الجمعة، 1 يونيو 2012

قضايا الأمة المصيرية غائبة من برامج مرشحي الرئاسة المصرية


 قضايا الأمة المصيرية  غائبة من برامج
مرشحي الرئاسة المصرية







الناظر في برامج مرشحي الرئاسة الثلاثة عشر يرى أن قضايا الأمة المصيرية كانت مغيبة تماماً ولم يتم التطرق إلى أي منها حتى ولو على وجه الإجمال.
فبرامجهم كان يغلب عليها الطابع المحلي المصري الداخلي، وهي برامج متشابهة لا يستطيع المرء التفريق أو التمييز بينها. وهي برامج لا تتناسب مع التغيير الثوري الذي وقع في مصر والمنطقة.
فقضايا مهمة ومصيرية لم تلاحظ حتى مجرد ملاحظة فيها وذلك كقضية وحدة الأمة ووحدة أقطارها وقضية تحرير فلسطين وتحرير سائر بلاد المسلمين المحتلة، وقضية بناء الدولة على أساس مبدئي وتحكيم ما ينبثق عن المبدأ في جميع شؤون الحياة، قضايا كبرى كهذه لم تطرح على أجندة المرشحين مطلقاً.
كما لم يعرف الناس ما هي مواقف المرشحين من مسائل الهيمنة الغربية على مقدرات مصر والبلدان الإسلامية في معظم جوانب الحياة. ولم يعرفوا كيف سيواجه المرشحون التمدد الأمريكي في المنطقة العربية والإسلامية. وهذه قضايا في غاية الأهمية لكل مصري وعربي ومسلم.
حتى قضايا ثورية قريبة من مصر لم يتصدوا للحديث عنها، فلم يأتوا على ذكر مجازر النظام الوحشية في سوريا. لم يتحدث المرشحون عن كيفية إيجاد ثورة صناعية حقيقية في مصر لتحويلها إلى دولة رائدة في العالم تستطيع الوقوف على نفسها بحيث تصبح لا تأكل إلا مما تزرع ولا تلبس إلا مما تنسج ولا تستخدم إلا ما تصنع.
لم يشر إي من المرشحين إلى كيفية بناء قدرات الجيش وصناعة السلاح وعدم الاعتماد على أمريكا في الاستيراد المشروط للسلاح.
رفع معظم المرشحين شعارات عامة فضفاضة عن القوة والنهضة والعدل لكنهم لم يشرحوا مقصودهم التفصيلي عن كيفية إعداد القوة الحقيقية العسكرية والاقتصادية والفكرية، فلم يتطرقوا إلى قوله عز وجل ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)). فهذه مواضيع جوهرية تم طرحها بطريقة شعاراتية هدفها دغدغة المشاعر.
إن شعوبنا في مصر وفي كل مناطق العالم الإسلامي تريد دولة قوية تعتمد على الإسلام بوصفه مبدأ ونظام حياة، دولة تطبق الأحكام الشرعية بحذافيرها.
إن هذه الشعوب تريد دولة تملك ناصية الصناعة المتقدمة فتنهض بالمجتمعات نهضة ملموسة فتنقلها إلى مستوى عيش الشعوب الأمريكية والأوروبية في الحياة.
إنها تريد تحرير فلسطين والشيشان وكشمير وغيرها من البلاد المغتصبة.
إنها تريد وحدة حقيقية تجمع جميع البلدان العربية والإسلامية في دولة واحدة هي دولة الخلافة الإسلامية.
هذه هي الأفكار التي كنا نود ملاحظتها في برامج المرشحين لكنهم لم يلتفتوا إليها وظلوا يراوحون مكانهم حول شعارات محلية ممجوجة لا تغني ولا تسمن من جوع.

