الجمعة، 9 يوليو 2010

تدهور الوضع الاقتصادي في الاردن

العجز وفرض الضرائب وارتفاع الدين العام من أبرز سمات الاقتصاد الاردني

قال وزير المالية الأردني محمد أبو حمور: "إن عجز الموازنة هو الأسوأ في تاريخ المملكة" وبيّن في مؤتمر صحفي أن:" الدين العام بلغ 13.96 مليار دولار وأوضح أن العجز المالي المسجل في العام 2009 بلغ 2.11 مليار دولار وهو الأعلى في تاريخ المملكة". وتحدث الوزير عن تراجع الإيرادات المحلية وانخفاضها بمقدار 532 مليون دولار.
وإزاء هذه المعطيات السيئة للاقتصاد الأردني رفعت الحكومة قبل أسبوعين الضرائب على البنزين وقرّرت فرض الضرائب على الاتصالات الخلوية والسجائر وَ (المشروبات الروحية) ورفعت أسعار المياه. وتتوقع بعض الأوساط المطلعة أن تلجأ الحكومة إلى رفع أسعار الكهرباء وتوسيع ضريبة المبيعات لتشمل سلع وخدمات غير مشمولة بها حالياً.
وأما استثناء الخبز والغاز وَ 13 سلعة أساسية أخرى من الجمارك والضرائب فهو لعدم إحداث انتفاضة شعبية، ويبدو أنه لن يدوم طويلاً لأن الحكومة الاردنية لم تتعهد بالاستمرار في هذه الاستثناءات في العام المقبل.
وإزاء تفاقم الوضع الاقتصادي في الاردن فقد اضطرت الحكومة للاقتراض واللجؤ إلى وصفات صندوق النقد الدولي المذلة حيث التزم الأردن اقتراض 500 مليون دينار أردني (705 ملايين دولار) من الأسواق المالية العالمية لتوفير احتياجات تمويلية لخزينته العامة، في حين أن العجز فيها ارتفع إلى مستوى هو الأعلى في تاريخ البلد. ونقلت صحيفة "العرب اليوم" الأربعاء عن وزير المالية محمد أبو حمور أن الحكومة ستسدد تلك الأموال التي تنوي اقتراضها, دفعة واحدة بعد خمس سنوات من الآن، وحسب الوزير فإن الاقتراض سيكون من خلال طرح سندات أو صكوك في الأسواق العالمية.
وسيرفع هذا الاقتراض حجم المديونية الأردنية التي بلغت حتى نهاية مايو/ أيار الماضي 9.9 مليارات دينار اردني (13.96 مليار دولار).
ونقلت "العرب اليوم" عن أبو حمور أن سبب توجه الحكومة للأسواق المالية العالمية يعود لانخفاض سعر الفائدة من جهة، ولعدم مزاحمة القطاع الخاص على السيولة المتوفرة بالسوق المحلية من جهة أخرى، وأشار إلى أن قرارات فرض الضرائب التي شملت البنزين والاتصالات والسجائر والمشروبات الكحولية هدفت للتخفيف من هذا العجز وإيصاله لمستوى مليار دينار (1.4 مليار دولار) حتى نهاية العام الجاري.
وبالرغم من تعهد الحكومة عدم فرض المزيد من الضرائب حتى نهاية العام الجاري، إلا أن وسائل إعلام محلية كشفت عن ضريبة فرضتها الحكومة على مغادرة الأفراد والمركبات قيمتها خمسة دنانير(سبعة دولارات).
وفيما نفت الحكومة أن تكون شرعت بتطبيق هذه الضريبة، تحدثت مصادر مطلعة على قرارات الحكومة عن توجه نحو وضع آلية تتيح لدائرة الجمارك فرض رسوم وضرائب كبدل خدمات في المراكز الحدودية المختلفة - كما ذكرت الجزيرة -.
ومن جهة ثانية بدأ وفد من صندوق النقد الدولي زيارة للأردن اعتبارا من السادس من الشهر الجاري. وقال مصدر اقتصادي مطلع على الزيارة إن الوفد سيمكث في الأردن حتى نهاية الشهر، وسيعرض اقتراحات لتجاوز الأزمة الحالية التي يعانيها الاقتصاد المحلي.
هذا هو واقع الدولة الاردنية الاقتصادي المزري وهو يُماثل واقع جميع الدول العربية الذي يتخبط فيه الاقتصاد بين فساد لا ينقطع واستسلام لوصفات مهينة يقدمها البنك العالمي وصندوق النقد الدولي، وهو واقع دائم لم ولن يتغير إلا إذا تغيرت أنظمة الحكم في هذه الدول الخربة تغيراً جذرياً.

