الخميس، 22 مارس 2012

معلومات مختصرة ومهمة عن تاريخ بداية الحكم الدموي للنصيريين (العلويين) في سورية


معلومات مختصرة ومهمة عن تاريخ بداية الحكم الدموي للنصيريين (العلويين) في سورية



في 8 آذار سنة 1963 وصل تنظيم العسكريين العلوي في سوريا بقيادة صلاح جديد إلى الحكم وجعلوا البعث ستارة لهم، وركّزوا شعب المخابرات الضاربة في محافظات المسلمين السنَّة، وجعلوا المشرفين عليها: من العلويين والدروز والإسماعيليين والنصارى واستبعدوا السنة – وهم الاغلبية - تماما.
وفي سنوات 64/65 قمعت مدن حماة وحمص حيث وطأت الدبابات السورية المساجد، وفي دمشق وصلت الدبابات الى الجامع الأموي.
وتم اعتماد فكر حزب البعث اساسا للحكم كما تم جعل الحزب حزبا حاكما وحيدا في الدولة.
ومؤسس حزب البعث هو ميشيل عفلق وهو نصراني وفيلسوف له افكار مناقضة للإسلام، ويعتبر العروبة اهم من الاسلام، كما ويعتبر الاسلام مجرد طارئ على الفكر القومي العربي الذي بدأ منذ العهد الجاهلي على حد تنظيره.
ويُعرف عفلق القومية تعريفا غامضا فيقول: في كتابه (في سبيل البعث): "القومية كفلسفة شائعة تنطلق من مفهوم غيبي للحياة وتؤدي في حال وضوحها إلى مفهوم مثالي للأمة، وبذلك تصبح الأمة هي نهاية المطاف العقائدي وهذا يؤدي إلى إقصاء الجهد الفكري عن تفاعله المستمر مع الواقع فتتغذى النزعة الانطوائية وتتضاءل وسائل التفاعل الإنساني".
انه تعريف اقرب الى الهذيان.
والمادة 9 من دستور حزب البعث تعتبر ثورة الخائن الاكبر الحسين بن علي الذي عمل على هدم دولة الخلافة العثمانية ثورة قومية يسترشد بها فتنص المادة على ان: (راية الثورة العربية الكبرى عام 1916 هي راية الدولة العربية لتحرير الأمة العربية).
وكان عفلق في بيروت يرسل النشرات باسم القيادة القومية للقيادات القطرية ويتهم  فيها الرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصر - والذي رفع هو الآخر شعارات القومية العربية - بالدخول تحت النفوذ الأمريكي.
فاذا كانت هذه هي تصرفات البعثيين مع زملائهم من مؤيدي القومية العربية من الناصريين وغيرهم فكيف تكون تصرفاتهم مع الشعوب الاسلامية المؤيدة لتطبيق الاسلام في واقع الحياة؟
لعل جرائم ومجازر نظام الاسد في سوريا تحمل في طياتها الاجابة على هذا السؤال؟

الاثنين، 19 مارس 2012

السلطة الفلسطينية تنسق ضريبياً مع دولة الاحتلال اليهودي


السلطة الفلسطينية تنسق ضريبياً مع دولة الاحتلال اليهودي



تحدث أحمد مجدلاني  وزير العمل والزراعة في السلطة الفلسطينية الخاضعة للاحتلال اليهودي في فلسطين بان سلطته:  "تطمح لتقليص حجم التهرب الضريبي الذي يحرمها من 350 مليون دولار سنويا من خلال تنسيق إجراءات التعامل الجمركي مع الجانب الإسرائيلي الذي يسيطر على المعابر المؤدية للأراضي الفلسطينية."
وأضاف مجدلاني بأنه:" يفترض على ضوء مباحثات مع الإسرائيليين أن يحدث ربط مباشر بين الطرفين فيما يخص الجمارك على كل بضاعة تخضع للجمارك الفلسطينية، وبالتالي يتم حصر على نطاق أكبر لكل السلع والمواد التي تدخل الأراضي الفلسطينية". وزعم مجدلاني:" أن الهدف هو تحصيل إيرادات ضريبية أكبر مقارنة بالسابق من خلال التنسيق مع الإسرائيليين فيما يخص الفواتير الضريبية لإجراء مقاصة بين الجانبين للتصدي للتهرب الضريبي، وتوسيع قاعدة جمع الضرائب غير المباشرة لا سيما ضريبة الاستهلاك وضريبة المبيعات".
ان هذه التصريحات الرسمية لمسؤول في السلطة الفلسطينية تؤكد على ان التنسيق بين دولة الاحتلال اليهودي وسلطة محمود عباس  لم يتوقف، وان هذا التنسيق لا يقتصر فقط على الجانب الامني الذي يهدف الى حماية امن دولة يهود وحسب، بل انه يتجاوز ذلك ليشمل الناحية المالية والضريبية، وهو ما يلزم دولة ( اسرائيل ) لتوطيد احتلالها لفلسطين.
فالأمن والمال هما عصب الحياة لأي احتلال وهذان العنصران تقوم السلطة بتوفيرهما بإخلاص للدولة اليهودية وهو ما يؤكد حقيقة ان السلطة الفلسطينية ما هي سوى ذراع امني واقتصادي  للكيان اليهودي.




