الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

اخوان الاردن يطالبون بالاصلاح مع بقاء النظام الهاشمي


  إخوان الأردن يريدون الإصلاح في ظل النظام الهاشمي



   تحدث حمزة منصور أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن بأنه: "لا يزال يؤمن بالإصلاح تحت سقف الملكية"، وقال بصراحة بأنه: "لا علاقة للإخوان بشعارات تدعو إلى إسقاط النظام".
وأكّد منصور على أن: "الحركة الإسلامية متمسكة بشعار إصلاح النظام من دون التحول لغيره، وأنها لم ترفع شعارات تمس ملك الأردن أو تطالب بتغيير النظام"، وأضاف قائلاً: "نحن لا نزال نؤمن بإصلاح النظام تحت سقف الملكية ولكننا نريد نظاماً ديموقراطياً وشعار إسقاط النظام ليس من شعاراتنا".
إن مثل هذه المواقف الانهزامية الانبطاحية للإخوان المسلمين من الأنظمة العميلة هي التي أطالت وتطيل عمر هذه الأنظمة المهزوزة، وذلك من خلال ترقيع عوراتها، وحمايتها من الشعوب التي تريد الإمساك بحلاقيمها، وخنقها، والقضاء عليها.
فلولا الإخوان وأمثالهم لما صمدت هذه الأنظمة المتهاوية أمام انتفاضات الشعوب الكاسحة ضد الحكام الخونة وحكوماتهم الذليلة المتداعية.

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

زيادة معدلات الفقر في أمريكا





أوردت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور معلومات جديدة عن معدلات الفقر في أمريكا فقالت: "إن أحدث الأرقام الرسمية حول الفقر في الولايات المتحدة تشير إلى أن عدد الفقراء الأمريكيين بلغ 46.2 مليون شخص بما يعادل 15% من عدد السكان".
واستندت الصحيفة الأمريكية في هذه المعطيات إلى مكتب التعداد السكاني الذي أصدر تقريراً قال فيه: "إن الولايات المتحدة استمرت للعام الثاني على التوالي تحافظ على أعلى زيادة في معدل الفقر بها منذ أن بدأت الحكومة تسجل أرقاماً حول الفقر منذ العام 1969م".
ووفقلاً لدراسة حديثة نشرها مركز دراسات الاقتصاد والسياسات فإن: "الاقتصاد الأمريكي فقد منذ عام 1979م ثلث قدرته على توليد وظائف عالية الأجور".

إن هذه المعطيات المفاجئة لكل من يتوقع وجود مثل هذه النسبة العالية من الفقر في أغنى وأقوى دولة في العالم لتؤكد على حقيقة أنّ النظام الرأسمالي المطبق في أمريكا ودول الغرب لا يوفر الثروة إلا لأفراد محدودين في المجتمعات الرأسمالية، وإن حفنة من أصحاب المليارات والملايين هم الذين يتحكمون في أكثر من 95% من الثروة بينما أغلبية السكان تعيش على الكفاف أو على حدود خط الفقر. فهذه هي طبيعة هذه الرأسمالية المتوحشة.

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

أبرز القوى الدولية والاقليمية المضادة للثورة في سوريا


أبرز القوى الدولية والاقليمية المضادة للثورة في سوريا




ان شراء الحكومة العراقية طائرات وسلاح من روسيا بقيمة 4.7 مليار دولار لا يُفسر الا على انه نوع من المكافئة الامريكية لروسيا على مواقفها العدوانية من الثورة في سوريا، ذلك ان حكومة المالكي هي حكومة ممثلة للاحتلال الامريكي في العراق، وقد نصّبتها أمريكا بعد ان وقّعت معها اتفاقية حماية تسمح لامريكا بالسيطرة على كل مفاصل العراق المركزية.
فلا يُعقل ان تسمح امريكا – وهي الحاكمة الحقيقية  في العراق - لا يُعقل لها ان تسمح لعملائها بعقد صفقات كبيرة مع غريمتها روسيا من دون ان تصب في مصلحتها.
ومن هنا فانّه يمكن القول ان هذه الصفقة تؤكد وجود مؤامرة دولية ضد الثورة في سوريا بقيادة امريكا وروسيا معاً.
ويقوم النظام العراقي التابع لأمريكا بالسماح للمساعدات الايرانية العسكرية للنظام السوري بالمرور عبر الاراضي العراقية، كما يقوم بتصدير النفط الى سوريا ليُستخدم في قنابل البراميل الفتّاكة التي تُقصف بها التجمعات السكانية والتي يروح ضحيتها الابرياء.
إزاء هذه الحقائق السياسية المريرة تكون أمريكا وروسيا على رأس القوى في محاربة الثورة السورية، وتكونان بذلك قوتان معاديتان للشعب السوري وللامة الاسلامية من خلال وقوفهما السافر الى جانب النظام المجرم في دمشق.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى تُعتبر الانظمة العميلة في ايران والعراق هما القوتان الاقليميتان الرئيسيتان المعاديتان للثورة السورية.