الخميس، 8 يوليو 2010

زعماء النفط العرب يمدون يد العون لشركة بي بي

الدول الخليجية وليبيا تمد يد العون لشركة بي بي العملاقة المتعثرة


تمر شركة بي بي [بريتش بتروليوم سابقاً] بأزمة هي الأصعب في تاريخها الاستعماري والنفطي الطويل، فقد تحدث رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن احتمالية انهيار الشركة إذا لم تتدخل الحكومة الأمريكية لمنع التعويضات التي تقدمها الشركة من التعاظم بصورة كبيرة.

وتقول الصحف البريطانية إن انهيار الشركة سيؤثر على عشرة آلاف موظف لها في بريطانيا وسيؤثر على البنية الأساسية التي تمتلكها فيها إضافة إلى التأثير على مستقبل أرباب المعاشات البريطانيين الذين يعتمدون على الأرباح التي توزعها بي بي.

وإزاء تفاقم أزمة الشركة تهافتت الدول الخليجية وليبيا وهي في الأصل دول تابعة لبريطانيا لتقديم يد العون للشركة، فقال شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط: "إن الأسهم في شركة بي بي التي تضررت بشدة بسبب التسرب النفطي في خليج المكسيك تمثل قيمة جيدة للمستثمرين"، وأضاف: "أعتقد أن أسهم بي بي قيمة وجيدة لمتصيدي الصفقات".

وجاءت هذه التصريحات بعد أن بدأت الشركة البريطانية بالاتصالات مع الدول الخليجية والنفطية في الشرق الأوسط طلباً لمساعدتها.

ومن المرشحين المحتملين من عرب النفط إضافة إلى ليبيا لدعم بي بي الهيئة الكويتية العامة للاستثمار وشركة النفط العمانية التي أعلنت بالفعل عن توصلها إلى اتفاق مع شركة بريتش بتروليوم لشراء حصتها البالغة 49% في شركة بي بي عمان وقد صرح بذلك المسؤول في شركة النفط العمانية.

وتحدث الرئيس التنفيذي لشركة النفط البريطانية بي بي، توني هيوارد مع الخليجيين في الموضوع، ووصل الأربعاء إلى الإمارات والتقى بممثلين عن جهاز أبو ظبي للاستثمار وذلك ضمن مساعي الشركة للحصول على مساعدات لتجنب الاستحواذ عليها. وأوضح المصدر أن هيوارد عرض خيارات على مجلس أبو ظبي للاستثمار خلال الاجتماع, لكنه لم يذكر تفاصيل أكثر عن فحوى اللقاء. وأشار إلى أن هيوارد يعتزم مناقشة امتيازات بي بي مع شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك), حيث ترتبط بي بي بشراكة طويلة الأمد مع الشركة المسؤولة عن إنتاج النفط الخام في البلاد.

من جهته قال مسؤول في الشركة البريطانية العملاقة "إنها زيارة خاصة" لعاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة, بينما أكد المتحدث باسم الشركة أندرو غاورز أن هيوارد يقوم بسلسلة زيارات عامة لشركاء مهمين. ويعتبر مجلس أبو ظبي للاستثمار من أكبر الصناديق السيادية في العالم مع أصول تتجاوز ستمائة مليار دولار.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو:

لماذا كل هذا التهافت على دعم الشركة البريطانية التي هي في أسوأ وضع مرت عليه منذ تأسيسها؟ ومعلوم أن التسرب النفطي في خليج المكسيك كبَّد الشركة خسائر حتى الآن تقدَّر بـِ 3.12 مليار دولار ويقدر محللون اقتصاديون أن الفاتورة الإجمالية قد تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات بسبب هذا التسرب النفطي الذي لم يتوقف منذ شهرين.

والجواب على هذا السؤال إن مد يد العون لهذه الشركة الاستعمارية في هذا الوقت بالذات لا يمكن أن يُفسر إلا بأن هذه الدول هي دول عميلة ومجبرة على تقديم هذا الدعم وإلا لما قامت بهذا العمل الغبي!.

إن أي عاقل لا يُقدم على دعم شركة خاسرة فضلاً عن أن الشركة لها تاريخ استعماري طويل بالمنطقة.

لقد كان الأولى بالبلدان العربية التي عانت الأمرين من بريطانيا ومن شركتها النفطية الاستعمارية أن تفرح بما يجري لبي بي، بل وأن تشمت بها، لا أن تقدم لها يد العون، لكن هؤلاء العملاء أبوا إلا أن يفضحوا أنفسهم ويكشفوا عن هويتهم السياسية.