الأحد، 18 مارس 2012

سر استمرار المساعدات الامريكية لمصر


أمريكا تصر على استمرار تقديم الدعم للجيش المصري لاستمرار نفوذها فيه



 تصر امريكا على دعم الجيش المصري بالرغم من الازمة الاقتصادية التي تضرب الاقتصاد المصري، فالحفاظ على النفوذ الامريكي القوي في الجيش يعتبر من اهم الانجازات الامريكية في الشرق الاوسط منذ خمسينيات القرن الماضي وقد فسّرت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية بتاريخ 17/2/2012م ذلك الاصرار بنقلها عن مصادر دبلوماسية غربية وعسكرية مصرية ما نصه: "ومن الأسرار المكشوفة تقريباً أن الضباط يتلقون زيادات في الرواتب منذ بدء الاحتجاجات ولكن يمكن أن تكون المكافآت التي يعطيها المجلس العسكري الأعلى حتى أكبر مما كان يُعتقد في السابق، وقال دبلوماسي غربي آخر أنه شاهد أدلة على دفعات منتظمة تصل إلى 11600 دولار لضابط برتبة عقيد فما فوق".
وقالت المصادر: "إن طبقة الضباط هي التي يهتم المجلس العسكري الأعلى بإرضائها"، واضافت: "كثيرون من أولئك الضباط وبينهم كثر دُرِّبوا في الولايات المتحدة يعودون إلى مصر ولا يستطيعون أن يفهموا لماذا يقوم العسكريون بإدارة شؤون البلاد" وقد اثرت تلك الاموال الامريكية على علاقات ضباط الجيش بالمجلس العسكري فقالت المجلة: "إن المجلس العسكري الأعلى في مصر يشعر بقلق عميق من الاحتكاك المتزايد بينه وبين ضباط الطبقة المتوسطة ونتيجة لذلك فإن المجلس متمنع بصورة متزايدة عن عمل أي شيء يمكن أن يمثل مخاطرة بتدهور العلاقة بينه وبين الجيش إلى حد أكبر"، وأضافت: "إن المجلس العسكري الأعلى سرع عشرات حالات الترقية لضباط شباب في محاولة لكسب موافقتهم على الهدف المعلن للمجلس وهو تسليم السلطة لحكومة مدنية بعد الانتخابات الرئاسية".
إن هذه المعلومات  المنقولة عن مجلة امريكية متخصصة تؤكد على مدى تغلغل النفوذ الأمريكي في أوساط ضباط الجيش المصري حتى من الرتب الدنيا،  فالحفاظ على هذا النفوذ الامريكي الكبير في اوساطا لجيش هو الذي يبرر استمرار المعونات الأمريكية لمصر بالرغم من ارتفاع الأصوات في الكونغرس لقطعها، ولذلك حذّر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي من أن: "قطع المعونة الأمريكية عن مصر سيعزل الولايات المتحدة عن الجيل المصري القادم ما يعني فقدان التأثير الأمريكي عليه"، وتحدث في شهادته أمام لجنة الدفاع الفرعية بلجنة الاعتمادات في مجلس النواب الأمريكي باسهاب مدافعاً عن هذا الراي فقال: "نعرف من التاريخ السابق أنه عندما نستخدم التمويل لعزل أنفسنا عن شركاء سابقين، فإن ذلك لا يحقق نتيجة جيدة لأن ما نقوم به أساساً هو أننا نحيط أنفسنا بسور يعزلنا عن الجيل القادم، أعني أن تصرف المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية بمسئولية جاء في جزء منه نتيجة أننا شركاء معاً حيث يأتون إلى مدارسنا ويتبادلون البرامج معنا على مدى 30 عاماً. إن قطع المعونة وبناء على ذلك عزل أنفسنا عنهم يعني أن الجيل القادم لن تكون لديه هذه الميزة ولا أدري إلى أين سيأخذنا ذلك وما أقوله لكم هو الحقيقة".
هذا هو سر استمرار المساعدات الامريكية للجيش المصري تحديدا.