انّ هذه القوى الاربعة هي القوى الأكثر عداءً للثورة في سوريا، وهما أمريكا وروسيا بوصفهما قوتين دوليتين، ونظامي ايران والعراق بوصفهما قوتين اقليميتين.
وهذا لا يعني انّ هذه القوى الأربع هي فقط التي تُعادي الثورة، بل انّ معظم دول العالم تقف اليوم ضد الثورةوذلك امتثالاً لاملاءات امريكا عليها.
لكن القوة الحقيقية التي تُسند الثورة هي قوة الامة الاسلامية وجماهيرها، وهي قوة ذاتية حقيقية يصعب على كل قوى الأرض أن تقهرها، وهذه القوة تعتمد على مبدأ الاسلام وقوة العقيدة الاسلامية، وهي قوة يستحيل ان تنهزم أو تتراجع عن المواجهة، والنصر مضمون لها على المدى القريب أو البعيد، فلا أمريكا ولا روسيا ولا كل قوى الأرض بمقدورها مواجهة هذه القوة الاسلامية.




الاثنين، 8 أكتوبر 2012

حزب العدالة والتنمية التركي يُروّج له ليكون نموذجا يُحتذى به في العالم الاسلامي




حزب العدالة والتنمية التركي يُروّج له ليكون نموذجا يُحتذى به في العالم الاسلامي


في كلمته أمام مؤتمر حزب العدالة والتنمية التركي الذي انعقد يوم الأحد 30\9\2012 في العاصمة التركية أنقرة قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان.
"نسمي أنفسنا الديمقراطيين المحافظين ونركز تغييرنا على الحقوق الأساسية والحريات وهذا الموقف تجاوز حدود بلادنا وأصبح نموذجا لجميع الدول المسلمة". فإردوغان في خطابه اعتبر حزبه نموذجا تقتدي به البلدان الإسلامية.
تُرى فما هي الأسس والمعايير الفكرية التي اعتمدها حزبه لتكون نموذجا لأنظمة الحكم الإسلامية؟
إن إردوغان تحدث عن الحقوق الأساسية والحريات، وهذا الكلام يؤكد أنه اختار الفكر الديمقراطي الغربي أساسا لحزبه، وبهذا الاختيار تعدى اردوغان في معاييره من المسمى إلى الاسم فقال بأنه سيسمي الحزب بحزب الديمقراطيين المحافظين، وكأنّه يقول للغرب إن حزبه هو النسخة التركية للحزب الجمهوري الأمريكي أو حزب المحافظين البريطاني.
لقد اختار إردوغان لحزبه النموذج الرأسمالي في الاقتصاد والنموذج الديمقراطي في الحكم، فالخصخصة كانت أبرز اختيار لتركيا في السنوات العشر الأخيرة حيث قام إردوغان ببيع معظم مؤسسات الدولة الاقتصادية للقطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية بإغرائها بالربح الوفير المحمي بالقانون، واستدان من صندوق النقد الدولي 23.5 مليار دولار اعتمد عليها في إعادة بناء الاقتصاد التركي الذي كان في حكم المنهار.
فتركيا إردوغان إذاً في العقد الأخير كانت تركيا الرأسمالية بامتياز ولم توجد فيها أي رائحة الإسلام.
وقد امتدحت حركات الإخوان المسلمين المختلفة هذا النموذج الرأسمالي لحزب العدالة التركي فقال خالد مشعل زعيم حركة حماس الفلسطينية في مؤتمر الحزب: "...إن حزب العدالة والتنمية التركي أظهر وجه الإسلام المشرق" مع أن وجه تركيا في ظل حزب العدالة -إن كان مشرقا- فهو وجه ديمقراطي رأسمالي لا علاقة له بالإسلام.