الثلاثاء، 6 يوليو 2010

تصاعد الحملات الصليبية ضد الاسلام والمسلمين

تصاعد الحملات الصليبية ضد الاسلام والمسلمين
مع أن الحملات الصليبية ضد الإسلام والمسلمين لم تتوقف منذ فقدان القوة الإسلامية الدولية المتمثلة في دولة الخلافة، بيد أن هذه الحملات اليوم باتت تأخذ أشكالا وأنماطا جديدة مفعمة بالكراهية والعنصرية فلا تراعي حتى أبسط القيم والمشاعر الإنسانية.
إن العداء الغربي اجتمع مع العداء الشرقي في هذه الأيام ضد الإسلام ورمى أعداء الإسلام الأكثر المسلمين عن قوس واحدة. وإنه بالرغم من وجود خلافات على المصالح بين أمريكا والغرب من جهة وبين روسيا والصين والشرق من جهة ثانية، إلا أن جميع هذه القوى الكافرة شرقا وغربا قد اتفقت واتحدت على عدو مشترك واحد ألا وهو الأمة الإسلامية، وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن روسيا وأمريكا قد اتفقتا الأسبوع الماضي على محاربة الإسلام في قيرقيزيا وآسيا الوسطى بالرغم من خلافاتهما التكتيكية في المنطقة. فقد عبّر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف لدى اجتماعه مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن خشيته وخشية الرئيس الأمريكي من مظاهر الصحوة الإسلامية الجديدة في آسيا الوسطى فقال: " يُسارونا جميعا القلق من أن يأتي أصوليون إلى السلطة " وأما رئيس الوزراء الاسباني السابق خوزيه ماريا اثنار فكان أشد وضوحا في عدائه للمسلمين وفي دعمه لدولة يهود فكتب تحت عنوان : " ادعموا إسرائيل لأنها إذا انهارت انهار الغرب"، فقال:" إن إسرائيل دولة لديها مؤسسات ديمقراطية راسخة ومجتمعها حيوي ومنفتح ومتفوق...وإن جذور وتاريخ وقيم إسرائيل غربية...وان عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ليس له علاقة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية ولا برفضها الاعتراف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، بل مصدره صعود التطرف الإسلامي الذي يرى أن إزالة إسرائيل من الوجود واجب شرعي ". فاثنار الذي يتحدث باسم نصف أوروبا من أحزاب اليمين قد أدرك أخيرا معنى الواجبات الشرعية في طرد جيوش الاحتلال من ديار المسلمين ولذلك فهو يخشى على الغرب وعلى كيان يهود من تلك الواجبات.

وأما النائب الهولندي جيرت فليدرز فكان أكثر صراحة في صليبيته وعدائه للإسلام فقال: " لا يجب التعامل مع الإسلام مثل التعامل مع باقي الأديان الأخرى لأن الإسلام ليس دينا ولكنه مجرد إيديولوجيا شمولية ترتكز على الهيمنة والعنف والقمع " على حد افترائه.
وعن مصير دولة يهود قال فيلدرز: " إن إسرائيل تقاتل نيابة عنا في القدس فإذا سقطت في يد المسلمين فسيأتي الدور على أثينا وروما فإسرائيل هي الجبهة المركزية في الدفاع عن الغرب" ووصف الصراع مع المسلمين بأنه : " ليس صراعا على الأرض بل هو صراع إيديولوجي بين عقلانية الغرب الحر وبربرية الايدولوجيا الإسلامية " على حد كذبه.
وآراء فيلدرز المغالية في الحقد والعداء لا تمثل فيلدرز وحده بل إنها تمثل رسميا سدس الشعب الهولندي باعتبار أن حزبه قد فاز بسدس مقاعد البرلمان الهولندي.
ومن مظاهر العداء الأخيرة ضد رموز الإسلام ما كشف عنه الصحفي الروسي اندريه جلافيف في إقليم ناجورنو قراباخ الاذري المسلم الواقع تحت نير الاحتلال الأرميني منذ العام 1992م حيث قال بأن الأرمن قاموا بتحويل مسجد تاريخي للمسلمين في بلدة في الإقليم إلى إسطبل للخنازير.
ومن مظاهر العداء أيضا ما كشفته منظمة ألمانية تُعنى بالدفاع عن حقوق الشعوب المهددة من أن جيش الاحتلال الإثيوبي قام بالهجوم على خمس قرى في إقليم أوغادين الصومالي المحتل فعزلها وقام بإعدام سبعين مسلما صوماليا من الشيوخ والفلاحين والرعاة بإطلاق النار عليهم أمام ذويهم.
إن مظاهر العداء هذه هي التي كُشف عنها في فترة زمنية قصيرة وأما لم يكشف عنه فلا نعرف شيئا.
فماذا فعل حكام المسلمين للتصدي لهذا العداء المتصاعد؟ ماذا فعلوا لتأديب أثيوبيا التي أزهقت عشرات أرواح الأبرياء في أوغادين؟ وماذا صنعوا لأرمينيا التي أهانت مساجد المسلمين التاريخية وحولتها إلى إسطبلات وخرائب؟ وماذا فعلت لهولندا واسبانيا التي حرّض قادتها بأصرح العبارات ضد المسلمين؟.
وماذا قدم حكام المسلمين لأهل قيرقيزستان التي تآمر عليهم الروس والأمريكان، وماذا؟...وماذا؟...وماذا؟؟
إنهم لم يفعلوا شيئا، بل إنهم تآمروا مع الحاقدين الصليبيين إن لم يكن بالفعل فبالسكوت...والحقيقة التي لا مفر منها، تكاد تنطق بأن الخلاص لا يتحقق إلا بقيام دولة الخلافة فهي وحدها القادرة على ردع الحاقدين والماكرين والصليبيين.