الخميس، 8 مارس 2012

الجامعة العربية تنحدر من حيث الأداء والشكل والمضمون


الجامعة العربية تنتقل من ضعف إلى ضعف




لا يوجد موقف واحد للجامعة العربية يمكن اعتباره ايجابيا، فلا الدول التي وقعت فيها الثورات ولا غيرها من الدول العربية أثرت على أداء الجامعة، وما زال هذا الأداء  في حالة تراجع مستمر.
ففي سوريا حيث ترتكب المجازر التي يندى لها الجبين على أيدي الطغمة المجرمة الحاكمة في دمشق لم تفعل الجامعة العربية لوقف هذه المجازر شيئا يحسب لها، ولشدة ضعفها فقد أنابت عنها كوفي عنان أمين عام الأمم المتحدة السابق ليتحدث مع نظام المجرم بشار الأسد نيابة عنها وعن الأمم المتحدة .
فلم تجد الجامعة العربية حتى موفد عربي من دولها ليقوم بتلك المهمة والتي انيطت إلى شخص غير عربي لأول مرة في تاريخ الجامعة.
وفي الصومال تدخلت القوات العسكرية لدولتين غير عربيتين وهما أثيوبيا وكينيا من دون أية مشاورة للجامعة العربية فضلا عن اخذ إذن منها، فاحتلت أثيوبيا وكينيا أجزاء واسعة من الأراضي الصومالية، ولم تحتج الجامعة، ولم تعلق على ذلك، مع أن الاحتلال الأثيوبي الكيني جرى في وضح النهار، وهو يخالف كل الأعراف الدولية المعمول بها.
إن ضعف الجامعة إنما يترجم في الواقع ضعف الدول المنضوية في عضويتها، فما الذي يمنع القوات العربية من الدخول في سوريا وإيقاف المذابح الدائرة فيها؟؟
وما الذي يمنعها من الدخول في الصومال وإنهاء الحرب الأهلية المستمرة فيها منذ أكثر من عشرين عاما؟
فضعف الدول العربية هذا مرده إلى ضعف الحكام العرب، وضعف هؤلاء الحكام سببه الرئيسي تبعيتهم المطلقة للغرب وعمالتهم لدوله.
والظاهر أن الثورات العربية لن تقف عند حدود هذه الدولة العربية أو تلك، بل إنها ستشمل جميع الدول العربية بلا استثناء، ولعل من أهم موجبات هذا المد الثوري العارم هو ما يشاهد على هذه الدول من ضعف بائن يستدعي بشكل عاجل وطارئ اندلاع الثورات فيها.