السبت، 26 مايو 2012

ازدهار العلاقات التجارية التركية مع الكيان اليهودي


  ازدهار العلاقات التجارية التركية مع الكيان اليهودي




   بالرغم من الادعاء بتوتر العلاقات التركية (الإسرائيلية) بعد حادثة الاعتداء (الإسرائيلي) على سفينة مرمرة وقتل الأتراك الذين كانوا على متنها في أحداث فك الحصار عن غزة العام الماضي إلا أن العلاقات التجارية التركية (الإسرائيلية) تشهد تحسناً ملفتاً لم تشهده على مدى السنوات الخمس الماضية.
فقد ارتفعت الصادرات التركية إلى (إسرائيل) خلال العام الماضي 2011 بنسبة 20% لتصل إلى 17,2 مليار دولار في مقابل 7,1 مليار دولار في العام الذي سبقه 2010، كما ارتفعت الصادرات (الإسرائيلية) إلى تركيا بنسبة 42% خلال العام 2011.
هذه هي حقيقة السياسات التركية الخارجية المبنية على الأكاذيب، فهي تزعم أنها تعاقب (إسرائيل) وتطالبها بالاعتذار عن حادثة مرمرة بينما هي في الواقع تقوي علاقاتها بها اقتصادياً، وهي تشبه سياسة تركيا مع نظام الأسد في سوريا حيث تهاجمه إعلامياً ولا تفعل ضده شيئاً على أرض الواقع.
لقد عوّدتنا تركيا على الدبلوماسية المزيفة فهي تدعم الفلسطينيين والسوريين لفظياً بينما من ناحية واقعية فانها تخدم الاحتلال اليهودي ضد الفلسطينيين وتدعم قمع النظام الأسدي ضد السوريين.







الثلاثاء، 22 مايو 2012

رئيس النظام اليمني عبد ربه منصور هادي يحارب القاعدة لحساب أمريكا

رئيس النظام اليمني عبد ربه منصور هادي يحارب القاعدة لحساب أمريكا








يقحم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الجيش اليمني والدولة اليمنية في حرب أهلية ضروس في المناطق الجنوبية من اليمن ضد تنظيم القاعدة لحساب أمريكا ولخدمة المصالح الأمريكية، فقد اندلعت معارك شرسة بين جيش النظام وبين مقاتلي تنظيم القاعدة في الأيام الأخيرة في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية.

وقد تم تخطيط هذه المعارك بالتنسيق الكامل مع المسؤولين السياسيين والعسكريين الأمريكيين، إذ تقدم أمريكا دعماً لوجستياً مباشراً للجيش اليمني ويعمل حوالي ستين عسكرياً أمريكياً كمستشارين يتخذون من قاعدة العناد في محافظة لحج مركزاً لقيادة العمليات العسكرية للجيش اليمني ضد تنظيم القاعدة.

وذكرت وكالة أسوشييتد برس أن الهجوم الجديد للقوات اليمنية في محافظة أبين ضد مقاتلي القاعدة هو الأول من نوعه الذي تشرف عليه القيادة العسكرية الأمريكية بشكل مباشر.

وكان رئيس النظام اليمني عبد ربه منصور هادي قد التقى يوم الأحد الماضي كبير مستشاري البيت الأبيض لشؤون مكافحة الإرهاب جون برينان في العاصمة اليمنية صنعاء ليطلعه على ما وصفه بالتقدم الذي حققه الجيش اليمني في الجنوب ضد تنظيم القاعدة الذي يسيطر على منطقة زنجبار وبالذات في مدينة جعار التي تعتبر إحدى أهم معاقل التنظيم.

وهكذا يزج هادي باليمن في أتون حرب أهلية دامية تأكل الأخضر واليابس لصالح أمريكا ولخدمة المصالح الأمريكية ولا يجني منها اليمن إلا الخراب والموت والدمار.

هذه هي القيادة الجديدة لليمن، وهذه هي سياساتها التابعة الذليلة التي تجعل من أمريكا قوامة عليها حتى في أخص الشؤون الداخلية اليمنية.

الاثنين، 21 مايو 2012

الديون اللبنانية وصلت أعلى مستوياتها منذ تاسيس الدولة اللبنانية


ديون لبنان تسجل اعلى نسبة مديونية منذ تأسيس الدولة اللبنانية




سجّلت الديون الحكومية اللبنانية أرقاماً فلكية في سابقة هي الأولى في تاريخ الدولة اللبنانية منذ تأسيسها فتقرير مصرف لبنان المركزي بيّن أن الدين العام بلغ في نهاية الربع الأول من العام الجاري 2012 نحو 54,4 مليار دولار بعدما كان قد سجّل نهاية فبراير (شباط) الماضي 53,9 ملياراً أي بزيادة قدرها 50 مليار دولار في شهر واحد وهو شهر مارس (آذار) الماضي.

وكان إجمالي الدين اللبناني في عام 2009 قد سجّل 51,1 مليار دولار وفي العام 2008 كان الدين اللبناني قد سجّل 47 ملياراً بزيادة قدرها خمسة مليارات دولار عن العام الذي سبقه 2007.