الأحد، 4 يوليو 2010

الأرمن يُدنسون مسجداً في ناجورنو كاراباخ المحتلة

نقل موقع مفكرة الإسلام عن الصحفي الروسي (أندريه جلافيف) قوله إن الأرمن قاموا بتحويل مسجد تاريخي بإقليم ناجورنو كرباخ إلى إسطبل للخنازير والأبقار.

ويقع المسجد في مدينة (أقدم) الأذرية الخاضعة للاحتلال الأرمني، ويرجع تاريخ إنشائه إلى العام 1870م حيث شيَّده آنذاك المعماري كربلائي صافي خان الكرباخي وإزاء هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها الأرمن ضد المساجد الإسلامية التاريخية لم تفعل أذربيجان أي شيء لإيقاف الأرمن عن جرائمهم، كما لم تفعل الحكومة الأذريّة الغنية جداً بالنفط والغاز شيئاً لتحرير إقليم ناجورنو كرباخ الأذري من نير الاحتلال الأرمني.

أما تركيا التي تتهم من قبل أرمينيا والدول الغربية بذبح الأرمن في مطلع القرن الماضي فهي الأخرى لم تسجل حتى مجرد احتجاج ضد تدنيس الأرمن لمساجد المسلمين مع أنها تزعم أنها تواجه أرمينيا وتدعم أذربيجان التي ينطق أهلها باللغة التركية.

لقد كان الأولى بالمسلمين مساعدة أذربيجان ليس لتحرير إقليم ناجورنو كرباخ وحسب، بل كان عليهم تحرير أرمينيا كلها من أيدي الأرمن لأنها أراض إسلامية منذ عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه والذي فُتحت أرمينيا وأذربيجان في زمانه.

الروس والأمريكان يجتمعون على محاربة الاسلام في آسيا الوسطى

تواطؤ روسيا مع أمريكا على محاربة الإسلام في قيرقيزيا وآسيا الوسطى

بالرغم من تباين المصالح بين روسيا وأمريكا حول قيرقيزيا إلا أنهما اتفقتا على محاربة الإسلام وعلى كبح جماح النشاط الإسلامي السياسي في المنطقة، فقد أعرب الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأمريكي الرئيس باراك أوباما عن مخاوفه من تمكن من سمّاهم المتطرفين من "استغلال الظروف الراهنة للوصول إلى السلطة".

وتخشى القوتان العظميان في المنطقة روسيا وأمريكا من امتداد الاضطرابات من قيرقيزيا إلى سائر دول آسيا الوسطى المسلمة والغنية بالنفط والغاز.

وبالتزامن مع أنباء تلك الاضطرابات أصدرت المحكمة العليا في طاجيكستان المجاورة لقرقيزيا يوم الخميس الماضي أحكاماً قاسية بسجن أربعة من أعضاء حزب التحرير الذي يدعو لإقامة الخلافة الإسلامية في آسيا الوسطى لمدد طويلة بحجة التحريض ضد الحكومة.

وعبَّر الرئيس الروسي عن خشيتة وخشية الرئيس الأمريكي من مظاهر الغليان الإسلامي الذي يسود تلك المنطقة بقوله: "يُساورنا جميعاً القلق من أن يأتي أصوليون إلى السلطة في ظل هذه الظروف فسيكون علينا أن نحل نفس المشاكل التي نحاول حلها في مناطق أخرى".

إن انجرار روسيا إلى أمريكا في لعبتها القذرة في محاربة الإسلام في جميع أرجاء العالم لن يفيدها أبداً في تحصين جبهتها الداخلية المهترئة، بل إن هذا الانجرار المخزي سيُورطها أكثر في خوض صراعات إقليمية جديدة ودامية غير محمودة.