وحتى القرض الذي قدّمته تركيا لمصر في المؤتمر وتم توقيعه بحضور الرئيس المصري محمد مرسي فإن الفائدة الربوية التي وضعت عليه 1% وفقا لكلام الناطق باسم الرئاسة المصرية ياسر علي.
فأي نموذج هذا الذي يروّجونه لحزب العدالة التركي، وأي زعامة تلك التي يُلبسونها لرجب طيب إردوغان ويصفها خالد مشعل مخاطبا إردوغان بالزعامة العالمية فيقول: "السيد إردوغان أنت لست فقط زعيما في تركيا الآن أنت زعيم في العالم الإسلامي أيضا".
هذا هو التلبيس بعينه في وصف النموذج التركي بأنه نموذج إسلامي مع أنه نموذج رأسمالي علماني لا يختلف عن النماذج الغربية لا بالشكل ولا بالجوهر ولا بالاسم ولا بالمسمى.
إن أمريكا سبق وأن رحبت بهذا النموذج المشبوه ودعت العالم الإسلامي للاقتداء به لذلك ليس غريبا أن تردد الأحزاب الإسلامية التي تُغازل وترتمي في أحضانها النغمة نفسها وأن تقوم بالترويج للفكر الرأسمالي الربوي الديمقراطي باعتباره فكرا إسلاميا والإسلام منه براء.
فإذا حصل تقدم في الاقتصاد التركي في ظل حكم إردوغان فليس سببه الإسلام قطعا وإنما سببه الديمقراطية والرأسمالية فهو كأي تقدم يحصل في أي بلد رأسمالي ولا دخل للإسلام به.

هذا هو النموذج الذي يروجون له وهو نموذج استعماري ترعاه أمريكا والدول الغربية فبئس هو من نموذج وسحقا له، وتعساً لمن يريد الاقتداء به.





الأحد، 7 أكتوبر 2012

العاطلون عن العمل في البلدان العربية يزيد عددهم عن 17 مليوناً


العاطلون عن العمل في البلدان العربية يزيد عددهم عن 17 مليوناً



 أصدرت منظمة العمل العربية حول التشغيل والبطالة في الدول العربية تقريراً جديداً ذكرت فيه أن: "عدد العاطلين عن العمل زاد عن 17 مليوناً بارتفاع فاقت نسبته 16% مقارنة مع تقديرات العام 2010".
وقال مدير إدارة الدراسات والعلاقات الاقتصادية في الجامعة العربية ثامر العاني في كلمة نيابة عن الأمين العام للجامعة جاء فيها أن: "مناخ الاستثمارات في الوطن العربي ليس في المستوى المطلوب وأن حجم التجارة البينية بين الدول العربية لا تتجاوز 100 مليار دولار رغم أن الانتاج العربي يصل 2.5 ترليون دولار، وحجم الاستثمارات العربية في الوطن العربي لم تتجاوز 34 مليارا".
إن هذه المعطيات المأساوية للتجارة والاقتصاد في البلدان العربية والتي تشير إلى أن حجم التجارة البينية بين الدول العربية لا تزيد نسبتها عن 0.04% وأن الاستثمارات العربية في البلدان العربية والتي تشير نسبتها إلى أقل من ذلك بكثير، إن هذه المعطيات تؤكد على حقيقة أن هذه الدول ما زالت تخضع للقوى الغربية الاستعمارية التي تحول دون وجود أي تكامل اقتصادي بين تلك الدول، وذلك لتكريس الفرقة والانقسام فيما بينها، ولاستمرار ربطها اقتصادياً وسياسياً بعجلة أمريكا وأوروبا.