الجمعة، 2 مارس 2012

أوباما يتملق اليمين الصليبي في أمريكا



أوباما يتملق اليمين الصليبي في أمريكا



في ذروة الحمى الانتخابية في أمريكا وفي محاولة منه لاستمالة اتباع ( اليمين المسيحي المحافظ ) في معركة الرئاسة الأمريكية للسنوات الاربع القادمة يحاول الرئيس الامريكي باراك اوباما التقرب الى الكنيسة ورجال الدين النصراني في امريكا فيقول لوسائل الاعلام: ((استيقظ كل يوم واتلو صلاة قصيرة واقضي بعض الوقت في قراءة الكتاب المقدس)) ، وقال - وفقا لرويتر - بانّ عدداً من الكهنة يمرون عليه في البيت الأبيض من حين لآخر، ويتصلون به هاتفياً، ويراسلونه بالبريد الالكتروني ليصلوا معا.
وبعد ان كشف اوباما عن هذا الطابع الصليبي الذي يستوطن في داخله اكثر من مرة، ما يزال بعض الجهلة من المسلمين يصدقون بان اوباما متعاطف مع الشعوب الاسلامية بحجة انه يحتفظ باسم ابيه حسين وبكونه منحدر من اصول افريقية اسلامية.
ان  مركز الرئاسة في امريكا لا يصل اليه أي شخص الا اذا كان إما شديد الولاء للكنيسة أو كان شديد العداء للإسلام ان كان علمانياً.
فتركيبة النظام السياسي الامريكي قائمة على اساس اتخاذ الاسلام عدواً اساسياً لأمريكا وللعالم، لذلك لم يكن غريبا ان تحمل امريكا قيادة الغرب في محاربة الاسلام تحت شعار محاربة الارهاب.
لذلك كان من الغفلة الشديدة ان يحسن المسلمون الظن بأمريكا ويتعاملوا معها كسائر الدول.
ان على الشعوب الاسلامية ان لا تنخدع بالشعارات والعبارات المضللة وان لا تركن الى السياسيين العملاء والمأجورين والجهلة الذين يركنون لأمريكا ويتعاملون معها باعتبارها دولة كبرى يجب التعامل معها.
ان على جميع السياسيين في عالمنا الاسلامي ان يقاطعوا امريكا وان يتخذوها عدوا وان لا يسلموا بوجود نفوذ لها في بلاد المسلمين وان يعملوا على مواجهتها بكل ما أوتوا من قوة وان يحاولوا بكل طاقاتهم طرد نفوذها من البلاد الاسلامية.


الخميس، 1 مارس 2012

بقاء المعونات الأمريكية لمصر بقاء للنفوذ الأمريكي في المنطقة


بقاء المساعدات الأمريكية لمصر بقاء للنفوذ الامريكي



من الغريب أن نسمع أصواتاً محسوبة على الإسلاميين تُنادي بالحفاظ على المساعدات الامريكية لمصر، وتُهدد في حال قطعها بتعديل معاهدة كامب ديفيد الخيانية، فقد قال عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان المصري بأنه اذا قطعت الولايات المتحدة المعونة عن مصر فسوف يقوم البرلمان المصري بتعديل معاهدة كامب ديفيد الموقعة بين مصر والكيان (الاسرائيلي) لأن المعونة جزء من هذه الاتفاقية على حد قوله.
لا بد من التذكير ها هنا بأن معاهدة كامب ديفيد المشؤومة  التي وقعت بين الرئيس المصري السادات ورئيس وزراء كيان يهود مناحيم بيغن في العام  1979قد أخرجت مصر بوصفها اكبر قوة عربية من المعركة وحقّقت لأمريكا و( اسرائيل ) ما لم تكونا تحلمان به، وكان من نتائجها المدمرة :
1 – عدم السماح لدخول القوات المسلحة المصرية الى سيناء الا بإذن ( اسرائيلي ).
2 – وضع قواعد رادار أمريكية وأطلسية في سيناء.
3 – ربط الجيش المصري بأمريكا تجهيزاً وتسليحاً وتدريباً واشرافاً ربطاً محكماً ودائمياً.
4 – التخلي عن القضية الفلسطينية وترك حلها للفلسطينيين.
5 – الاعتراف والتطبيع الإجباري مع كياد يهود ولو كره المصريون.
6 – عدم السماح للجيش المصري بامتلاك أي سلاح يُهدّد أمن دولة يهود.
هذه هي أهم النتائج التي أسفرت عنها هذه الاتفاقية المشؤومة، لذلك نجد ان السياسيين المصريين الجدد الذين دخلوا إلى الحلبة السياسية وعلى اختلاف اتجاهاتهم وانتماءاتهم يُركزون على الحفاظ على هذه الاتفاقية بكل ما ورد فيها من بنود مهينة.
 ومن هنا كان الحديث عن المعونات الأمريكية لمصر هو جزءاً من الحديث عن الاتفاقية، وكان حرص أمريكا على الالتزام بدفع تلك المعونة الى مصر حرصاً على بقاء النفوذ الامريكي في مصر، لذلك لم يكن غريباً أن نجد كبار جنرالات أمريكا يضغطون على الكونغرس من اجل الموافقة على ابقاء المساعدات الأمريكية لمصر كما هي وعدم المساس بها بالرغم من تدهور الوضع الاقتصادي في امريكا.
لقد كان حرياً بعصام العريان وسائر السياسيين المصريين ان يرفضوا المساعدات الامريكية وأن يرفضوا اتفاقية كامب ديفيد وأن يكشفوا خطورة هذه المساعدات على الامن المصري وعلى السيادة المصرية.
إنه لمن العار ان يُطالب أي مصري شريف باستمرار هذه المساعدات الأمريكية لأنها لا تعني إلا بقاء النفوذ الامريكي في أهم وأخطر مؤسسة مصرية.
ان على أهل مصر إلغاء اتفاقية كامب ديفيد على الفور وقطع كل العلاقات مع أمريكا ودولة يهود وإعادة بناء الجيش المصري بعيداً عن أعين الأعداء فيقوم بواجبه بتوحيد البلاد وطرد الاعداء وتحرير فلسطين من دنس المستعمرين.

