياً عن السياسة وعن الحكم وهو ما يتناقض مع أحكام الاسلام ويتعارض مع رغبة المسلمين الساحقة بتطبيق أحكام الشريعة.
 فبؤساً لهذه الديمقراطية المانعة من تطبيق أحكام الاسلام، وتعساً لمن يتمسك يها.






الأحد، 30 يونيو 2013

الفرق بين الجامعة العربية والامم المتحدة




الفرق بين الامم المتحدة والجامعة العربية







 الامم المتحدة توجه نداءً لجمع مبلغ ستة مليارات دولار لمساعدة ضحايا النزاع السوري، ومجلس الامن يطالب النظام السوري السماح لفرق الاغاثة بدخول القصير، بينما الجامعة العربية لم يصدر عنها أي شيئ بخصوص المستجدات في سوريا.
الامم المتحدة وان كانت تعمل بأجندة أمريكية ودولية في غالب الأحوال، وان كانت في كثير من الأحوال بلا فاعلية، إلا أنّها غالباً ما تتنبه للأحداث، وكثيراً ما تتخذ إزاءها مواقف تُحسب لها، لكنّ الجامعة العربية غالباً ما تمر عليها الأحداث وهي في حالة غياب تام وسبات عميق.
فأحداث سوريا هي أحداث في دولة عربية تتعلق بشعب عربي كان الأولى في الجامعة أن تقوم هي بمعالجتها لا أن تترك معالجتها للامم المتحدة.
والحقيقة أنّ دور الجامعة العربية - ان لم تتغيب عن القيام بدورها الروتيني الممل المنوط بها رسمياً - فإنه لا يخلو أن يكون إمّا دورتخذيلي وإمّا دور تآمري.
ففي الثورة السورية كان واضحاً الدور التخذيلي الذي تقوم به الجامعة العربية خاصة وان كل المبعوثين الذين أرسلتهم امريكا الى سوريا من الدابي الى كوفي عنان الى الاخضر الابراهيمي كانوا ممثلين عن الجامعة العربية بالاضافة الى كونهم ممثلين عن الامم المتحدة.
فقامت الجامعة في سوريا بدورها التخذيلي للثورة على أحسن وجه.
وأما ّفي القضية الفلسطينية فقد أوكل اليها جون كيري دوراً تآمرياً جديداً في المستقبل القريب ألا وهو تمرير فكرة تبادل الأراضي بين الفلسطينيين واليهود وإلصاقها بالمبادرة العربية الخيانية بحيث تصبح المبادرة العربية بوجهها الخياني الجديد عبارة عن الانسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 مع القبول بفكرة تبادل الاراضي وذلك لادخال المستوطنات داخل الدولة اليهودية ولتقديم المزيد من التنازلات ( لاسرائيل ) من خلال الجامعة العربية، بحيث تزعم منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بعد ذلك بأنّ هذه التنازلات الخيانية انما جاءت بها الجامعة العربية وليس القيادة الفلسطينية، وانها اجمع عليها كل العرب لتصبح التنازلات الجديدة خيانة قانونية وبشكل رسمي.

وهكذا نجد ان الجامعة العربية لا يخلو عملها إمّا أن تكون مغيبة تماماً عن الاحداث مهما كانت سخونتها، وإمّا أن تكون مخذلة كما هو دورها مع الثورة السورية، وإمّا أن تكون متآمرة كما هو دورها في القضية الفلسطينية، ولا دور آخر لها، ولا يوجد  دوراً أكثر ضرراً بقضايا الأمّة من هذه الأدوار التي تقوم بها الجامعة.