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

الاقتصاد في الاردن يسجل تراجعا كبيرا


  تدهور جديد في الاقتصاد الأردني





    أظهرت بيانات حديثة صادرة عن وزارة المالية الأردنية أن المديونية العامة للاردن ارتفعت بنسبة 13.9% حتى نهاية يوليو/تموز الماضي مقارنة بمعدلاتها نهاية عام 2011. وقفزت المديونية العامة لتسجل 21.5 مليار دولار مقارنة بِ 18.9 مليار دولار خلال الفترة نفسها.
ونشرت جريدة الرأي الأردنية هذه البيانات والتي ذكرت فيها أن العجز المالي في الاردن ارتفع بنسبة 93% ، واضطرت الحكومة الأردنية بسبب ذلك لتوقيع اتقافية مع صندوق النقد الدولي تقضي بمنح الاردن قرضاً بقيمة ملياري دولار على مدى ثلاث سنوات بشرط أن تعمل الحكومة الأردنية على إنهاء كافة انواع الدعم في الموازنة خلال الفترة ذاتها.
إن هذه البيانات الاقتصادية السيئة تؤكد تدهور الاقتصاد الأردني تدهوراً خطيراً بسبب اعتماد الاقتصاد الأردني على هذا النظام الرأسمالي الربوي العالمي البغيض.

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

محمد مرسي لا يمثل اي توجه سياسي اسلامي في علاقاته الخارجية


الرئيس المصري محمد مرسي لا يمثل أي توجه سياسي إسلامي في علاقاته بأمريكا والدول
الأجنبية


    لم يظهر على الرئيس المصري محمد مرسي - والذي يحسب على الحركة الإسلامية -  أي توجه سياسي إسلامي في علاقاته الخارجية، فقد شارك الرئيس المصري اثناء زيارته لنيويورك في اجتماعات ومنتديات تخدم المصالح الأمريكية الرأسمالية الاستعمارية، فكان الرئيس المصري في أمريكا ضيفاً مشاركاً في ما يُسمى بالقمة الخيرية السنوية الأمريكية التي يرأسها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، وكان من المشاركين الآخرين في هذه القمة المشبوهة رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد المقريف والملك الأردني عبد الله الثاني وزوجته رانيا وشخصيات أخرى بارزة ومنهم الرئيس التنفيذي الجديد لبنك باركليز.
وألقى الرئيس الأمريكي أوباما ومنافسه مت رومني كلمات في هذه القمة والتي ناقشت مسائل الطاقة والسياحة المستدامة ودور المرأة والأمن الغذائي وما شاكلها من مواضيع تمويهية تُشكل غطاءً مناسباً لتدخل أمريكي شامل في الدول النامية على مستويات متعددة في شؤون الدول العربية والأفريقية والآسيوية.
ولعل مثل هذه المؤتمرات لها علاقة بزيارة وفد رجال الأعمال الأمريكيين الذي سبقت هذا المؤتمر وضم 117 رجل أعمال من أكبر خمسين شركة أمريكية بحثت عن استثمارات ربحية في مصر من قبل مشروعات الطاقة والخدمات وصناعة الدواء ومشاريع سياحية أخرى لا قيمة اقتصادية لها ولا جدوى منها.
إن هذه التوجهات السياسية الخارجية للرئيس المصري محمد مرسي لا تختلف عن أية توجهات لدى أي رئيس عربي آخر يبحث عن علاقات زائفة مع أمريكا، ولا هدف لها سوى تأمين المصالح الأمريكية في المنطقة مقابل تثبيت الحكم الجديد في مصر.



