السبت، 14 أغسطس 2010

أمريكا تُخطط للبقاء في العراق لأمد بعيد

أمريكا تُخطط للبقاء في العراق لأمد بعيد


خلافاً لما يُشاع في وسائل الاعلام من أن قوات الاحتلال الامريكية ستنسحب من العراق بعد العام 2011 وانه سوف لن يبقى في العراق سوى مئات الجنود، فالحقيقة هي مغايرة تماماً لما يُشاع، كما أنّ تسابق وسائل الإعلام العراقية والعربية المأجورة في الحديث عن مواعيد انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية من العراق والادعاء بأن الدولة العراقية بعد الانسحاب ستكون دولة مستقلة كسائر الدول الأخرى وأن قرارها السيادي سيكون بيد حكومتها وأن النفوذ الأمريكي سيرتفع نهائياً مع انسحاب الجيش الأمريكي من العراق، فكل ذلك الكلام مخالف لحقائق الوجود الامريكي الاستعماري على أرض العراق.

وما يُفنِّد هذا الزعم حقيقة أن الوجود العسكري الأمريكي يُخطط له بأن يكون دائمياً بغض النظر عن قرار الانسحاب، وقد شرحت مجلة تايم الأمريكية وجهة النظر الأمريكية بهذا الخصوص فقالت: "يبدو أن رغبة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في تواجد عسكري أمريكي طويل المدى في العراق قد تحقق أسوة بالتواجد العسكري الأمريكي في كوريا الجنوبية حيث يتمركز قرابة ثلاثين ألفاً من القوات الأمريكية".

وأوضحت المجلة أن عدد القواعد الأمريكية العسكرية المنتشرة في العراق هي أربع وتسعون قاعدة عسكرية.

هذا هو التصور الأمريكي الحقيقي للوجود العسكري في العراق بعد الانسحاب فهل مع هذا التصور يبقى للعراق أي معنى من معاني السيادة؟!.





الجمعة، 13 أغسطس 2010

النشيد الوطني آخر ملامح الانفصال لجنوب السودان

المتمردون في جنوب السودان يُعدون نشيداً وطنياً للاستقلال والانفصال عن السودان


بعد أن تم ترسيم معظم الحدود الفاصلة بين جنوب وشمال السودان، وبعد أن أُقيمت حكومة مستقلة وبرلمان مستقل للجنوب، وبعد أن تحولت الميليشيات الجنوبية المتمردة إلى جيش رسمي مستقل عن الجيش السوداني ومدعوم بأحدث الأسلحة بعد أن تم تحقيق ذلك كله جاء دور النشيد الوطني الموسيقي لدولة الجنوب التي ستخرج إلى النور كما هو مقرر بعد إجراء الاستفتاء المشؤوم في شهر كانون ثاني (يناير) المقبل من العام 2011م وهو الاستفتاء المدعوم من أمريكا وبريطانيا وما يُسمى بالمجتمع الدولي.

وقال عضو لجنة ((من أجل نشيد وطني لجنوب السودان)) ملك ايفن أجك: "طلبنا إلى الموسيقيين في جنوب السودان والكتاب والفنانين مساعدتنا على نظم كلمات وألحان نشيد وطني لجنوب السودان".

فالانفصال إذاً جاهز ولم يبق إلا الإعلان عنه بعد إجراء الاستفتاء المعروف نتيجته سلفاً، ولكي يكون الإعلان (قانونياً ودستورياً) يلزمه نشيد وطني وذلك جرياً على عادة الدول المستولدة من رحم دول أخرى فهي لا تستكمل إجراءات الاستقلال إلا بالنشيد الوطني!!.

الخميس، 12 أغسطس 2010

هيئة الأمر بالمعروف في السعودية تستعين ببريطانيا




جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية يستعين بشركة بريطانية للاستفادة من خبراتها


لم يجد جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو ما يطلقون عليها بالشرطة الدينية غير الشركات البريطانية للاستفادة من خبراتها.

فقد تحدث مدير مشروع الخطة الإستراتيجية المكلفة بتطوير الهيئة الدكتور عمر السويلم للجزيرة نت بأنه: "تم الاستعانة بالشركة البريطانية لإبداء خبراتها عبر إعطاء نماذج من الشُرط في العالم، القريبة في عملها ولو بشكل تقريبي من جهاز هيئة الأمر للاستفادة من تلك التجارب"، وبرَّر الاستعانة بالشركة بقوله: "بأن الشركة البريطانية هي جهة استشارية تُعنى بالتخطيط الإستراتيجي وتعمل في أكثر من 150 دولة".