السبت، 25 فبراير 2012

تدمير تمثال عبد الناصر في ليبيا


هدم وثن عبد الناصر في بنغازي ودلالته على موت فكرة القومية العربية



   بعد مضي أكثر من أسبوعين على قيام لواء عسكري ليبي بهدم تمثال الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر في بنغازي -وهي المدينة الليبية التي احتضنت الثورة التي اسقطت الطاغية معمر القذافي- بعد هدم ذلك الوثن لم تظهر أية احتجاجات تُذكر من قبل المؤيدين للقومية العربية على ذلك الفعل، بل إن الإعلام العربي لم يأبه كثيراً لهذا الخبر، مع أن عملية الهدم التي تمت بالجرافات والمطارق وقتها شهدت حضوراً إعلامياً كثيفاً من قبل وسائل الإعلام الليبية، إضافة إلى أن اسم الشارع الذي نصب فيه التمثال قد تم تغيره وأصبح شارع الاستقلال بعد إسقاط اسم عبد الناصر عنه.
إن عدم وقوع ردّات فعل ذات بال على عملية تدمير التمثال تدل بلا ريب على ضعف المناصرين للقومية العربية، كما تدل على  هزال الفكرة، او قل على موتها، وعدم وجود أية قابلية لاستمراريتها في الحياة السياسية المعاصرة.


 


الجمعة، 24 فبراير 2012

اتصالات اخوان الاردن بالبريطانيين والغربيين


الكشف عن وجود اتصالات جديدة بين قيادات الإخوان المسلمين في الأردن مع كل من أمريكا وبريطانيا



   كشفت صحيفة الحياة عن وجود علاقات جديدة بين قيادات في الإخوان المسلمين في الأردن مع مسؤولين أمريكيين وبريطانيين، فقد أكدت قيادات بارزة في جماعة الإخوان للحياة عما أسموه "بكسر الحظر على الحوار مع المسؤولين البريطانيين والجلوس قبل أيام إلى طاولة البحث عبر السفارة البريطانية في عمان في جلسة لم تخلو من المجاملات".
وكشفت معلومات الحياة أيضاً عن وجود "دعوات متكررة وغير معلنة وجهها مسؤولون أمريكيون عبر سفارتهم في عمان إلى قيادة الجماعة تعكس رغبة قوية في تدشين الحوار وصولاً إلى توافقات حول ملفات محلية وصلت إلى درجة ترحيب واشنطن بمشاركة الإسلاميين الفعالة في تشكيل الحكومة القادمة".
وذكرت الحياة نقلاً عن (مصادر إسلامية) عن: "توصية إخوانية أكدت ضرورة الانفتاح على أمريكا عبر سفارتها في عمان تبنتها اللجنة السياسية في الجماعة (الحزب)"، ونقلت الحياة عن زكي بني ارشيد القيادي في الجماعة والمحسوب على التيار المتشدد فيها قوله: "إن الولايات المتحدة قوة كبيرة لا يمكن تجاهلها وأنه ليس من المصلحة أن ينعزل الإخوان بعيداً عن المجتمع الدولي".
وبالرغم من هذه التسريبات فما يزال الموقف الرسمي غير معلن لوجود أية اتصالات مع الغرب فقال الناطق باسم الجماعة جميل أبو بكر: "ما زالت قيادة الإخوان تدرس طلبات الحوار".

