الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

اضطهاد جديد بحق مسلمي الإيغور في تركستان الشرقية


اضطهاد جديد بحق مسلمي الإيغور في تركستان الشرقية



  شنّت السلطات الصينية حملة جديدة ضد مسلمي الإيغور الذين يقطنون في تركستان الشرقية المحتلة، فقد قامت السلطات الشيوعية الصينية باتخاذ إجراءات عقوبية صارمة ضد الصائمين في مناطق الإيغور المسلمة ومنها تقييد النشاطات الإسلامية في شهر رمضان الكريم كمنع ارتياد المساجد ومنع الصيام بحجة أن الصيام يؤثر على الأداء المهني والدراسي للموظفين والطلاب ولا يحافظ على ما أسموه بالاستقرار الاجتماعي في شهر رمضان.
ومنها منع أصحاب المطاعم المسلمين من إغلاق المطاعم في ساعات النهار وتهديدهم بسحب تراخيص أعمالهم لمدة سنة كاملة في حال عدم فتحهم لمطاعمهم.
ودعا بيان الحزب الشيوعي الإلحادي الصيني إلى تقديم زعماء الحزب هدايا من الطعام لزعماء القرى والتأكد من إفطارهم في رمضان.
إن هذه الإجراءات الصينية العدوانية ضد المسلمين في تركستان الشرقية التي تحتلها الصين في هذا الشهر الفضيل تعكس مدى حقد النظام الشيوعي على الإسلام، كما تشعر بخوف الدولة الصينية من تأثير الإسلام الكبير في الشعب الصيني الذي يفتقد لأي عقيدة يعتنقها بعد سقوط الفكر الشيوعي في العالم.
إن على جميع البلدان الإسلامية أن تتخذ إجراءات عقابية رادعة ضد الصينيين من باب المعاملة بالمثل وليس أقلها مقاطعة البضائع والمنتجات الصينية.
إن مجرد فرض هذه المقاطعة على الصين ستجعل الحكومة الصينية تركع للعالم الإسلامي وتعتذر وتطلب المغفرة لأن نمو الاقتصاد الصيني يقوم على أساس تصدير السلع الصينية إلى البلدان الإسلامية.
كما أن وقوف الصين إلى جانب روسيا في دعمهما لحكم الطاغية بشار الأسد يعتبر بحد ذاته مبرراً لإيقاع مثل هذه العقوبات.
فعلى العالم الإسلامي أن يعامل الصين منذ الآن فصاعداً على أنها دولة محتلة لبلد إسلامي كبير وهو تركستان الشرقية، وعليه أن يعتبرها دولة معادية للدين الإسلامي ويصنفها باعتبارها دولة محاربة فعلاً للمسلمين.
لكن تفرّق المسلمين وعدم وجود دولة الخلافة الإسلامية يجعل من الصين وغيرها من القوى الكافرة تتمادى في إيذاء المسلمين وتستهتر في قوتهم ولا تحسب لهم أي حساب.

الأحد، 12 أغسطس 2012

وزير مغربي يجيز الافطار في رمضان



وزير مغربي يجيز الافطار في رمضان



تباهى وزير العدل والحريات المغربي مصطفى الرميد - وهو قيادي بارز في حزب العدالة والتنمية الحاكم في المغرب-  في أن حكومته متقدمة في ملف الحريات عن سائر الدول العربية والإسلامية والأفريقية، ووعد بتكريس المزيد من الحريات في المستقبل.
ولتأكيد مقولته تلك أجاز الوزير - وبكل وقاحة - الافطار في رمضان بحجة الحرية فقال: "من شاء أن يفطر في المغرب فليفطر، ومن يشاء أن يصوم فليصم، إلا أن الإشكال موجود في الإفطار العلني"، فالمشكلة عند الوزير ليست في الافطار في نهار رمضان، وانما المشكلة عنده في الافطار الجماعي العلني لأنّ:" تنظيم عملية إفطار جماعية علانية في رمضان في المغرب مثير للفتنة، ومستفز للمغاربة" فهذا فقط هو الذي يزعج الوزير فلو كان الافطار بالسر فلا توجد اي مشكلة عنده.
فإذا كان هذا هو نمط تفكير الوزراء المحسوبين على الحركة الاسلامية فلا خير فيها ولا خير في من يتبعها.
فالذي يهم الوزير الرميد وأمثاله فقط هو الحريات وليس الاسلام، وهذه الحريات الذي تهمه هي عينها الحريات التي تُروجها الحضارة الغربية وهي أربع: حرية الاعتقاد وحرية الرأي وحرية السلوك وحرية التملك.
وبموجب هذه الحريات اللعينة فان المسلم اذا اخذ بها فانه قد يرتد عن دينه فيترك الصلاة ويفطر في رمضان ويعبد الاصنام ان شاء.
هذا هو الدين الجديد الذي اصبحت تدعو له الحركة الاسلامية في المغرب، وهو اعتبار الحريات عقيدة لا تُمس بدلا من العقيدة الاسلامية، فهنيئاً للغرب الكافر بوصول مثل هذه الحركات الاسلامية الى سدة الحكم.