السبت، 3 يوليو 2010

القذافي يُبذر أموال المسلمين في ليبيا

القذافي يُبذر أموال الشعب الليبي على المستعمرين والأجانب

في الوقت الذي تتآكل فيه دخول الليبيين وينخفض مستوى معيشتهم، يُبذِّر طاغية ليبيا معمر القذافي أموال الدولة الليبية على الأوروبيين والأجانب من المستعمرين السابقين لليبيا.

فقد أمرت بريطانيا القذافي بدفع مليارات الدولارات للمتضررين البريطانيين بسبب الحرب في إيرلندا الشمالية التي انتهت قبل أكثر من عقد من الزمان، وذلك بحجة أن المتفجرات التي استخدمت فيها كانت ليبيا تبيعها للثوار الايرلنديين.

ومن جهة أخرى وافق القذافي على دعم قرية انترودوكو الإيطالية التي يُعاني أهلها من البطالة والفقر، فأرسل سفيره في إيطاليا إلى القرية ليجتمع بأهلها، ويتفقد أحوالها، ويُحدد المشاريع المطلوب تمويلها، ومنها مجمع رياضي، ومركز تدريب، وتحويل بعض القصور التاريخية فيها إلى فندق سياحي فخم، وتشييد مصنع لتعليب المياه الصحية من ينابيع موجودة في جبال القرية.

وكان القذافي في وقت سابق قد استقبل وفداً من القرية الإيطالية برئاسة عمدتها، كما كان أهالي القرية قد استقبلوا القذافي لابتزازه لكي يدفع الأموال إلى قريتهم، وقال لهم وقتها "أنتم دخلتم قلبي ولن أنساكم".

لقد كان أحرى بالقذافي أن يقول هذا الكلام اللطيف للشعب الليبي الذي لا يسمع منه الا الثرثرات الغوغائية، والذي يُعاني الأمرين من الظلم الواقع عليه بسبب نظام القذافي الإجرامي. وكان الأولى به أن يدفع هذه الأموال الطائلة لتطوير المدن والبلدات الليبية والتي هي بأمس الحاجة لها بدلاً من دفعها على البلدات الإيطالية.


الخميس، 1 يوليو 2010

الاخوان والبرادعي


الاخوان المسلمون في مصر يُشاركون في مسيرة بقيادة البرادعي وهو يضع الهلال والصليب


شارك الاخوان المسلمون في مسيرة قادها المعارض المصري محمد البرادعي المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية في الشارع المصري وهو يرفع فيها شعارالهلال والصليب، وشارك في المسيرة تحت قيادته مجموعات مختلفة من المعارضة كان من بينها جماعة الإخوان المسلمين، ورُفعت فيها شعارات وطنية وعلمانية.

وتوجه البرادعي في المسيرة التي سُميت بمسيرة الغضب بعد أداء صلاة الجمعة إلى أسرة الشاب المصري خالد سعيد الذي قُتل بين يدي أجهزة الأمن المصرية، وقدم للأسرة التعازي بمقتله، وكان مرتدياً سترة وضع عليها ميدالية ذهبية تحمل هلالاً وصليباً كتب عليها (شعب واحد).

وشارك في جمعة الغضب تلك إلى جانب شباب من جماعة الإخوان المسلمين شباب من حركة 6 إبريل وممثلين لمختلف القوى السياسية المعارضة ومن بينهم رئيس حزب الغد أيمن نور، ونواب ناصريين، وناشطات من حركة نساء من أجل التغيير، والتف جميع هؤلاء حول البرادعي وقد بلغ عددهم أربعة آلاف شخص.

لقد تمكن البرادعي وللأسف الشديد من خلال هذه المسيرات والتظاهرات المؤيدة من قبل أمريكا والغرب تمكن من قيادة مختلف الأطياف السياسية المصرية، بما فيها الإسلامية، وذلك تحت شعارات علمانية ووطنية رخيصة عفا عليها الزمن.

ويُذكِّر نجاح البرادعي في قيادة المعارضة المصرية بنجاح سعد زغلول في عشرينات القرن الماضي الذي قاد الشارع المصري آنذاك بعيداً عن التوجهات الإسلامية الحقيقية ولصالح الأجندة البريطانية والغربية.

1



الجمعة، 25 يونيو 2010

أثيوبيا ترتكب مجازر حرب مروعة في أوغادين

أثيوبيا ترتكب مجازر حرب مروعة في أوغادين

بعد أن تمكن مقاتلو جبهة تحرير أوغادين من قتل أربعة وتسعين جندياً أثيوبياً في عملية عسكرية نوعية الشهر الماضي قام جيش الاحتلال الأثيوبي بأعمال انتقامية ضد المدنيين في بعض مناطق إقليم أوغادين الصومالي المحتل ليثأر من خسارته وفشله في التصدي لمقاتلي الجبهة فلم يجد سوى المدنيين لينتقم منهم.