الجمعة، 7 يونيو 2013

السعودية تُهدر النفط بطريقة عشوائية


السعودية تُسجّل أعلى رقم قياسي في انتاج النفط في تاريخها الحديث




سجّلت المملكة العربية السعودية أعلى رقم قياسي في إنتاج النفط في تاريخها، حيث ضخت قرابة 3.5 مليار برميل خلال عام 2012، بزيادة تقدر بنحو 200 مليون برميل، بنسبة 4.3% عن مستوياتها الإنتاجية عام 2011م.
وفي تقرير صادر عن شركة أرامكو السعودية أن الزيادة الإنتاجية في نفط المملكة يأتي متزامنًا مع تنامي أعمال التنقيب التي رفعت احتياطي النفط إلى 260.2 مليار برميل مرتفعة من 259.7 مليار برميل خلال 2011م.
وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، فقد حافظت شركة أرامكو على وضعها كمورد رائد للطاقة في العالم من خلال الاستثمار في مشاريع بترولية ضخمة تتصف بالتكامل الصناعي، الأمر الذي تزيد مع قيمة المنتجات البترولية والبتروكيماوية، بالإضافة للتوسع في استخداماتها ورفع مساهمتها في الاقتصاد الوطني للمملكة.
كما أوضح التقرير أن الشركة رفعت احتياطي الغاز الطبيعي خلال العام الفائت إلى 284.8 تريليون قدم مكعبة بزيادة قيمتها 8.4% عن العام الماضي بحيث أصبح إجمالي ما تم اكتشافه من حقول الزيت والغاز 116 اكتشافًا، الأمر الذي ضمن للشركة المحافظة على طاقتها الإنتاجية من النفط عند 12 مليون برميل يوميًّا، ومن الغاز حوالي 13.23 بليون قدم مكعبة يوميًّا.
وهكذا تُهدر السعودية النفط والغاز بطريقة ، فلا تُبقي الكثير منه للأجيال القادمة، ولا يستفيد منه سوى الشركات الاجنبية وعلى راسها شركة أرامكو.


الثلاثاء، 4 يونيو 2013

ارتفاع أعداد عناصر حزب التحرير في قرغيزستان يقضُّ مضاجع الدولة



ارتفاع أعداد عناصر حزب التحرير في قرغيزستان يقضُّ مضاجع الدولة



 نشرت (وكالة فرغانة إنفورميشن) بتاريخ 21/5/2013 خبرا تحت عنوان، "وجود 20,000 ناشطا من أعضاء حزب التحرير في قرغيزستان"، حيث أعرب نائب رئيس الوزراء القرغيزي شميل اتخانوف، خلال اجتماع له في اللجنة البرلمانية للدفاع والأمن، عن وجود 20,000 من أعضاء حزب التحرير، الذي وُصف بالمحظور، وأنهم ينشطون بشكل غير قانوني في قرغيزستان. ونقلت وكالة فرغانة عن وكالة 24 كي جي أنّ أعضاء الحزب ينشطون بشكل رئيسي في إقليم تالاس وتشاي شمال قرغيزستان وفي مناطق جنوب قرغيزستان.
وقال نائب رئيس الوزراء أنّه تم "إثبات 190 قضية تطرف، وإطلاق 130 تحقيقا جنائيا، وضبط 2000 منشور".
من الواضح ان تكرار نشر مثل هذه الاخبار في صحف بلدان آسيا الوسطى مثل اوزبكستان وطاجيكستان وقرقيزستان يدل على أنّ تلك الدول التي تُحارب الاسلام وتُعادي فكرة التمدد الاسلامي في مجتمعات تلك البلدان الاسلامية العريقة قد فشلت فشلاً ذريعاً في وقف نمو أفكار الاسلام السياسي التي حلّت مكان الأفكار الشيوعية الالحادية والعلمانية المتداعية.
انّ نجاح حزب التحرير في شحن أفكار الاسلام والخلافة الاسلامية في شعوب آسيا الوسطى دليل على أنّ أعداد أنصاره في حالة تزايد دائم، وان مختلف أساليب القمع والقهر التي استخدمت ضده في تلك الأمصار لم تنجح في وقف تمدده، وانسياب افكار الاسلام، وتجذرها وتغلغلها في جميع الأوساط وحسب، بل انّ تلك الأساليب البوليسية قد كان لها تأثير مضاد وعكسي، فقد أقبل الناس بعد ممارسة تلك الاساليب الاجرامية على الحزب بأعداد أكبر، وتبنوا مشروع دولة الخلافة في منطقة آسيا الوسطى بوصفها البديل الشرعي والعملي للتخلص من جبروت الماضي الشيوعي وبقاياه من حكام طواغيت مجرمين، وللتخلص من هيمنة المستعمر الروسي الجديد في تلك البقاع.