وهكذا ترتفع الديون اللبنانية سنوياً بمليارات الدولارات بل أصبحت ترتفع شهرياً بمعدل مليار واحد في كل شهر.

واللافت في الموضوع أن نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي تباطأ من 7% عام 2010 إلى 1,5% في العام الماضي 2011 وهو انخفاض حاد وغير طبيعي مما يدل على دخول لبنان في حالة ركود خطيرة.

الجمعة، 18 مايو 2012



عبد المنعم أبو الفتوح يمثل تناقضات الاتجاهات السياسية المصرية






في وقت تحتدم فيه المنافسة بين مرشحي الرئاسة المصرية الثلاثة عشر يبرز عبد المنعم أبو الفتوح كأبرز مرشح توافقي يجمع بين المتناقضات السياسية المصرية.
فبالرغم من أن أبو الفتوح ذو مرجعيه إسلامية اخوانية إلا انه غلّب المرجعية الديمقراطية المحضة على المرجعية الاخوانية الفضفاضة وهو ما جعل الكثيرين من أتباع الفكر الليبرالي الغربي واليساري والقومي في مصر يؤيدونه ويلتفون حوله ويجتمعون على زعامته.
فهو يقول بمنتهى الصراحة : " لا أوافق على فرض أي مرجعية حتى ولو كانت إسلامية على الشعب المصري نترك الشعب يختار ما يشاء من مرجعيات " وعبارات أبو الفتوح في رفض فكرة الدولة الإسلامية التي يسميها الدولة الدينية شائعة في وسائل الإعلام وهو ينعتها بأنها من إفرازات القرون الوسطى وقد تكررت كثيرا على لسانه في وسائل الإعلام.
والغريب في المشهد السياسي المصري الحالي أن السلفيين الذين يُعرف عنهم بأنهم من اشد المتمسكين بتطبيق الشريعة الإسلامية ويرفضون كل فكر غير إسلامي قد اختاروا بأغلبية أصوات مجلس الشورى الخاص بالدعوة السلفية أبو الفتوح كمرشح لهم في الانتخابات الرئاسية مع علمهم بأنه ابعد المرشحين الإسلاميين الثلاثة الذين يمثلون الاتجاه الإسلامي في الانتخابات عن الفكر الإسلامي.
فأبو الفتوح لم يكتف بالتخلي عن المرجعية الإسلامية وحسب، بل انه لم يمانع أيضا من وجود أحزاب شيوعية وعلمانية في السلطة، ولم يعترض على صاحب أي فكر ولو كان يتصادم مع النصوص الشرعية، وهو يقبل بان يكون  رئيس الدولة رجل قبطي أو امرأة، ومعروف عنه كذلك انه يترك للإنسان الحرية المطلقة في اختيار ما يشاء من دين أو فكر ولم يأبه للأحكام الشرعية المتعلقة بارتداد المسلم عن دينه بحجة منح الحرية لكل إنسان في اختيار أي شي يريد، فالقداسة عنده للحرية أهم من الدين.
ومع كل هذه الآراء المناقضة للإسلام تناقضا واضحا نجد ان الدعوة السلفية وحزب النور والجماعة الإسلامية في مصر قد اختارته مرشحا لها في الرئاسة. ولعل هذه التناقضات في أطروحاته هي التي جعلته أقرب المرشحين لان يكون مرشحا توافقيا.
لكن من توافقوا عليه نسوا أو تناسوا أنهم متناقضون في رؤاهم وبرامجهم ووجهات نظرهم، فما جمعهم كان مصالح مؤقتة متغيره لا تلبث أن تزول عند أول اختبار.
إن تأسيس الحياة السياسية الجديدة والبيت السياسي في مصر على المتناقضات السياسية منذ البداية يجعل البناء السياسي الجديد في مصر هشا وخاويا كبيت العنكبوت لأنه مبنيا على أسس هشة وقواعد غير متماسكة ولا تصلح اصلا للبناء، وبالتالي فهذه البداية السياسية لا تبشر بخير لمصر ولا تمكن الدولة المصرية من الخروج من الهيمنة الأمريكية التي طال عليها الزمن.