وذكرت منظمة ألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة في بيان رسمي لها أن الجيش الأثيوبي قام في أعقاب هجوم مقاتلي الجبهة بعزل قرى فافين وجوري وبامباس وفارسو وجلالشا عن العالم وتمشيطها على نطاق واسع ثم قامت بإعدام سبعين شخصاً خلال عملية التمشيط، ووقعت المجازر في 18/أيار (مايو) الماضي.

وأكدت المنظمة الألمانية بأن لديها أدلة من شهود عيان على قيام الجنود الأثيوبيين بإطلاق الرصاص على مسنين وفلاحين ورعاة صوماليين أمام أعين ذويهم في القرى الخمس المذكورة.

ومن الجدير بالذكر أن إقليم أوغادين الذي تعادل مساحته مساحة ألمانيا وبلجيكا معاً ويقطنه ثمانية ملايين مسلم من الصوماليين يخضع لاحتلال أثيوبي منذ العام 1960م وذلك عندما تم اقتطاعه من الصومال ومنحه لأثيوبيا بتدبير من الاستعمار الإنجليزي.

إن على البلدان العربية والإسلامية أن تعامل أثيوبيا معاملة الدولة الاستعمارية المحتلة، وعليها أن تقطع العلاقات الدبلوماسية معها، وأن تضغط عليها بكل الوسائل المتاحة لإعادة أوغادين إلى الصومال، ولتحريرها في أسرع وقت ممكن من الاستعمار الأثيوبي الغاشم بدلاً من التآمر معها ضد الشعب الصومالي المسلم.



الخميس، 24 يونيو 2010

توتر العلاقات الروسية الأمريكية على خلفية أحداث قرقيزيا

توتر العلاقات الروسية الأمريكية على خلفية أحداث قرقيزيا


يُقدر المراقبون عدد القتلى في الأحداث الدامية التي وقعت في جنوبي قرقيزيا بألفي شخص بينما نزح إلى جمهورية أوزبيكستان المجاورة بالفعل أكثر من أربعمائة ألف شخص غالبيتهم من عرقية الأوزبك.

وتُعزى أسباب هذا الصراع المؤسف في قرقيزيا إلى وجود تضارب في المصالح بين أمريكا وروسيا في البلاد، ومن أهم هذه المصالح وجود قاعدة ماناس الأمريكية في قرقيزيا والتي تعتبر أهم قاعدة أمريكية في آسيا الوسطى واستخدمتها القوات الأمريكية في اجتياح أفغانستان في العام 2003م.

وتسعى روسيا بكل ما أوتيت من حيلة ونفوذ لإخراج القاعدة الأمريكية فقامت الشهر الماضي بتدبير انقلاب أطاح بالرئيس السابق باكاييف الذي وافق على استمرار وجود القاعدة الأمريكية.

وعلى إثر الانقلاب اندلعت الاشتباكات في جنوبي قرقيزيا أولاً بين أنصار الرئيس المخلوع وبين القوات الحكومية وثانياً بين الأكثرية القرقيزية وبين الأقلية الأوزبكية، ويبدو أن روسيا أدركت أن لأمريكا وبقايا النظام السابق أصابع في هذه الاشتباكات، فافتعلت الصراع الاثني وغذّته وشاركت فيه.

ونقلت رويترز عن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قوله بصراحة: "أنه ينبغي للولايات المتحدة مغادرة قاعدتها الجوية في قيرقيزستان بعد انتهاء العمليان التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان". وأكد ميدفيديف رأيه هذا مرة ثانية في مقابلة مع وول ستريت جورنال نُشرت على موقع الكرملين الألكتروني يوم الجمعة الماضي فقال: "إن قاعدة ماناس الأمريكية يجب أن لا يستمر وجودها إلى الأبد ... أرى أنها ينبغي أن تحل مهام محددة ثم تنهي عملها".

وأما الحكام الجدد في قرقيزيا فهم يدورون في فلك موسكو، فقد هدّد عظيم بك بكنظاروف نائب رئيسة الحكومة القرقيزية المؤقتة يوم الخميس الماضي بإغلاق قاعدة ماناس الأمريكية ما لم تسلم بريطانيا ماكسيم باقييف نجل الرئيس المخلوع كرمان بك باكييف الذي لجأ إليها، وطالب أمريكا بالعمل إلى تسليمه إذا أرادت الحفاظ على قاعدتها في قيرقيزيا.