الخميس، 23 فبراير 2012

تعاون الاستعمارين التفليديين البريطاني والفرنسي لتعزيز مكانتهما الدولية


  زيادة التعاون الانجلو فرنسي في المجال العسكري



  بالرغم من الاختلاف الشديد الذي وقع بين بريطانيا وفرنسا في المجال الاقتصادي والنقدي على خلفية أزمة الديون الأوروبية إلا أن الدولتان قد اتفقتا على زيادة التعاون فيما بينهما في المجالين العسكري والاستراتيجي، فقد وقَّعت الدولتان يوم الجمعة في 17/2/2012م على اتفاقيات مهمة في مجالات الطاقة النووية وتصنيع جيل جديد من الطائرات بدون طيار وإنشاء مراكز قيادة للعمليات العسكرية في المستقبل.
وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في المؤتمر الصحفي: "إن الاتفاقات الخاصة بالتعاون في المجال النووي بنيت في إطار معاهدة لانكستر هاوس بين بريطانيا وفرنسا الموقعة عام 2010"، فيما اعتبر رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون: "أن التعاون بين البلدين الآن أفضل من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية".
إن هذا التعاون الحثيث بين بريطانيا وفرنسا ليؤكد على الصبغة الاستعمارية القديمة للدولتين والتي ما زالت تدفع السياسات الخارجية بطابعها.
ولعل ما يفسر هذا التعاون –بالرغم من تنافسهما- هو ضعف الدولتين وعجزهما عن الحفاظ على مكانتهما الدولية من دون اعتمادهما على بعضهما البعض لا سيما في ظل تعاظم قوى دولية أخرى اقتحمت المشهد الدولي.

الأحد، 19 فبراير 2012

جهاد القوقازيين ضد الاحتلال الروسي يتصاعد


جهاد القوقازيين ضد الاحتلال الروسي يتصاعد




يستمر جهاد مسلمي القوقاز ضد الاحتلال الروسي لشمال القوقاز ويزداد شدة وحدة، فقد اعترف وزير الداخلية الشيشاني رسلان الخانوف الذي تتبع حكومته المحلية للدولة الروسية بأن قوات الأمن الروسية تكبدت خسائر فادحة تمثلت في 17 قتيلاً و24 جريحًا جراء المعارك التي اندلعت على مدى أربعة أيام مع مقاتلين اسلاميين في شمال القوقاز قرب الحدود بين منطقة داغستان والشيشان المحتلة.
واعترفت وسائل الاعلام الروسية بضراوة الاحتلال وقالت بان قوات الاحتلال الروسية استخدمت الطائرات المروحية والقصف المدفعي ضد عشرات المسلحين القوقازيين في المنطقة.
وكان قد قتل الشهر الماضي اربعة عسكريين روس واصيب 16 آخرون من قوات الاحتلال الروسية اثناء قيامهم بعملية تفتيش بمنطقة جبلية في منطقة الشيشان بشمال القوقاز، والقتلى كانوا ثلاثة من الجنود وضابط  من الشرطة فيما كان المصابون من الجيش والشرطة الروسيين.
وهكذا يستمر الجهاد البطولي للشيشانيين والقوقازيين ومقارعة الاحتلال الروسي الوحشي في مناطق شمال القوقاز المحتلة.

الجمعة، 17 فبراير 2012

حركة طالبان أفغانستان تفرض حضورها على أمريكا ومجتمعها الدولي



  حركة طالبان أفغانستان تفرض حضورها على أمريكا ومجتمعها الدولي



  اضطرت أمريكا إلى الإقرار بواقع أن حركة طالبان في أفغانستان هي القوة الأولى والرئيسية في البلاد، حيث وافقت على السماح لقطر باستضافة مبعوثين عن الحركة للتفاوض مع أمريكا من دون تخلي الحركة عن القتال، كما منحت عدة مسارات سرية للتفاوض مع الحركة بعيداً عن الأضواء ومن دون إعلام الرئيس الأفغاني الدمية حامد كرازاي. وتقول آخر الانباء بمشاركة حكومة كرازاي في المفاوضات السرية مع طالبان.
وتأتي هذه التنازلات الأمريكية للحركة بعد ما عجزت قواتها الغازية من تركيع الحركة وإلحاق الهزيمة بها، وقد نقلت صحيفة تايمز البريطانية عن تقرير عسكري أمريكي سري يقول: "إن طالبان تقترب من استعادة السيطرة على أفغانستان بعد أن تنسحب القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) من البلاد".
وطلبت أمريكا من طالبان التفاوض مع وقف إطلاق النار لكن حركة طالبان رفضت وقف إطلاق النار طالما بقي جندي أمريكي واحد على الأراضي الأفغانية، وأكد هذا المعنى صحيفة (ذا نيوز) الباكستانية التي قالت: "إن حركة طالبان الأفغانية رفضت طلب الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار قبل إطلاق سراح سجناء الحركة من سجن غوانتانامو العسكري الأمريكي في كوبا".