وكأن أعمال الحسبة في الإسلام باتت تحتاج إلى الكفار لشرحها للمسلمين القائمين على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

إن هذا التوجه السياسي الجديد في السعودية نحو الغرب الكافر حتى في الشؤون الشرعية المعروفة لهو سياسة مكشوفة ومنهجية من قبل الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أخذ على عاتقه مسؤوليات التسريع في تدمير آخر الملامح الشرعية في الدولة السعودية.

السبت، 7 أغسطس 2010

الغرب يعيش كابوس مزعج من خسارته للحرب في أفغانستان

خسارة الحرب في أفغانستان هاجس غربي يتحول إلى كابوس مرعب


مع اشتداد المعارك في أفغانستان وسقوط المزيد من القتلى في صفوف قوات الاحتلال الأطلسية لا سيما الأمريكية منها، بدا التذمر واضحاً على تصريحات المسؤولين الغربيين من استمرار المأزق العسكري في أفغانستان، فقد ذكرت مجلة (سبكتاتور) الأسبوعية البريطانية التي تمثل حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا أن: "رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون يفهم جيداً أن قوات التحالف الدولي غير قادرة على تحقيق النصر في أفغانستان"، وأضافت المجلة تحت عنوان))كيف خسرنا في الحرب)) أن: "كاميرون وصل إلى هذا الاستنتاج قبل نشر الوثائق السرية في موقع (ويكيليكس) وأنه لم يعد يهتم بنجاح الحرب في أفغانستان"، وذكرت المجلة أيضاً: "أن كاميرون بعد حصوله على منصب رئيس الوزراء غيَّر نهج البلاد في أفغانستان دون إحداث ضجة، وتخلى عن هدف إحراز النصر، وأصبح يبحث عن أفضل طريق للخروج منها".

ومن الأدلة الجديدة الأخرى على إدراك الغرب لخسارته للحرب في أفغانستان خروج القوات الهولندية التي يبلغ تعداد قواتها 2000 جندي، والتي كانت تُعد من أقرب حلفاء أمريكا وبريطانيا من أفغانستان.

ولم تفلح محاولات بترايوس القائد العسكري الأمريكي الجديد في أفغانستان لشراء الذمم من المرتزقة الأفغانية من أجل تخفيف أعداد القتلى الأمريكيين حيث قد فشل في إنشاء مجالس قبلية على غرار مجالس الصحوات في العراق لتقاتل المجاهدين نيابة عن جيش الاحتلال الأمريكي. كما فشل أيضاً في تدريب جيش من المرتزقة الأفغانيين تحت قيادة قراضاي ليتمكن من مواجهة مقاتلي حركة طالبان، وكان قد سجّل شهر تموز (يوليو) الماضي أعلى معدل للخسائر في صفوف الجنود الأمريكيين منذ بدء العدوان على أفغانستان في العام 2001م حيث قتل حوالي سبعون جندياً أمريكياً في هذا الشهر ليصل مجموع القتلى الأمريكيين منذ بدء العدوان إلى حوالي 1200 جندياً، كما دُمِّرت أكثر من ثلاثمائة وخمسة آليات عسكرية أمريكية.

إن إدراك هذا الفشل بدت ملامحه واضحة في تصرفات المسؤولين العسكريين الغربيين والتي أصبحت خسارة الحرب بالنسبة اليهم هاجس مزعج وكابوس مرعب لا سيما البريطانيين منهم والذين شرعوا منذ الآن في تهيئة الأوضاع لانسحاب هادئ وسلس من أفغانستان.