الأربعاء، 23 يونيو 2010

قاعدة عسكرية فرنسية جديدة في موريتانيا تًعزز النفوذ الفرنسي في المنطقة

قاعدة عسكرية فرنسية جديدة في موريتانيا تًعزز النفوذ الفرنسي في المنطقة


شن أحمد ولد داده الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة في موريتانيا هجوماً عنيفاً ضد نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز متهماً إياه بالتشبث بالحكم بالقوة وبرفض التفاوض مع المعارضين.

واتهم ولد داده النظام الحاكم بأنه عرَّض موريتانيا للضعف عندما تم احتضان قاعدة عسكرية فرنسية شمال البلاد وقال بأن: "هذه القاعدة تتحرك في موريتانيا من دون أن يُعرف عن نشاطها أي شيء"، وأوضح بأن: "وجود القاعدة في البلد لم يمر بالإجراءات القانونية المتمثلة في مصادقة البرلمان أو استشارة المواطنين".

أمّا فرنسا فقد أكدت بأن هذا الكلام مجرد مزاعم، وأن الموجود هو مجرد تعاون أمني يتمثل في وجود خبراء فرنسيين في مجال الأمن بموريتانيا، وأنّ ذلك لا يرقى إلى ما يمكن تسميته قاعدة عسكرية.

إن النفوذ الفرنسي الذي تمكن من منع تسلل النفوذ الأمريكي إلى موريتانيا بدأ يُعمّق وجوده من خلال إنشاء مثل تلك القواعد العسكرية، بينما السياسيون المتحاورون في الحكومة والمعارضة لا ينظرون إلى الأمر بخطورة كافية، ويرون أن المسألة مجرد صراع بين نظامين!!.

1

الثلاثاء، 22 يونيو 2010

سياسات حكومة أردوغان التركية تقوم على أساس المصالح الاقتصادية

سياسات حكومة أردوغان التركية تقوم على أساس المصالح الاقتصادية


إن الإنجازات الوحيدة التي يتفاخر بها رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان ورفاقه في الحكومة أمام الاتراك هي الإنجازات الاقتصادية ليس إلا.

وقد تحدث أردوغان عن تلك الانجازات بلغة الأرقام فقال:"إن الصادرات التركية إلى الدول العربية ارتفعت من 3.2 مليار دولار في العام 2002 إلى 25 مليار دولار في العام 2008"، ولفت أردوغان النظر إلى:" أنّ أنقرة تمكنت من أن تُحقق قيمة صادرات بلغت 21 مليار دولار مع هذه الدول في العام 2009 بالرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية"، وعزا هذا النجاح إلى ما وصفه ب:"سياسة بلاده الخارجية الفعّالة".

وقد أكّد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو هذه السياسة فقال:" إنّ الاقتصاد يُشكّل لب السياسة الجديدة" وأشار إلى:" أنّ الحزب الذي ينتمي إليه ويقوده أردوغان مولف من تُجار يُبدون التزاماً أكبر بتعزيز مصالحهم التجارية عن تعزيز التضامن الاسلامي" وأضاف:" إنّ الإعتماد الاقتصادي المتبادل يُعدّ السبيل الامثل لتحقيق السلام".

إنّ هذه الرؤية الاقتصادية المحضة لحكومة حزب العدالة الحاكم في تركيا الذي يتزعمه أردوغان والتي يُمثل أعضاؤه مصالح التجار الأتراك كما اعترف أوغلو بتصريحاته تُعتبر في الحقيقة حجر الزاوية التي تنطلق منها سياسات الحكومة الخارجية، وأمّا المظهر الاسلامي الخارجي لبعض رجال الحزب الحاكم ولزوجاتهم المحجّبات فهو مجرد شكل دعائي للاستهلاك الشعبي ممكن في نظرهم ان يُساعد في كسب الغالبية من الأتراك المتدينين من أجل ترويج سياسات الحزب الاقتصادية.

الجمعة، 18 يونيو 2010

النظرة الحقيقية لقادة الغرب للصراع مع العالم الاسلامي

النظرة الحقيقية لقادة الغرب للصراع مع العالم الاسلامي


في مقال داعم لكيان يهود بشدة حمل عنوان "ادعموا اسرائيل لانها اذ انهارت انهار الغرب" ادّعى رئيس الوزراء الاسباني السابق خوزيه ماريا اثنار ان:" الأزمة الناجمة عن الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة بانه ليس سوى ضجة تهدف الى تحويل الانظار". واعتبر اثنار ان:"الدفاع عن اسرائيل ليس بالمهمة السهلة ولا تلقى قبولا شعبيا"، وذكّر بأن دولة (اسرائيل) اقيمت بقرار من الامم المتحدة وبالتالي لا مجال للتشكيك بشرعيتها، ووصف (اسرائيل ) بأنها دولة :"لديها مؤسسات ديمقراطية راسخة ومجتمعها حيوي ومنفتح ومتفوق في عدد من المجالات مثل الثقافة والعلوم والتقنية"، وقال بأن:"جذور وتاريخ وقيم اسرائيل غربية حسب رأيه بكل معنى الكلمة لكن ما يميزها انها تواجه اوضاعا غير اعتيادية فهي الدولة الغربية الوحيدة التي تثار اسئلة عن شرعية وجودها منذ اقامتها".