السبت، 11 أغسطس 2012

عار على مصر أن تأخذ إذناً من يهود لقتل المصريين


عار على مصر أن تأخذ إذناً من يهود لقتل المصريين



ذكرت ال بي بي سي ان (اسرائيل):" اعطت مساء الخميس الضوء الاخضر لمصر لنشر مروحيات قتالية في سيناء لملاحقة الناشطين الاسلاميين المتشددين الذين نفذوا مؤخرا العديد من الهجمات، حسب تصريح لمسؤول إسرائيلي في القدس".
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن "مجلس الوزراء المصغر للشؤون السياسية والأمنية وافق على طلب مصر إرسال مروحيات هجومية إلى شبه جزيرة سيناء للعمل ضد العناصر الإرهابية في تلك المنطقة."
وأضافت الإذاعة "يسري مفعول هذا الإذن لبضعة أيام،" بينما نقلت عن مصدر سياسي لم تسمه، قوله إن "التنسيق بين إسرائيل ومصر في المواضيع الأمنية وثيق جداً وهو مصلحة مشتركة للبلدين."
وأكدت الاذاعة أنه "من الأهمية بمكان إفساح المجال أمام السلطات المصرية لمحاربة الإرهاب في سيناء والتصدي له بحزم وصرامة."
انه لعار ما بعده عار ان تقوم دولة مصر في ظل حكم مرسي المحسوب على الاسلاميين بأخذ الاذن من ( اسرائيل ) لقتل المجاهدين، فلأول مرة في تاريخها تقوم طائرات الأباشي المصرية – باذن اسرائيلي – بقصف عشوائي لمواقع أعداء اسرائيل.
ثم هل الحكومة المصرية متأكدة من هوية من تقوم بقصفهم، أم هو مجرد عمل لارضاء (اسرائيل ) وارضاء امريكا وعملائهما؟!
لقد تشكك أهل سيناء في القصف المصري الأرعن لمناطق غير محددة وطالبوا الجيش المصري بأن يكون أكثر دقة في عملياته العسكرية فقد نقلت وكالة رويترز عن بعض سكان سيناء شكواهم من أن تحركات الجيش المحدودة إلى الآن بما في ذلك الهجمات الجوية يوم الأربعاء كانت عشوائية على ما يبدو، فقال محمد العقيل من قرية الجورة القريبة من الشيخ زويد " يتعين على الطيارين تحديد أهدافهم بشكل سليم لأننا تعرضنا لقصف عشوائي أدّى إلى تدمير منازل وسيارات"
كما نقلت رويترز عن احد سكان قرية الجورة قوله "قالوا انهم قتلوا 20 متشددا، اين ذهبوا؟ اعرضوا جثثهم امامنا".
ان هذه الضبابية في عمليات القصف لا تؤكد فشل تلك العمليات وحسب بل انها تؤدي ايضا الى فقدان ثقة المصريين بالرئيس المصري نفسه وبالحكومة التي عينّها لعجزهما عن تحديد اهدافهما بدقة والأهم من ذلك لتواطئهما مع اسرائيل.
ان هذه البداية لحكم مرسي غير موفقة وغير مبشرة بتاتا كونه تماهى في سياسته مع أساطين السياسة الامريكية في مصر من مثل وزير الدفاع طنطاوي ورئيس الاركان سامي عنان وكأنك يا زيد ما غزيت.
ان الثورة المصرية لم تنفجر في وجه مبارك وحده، بل انفجرت في وجه كل من شارك مبارك في الخيانة والفساد وأولهم طنطاوي وعنان.
ان مرسي بتوافقه معهما يكون قد طعن الثورة من الخلف، لانه لم يكن على مستوى التغيير الثوري الكبير الذي حصل في 25 يناير.







الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

المسلمون يقتلون ويهجرون ولا يوجد من ينتصر لهم



من لهؤلاء المسلمين المستضعفين المقهورين المسحوقين؟!!!!




المسلمون يذبحون ويقتلون ويشردون في أكثر من مكان ولا يوجد من ينتصر لهم.
ففي سوريا يذبح كل يوم ما لا يقل عن مائة انسان وحكام العرب والمسلمين يتفرجون.
وفي بورما يذبح المسلمون ويحشر الكثير منهم في قوارب صغيرة متهالكة ويقذفون في البحر هائمين على وجوههم ولا يوجد أي بلد يقبل بهم سواء أكانت من البلدان الإسلامية أم غيرها، تتعرض النساء للاغتصاب ويتعرض الشيوخ والرجال للقتل ويتعرض الأطفال للمجاعة.
وفي آسام شرقي الهند ترتكب مجازر جديدة وتهجير جماعي بحق المسلمين.
 يعيش المسلمون اليوم في بورما على وجه الخصوص حالة رعب حقيقية ولا يجدون من يرفع عنهم هذا الظلم الدائم.
بعض الفتيات المسلمات الشريفات الطاهرات في بورما ألقين بأنفسهن إلى البحر هرباً من اغتصاب ذئاب البشر لهن.
إنهن يصرخن وا إسلاماه وا غوثاه وا نجدتاه .... ولكن صراخهن يذهب أدراج الرياح ولا من مجيب.
وفي آسام شرقي الهند يتكالب الهندوش والنصارى مع البوذيين ضد المسلمين فيقتلون العشرات ويحرقون مئات البيوت ويهجرون السكان من قراهم ولا تفعل الحكومة شيئاً لانقاذهم.
والعالم الاسلامي الذي يصل تعداد سكانه مليار ونصف المليار نسمة عاجز عن نصر هؤلاء.
واذاً فمن لهؤلاء المسلمين المستضعفين المقهورين المسحوقين؟!!!!
من يمنع الطاغية بشار من الاستمرار في ارتكاب المجازر في سوريا ضد المدنيين العزل؟
ومن يحمي أعراض المسلمات في بورما؟
ومن يرفع آلة الذبح والتهجير القسري لمسلمي أراكان الذين اعتنق أجدادهم الإسلام منذ أيام هارون الرشيد؟
ومن ينقذ مسلمي آسام من وحشية الهندوس والبوذيين والصليبيين؟
من... ومن........ ومن...
لا يوجد من يستطيع ايقاف مسلسل الاجرام وارتكاب المجازر وانتهاك الحرمات بحق المسلمين سوى دولة الاسلام الحقيقية دولة الخلافة الاسلامية والتي لم توجد بعد.
فإلى العمل لإقامتها ندعوكم ايها المسلمون فهي فقط تستطيع رد كيد المعتدين.



الاثنين، 6 أغسطس 2012

ثورة العزة في الشام العزيزة



ثورة الشام المباركة




إنها ثورة ليست ككل الثورات، إنها ثورة مباركة كما هي أرضها، فالشام كما قال عنها صلى الله عليه وسلم صفوة الله من بلاده يجتبي إليها صفوته من عباده، ودعاؤه صلى الله عليه وسلم لها بالبركة موصول إلى يوم القيامة حيث قال اللهم بارك في شامنا.
فيا أمريكا لا تفرحي فلن تنفعك قواك ولا عملاؤك في وقف هذه الثورة ولا في احتوائها.
ويا روسيا لا تسري ولا تحبري فلن يفيدك ما ترسلينه من سلاح وعتاد لطاغية الشام في وأد هذه الثورة أو في إطفاء جذوتها.
ويا أمة الإسلام لا تجزعي فإن في الشام رجلاً جلاداً صلاباً لا يخشون في الله لومة لائم، ترنو أعينهم إلى عزة في الدنيا بإقامة دولة الخلافة الراشدة وإلى جنة في الآخرة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين.
فهؤلاء الرجال الثوار في شامنا العزيزة آلوا على أنفسهم أن لا يمكنوا أمريكا وروسيا وأوروبا وعملاؤهم وأشياعهم من أن ينالوا شروى نقير في أرض الشام بإذن الله.
فالشام ستكون بعون الله مقبرة لكل أعداء الإسلام من الكفار والعملاء والمتسكبرين وستكون بإذن الله تعالى عقر دار الإسلام وعقر دار الخلافة وأنف الكفار راغم راغم راغم.