الجمعة، 6 أغسطس 2010

أمريكا وبريطانيا تتنافسان على اليمن

أمريكا وبريطانيا تتنافسان على دعم نظام علي عبد الله صالح بالأموال


رفعت أمريكا حجم مساعداتها السنوية المقدمة إلى اليمن إلى ثلاثمائة مليون دولار، وسلّم السفير الأمريكي بصنعاء ستيفن سيتش رسالةً إلى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح تتعلق هذا الخصوص، وتتناول علاقات التعاون الثنائي بين البلدين .
وجدّدت الإدارة الأمريكية في رسالتها :"
التزامها بالوقوف إلى جانب حكومة اليمن وأمنه"، ووعدت أمريكا في الرسالة بمواصلة التزامها بالعمل مع اليمن بوصفها "احدى شركائها في التنمية الدولية أجل لتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية والأمنية".
ومن جانبه امتدح الرئيس اليمني هذا القرار الأمريكي الذي ينص على رفع الدعم الأمريكي السنوي لليمن، وأشاد في نفس الوقت بما وصفه بالموقف الأمريكي "الداعم لأمن واستقرار ووحدة اليمن".

وأمّا بريطانيا فلم يعد دعمها لنظام علي عبد الله صالح في اليمن أمراً سرياً يتم التكتم عليه، فقد ذكرت وكالة CNN للأنباء أن: "الحكومة البريطانية قرَّرت تخصيص منحة سنوية منتظمة لليمن بقيمة خمسين مليون جنيه استرليني أو ما يعادل ثمانين مليون دولار أمريكي وفق ما أعلن وزير الدولة للتنمية الدولية في المملكة المتحدة ألن دونكن".

وكشف الوزير البريطاني أن: "هذه المنحة تأتي في إطار دعم مسارات التنمية والإصلاحات في اليمن إضافة إلى المساعي التي تبذلها الحكومة البريطانية لحشد الدعم الدولي لمساعدة اليمن في التغلب على التحديات التي تواجه مسيرة التنمية والاستقرار".

وكان رئيس مجلس الوزراء اليمني علي محمد مجور ناقش الاسبوع الماضي مع الوزير البريطاني "علاقات التعاون اليمني البريطاني في مجال التنمية وأولوياتها الراهنة لما من شأنه مساندة جهود اليمن للتغلب على التحديات الحالية".

وتطرق المسؤولان إلى: "الدور الذي يمكن أن تلعبه بريطانيا لتأكيد الدور الفاعل للصناديق والبنوك العالمية والدول الصناعية الكبرى في هذا الجانب".

وأدلى الوزير البريطاني بعد الاجتماع بقوله: "سنقوم بدور داعم من خلال مجموعة أصدقاء اليمن في اجتماعها المقبل لجهود التنمية اليمنية وتنسيق الجهود لإحداث التأثير المطلوب على واقع التنمية".

والسؤالان البسيطان اللذان يطرحان نفسيهما في هذا المقام هما:

لماذا تقوم أمريكا وبريطانيا بدعم اليمن بكل هذه الملايين؟

ولماذا هذا الدعم يتعلق باليمن بالذات وليس بأي دولة أخرى؟ علماً بأن هناك عشرات الدول تحتاج الى مثل هذا الدعم.

والجواب على هذين السؤالين واضح ولا يحتاج الى عمق في التفكير وهو أن مصالح أمريكا وبريطانيا في اليمن كبيرة ومهددة في نفس الوقت من القوى الاسلامية ومن بعضهما البعض لذلك فهما لا تبخلان في إنفاق الأموال الطائلة للحفاظ على مصالحهما.




الأربعاء، 4 أغسطس 2010

أمريكا تُصدر التعليمات والأوامر وحكام العرب وزعماء السلطة يُنفذون

أمريكا تُصدر الأوامر وحكام العرب يُنفذون


الأوامر الأمريكية للدول العربية وللسلطة الفلسطينية باتت مفضوحة مكشوفة ولا حيلة للحكام الدمى في بلاد العرب سوى الامتثال والتنفيذ، فالضغط الأمريكي أصبح ظاهراً للعيان، وقد وافقت لجنة المتابعة العربية أو ما يسمى بلجنة مبادرة السلام العربية التي تضم في عضويتها ثلاثة عشرة دولة عربية وهي: (مصر وفلسطين والسعودية وسوريا ولبنان وقطر والأردن والجزائر والبحرين وتونس والسودان والمغرب واليمن)، وافقت هذه اللجنة - سيئة الذكر - على منح الغطاء السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للشروع في إجراء مفاوضات مباشرة مع دولة يهود، وتركت لعباس تحديد موعد بدئها.