الجمعة، 11 مايو 2012

ما يُسمى باتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين أمريكا وأفغانستان تمنح أمريكا الوصاية المطلقة على أفغانستان


ما يُسمى باتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين أمريكا وأفغانستان
تمنح أمريكا الوصاية المطلقة على أفغانستان



إن من يطالع بنود الاتفاقية التي وقَّعها الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع تابعه حامد كرازاي المسمى رئيساً لأفغانستان، يجد أن هذه الاتفاقية تمنح وصاية مطلقة لأمريكا على أفغانستان في جميع الشؤون الداخلية والخارجية، ومن بين هذه البنود التي تدل على ذلك:
1)  التأكيد على التزام أفغانستان الراسخ بإرساء الحكم التعددي الديمقراطي وحماية ما يسمى بالقيم الديمقراطية والإعلاء من شأنها.
2)   الشروع في مفاوضات عقب التوقيع على الاتفاقية الاستراتيجية بغية التوصل إلى اتفاق جديد خاص بالأمن الثنائي بين البلدين في غضون عام.
3)   إعطاء أمريكا صفة (حليف رئيسي من خارج دول الناتو) على أفغانستان.
4)   تلتزم أفغانستان بمنح تسهيلات للقوات الأمريكية في أفغانستان طوال عام 2014 وما بعده.
5)   التزام الطرفان بالعمل على تعزيز اقتصاد السوق ونموه على أن تضطلع الولايات المتحدة بدعم جهود أفغانستان في إدارة ثرواتها الطبيعية.
إن هذه البنود وحدها تدل على أن أمريكا ستتحكم بشرايين الحياة الرئيسية في أفغانستان، ففي الجانب العسكري تتحكم أمريكا بموجب الاتفاق الثنائي بأمن وحماية أفغانستان وتتمتع بكل التسهيلات في البلاد لفترة غير محددة وهو ما يعني استعمار عسكري مقنن وجديد لافغانستان.
وفي الجانب الاقتصادي تضطلع أمريكا بإدارة الثروات الطبيعية لأفغانستان وترغم الدولة على السير اقتصادياً بموجب اقتصاد السوق الرأسمالي، وهو ما يعني احتكار امريكا لثروة أفغانستان ونهبها بطريقة قانونية.
وفي الجانب الحضاري والقيمي تجبر أمريكا أفغانستان على الحفاظ على نظام الحكم الديمقراطي بحسب المفهوم الغربي، وهو ما يعني عدم وصول أي حاكم في أفغانستان للحكم إلا إذا كان ممن يحملون الفكر الحضاري الغربى، وبمعنى آخر الا اذا كان من عملاء الفكر الغربي.
وباحكامها على هذه الجوانب الثلاثة: الأمني والاقتصادي والحضاري تتمكن أمريكا من الهيمنة المطلقة على جميع مفاصل الحياة في الدولة الأفغانية ولأمد بعيد.
هذه ببساطة ما تعنيه اتفاقية الشراكة الاستراتيجية المفروضة على أفغانستان وهذا هو واقعها.

الثلاثاء، 8 مايو 2012


معاداة الاسلام هو الشيئ الوحيد الذي اتفق عليه هولاند وساركوزي في التنافس على الرئاسة الفرنسية




في الحملة الانتخابية المحمومة التي جرت بين الرئيس الفرنسي السابق نيقولا ساركوزي والرئيس الجديد فرانسوا هولاند اختلف الرجلان على كل شيئ تقريبا وخاصة في السياسة الاقتصادية الا انهما اتفقا على شيئ واحد فقط ألا وهو معاداة الاسلام، فساركوزي قال: " هناك فرق بين الأجانب الذين ينحدرون من الدول الأوروبية وأولئك الذين ينتمون إلى البلدان الأخرى  فمن ينحدرون من دول شمال إفريقيا كالجزائر والمغرب وتونس هم من المسلمين وأن القضية التى تواجهها فرنسا هى وجود الإسلام فى فرنسا وليس فرنسا فى الإسلام ". واما هولاند فقد تعهد بمنع وجود اللحوم والأغذية الاسلامية (الحلال) فى المقاصف المدرسية، ووعد بأنه لن يسمح بتخصيص ساعات للرجال وأخرى للسيدات فى حمامات السباحة العامة، أي تعهد بعدم فصل الرجال عن النساء في المسابح كما يطالب بذلك المسلمون في فرنسا.
وهكذا يتسابق حكام فرنسا في معاداة الاسلام وفي ابراز الروح الصليبية الحاقدة لدى الفرنسيين.