لا نبالغ إن قلنا إن هذه الثورات المشتعلة في كل ديار الإسلام -والتي تأخذ أشكالاً عديدة- لا نبالغ إن قلنا إنها المخاض الذي سيفضي إلى ولادة دولة العزة والعلياء، دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
إن هذه الثورات -وبالرغم من محاولات الغرب الكافر للالتفاف عليها في اليمن ومصر وليبيا وتونس، إنها - وبالرغم من محاولاته تنفيسها وتجييرها كما في المغرب والجزائر ودول الخليج- ثورات حقيقية.
إنها وبالرغم من كل تلك المحاولات الخبيثة لمنع انفجارها وانتشارها فإنها ما زالت تتعاظم وتزداد كثافة وخبرة وتنوعاً.
فهي ما زالت تزداد قوة وزخماً يوماً بعد يوم.....
انها تتخطى الحواجز والموانع .... وترتقي في مدارج العزة والإسلام.
والشيء الجميل فيها أن لا فضل للكفار عليها لأنها قد انطلقت بقوة دفع ذاتية، وقودها من دماء ودموع هذه الأمة المنكوبة بحكامها الطواغيت، وخط سيرها محدد ومعلوم سينتهي بها إلى تطبيق شرع الله في دولة تطبق الحكم بما أنزل الله

    الأربعاء، 1 أغسطس 2012

    كيف يكون الرد على جرائم البوذيين ضد الروهينجا

    من ينصر الروهينجا من آلة الفتك البوذية؟
    منمن ينصر اهمنمل الروهينجا من آلة الفتك البوذية؟





    نقلا عن مفكرة الاسلام  :
     (وسط صمت دولي مريع وعدم مبالاة من المسلمين وحكوماتهم، وغياب من منظمات حقوق الإنسان العالمية، وسكوت مخجل لوسائل الإعلام العربية والإسلامية، بل والدولية أيضًا، صعّد هتلر ميانمار (بورما سابقـًا) الجنرال السابق الذي تولى منصب الرئيس فى مارس من العام الماضي (ثين سين) من لهجته، تجاه أقلية الروهينجيا المسلمة في البلاد، داعيًا إلى تجميع أعضاء هذه الأقلية الذين لا تعترف بهم الدولة في معسكرات لاجئين، أو طردهم من البلاد، وقال (سين) خلال لقاء مع المفوض الأعلى للأمم المتحدة للاجئين (أنتونيو جيتيريس) إنه: "ليس ممكنًا قبول الروهينجيا الذين دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية، وهم ليسوا من أثنيتنا".