وادّعي اثنار:" ان عدم الاستقرار في الشرق الاوسط ليس له علاقة بالاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية ورفضها الاعتراف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني بل مصدره صعود التطرف الاسلامي الذي يرى ان ازالة اسرائيل من الوجود واجب شرعي".

ولام اثنار بعض الساسة الغربيين الذين وصفهم بأنهم:" يتصرفون ويتحدثون وكأن التوصل الى تفاهم جديد مع العالم الاسلامي يمر عبر التضحية بوجود الدولة اليهودية".

وحذّر اثنار الغرب:"من ان التراجع عن دعم اسرائيل وتركها تواجه مصيرها لوحدها في هذه الظروف ليس سوى دليل دليل على مدى تراجع الغرب وضعفه" ورحّب بقرار اطلاق مبادرة اسمها "اصدقاء اسرائيل" الى جانب عدد من الشخصيات المعروفة في مجال السياسة والاقتصاد والفكر مثل ديفيد ترمبل وجون بولتون والمفكر الكاثوليكي جورج ويزل للدفاع عن اسرائيل.

وأمّا النائب الهولندى جيرت فيلدرز المعادي للإسلام جهاراً نهاراً فيدعو بصراحة إلى:" منع تداول القرآن الكريم وحظر النقاب والحد من هجرة المسلمين إلى بلاده وإغلاق جميع المدارس الإسلامية".
ونقلت إذاعة هولندا العالمية عن فيلدرز وصفه للحجاب بـأنه بمثابة"الخرقة البالية"، وقوله بأنه:" لا يجب التعامل مع الإسلام مثل التعامل مع باقى الأديان الأخرى لأنه من وجهة نظره لا يمثل دينًا ولكنه مجرد إيديولوجيا شمولية ترتكز على الهيمنة والعنف والقمع" على حد افترائه.
ويُنكر فيلدرز وجود أي اسلام معتدل بحسب مفهاهيم الغيرب فيقول بإنه: "لا وجود لشيء
اسمه "الإسلام المعتدل".
وبسبب هذه المواقف المعادية للاسلام حقّق حزب الحرية الذي يتزعمه فوزاً كبيراً في انتخابات التاسع من حزيران ( يونيو ) الجاري حيث ارتفع عدد مقاعده من تسعة مقاعد إلى 24 مقعداً من مجموع 150 مقعداً تُشكّل البرلمان الهولندي، ليكون بذلك الفوز ثالث أكبر حزب في البرلمان.
ووإمعاناً في عدائه للعالم الاسلامي أعلن فيلدرز بأن هولندا ستنسحب من الاتحاد الأوروبي في حالة دخول تركيا ضمن عضويته.
وأما بخصوص دولة يهود قال
فيلدرز:" إن إسرائيل" يجب أن يكون لها موقع خاص ومميز فى العلاقات الهولندية الدولية لأنها تقاتل نيابة عنا في القدس والتي ما إذا سقطت في يد المسلمين سيأتي الدور على أثينا وروما، لذلك فإن إسرائيل هي الجبهة المركزية في الدفاع عن الغرب"، وأوضح رأيه في الصراع الغربي مع الاسلام بقوله: "إنه ليس صراعًا على الأرض، بل هو صراع أيديولوجي، صراع بين عقلانية الغرب الحر، وبربرية الإيديولوجيا الإسلامية".

وبخصوص رأي حزبه السياسي في المسألة الفلسطينية يرى فيلدرز بأن:" هناك دولة فلسطينية مستقلة منذ عام 1946، وهي المملكة الأردنية، على الحكومة الهولندية أن تستخدم اسم فلسطين بدلًا من الأردن، ويجب نقل السفارة الهولندية في "إسرائيل" من بلدة رامات غان ( تل أبيب ) إلى القدس عاصمة إسرائيل".

هكذا يُفكر القادة الغربيون الى الصراع في منطقة الشرق الأوسط، فهم يعتبرون أن دولة يهود تُقاتل في الخطوط الأمامية ضد العالم الإسلامي نيابة عن الغرب، وأن على الغرب أن يستمر في دعمها في تلك الحرب الحضارية ضد الاسلام، وأن ترك دعمها يعني انهيارها، وان نهيارها يعتي انهيار الغرب ذاته.