الخميس، 26 أبريل 2012

الاحتجاجات في الاردن تقترب من الملك



الاحتجاجات في الاردن تقترب من الملك






لم تعد الاحتجاجات في الاردن تقتصر على اطلاق شعارات ضد الحكومة واجهزتها الامنية والبرلمان كما كان دأبها في السنة الأخيرة بل انها بدأت تدنو من القصر الملكي نفسه وبدأت تتجرأ على النيل مما يسمى بالذات الملكية فقد طالب ولأول مرة مئات من الأردنيين الملك الاردني عبد الله الثاني إمّا بإجراء إصلاحات أو بالتنحي، وذلك أثناء انطلاق مظاهرة تم تنظيمها يوم الجمعة الماضي وهم يحتفلون بالإفراج عن واحد وثلاثين ناشطا سياسيا اعتقلوا الشهر الماضي بتهمة الإساءة إلى الملك.
فلأول مرة انتقد المشاركون في المظاهرة الملك مباشرة لعدم وفائه بتعهداته المتعلقة بالإصلاح، واتهموا السلطات الاردنية باللجوء إلى "الأحكام العرفية" في تعاملها مع النشطاء.
و طالبوا الملك عبد الله الثاني بالإصلاح أو التنحي وحذّروه من مصير سلفه الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.
ويعتبر هذا التحذير النادر للملك تحدياً مباشراً له لم يحدث من قبل وتصعيداً لا سابقة له  خاصة وانه يصدر عن اردنيين من مناطق الجنوب.
وتأتي استقالة او اقالة حكومة عون الخصاونة بعد وقت قصير من تشكيلها لتدل على مدى تفاقم الوضع السياسي في الاردن.
ويبدو ان هذا التصعيد مرشح للانفجار في ظل سؤ اوضاع الشعب اقتصاديا وفي ظل هيمنة اجواء الثورة على الجماهير.

الأحد، 22 أبريل 2012

أكثر من سدس سكان العالم يعيشون في فقر مدقع في ظل النظام الرأسمالي المتوحش


أكثر من سدس سكان العالم يعيشون في فقر مدقع في ظل الرأسمالية المتوحشة
               

صدر تقرير عن صندوق النقد والبنك الدوليين يُقدّر ان يظل نحو 1.02 مليار شخص يعيشون في فقر مدقع عام 2015. وقال بأن:" أن العالم النامي متأخر كثيرا عن تحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بالغذاء والتغذية، في ظل ارتفاع كبير في معدلات وفيات الأطفال والأمهات"، وادعى التقرير أن:" تعثر التقدم نحو تحقيق أهداف الألفية للتنمية بحلول عام 2015 وعلى رأسها تقليص أعداد الفقراء في العالم إلى النصف ومكافحة الجوع  يعود الى ارتفاع أسعار المواد الغذائية على الصعيد العالمي في عامي 2007 و2008 ثم في عام 2011".
وكانت الأمم المتحدة في العام 2000 قد حدّدت العام 2015 كحد زمني لمكافحة الفقر وتحسين المستويات المعيشية لمليارات الأشخاص في البلدان التي تسمى بالنامية.
انّ تفاقم ازمات الفقر وانتشار المجاعات لا شك انّ هذه الرأسمالية الجشعة تتحمل المسؤولية الكاملة عنها، فق بلغ هذا توحش الرأسمالية مبلغا عظيما خاصة وان العولمة قد ساعدت على نحو كبير في تجميع الاموال في أيدي قلة من الاشخاص في قلة من الدول وحرم العالم منها.
وقد اعترف كبار قادة المؤسسات الاقتصادية الدولية بفساد الرأسمالية العالمية فقال الأمين العام لمؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) سوباتشاي بانيتشكادي في المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمجموعة "77+الصين" -الذي ينعقد في الدوحة هذه الايام- بأنّ "أسواق المال العالمية أصبحت صالات قمار". 


وأضاف:" أن العالم يفتقر إلى قواعد الحوكمة الاقتصادية"، ونبّه إلى أن:" مؤتمر أونكتاد طالما حذر منذ تسعينيات القرن الماضي من وقوع أزمات مالية عالمية كبيرة، غير أن العديد من الدول لم تكترث بهذا التحذير".
فاذا كان رجل على هذا المستوى من المسؤولية يُحذّر من خطورة الرأسمالية فما قيمة المؤتمرات التي تعقدها المؤتمرات والمنتديات والتي يشارك فيها عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات ومديري الشركات الكبرى.
 فمؤتمر أونكتاد الثالث عشر الذي ينعقد في قطر، ويشارك فيه ممثلون عن حوالي 194 دولة ماذا عساه ان يفعل في ضؤ انغماس العالم في ممارسات هذا النظام الراسمالي المتوحش؟!.
انه لا خلاص للبشرية من ازماتها الاقتصادية وانتشار الفقر والمجاعات فيها الا بالقضاء على هذه الرأسمالية والغائها من الوجود.