الثلاثاء، 14 فبراير 2012

الثورات لم تسر وفقا لمساراتها الاصلية


" خطورة حرف الثورات عن مساراتها "



الثورة من حيث هي ثورة تعني التغيير الشامل الانقلابي الذي يتعدى الأفراد والقيادات ليشمل الأفكار والأنظمة والأوضاع والعلاقات.
والتغيير الحقيقي الذي يسعى إليه الثوار يجب أن يتناول جميع مشاكل الأمة الاقتصادية والاجتماعية فضلا عن المشاكل السياسية.
أما إسقاط رأس النظام أو استبدال النواب المعنيين من قبل شخص الحاكم وبطانته بنواب منتخبين من قبل الشعب فهو مجرد تغيير جزئي وليس تغييرا كليا بتاتا.
فبعد مرور عام على انطلاق الثورات العربية لا نجد تغييرا ثوريا جديا قد طرأ في المجتمعات التي وقعت فيها الثورات ففي مصر سقط مبارك وحاشيته لكن الجيش لم يسقط وبقي متماسكا وبيده مفاصل الدولة ولا يجرؤ أحد من الاقتراب منه.
وفي تونس سقط بن علي لكن الأفكار العلمانية التي أُسست الدولة على أساسها منذ أيام بورقيبة لم تسقط وبقي الإعلام علمانيا وظل النظام ديمقراطيا على الطريقة الأوروبية اللادينية.
وفي ليبيا سقط القذافي ولكن البديل لم يظهر بعد، والثوار ما زالوا يتخبطون.
وبقيت هذه الدول الثلاث التي نجحت فيها الثورات في إسقاط الحكام جزءا لا يتجزأ من المنظومة الإقليمية والدولية، فبقيت كل من مصر وتونس وليبيا أعضاء في الجامعة العربية المهترئة وفي منظمة التعاون الإسلامي الباهتة وفي الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي تخضع للهيمنة الأمريكية والغربية. وبمعنى آخر بقيت تلك الدول في قبضة النظام العالمي الرأسمالي.
فأي تغيير هذا؟ وأي ثورة هذه؟
فالتغيير لم يُحدث انقلابا حقيقيا في الواقع والثورة لم ينشأ عنها أي تبديل في الأفكار والعلاقات.
ففي مصر أقسم النواب الجدد بالحفاظ على النظام الجمهوري، وفي تونس أرسل الحكام الجدد للغرب بكل التطمينات متعهدين بالحفاظ على الحرية والديمقراطية، وفي مؤتمر دافوس بسويسرا ظهروا كحمامات سلام ودعاة حرية وديمقراطية كما لو كانوا أوربيين.
 لقد تبين لكل ذي لب أن لعبة الانتخابات والديمقراطية ما هي سوى مسرحية وملهاة تخدر الشعوب، وتحرف الثورات عن مساراتها وأهدافها وكأنك يا زيد ما غزيت.
فبدلا من التغيير الجذري الذي تنشده الشعوب راحوا يبحثون عن معالجة عوامل الفساد والفقر والبطالة بالأفكار الرأسمالية وبالسوق المفتوح وبالمعالجات الاقتصادية التي عفا عليها الزمن.
فاختزلوا الثورة بالاقتصاد واختزلوا السياسة بالفساد وتحول راشد الغنوشي وعبد المنعم أبو الفتوح وبنكيران إلى مبشرين للديمقراطية والحرية في مؤتمر دافوس بدلا من أن يكونوا حملة دعوة للإسلام.
إن التغيير الحقيقي الذي تحتاجه الأمة هو ذلك التغيير الذي يتمخض عنه ولادة دولة عظيمة من أول يوم ينجح التغيير فيه بإسقاط الأنظمة.
فأمة عظيمة كالأمة الإسلامية يجب أن تكون ثورتها عظيمة ودولتها عظيمة تتناسب مع عظمة الأفكار الإسلامية وإسقاط الأنظمة العميلة الفاسدة يجب أن يواكبه إسقاط بل استئصال كل النفوذ الغربي من بلاد الإسلام، أما أن نُسقط الحكام ونلجأ إلى الدول الغربية التي أسندتهم فهذا ليس من الحكمة في شيء.
فالتغيير المطلوب والجاد يقتضي إزالة كل أثر للوجود الغربي الرأسمالي الديمقراطي في بلادنا.