وسيعلن عباس موافقته على استئناف تلك المفاوضات بعد أن يظهر أن الأمر تمت الموافقة عليه عربياً وليس فلسطينياً مع أنه جزء لا يتجزأ من لجنة المتابعة العربية، ومع أنه هو الذي قدّم تقريراً ايجابياً حول المفاوضات للجنة، واللجنة بدورها استندت عليه في ابداء موافقتها .

فلعبة عباس مع اللجنة هي شكل من أشكال المؤامرة المفضوحة التي لا تحتاج إلى كبير عناء لاكتشافها.

وتزامن إعلان موافقة لجنة المتابعة العربية على عودة المفاوضات المباشرة مع كيان يهود مع ما نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية نقلاً عن تقرير أمريكي أشار إلى أن: "واشنطن قامت بصرف ما يقارب الأربعمائة مليون دولار لتدريب قوات محمود عباس منذ العام 2007م للتصدي للمقاومة في الضفة الغربية"، وذكر التقرير وجود أكثر من خمسة وأربعين مستشاراً عسكرياً من أمريكا وبريطانيا وكندا يعملون في الضفة الغربية لتدريب أجهزة السلطة الفلسطينية وتوجيهها لمحاربة المقاومة واستئصالها.

وأشار التقرير الأمريكي أيضاً إلى: "أن الولايات المتحدة قامت بتدريب أربع كتائب تابعة لمحمود عباس وكتيبة واحدة تابعة للحرس الرئاسي في الأردن تضم 2500 جندياً وأنها تخطط لتدريب خمسة كتائب أخرى".

إن نشر هذا التقرير في هذا التوقيت بالذات المقصود منه إرسال إشارات إلى الوسط السياسي المعارض في منظمة التحرير بأن السلطة الفلسطينية لا تملك مخالفة أوامر ولي نعمتها ( أمريكا ) وأن محمود عباس لا خيار أمامه إلا القبول بما يمليه عليه المال السياسي.

الجمعة، 30 يوليو 2010

الافلاس يجبر بريطانيا على إعادة صياغة استراتيجيتها الدفاعية

الافلاس يجبر بريطانيا على إعادة صياغة استراتيجيتها الدفاعية

اعترف وزير الحرب البريطاني وليام فوكس - وبكل صراحة – بأن بريطانيا عاجزة عن الوفاء بمتطلبات قيامها بمهام حربية كبيرة من قبيل خوض حرب شاملة، أو محاربة ما يُسمى بأشكال التمرد كالذي يجري في أفغانستان، أو بشن حروب متوسطة الحجم كحربي فوكلاند أو سيراليون التي خاضتها بريطانيا في الماضي.

وقال الوزير: " لدينا كدولة الأموال اللازمة لحماية أنفسنا ضد أي تهديد محتمل في المستقبل فببساطة نحن لا نملك تلك الأموال ."

واقترح فوكس إعادة صياغة الإستراتيجية الدفاعية البريطانية بحسب التهديدات الواقعية المحتملة مستقبلاً ولمَّح إلى إجراء تخفيضات كبيرة في ميزانية السلاح التقليدي للجيش كالدبابات والطائرات.

الخميس، 29 يوليو 2010

سلاح سلطة عباس وسلاح دولة يهود

غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس

بينما تتفاوض دولة يهود مع ألمانيا على شراء غواصة سادسة تستطيع حمل رؤوس نووية مع طرادين مزودين بأحدث الصواريخ بدعم مالي ألماني كبير، تتفاوض السلطة الفلسطينية مع سلطات الدولة اليهودية على إدخال 25 مدرعة روسية قديمة إلى مناطق السلطة منعتها دولة يهود من تركيب بنادق رشاشة عليها أو تركيب أي سلاح آخر بحجة تشكيل خطر على جنودها منها.

ووصف ضباط يهود بأن إدخال المدرعات ستكون بمثابة مبادرة نية حسنة تجاه السلطة على ضوء المستوى العالي من التنسيق بين الجانبين، بينما أكّد مسؤولون في السلطة بأن هذه المدرعات ستستخدم من أجل تطبيق القانون والنظام وردع نشطاء حركات المقاومة في الضفة.

ويقول المراقبون بأن حكومة نتنياهو ستستخدم صفقة المدرعات الروسية للضغط على عباس للموافقة على الانتقال إلى المفاوضات المباشرة.