    واعتبر رئيس ميانمار في تصريحات له يوم الخميس الماضي أن الحل الوحيد في هذا المجال: هو إرسال الروهينيجيا إلى المفوضية العليا للاجئين لوضعهم في معسكرات تحت مسئوليتها، ويأتي هذا التصريح بعد أن دعا (سين) الشهر الماضي إلى الهدوء إثر أعمال عنف بين مسلمين وبوذييين، بعد حادثة ادعى مجموعة من البوذيين فيها أن مسلمًاً اغتصب فتاة بوذية، فرد البوذيون، بحملة شرسة شجعها النظام العسكري الحاكم، وجماعة (ماغ) البوذية المتطرفة على المسلمين، خلفت وراءها حتى الآن ما يزيد على الألف قتيل، وخمسة الآف جريح وقرابة 3000 مخطوف، وتم تدمير وإحراق 20 قرية و200 منزل، و300 ألف لاجئ، هربوا إلى بنجلاديش، وحسب ما ذكرت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، فإن قوات الأمن نفذت اعتقالات جماعية بحق المسلمين، ودمرت آلاف المنازل، وحاول النازحون الهرب عبر نهر ناف، إلى بنجلاديش المجاورة، وتوفي البعض أثناء العبور.
    وحتى وسائل الإعلام الحكومية في ميانمار -لا توجد فيها وسائل إعلام مستقلة- تشير إلى الاحتجاجات الأولى للروهنجا بالإرهابية والخيانة، وفي منتصف يونيو الماضي، وباسم وقف العنف أعلنت الحكومة حالة الطوارئ، لكنها استخدمت قوات أمن حدودها لحرق منازل المسلمين وقتل الرجال وإجلاء الروهنجا من قُراهم.
    ويمثل المسلمون في ميانمار -وغيّرت السلطة العسكرية اسم ميانمار في العام 1989، وتم اعتماده رسميًاً منذ ذلك التاريخ- يمثلون أكثر من 20% من تعداد السكان، وفقـًا لتقرير حرية الاعتقاد الدولي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية سنة 2006، في حين تشير الإحصاءات الحكومية لميانمار أن المسلمين يمثلون 4% فقط من السكان، وتعتبرهم الأمم المتحدة إحدى أكثر الأقليات تعرضًا للاضطهاد في العالم، كما أن النظام في(ميانمار) لا يعترف بالروهينجيا، وأن كثيرًا من سكان البلاد ينظرون إلى المسلمين على أنهم مهاجرون بنغاليون غير شرعيين، وبحسب تقرير للمفوضية العليا للاجئين، فإن الروهينجيا يتعرضون في ميانمار لكل أنواع الاضطهاد، ومنها العمل القسري والابتزاز، والقيود على حرية التحرك، وانعدام الحق في الإقامة، وقواعد الزواج الجائرة ومصادرة الأراضي، وقد هاجرت نسبة كبيرة من السكان إلى دول الخليج، فيما هجرت أعداد كبيرة منهم قسرًا، إلى كل من بنجلاديش وباكستان، بسبب رفضهم سياسة الإبادة الممنهجة، التي تتبعها الحكومة البورمية.
    ويستغل رئيس ميانمار إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه سيسمح الآن للشركات الأمريكية بالدخول في تعاملات تجارية مع ميانمار وكأنه يكافئ نظامها العسكري، على إراقة دماء الأقلية المسلمة، رغم أنه كان يفرض عليه عقوبات اقتصادية، بعد انقلاب سيطر على إثره العسكر على الحكم في البلاد، ولا يتحدث المسؤولون في واشنطن عن انتهاكات لحقوق الإنسان أو الحرية الدينية أو حقوق الأقليات في (بورما)، بل على العكس بدأت الولايات المتحدة في تخفيف العقوبات المفروضة على النظام العسكري المتطرف ضد المسلمين، وأعطيت الشركات الأمريكية الضوء الأخضر للاستثمار في مشروعات الشركة النفطية، بل وقعت شركة جنرال الكتريك عقودًا هناك، كما وصل أول سفير أمريكي إلى ميانمار منذ 22 عامًاً، والتقى بالرئيس البورمي ثين سين). انتهى الاقتباس.

    التعليق :

    لا شك ان ما يجري في بورما من مجازرواغتصاب وتنكيل وتهجيرقسري ما هو الا مؤامرة امريكية بوذية ضد الاسلام وان صمت العالم عن هذه المؤامرة مرده الى خنوعه لامريكا المجرمة.
    فأين المسلمون من هذه المؤامرة الدولية الدنيئة ضدهم وهم الذين يزيد تعدادهم عن المليار ونصف المليار؟
    وأين الثورات العربية وحكام مصر وتونس وليبيا الذين افرزتهم تلك الثورات؟
    فماذا يصنع هؤلاء الحكام؟ ولماذا لم يتحركوا ضد هذه المؤامرة ان كانوا يزعمون انهم من الاسلاميين؟
    ولماذا يصمت غالبية مسلمي بنغلادش المجاورة  لبورما على تواطئ الحكومة البنغلادشية مع البوذيين المجرمين في بورما؟
    اليس فيهم رجل رشيد؟؟
    واين علماء السعودية والازهر من مأساة الروهينجا؟
    وهل يكفي البكاء على احوالهم ام يجب كشف تقصير ملوكهم وزعمائهم ازاء هذه الكارثة التي حلت بمسلمي الروهينجا؟
    ان الرد على هذا العدوان البوذي الشرس على مسلمي الروهينجا يجب ان لا يمر من دون عقاب ويجب ان يكون الرد عسكريا وليس بالكلام.
    فعلى جيوش المسلمين ان تتحرك على جناح السرعة وان تعلنها حربا ضروسا ضد هؤلاء الاوغاد البوذيين وهذا هو الحل الوحيد الذي يتناسب مع حجم هذه الجريمة  النكراء التي اقترفتها هذه الدولة البوذية المجرمة بالتعاون مع امريكا.