الأحد، 23 سبتمبر 2012

قطع العلاقات مع أمريكا هي الخطوة الاولى لاقامة دولة مستقلة



قطع العلاقات مع أمريكا هي الخطوة الاولى لاقامة دولة مستقلة




ان حرص الحكومات والدول في العالم على انشاء علاقات مستقرة مع الامريكان، وعلى كسب ودهم، وجلب الاستثمارات عن طريقهم، ومراعاة مصالحهم والحفاظ على نفوذهم، ان هذا الحرص هو السبب الرئيس الذي يُفقد هذه الحكومات والدول استقلاليتها وسيادتها، وهو نفسه الذي يبقي امريكا دولة متفوقة متغطرسة في هيكل العلاقات الدولية.
وامّا تبرير قيادات هذه الدول بانّ التعامل مع امريكا ضروري بوصفها القوة العالمية الاولى التي لا غناء عن التعاطي معها لاستمرار بقاء هذه الدول واستمرار تقدمها، فهو تبرير واهٍ ينمّ عن ضعف سياسي خطير يعكس عدم وجود ثقة في النفس، وعدم وجود قوة ارادة وشكيمة لدى تلك القيادات.
ان امريكا دولة رأسمالية استعمارية كبرى شأنها شأن سائر الدول الاستعمارية التي سبقتها تعيش في هذا العالم كالطفيليات التي تتغذى على غيرها، فاذا مُنع عنها الغذاء رجعت دولة عادية شأنها شأن غيرها.
وبلدان العالم الاسلامي _ لاسيما بلدان الثورات _ اولى من غيرها في قطعها للاسباب التي تُغذي أمريكا بشرايين الاستعمار التي تبقيها دولة ( السوبر ) في العالم.
فلو قرّرت مصر وليبيا وتونس على سبيل المثال ان تقطع جميع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع امريكا، وان تغلق سفاراتها وتُرحل قواتها وتزيل قواعدها ومنشآتها وان تنهي جميع استثماراتها فيها.
فان قرّرت هذه الدول ذلك فما الذي ستصنعه أمريكا معها؟
فهل ستعلن امريكا الحرب على هذه الدول؟
انّها في الواقع أعجز عن فعل ذلك، فاذا كانت عاجزة عن محاربة حركة طالبان في أفغانستان، فكيف ستحارب مجموعة من دول تريد ان تحرّر ارادتها من الاستعمار، وتملك اصراراً وعزيمة حديدية على نيل حريتها؟
ثم ان العالم فيه دول كثيرة يمكن التعامل معها غير أمريكا، فلماذا لا تفكّر هذه الدول بالقيام بمثل هذه الخطوة الجريئة والتي لا تكلفها شيئاً؟.
فان قامت مجموعة من الدول بمثل هذه الخطوة ونجحت – والمرجح انها ستنجح - فان عشرات من دول العالم ستحذو حذوها، وهو ما من شأنه ان يُغير الموقف الدولي بسهولة ويسر، وان يُربك أمريكا، ويوجد فراغاً دولياً كبيراً يُمكّن من قيام قوى دولية جديدة، تتغير معها الموازين الدولية الحالية التي تسيطر عليها أمريكا وحفنة من القوى الاستعمارية الاخرى.
فعلى القيادات الجديدة في مصر وتونس وليبيا - على وجه الخصوص – أن تشرع في قطع علاقاتها مع أمريكا، وان تبدأ بصياغة علاقات دولية جديدة مبنية على الوحدة والاعتصام بحبل الله ومواجهة أمريكا وقوى الاستعمار الدولية، وان لا تتردد لحظة في القيام بهذا العمل الذي سيجعل من الامة الاسلامية وشعوبها أكبر حاضن وداعم لها.
أمّا ان أصرّت هذه القيادات على الاستمرار في نهج الانبطاح والخنوع لأمريكا، واعلانها عن احترام الاتفاقيات الدولية، واستقبال رجال الاعمال الامريكيين، والتشبث بالمساعدات الامريكية الضارة، والخوف على سلامة الامريكيين، واظهار مشاعر الود والسرور على عدم تعرض الدبلوماسيين الامريكيين للأذى كما قال احد قيادات الاخوان في مصر خيرت الشاطر:" اشعر بالسرور ان لا احد من موظفي السفارة اصيب، آمل أن تتحسن العلاقات الأمريكية المصرية وتجتاز العاصفة" .
فان أصرّت هذه القيادات على هذا النهج الانهزامي فلن تكون هذه الدول الجديدة سوى امتداد للدول الهزيلة التابعة التي سبقتها. لذلك كان بالفعل قطع العلاقات مع أمريكا هي الخطوة الاولى لاقامة دولة مستقلة حقيقية، وكانت هذه الخطوة هي المقدمة الاولى لبناء دولة مبدئية تستمد سلطانها ذاتياً من امتها.