إن هذه المدرعات وبناءً على هذه التصريحات الفلسطينية واليهودية لا تصلح إلا للقيام بأعمال قمع ضد المحتجين على السلطة الفلسطينية ولا تصلح بتاتاً في أن تقف أمام جيش دولة يهود في أية حال من الأحوال.

الأربعاء، 28 يوليو 2010

تزايد العمليات الجهادية ضد الروس في مناطق القوقاز

تصعيد لافت للعمليات الجهادية ضد الاحتلال الروسي في القوقاز



ضمن عمليات عسكرية تصعيدية تشهدها مناطق القوقاز ضد الاحتلال الروسي قام مجاهدون من القوقاز الخاضع للاحتلال الروسي بالهجوم على قاعدة عسكرية روسية تقع في جمهورية داغستان القوقازية المحتلة فقتلوا ثلاثة ضباط روس كبار كان أحدهم رئيساً لقسم التسلح في الدائرة العسكرية الجنوبية (دائرة شمال القوقاز سابقاً)، وكان الثاني رئيساً لقسم المدفعية الصاروخية، بينما كان الثالث ضابطاً مسؤولاً في نفس القسم.

ومن جهة أخرى تمكن المجاهدون القوقاز من قتل رئيس بلدية تشيرنياكافا الداغستانية رسلان محمدوف وهو من الموظفين الموالين للروس.

وأما في جمهورية الشيشان المجاورة فتمكن المجاهدون من قتل عنصرين من عناصر وزارة الداخلية الروسية بالقرب من بلدة شيشكي في محيط العاصمة غروزني.

وأما في إقليم كاباردينو بالكاريا القوقازي فقد قام المجاهدون بتفجير محطة الكهرباء في الإقليم، وقتلوا حارسين للمحطة في هجوم استهدف البنية التحتية لتلك المناطق وذلك في إطار صراعهم من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة في جميع مناطق القوقاز الشمالي.



السبت، 24 يوليو 2010

أفغانستان كابوس مزعج للأمريكان

أفغانستان كابوس مزعج للأمريكان

تحولت أفغانستان في الآونة الأخيرة إلى كابوس مزعج يؤرق قوات الاحتلال الأمريكي والبريطاني والأطلسي، بحيث بات يسقط يومياً أعداداً دائمية من جنود الإحتلال صرعى على أراضيها.

وعلى سبيل المثال فقد سقط الأسبوع الماضي وفي غضون ثلاثة أيام خمسة أمريكيين وأربعة بريطانيين صرعى على أيدي مجاهدي حركة طالبان، وسقط في آخر يومين أربعة جنود بريطانيين، وهو ما حعل بريطانيا تُقرر بدء الانسحاب العام المقبل. وقد بلغت حصيلة قتلى جنود الإحتلال منذ مطلع العام الجاري حوالي 380 قتيلاً إضافة إلى مئات الجنود المرتزقة من قوات حكومة كرازاي العميلة.

وكان مقاتلو حركة طالبان قد شنّوا هجوماً نوعياً ضد أحد سجون الحكومة، وفجَّروا بوابته، وحرَّروا 23 رجلاً من المعتقلين التابعين للحركة وقتلوا 15 عنصراً من أفراد الحركة، كما هاجموا وفي نفس الوقت أربعة مراكز أخرى للشرطة ودمَّروها تدميراً كبيراً.

وتلويح بريطانيا بالخروج معناه بقاء أمريكا وحدها، وهو ما يجعلها بالضرورة تتلقى الضربات من المجاهدين لوحدها، فيتضاعف عدد قتلاها، وتهزم هزيمة مرة لم يحدث أن ذاقت مثلها من قبل.

وهكذا تحولت أفغانستان من ناحية واقعية إلى أكبر ميدان يُشهد فيه مصارع الغزاة، وإلى أخطر بقعة ُيشهد فيها إذلال أعتى الدول العظمى وإحراجها.

الجمعة، 23 يوليو 2010

ارتفاع نسبة المنتحرين العسكريين الأمريكيين بسبب حروب أمريكا العدوانية

نسبة أعداد المنتحرين الأمريكيين من العسكريين تعدت نظراءهم المدنيين


إرتفعت نسبة المنتحرين في صفوف الجيش الأمريكي بصورة ملفتة للنظر في الأعوام الأخيرة، حيث تجاوزت حصيلة الجنود المنتحرين خلال هذا العام وحده حاجز المائة وعشرة منتحراً، وذكرت الإحصائيات الأمريكية أن نسبة المنتحرين في صفوف العسكريين تجاوزت في العام 2009 ولأول مرة نسبتهم في صفوف المدنيين.