    الجمعة، 27 يوليو 2012

    وزير خارجية الجزائر يتحدث بالفرنسية في ذكرى استقلال الجزائر عن فرنسا


       
      
    وزير خارجية الجزائر يتحدث باللغة الفرنسية في ذكرى استقلال الجزائر عن فرنسا



       في ذكرى مرور خمسين عاماً على استقلال الجزائر عن فرنسا وفي خضم احتفالات الدولة الجزائرية بنصف قرن من الاستقلال تحدث مراد مدلسي وزير الخارجية الجزائري أمام مؤتمر (أصدقاء الشعب السوري) الذي عقد بباريس باللغة الفرنسية بدلاً من اللغة العربية أمام نظرائه من وزراء الخارجية العرب.
    وامتعظ الحاضرون والجزائريون والعرب الذين شاهدوا مدلسي وهو يتحدث نيابة عن الجزائر باللغة الفرنسية في وقت يفتخر فيه الجزائريون وتفتخر فيه الشعوب العربية والإسلامية بتخلص الجزائر من أطول استعمار جثم على صدرها.
    ولمدلسي هذا مواقف مشينة أخرى تتعلق برغبته في أن تكون الجزائر بلداً أوروبياً، فقد صرّح أمام الاتحاد الأوروبي قبل سنة قائلاً بأنه: "لو كان للتاريخ مسارات أخرى لكانت الجزائر دولة أوروبية كاملة الحقوق" في إشارة إلى اتفاقية عام 1957 التي شكّلت نواة الاتحاد الأوروبي الأولى وحيث كانت الجزائر مستعمرة أوروبية لم يكن بمقدورها آنذاك الانضمام إلى الاتفاقية كونها لم تكن قد استقلت بعد.
    فأي استقلال وأي تحرير نالته الجزائر عن فرنسا إذا كان كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية ما زالوا يفتخرون بالتحدث باللغة الاستعمارية الفرنسية في المؤتمرات الرسمية؟!
    وأي استقلال وأي تحرير عن الاستعمار الفرنسي إذا كان وزير خارجية الجزائر يتمنى لو أن بلاده كانت عضواً في الاتحاد الأوروبي؟!!
    إنه لعار على الشعب الجزائري أن يكون أمثال مدلسي هذا يعملون كوزراء في الدولة الجزائرية يمثلون هذا الشعب المنكوب بحكام ووزراء عملاء لمن استعمرهم.


    الاثنين، 23 يوليو 2012

    شاحنات الموت الامريكية تعبر اراضي باكستان لقاء حفنة دولارات معدودة



        حكام باكستان العملاء يسمحون بمرور شاحنات الموت الأمريكية لأفغانستان مقابل حفنة
          من الدولارات



    سمحت الحكومة الباكستانية العميلة بعودة مرور شاحنات الموت الأمريكية عبر أراضي باكستان محملة بكل مواد التموين والقتل لجيش الاحتلال الأمريكي في أفغانستان مقابل مبلغ 250 دولار عن كل شاحنة تعبر الحدود.
    وقد داس حكام باكستان على شرفهم السياسي والعسكري عندما قبلوا اعتذاراً بارداً من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن مقتل 24 عسكرياً باكستانياً قتلوا بنيران قوات الاحتلال الأمريكية على الحدود مع أفغانستان في كانون أول ديسمبر الماضي.
    وكانت الحكومة الباكستانية قد طلبت مبلغ خمسة آلاف دولار أمريكي لقاء مرور كل شاحنة أمريكية تعبر الأراضي الباكستانية، لكن أمريكا لم تدفع لباكستان إلا مبلغ 250 دولاراً فقط.
    هذا هو مستوى التفكير الهابط لدى القيادة الباكستانية فقد بلغ منتهى الانحطاط السياسي لديها عندما تساوم هذه القيادة العميلة على دماء أبنائها بثمن بخس وتسمح بمرور قوافل الموت عبر أراضيها لتثبيت الاحتلال الأمريكي في المنطقة.