الاثنين، 10 سبتمبر 2012

السياسة المصرية الجديدة تتجه نحو الاندماج في النظام الامريكي العالمي


السياسة المصرية الجديدة تتجه نحو الاندماج في النظام الامريكي العالمي




الذي يتايع المواقف السياسية الجديدة للرئيس المصري الجديد محمد مرسي يلاحظ مدى الانخراط السياسي المصري في المنظومة الدولية التي تهيمن عليها أمريكا، ويلمس سرعة انجرار الدولة المصرية الحديثة في هذا النظام العالمي الطغياني الظالم.
لقد كان قرار الرئيس المصري الفج بمهاجمة قواعد المجاهدين في سيناء فاتحة تلك القرارات السياسية التي اتخذها مرسي لتتماشى مع السياسة الامريكية التي تتبنى محاربة ما يُسمى بالارهاب في كل مكان.
وكان واضحاً أيضاً عمق التنسيق الامريكي المصري في الحملة العسكرية المصرية ضد معاقل الجهاديين في سيناء، وقد تجاوز التنسيق المصري الحدود الامريكية ليشمل الدولة اليهودية والتي قال الناطق باسم الجيش المصري بأن التنسيق معها قائم بشأن العمليات العسكرية في سيناء، وقال بان هذه العمليات لا تتعارض مع اتفاقية كامب ديفد الخيانية.
فحرص القيادة المصرية في الحفاظ على معاهدة كامب ديفد دفع بالرئيس المصري لاتخاذ قرار خطير بإعادة السفير المصري عاطف سالم الى تل أبيب ليتولّى مهامه كاول سفير مصري في ظل حكم مرسي، وهو ما يُرسل بإشارات لكيان يهود بأنّ مصر تريد استقراراً في العلاقات السلمية بين مصر و ( اسرائيل )، وان أجواء الحرب غير واردة اطلاقاً في العلاقات بينهما.
وفي الجانب المالي الاقتصادي جاء قرار الرئيس المصري بقبول قرض من صندوق النقد الدولي واستقبال  رئيسة الصندوق كريستين لاغارد كمؤشر واضح على رغبة تلك القيادة بالانخراط في النظام الرأسمالي الربوي الذي تهيمن عليه أمريكا وذلك من خلال هيمنتها على المؤسسات المالية العالمية.
كماان أكبر وفد اقتصادي أمريكي يزور مصرفي هذه الايام للاطلاع على فرص 

الاستثمار
ولعل الكلام عن قرب التوصل لاتفاق امريكي مصري حول اعفاء أمريكا للديون المصرية بقيمة مليار دولار تأتي كمكافأة أمريكية  لمرسي لقاء سرعته في الانخراط بالنظام الدولي الرأسمالي الذي تُشرف أمريكا على إدارته.

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012



وزير الخارجية الفرنسي يُذكّر مندوب النظام السوري في مجلس الامن بوثيقة الخيانة التاريخية التي وقّع عليها جد بشار الاسد