ولم تفلح كل الإجراءات التي اتخذها الجيش الأمريكي في الحد من تزايد حالات الإنتحار على الرغم من إنفاق الأموال الطائلة لمنع تفاقم المشكلة التي استفحلت بطريقة غير مسبوقة.

ويُرجع المختصون الأمريكيون أسباب إرتفاع حالات الإنتحار تلك في صفوف العسكريين إلى ضغوط مستمرة ناتجة عن الحرب في أفغانستان وفي العراق.

الخميس، 22 يوليو 2010

تعاون أمني فلسطيني - يهودي غير مسبوق


تعاون أمني فلسطيني - يهودي غير مسبوق


بعد الزيارة السرية التي قام بها مؤخراً رئيس الشاباك اليهودي يوفال ديسكن لمدينتي رام الله وجنين والتي كشفت عنها صحيفة هآرتس اليهودية وحيث ذكرت أنه مكث يوماً كاملاً وحلَّ ضيفاً على الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بعد تلك الزيارة المفضوحة كشف موقع الجيش اليهودي على الانترنت عن حضور قائد المنطقة الوسطى الجنرال آفي مزراحي وبرفقة رئيس الإدارة المدنية اليهودية يوآف مرداخي لمناورة أجراها الحرس الرئاسي الفلسطيني واستعرض فيها طرق العمل التي يستخدمها في نشاطاته ضد التنظيمات التي وصفت بالإرهابية. وعلَّق مردخاي على المناورة فقال: "إن العلاقة بين الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن الفلسطينية هي علاقة مهنية جداً وناجحة جداً في خلق الهدوء الأمني الذي يحمي كل الأطراف"، وأضاف: "إن أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية تعمل بالتعاون مع قوات الأمن الإسرائيلية وعلى رأسها الجيش الإسرائيلي، وفي الفترة الأخيرة وطدت علاقات العمل بين الجيش وأجهزة الأمن الفلسطينية التي تقوم بتنفيذ نشاطات ناجحة ضد التنظيمات الإرهابية" على حد وصفه.

ونقلت صحيفة هآرتس أيضاً زيارة قائد الجيش اليهودي للضفة الغربية نيستان ألون لمركز قيادة الأمن العام الفلسطينية في رام الله برفقة رئيس الإدارة المدنية يوآف مردخاي، إضافة إلى زيارات لضباط يهود كبار من بينهم آفي مزراحي قائد المنطقة الوسطى لمدن مختلفة في الضفة الغربية.

ولم تنف وسائل إعلام السلطة الفلسطينية هذه الأخبار كما لم تثبتها، وهو ما يعني إقرار وقوع هذه الزيارات لأنها لو لم تقع لسارعت إلى نفيها في الحال.

إن وجود هذه العلاقات وعلى هذا المستوى العالي بين أجهزة الأمن الفلسطينية واليهودية ليؤكد على أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية هي منفصلة تمام الانفصال عن الأجهزة السياسية المدنية الفلسطينية، فالجوانب الأمنية وفقاً لهذا المنظور لا تُعامل وفقاً للعلاقات السياسية المتأرجحة بين الطرفين، لذلك فمهما تعكرت الأجواء السياسية بينهما فإن العلاقات الأمنية تبقى ثابتة راسخة ولا تتأثر بالعوامل السياسية المتقلبة، وهذا هو ما يهم العدو اليهودي بالدرجة الأولى، أي أن الناحية الأمنية يجب أن تبقى مضمونة ولا يمسها أي تأثير بأي حدث سياسي وبذلك يمكن القول إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية ما هي سوى ذراع واحد من أذرع الأمن اليهودي المتعددة، وأن العلاقة بين تلك الأجهزة ودولة يهود هي علاقة عضوية متينة، وارتباطها بجيش دولة يهود وأجهزته الأمنية هو ارتباط وثيق يصعب على السلطة الفلسطينية تفكيكة حتى ولو تغير مسؤولوها، لأن وجود السلطة الفلسطينية نفسها من حيث هو مرهون بوجود التنسيق الأمني مع دولة يهود.