    الأحد، 22 يوليو 2012

    المحكمة الدستورية في مصر أداة طيعة بيد المجلس العسكري


    المحكمة الدستورية في مصر تابعة للمجلس العسكري




      لم يعد سرا معرفة أن المحكمة الدستورية في مصر هي مجرد أداة من أدوات المجلس العسكري في مصر والذي هو الحاكم الحقيقي للدولة المصرية خاصة بعد أن جرّد المجلس الرئيس المنتخب من صلاحيات كثيرة وعزل قوى منتخبة كان بمقدورها دعم الرئيس وتحجيم دور المجلس الى حد كبير.
    وقد اعترفت إحدى أبرز عضوات المحكمة الدستورية بهذه الحقيقة للصحافة فقد صرّحت تهاني الجبالي الشخصية المثيرة للجدل في المحكمة وهي التي تم تعينها من قبل الرئيس المخلوع حسني مبارك بأنها شاركت المجلس العسكري في المؤامرة على البرلمان الذي تم حله فقالت: "إن المجلس العسكري بالتعاون مع المحكمة الدستورية نصبا فخاً للبرلمان وقاما بحله لتعود السلطة التشريعية إلى المجلس العسكري مرة أخرى حتى يتم وضع الدستور تحت أعين جنرالات الجيش".
    واعترفت الجبالي بأنها ساعدت في وضع مسودة وثيقة المبادئ فوق الدستورية والتي عرفت فيما بعد بوثيقة السلمي وفي الإعلان الدستوري المكمل.


    إن هذه الاعترافات الخطيرة تؤكد أن القضاء في مصر غير نزيه وأنه منحاز بشكل اعمى للمجلس العسكري التابع لأمريكا وهذا يعني أن على الثورة أن تسقط القضاء المصري الحالي كما اسقطت النظام السياسي التابع لمبارك، فلا معنى لإسقاط مبارك وبقاء رجاله في القضاء وفي المجلس العسكري.
    ومن هنا كان من أكبر الأخطاء التي يقترفها السياسيون في مصر بما فيهم النواب والرئيس نفسه احترام أحكام القضاء المصري الذي لا يستحق اي احترام كونه يحترم المجلس العسكري وينفذ أجندته الأمريكية.

    السبت، 7 يوليو 2012

    مظاهر الشذوذ والبذخ تظهر في المغرب بالرغم من وجود حكومة محسوبة على الاسلاميين


    مظاهر البذخ والترف والانحراف تطفو على السطح في ظل حكومة تدعي أن مرجعيتها  
          إسلامية في المغرب

      
    نقلت مفكرة الإسلام خبراً مفاده أن عائلة مغربية ثرية مقيمة بكندا أقامت حفل زفاف لكلبها الكندي المدلل المسمى (روبي) على كلبة من المغرب. وأقيم هذا الحفل الشاذ في منطقة فال فلوري بمدينة طنجة المغربية وأحيا الحفل فرقة كناوة الموسيقية المغربية.
    إن هذه السابقة الخطيرة التي وقعت على الأرض المغربية تحت عين وسمع حكومة بن كيران المفترض أنها حكومة ذات مرجعية إسلامية إن دلت على شيء فإنما تدل على مدى استخفاف الدولة المغربية بالشعب المغربي الذي يعيش في معظمه تحت خط الفقر.
    فهذه المظاهر من الانحراف والشذوذ والبذخ والترف والفساد في المغرب بدلاً من نحاربها ونطمسها نجد لها قبولا وربما تشجيعاً من الحكومة بدليل أن مثل هذه المظاهر لم تكن معروفة في زمن الحكومات السابقة.
    إن شيوع مثل هذه الانحرافات والمظاهر المشينة في بلاد اسلامية عريقة كالمغرب لا شك أنها كفيلة وحدها بإشعال شرارة ثورة شعبية عارمة تطيح بالحكومة والدولة والملك دفعة واحدة لا سيما وأن أهل المغرب الذين خرجوا الشهر الماضي بعشرات الآلاف في شوارع مدينة الدار البيضاء مطالبين بن كيران بالوفاء بوعوده الإصلاحية التي نكث بها، ان هؤلاء الممتعظون يتحرقون شوقاً لإقامة أحكام الشريعة الإسلامية وإسقاط أحكام الفجور والفساد المطبقة عليهم.