الجمعة، 20 أبريل 2012


رفع  وتيرة التطبيع بين المغرب وكيان يهود بعد وصول ( الاسلاميين ) الى السلطة



رفع  وتيرة التطبيع بين المغرب وكيان يهود بعد وصول ( الاسلاميين ) الى السلطة

بعد قيام وفد برلماني (اسرائيلي) قبل ايام بزيارة المغرب ومشاركته بأعمال البرلمان المغربي المتعلقة بدول المتوسط يقوم في هذه الأيام وفد مغربي بزيارة فلسطين المحتلة للمشاركة في التقاليد اليهودية المتعلقة باحد اعياد اليهود.
فقد ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية أن "وفدا مغربيا رسميا يضم أربعة مسؤولين يقوم حاليا بزيارة لإسرائيل، مشيرة أن هذه الزيارة تعد الأولى لوفد مغربي إلى إسرائيل منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ اغلاق مكتب الاتصال (الإسرائيلي) في أكتوبر/ تشرين اول من عام2000.
وأضافت الصحيفة ذاتها أن "الوفد وصل اسرائيل تلبية لدعوة من رئيس الفدرالية العالمية لأبناء الطائفة المغربية اليهودية سام بن شطريت للمشاركة في الاحتفالات الشعبية التقليدية المعروفة بعيد الميمونة"، مشيرة إلى أن الوفد سيلتقي في وقت لاحق اليوم بناء على طلب اعضائه، نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون وذلك في اجتماع وحيد مع ممثل اسرائيلي رسمي".
ولفتت "يديعوت احرونوت" إلى أن "زيارة البعثة وصفت بالخصوصية غير الرسمية وأن من بين اعضاء الوفد الاربعة أحد مستشاري الملك محمد السادس".
ولم تعلق حكومة بنكيران على هذه الزيارة وكأن شيئا لم يكن.
ان حكومة حزب العدالة والتنمية الذي وصف بانه حزب اسلامي لم يغير شيئا من سياسات الملك محمد السادس، بل على العكس من ذلك فانه قد منحها الشرعية القانونية، وحماها من ثورة كانت حتمية الوقوع في المغرب كادت ان تعصف بالملكية نفسها.
وهكذا - وللاسف الشديد - تحولت هذه الحركات ( الاسلامية ) الى حركات وقاية للانظمة المتعفنة تغلفها بمادة سياسية تحفظها من السقوط.


الثلاثاء، 17 أبريل 2012

واقع مؤتمرات اصدقاء الدول


"  حقيقة مؤتمرات أصدقاء الدول "