في كلمته أمام مجلس الأمن قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابوس لبشار الجعفري ممثل النظام السوري في مجلس الامن: "بما أنك تحدثت عن فترة الاحتلال الفرنسي، فمن واجبي أن أذكرك بأن جد رئيسكم الأسد طالب فرنسا بعدم الرحيل عن سوريا وعدم منحها الاستقلال، وذلك بموجب وثيقة رسمية وقع عليها ومحفوظة في وزارة الخارجية الفرنسية، وإن أحببت أعطيك نسخة عنها" وذلك بحسب موقع "العربية. نت .
والوثيقة التي تحدث عنها الوزير الفرنسي عبارة عن رسالة أرسلها قادة نصريون علويون إلى فرنسا، يشيرون فيها إلى أن الشعب النصيري العلوي يختلف بمعتقداته الدينية وعاداته وتاريخه عن الشعب المسلم السني، ولم يحدث في يوم من الأيام أن خضع لسلطة مدن الداخل، وهو يرفض أن يلحق بسوريا المسلمة، لأن الدين الإسلامي يعتبر دين الدولة الرسمي، ويعتبر الشعب العلوي كافرا.
وأكدت الرسالة أن منح سوريا استقلالها المطلق وإلغاء الانتداب يعني سيطرة بعض العائلات المسلمة على الشعب العلوي، وأن هذا الحكم البرلماني عبارة عن مظاهر كاذبة ليس لها قيمة، بل يخفي في الحقيقة نظاما يسوده التعصب الديني على الأقليات، فهل يريد القادة الفرنسيون أن يسلطوا المسلمين على الشعب العلوي ليلقوه في أحضان البؤس؟
وجاء بالرسالة "إن أولئك اليهود الطيبين الذين جاءوا إلى العرب المسلمين بالحضارة والسلام، ونثروا فوق أرض فلسطين الذهب والرفاه ولم يوقعوا الأذى بأحد ولم يأخذوا شيئا بالقوة، ومع ذلك أعلن المسلمون ضدهم الحرب المقدسة، ولم يترددوا في أن يذبحوا أطفالهم ونساءهم بالرغم من أن وجود إنجلترا في فلسطين وفرنسا في سوريا"، وأضافت "لذلك فإن مصيرا أسود ينتظر اليهود والأقليات الأخرى في حالة إلغاء الانتداب وتوحيد سوريا المسلمة مع فلسطين المسلمة. هذا التوحيد هو الهدف الأعلى للعربي المسلم".
وطالبت الرسالة فرنسا بعدم منح سوريا استقلالها، وعدم إلغاء الانتداب، وألا يلجأوا للمعاهدات مع المسلمين لأنهم لا يعيرونها أهمية، وعدم ضم الشعب العلوي إلى سوريا.
وقد وقع على الرسالة كل من عزيز آغا الهواش، محمود آغا جديد، محمد بك جنيد، سليمان أسد، سليمان مرشد، محمد سليمان الأحمد.


نقلا عن مفكرة الاسلام بتصرف

الاثنين، 3 سبتمبر 2012

أمريكا تحطِّم أرقاماً قياسية في مبيعات الأسلحة غالبيتها إلى دول الخليج




   أمريكا تحطِّم أرقاماً قياسية في مبيعات الأسلحة غالبيتها إلى دول الخليج





   أوردت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في عددها الصادر بتاريخ 27 أغسطس/ آب تقريراً لخدمة أبحاث الكونغرس كشفت فيه عن أن: "إجمالي المبيعات الأمريكية من الأسلحة إلى الخارج خلال العام الماضي 2011 بلغ (66,3) مليار دولار، أي أكثر من ثلاثة أرباع سوق السلاح العالمي الذي بلغ قيمة تعاملاته في نفس العام   (85,3) مليار دولار، واحتلت روسيا المرتبة الثانية بصفقات بلغت قيمتها (4,8) مليار دولار". فقط.
وذكرت الصحيفة أن: "زيادة التوتر في العلاقات مع إيران دفع دول الخليج –السعودية والإمارات وسلطنة عُمان- إلى شراء أسلحة أمريكية بأرقام قياسية"، وأضافت الصحيفة: "أن تلك الدول ليس لها حدود برية مشتركة مع إيران وأن معظم وارداتها من الأسلحة تركز على الطائرات الحربية غالية الثمن وأنظمة الصواريخ الدفاعية المعقدة".
ونقلت الصحيفة عن تقرير خدمة أبحاث الكونغرس أن: "العقود المبرمة مع المملكة العربية السعودية تفضي بشراء (84) مقاتلة متطورة من طراز (إف-15) وذخيرة متنوعة وصواريخ ودعم لوجستي وعمليات تحديث (70) مقاتلة من طراز (إف-15) ضمن الأسطول الحالي للقوات الجوية السعودية".
كما تضمنت مبيعات الأسلحة للسعودية وفقاً للتقرير أيضاً عشرات من مروحيات الأباتشي ومروحيات بلاك هوك وذلك في إطار الصفقات الأمريكية السعودية التي بلغت قيمتها (33,4) مليار دولار.
وأما دولة الإمارات فاشترت رادارات بقيمة (3,49) مليار دولار بالإضافة إلى (16) مروحية تشينوك بقيمة (939) مليون دولار.
وأما عُمان فقامت بشراء (18) طائرة مقاتلة من طراز (إف-16) بلغت قيمتها (4,1) مليار دولار.
لقد استمرت أمريكا منذ ثمانينات القرن الميلادي الفائت في استخدام إيران كفزّاعة لتخويف الخليجيين وحملهم على الاستمرار في شراء الأسلحة الأمريكية بشكل مبالغ فيه.
وقد ثبت ان نهاية هذه الأسلحة لدى دول الخليج ستنتهي غالباً إلى المخازن، ومن ثم تحتاج إلى مليارات أخرى من الدولارات لتحديثها، ثم تتحول كرة ثانية بعد ذلك إلى حديد خردة تُلقى في مكب النفايات.
وهكذا أصبحت أمريكا وبفضل الفزّاعة الإيرانية، وبسبب الدول الخليجية التابعة الذليلة أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم بحيث تتفوق بقفزات كبيرة على سائر المصدرين العالميين الآخرين.