    الجمعة، 6 يوليو 2012

    المخابرات المركزية الأمريكية وراء إشعال الحرب ضد القاعدة في اليمن


    المخابرات المركزية الأمريكية وراء إشعال الحرب ضد القاعدة في اليمن




       تستغل أمريكا وجود أي نشاط لتنظيم القاعدة لتسارع بتكثيف نفوذها في أي بلد يلاحظ فيه مثل هذا النشاط.
    وقد ثبت أن نجاح القوات اليمنية في إخراج قوات تنظيم القاعدة من المناطق الجنوبية في اليمن وإغراق الجنوب بحرب أهلية سفكت فيها الدماء وأزهقت فيها الأرواح كانت أمريكا تخطط له.
    فوكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ قد ذكرت صراحة الشهر الماضي أن المباحثات التي رأسها عن الجانب اليمني اللواء أحمد الأشول رئيس هيئة الأركان العامة وعن الجانب الأمريكي اللواء توفو قائد العمليات الخاصة في القيادة المركزية الأمريكية كان لها الأثر الأكبر فيما وصلت إليه الأحداث في اليمن. وقد ثمن الأشول مساندة أصدقائه الأمريكان للجيش اليمني مشيداً بالشراكة بين البلدين.
    هذه هي اليمن بعد تطبيق المبادرة الخليجية: مزيد من النفوذ الأمريكي واحتواء للثورة وتدمير للبلاد وسفك دماء المسلمين بحجة محاربة الإرهاب.

    الخميس، 5 يوليو 2012

    الجيش المصري دولة داخل الدولة


    الجيش المصري دولة داخل الدولة



      تمكن قادة الجيش في مصر وعلى عشرات السنين من بناء قاعدة اقتصادية واستثمارية هائلة في الدولة غير خاضعة لرقابة أحد غير الجيش. وأصبح مستساغاً في مصر القبول بهذه الحقيقة المريرة لدرجة أن العامة قد قبلوا بها وكأنها مسلمة من المسلمات البديهية في الدول.
    ومن آخر المشاريع الاستثمارية التي أنجزها الجيش: تحويل ثكنة عسكرية إلى مشروع استثماري سياحي كبير، وقد تم إخراج هذا المشروع في غضون عامين، وهو عبارة عن منتجع يقع بداخله استاد يسمى الثلاثين من يونيو، وتم بناء جسر علوي ونفق يؤدي إليه لكي لا يتعرض القاصدون له لأي ازدحامات مرورية، خاصة وأنه يقع في ضاحية القاهرة الجديدة التي يقطنها الأثرياء وأصحاب النفوذ وأعضاء المجلس العسكري ويمتلكون فيها مساكن فاخرة.
    ويدير الجيش المصري العديد من المشاريع والأنشطة المتعددة والتي تتراوح بين تصنيع السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية والمياه المعدنية ومواد البناء والتعدين واستصلاح الأراضي والخدمات السياحية.
    ونقلت رويترز عن اللواء محمود نصر مساعد وزير الدفاع للشؤون المالية تصريحاً العام الماضي قال فيه: "إن الجيش لن يسلم أبداً هذه المشاريع لأي سلطة أخرى مهما كانت"، وادعى: "أن هذه المشاريع ليست من الأصول التي تمتلكها الدولة ولكنها إيرادات من عرق وزارة الدفاع والمشاريع الخاصة بها" على حد قوله.
    هكذا هو الجيش في البلدان العربية، انه يحتاج الى ثورة جديدة تعيد ترتيب ابجدياته من جديد.