من مؤتمر أصدقاء ليبيا إلى مؤتمر أصدقاء الصومال، ومن مؤتمر أسوريا إلى مؤتمر أصدقاء اليمن، وقائمة مؤتمرات الأصدقاء هذه مرشحة للتكاثر والتكرار في البلدان العربية والإسلامية التي تقع فيها الثورات أو تنفجر فيها الحروب الأهلية.
تُرى فما هي حقيقة هذه المؤتمرات وما هي أهدافها؟
بداية لا بد من التأكيد على حقيقة أن هذه المؤتمرات تقف من ورائها قوى دولية كبرى استعمارية وطامعة وبالتأكيد فإن علاقاتها ليست مبنية على أساس الصداقة التي سميت المؤتمرات باسمها لان هذه القوى الدولية هي دول رأسمالية استعمارية تعمل بلا كلل ولا ملل للحفاظ على نفوذها في البلدان الثائرة وتحاول إجهاض الثورات والحيلولة دون انتصار الشعوب ومنعها من التحرر من قبضة الاستعمار للإبقاء على نفوذها وعدم المس بمصالحها.
ومن هنا كان طبيعيا إدراك أن الصداقة لا وجود لها في عالم السياسية اليوم والموجود هو المصالح فقط.
وبالتدقيق في واقع هذه المؤتمرات نجد أن الذي يُروج لها ليست أمريكا باعتبارها الدولة الأولى في العالم وإنما هي الدول الأوروبية الاستعمارية التقليدية وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا، فأمريكا بشكل عام لا تحتاج إلى عقد مؤتمرات لتمرير سياساتها لان لديها من القوة ما يغنيها عن حشد الحلفاء والتوسل إليهم.
لذلك نجد أن بريطانيا وفرنسا هما اللتان وقفتا خلف مؤتمري ليبيا وسوريا وكذلك نجد أن بريطانيا هي التي دعت إلى مؤتمر يجمع ما يسمى بمجموعة أصدقاء اليمن للاجتماع في الرياض في شهر أيار (مايو) المقبل بينما أمريكا يكاد مبعوثوها لا يغادرون البلاد الثائرة ولا تنقطع زياراتهم عنها ولو حتى لبضعة أيام.
فمساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان متواجد بشكل شبه دائم في اليمن وقد نقلت وسائل الإعلام اليمنية عن فيلتمان أنه :" ركّز على التزام الولايات المتحدة الأمريكية في المرحلة الانتقالية باليمن وعلى الحاجة إلى هذه العملية السياسية " والتقى فيلتمان وفقا للحكومة اليمنية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وغيره من المسؤولين الحكوميين بالإضافة إلى قادة شباب وناشطات وممثلين عن وسائل الإعلام حسبما ذكرت وسائل الإعلام اليمنية.
فأمريكا إذا ليست بحاجة إلى مؤتمرات لأنها موجودة سياسيا على ارض الواقع وبشكل دائم ويدعم هذا الوجود السياسي الأمريكي الدائم في اليمن قوتها العسكرية والاقتصادية الضخمة والتي تنعكس على شكل نفوذ كبير في داخل الدول التي تقع فيها الثورات بشكل خاص.
أما بريطانيا وفرنسا فإنهما مفتقرتان إلى مثل هذه المؤتمرات لتحقيق عدة أهداف أبرزها:
1-  الاستقواء بالدول المشاركة في المؤتمرات للاتكال عليها في تثبيت أو إيجاد نفوذها.
2-  التشويش على أمريكا ومحاولة منعها من الاستفراد بالدول.
3-  إيجاد فرصة للاتصال بالسياسيين والتأثير عليهم وشراء بعضهم.
هذا هو واقع هذه المؤتمرات فهي لا تصب إلا في مصلحة الدول الاستعمارية وهي تعتبر مكان مناسب للصراع الدولي بين تلك الدول أو مكان مناسب لعقد الصفقات فيما بينها لذلك كان حريا بمثلي الأمة والسياسيين فيها نبذ هذه المؤتمرات ورفض المشاركة فيها رفضا قطعياً.
      

الجمعة، 13 أبريل 2012

مليونير سعودي ينفق مئات الاف الدولارات على زجاجة من الخمر في دبي



مليونير سعودي ينفق مبالغ طائلة على احتساء الخمر في دولة الامارات




ذكرت صحيفة: "سفن دايز" الإماراتية  الصادرة باللغة الانكليزية يوم الثلاثاء الماضي أن:"مليونيراً سعودياً أنفق 136 ألف دولارا أمريكيا ثمنا لزجاجة شامبانيا فاخرة نادرة في نادي كافالي الليلي أشهر وأرقى النوادي الليلية في دبي".
ونقلت الصحيفة عن مدير النادي في دبي واسمه دافيد لوكاريه قوله:" إن السعودي الذي لم يذكر اسمه اشترى الزجاجة النادرة واجترعها هو ورفاقه في ساعة مبكرة من صباح السبت".
ان هذا الاسراف الفاحش، وهذا التبجح في تناول الخمور المعتقة  والذي يمارس في بلاد الجزيرة العربية ومن خلال أبناء المسلمين الفاسقين ما كان ليجدث لو كان هناك دولاً ملتزمة وعلماء جريئون.
انه لمن العار والشنار ان تقع هذه الموبقات على أيدي سعوديين ثم لا نسمع اي انكار من قبل الشيوخ الذين يملأون الفضائيات الخليجية بأحاديثهم.
فأين حكام السعودية والامارات من هذه المنكرات المعلنة، وأين الشيوخ والعلماء في هذه الدول من المحاسبة؟
أم ان هناك أوامر عليا  تفرض التستر على مثل هذه الجرائم؟؟!!