الأحد، 2 سبتمبر 2012

المدن الكبرى في الجزائر تغرق في ظلام دامس بسبب الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي


   المدن الكبرى في الجزائر تغرق في ظلام دامس بسبب الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي





   يعجب المراقبون كيف أن بلداً غنياً جداً بالطاقة كالجزائر يعاني من انقطاع مزمن للتيار الكهربائي وهو ما يجعل من وضع السكان – الذين يزيد تعدادهم عن الخمسة وثلاثين مليوناً- خانقاً لا سيما في ظل لهيب صيف حارق ترتفع فيه درجات الحرارة ومستويات الرطوبة وتنتشر فيه الحرائق.
وقد نقلت صحيفة الاتحاد أن: "الانقطاعات الكهربائية لم تستثن المدن الكبرى في الجزائر وخاصة العاصمة ومدينة قسنطينة تتزامن مع درجات حرارة مرتفعة تتراوح بين 40 وَ 46 درجة ورطوبة خانقة تبلغ 85% في المناطق الساحلية وحرائق لا تزال مشتعلة بالغابات في 15 ولاية".
ومن جهته قال الأمين العام لاتحاد التجار الجزائريين الطاهر بولنوار أن: "أكثر من 400 ألف تاجر تضرر من انقطاع الكهرباء باستمرار خاصة باعة اللحوم والأجبان والحليب"، بينما قال رئيس اتحاد الخبازين يوسف قلفاط أن: "نحو 4900 مخبز من مجموع 14 ألفاً أغلقت أبوابها في هذا الصيف بعد أن تكبد أصحابها خسائر فادحة جراء الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي".
وقد اندلعت موجة كبيرة من الاحتجاجات الشعبية في المناطق الجزائرية التي تعاني من كثرة انقطاع التيار الكهربائي، واستنكر الناس في الجزائر هذا الانقطاع في بلدهم المنتج للغاز والذي يفترض فيه أن يصدر الطاقة الكهربائية إلى الخارج، فضلاً عن تلبية جميع احتياجات السكان منها في الداخل.
إنه لأمر غير مبرر ولا مفهوم أن تكثر الانقطاعات في التيار الكهربائي في بلد غني بالنفط والغاز كالجزائر وأنه لا حجة للمسؤولين الجزائريين الذين زعموا أن هذه المشكلة ناجمة عن ارتفاع الطلب على الطاقة واستخدام مكيفات الهواء بكثرة.
فلا توجد حرب في الجزائر، ولا تعاني البلد من أية مشاكل استثنائية يتذرع بها المسؤولون، فهي في حالة استقرار وأمان فضلاً عن أنها تفيض بمصادر الطاقة.
فالسبب الحقيقي لمعاناة الجزائريين من هذه الأزمة مرده إلى أمرٍ واحد فقط ألا وهو فساد الساسة الجزائريين وعدم قيامهم برعاية شؤون شعبهم الرعاية الصحيحة، وتبديد مصادر الطاقة لديهم، وبيعها بثمن بخس للأوروبيين، ومن ثم رهن مستقبل البلاد لإملاءات المستعمرين الأوروبيين لآماد طويلة.