الخميس، 20 مارس، 2014

تعيين سلام فياض خبيراً ( استراتيجياً ) لافساد اقتصاد اليمن



سلام فياض عُيّن بوصفه خبيراً استراتيجياً لإفساد الاقتصاد اليمني
خبر وتعليق



الخبر:

نقلت أنباء اليمن خبر تعيين سلام فياض رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق خبيراً استراتيجياً لما يُسمى بالجهاز التنفيذي للتسريع باستيعاب المنح وتعهدات المانحين ودعم سياسات الإصلاحات في اليمن، وقد التقى رئيس مجلس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة بصنعاء سلام فياض بمناسبة تعيينه في هذا المنصب، وللتنسيق معه في القيام بعمله الجديد.

التعليق:

لا ندري كيف ولماذا يتم اختيار أشخاص مثل سلام فياض كخبراء في مثل هذه المناصب المشبوهة؟، ولكننا نعلم جازمين أنّ سلام فيّاض يملك مؤهلات اقتصادية وسياسية عالية في خدمة السياسات الربوية العالمية، وفي تنفيذ الأجندات السياسية الأمريكية الاستعمارية، لكونه كان موظفاً أمريكياً في البنك الدولي، أثبت قدرات عالية في الولاء والإخلاص لأمريكا ولسياساتها الخارجية الإجرامية.

ثمّ جاءت به أمريكا إلى فلسطين وفرضته وزيراً للمالية على ياسر عرفات، ليُشاركه في سلطته مالياً، وليُقلص نفوذه السياسي تمهيداً لإنهاء دوره نهائياً، وهذا ما تم فعلاً فيما بعد.

وبعد ذلك فرضته أمريكا على السلطة الفلسطينية إلى جانب محمود عباس كرئيس للوزراء لما يُقارب العشر سنوات، ليُغرق بعدها المجتمع الفلسطيني في بحر لجي متلاطم الأمواج من الاقتصاد المبني على قواعد ربوية مدمرة للبلد، ومحطّمة للأسس الفلسطينية الذاتية التي كانت قائمة على الزراعة والفلاحة والنشاط الاقتصادي الذاتي.

لقد تمكن فياض بسياساته الخبيثة هذه - التي رُسمت له من قبل الأمريكان - من توريط عدد كبير من الموظفين الحكوميين، وجعلهم ينخرطون بأخذ قروض ربوية طويلة الأجل لشراء سيارات أو شقق تُبقيهم أسرى للبنوك طوال حياتهم، مصدومين مذهولين قد مسّهم الشيطان بمس أفقدهم القدرة على التفكير والتدبير.

فبسبب سياسات فياض هذه تم قتل الإبداع الصناعي والزراعي عند الفلسطينيين، وانخفضت بسببها نسبة الناتج الزراعي للفلسطينيين من ما يُقارب العشرين بالمئة قبل مجيئه إلى حوالي الواحد والنصف بالمائة فقط بعده، وهو ما سهّل لدولة يهود الاستيلاء على الأراضي الزراعية الفلسطينية، وذلك لعدم وجود من يستصلحها ويعمرها.

وبالإجمال ففي ظل سياسات فياض الموجهة من قبل أمريكا فقد الاقتصاد الفلسطيني ما تبقى له من قدرة على الصمود الذاتي، وأصبح عالةً تماماً على المانحين الأجانب، وفقد بالتالي الحد الأدنى من قدرته على مقاومة الاحتلال، وأصبح مسؤولو السلطة من السياسيين في حالة من العجز المطبق بدرجة غير مسبوقة، وكل همهم العمل على تأمين رواتب الموظفين من مساعدات الدول المانحة، ولا يوجد شيء آخر سواه في برنامج عملهم اليومي.

وبعد أن خرّب سلام فياض الاقتصاد الفلسطيني بهذه الطريقة الربوية الجهنمية، ها هو في طريقه لتخريب الاقتصاد اليمني، وتحويل اليمن - الذي يملك إمكانيات اقتصادية ضخمة لو أحسن إدارتها - إلى اقتصاد عاجز مشلول يعتمد فقط على المانحين الدوليين الذين لا يدّخرون وسعاً في فرض استعمارٍ اقتصاديٍّ وسياسيٍّ جديدٍ على اليمن بسبب سياسات فياض هذا وأمثاله، وهو ما يُساعد أمريكا على زيادة نفوذها في اليمن، ويجعلها تنافس خصومها الأوروبيين من خلال هذه السياسات، وتُحوّل اليمن بسببها إلى مسرح للتنافس الاستعماري بين أمريكا وأوروبا، كما يؤخر نهضة اليمن الذاتية التي ترتبط بالإسلام وبإقامة الدولة في اليمن على أسس إسلامية.

نحن من فلسطين نُحذر إخواننا اليمنيين من خطورة برامج سلام فياض الأمريكية التخريبية، وندعوهم إلى نبذ فياض وسياساته المدمرة، ونطالبهم بطرده من اليمن، وطرد كل عملاء أمريكا والغرب من بلاد المسلمين، ونقول لليمنيين بأنّ اليمن شأنه كسائر بلاد المسلمين يملك رجالاً مؤمنين واعين مخلصين، يملكون الخبرة الكافية لتحسين الاقتصاد اليمني على أسس إسلامية شرعية نظيفة بعيدة عن سياسات الدول المانحة الاستعمارية المدمّرة، ولا حاجة لاستقدام رجال أمريكا الذين يعملون كمعاول هدم لما تبقى من قدرات ذاتية موجودة في بلاد المسلمين.


الأحد، 16 مارس، 2014

إجلاء المسلمين عن ديارهم مأساة تتكرر في مناطق الأزمات




إجلاء المسلمين عن ديارهم مأساة تتكرر في مناطق الأزمات
خبر وتعليق








الخبر:
تحدثت مصادر إخبارية نقلاً عن نشطاء حقوقيين في الصين عن وجود قلق متزايد من عدم تسامح الصينيين من قومية الهان تجاه المسلمين الإيغور في إقليم تركستان الشرقية المعروف صينياً باسم شينجيانغ، ومحاولة طردهم من الشقق السكنية التي يقطنون بها، ورفض سائقي سيارات الأجرة توصيلهم، ووجود لافتات في المطاعم والفنادق في كوتمينغ تقول: "إن الإيغور ليسوا موضع ترحيب".

التعليق:

إن مما يحز بالنفس ويعتصر القلوب ألماً وهماً، ويدميها كمداً وغماً، ما آلت إليه أحوال المسلمين في كثير من الأمكنة والبلدان.
فقد أصبحت نغمة إجلاء المسلمين وتهجيرهم من ديارهم في كثير من مناطق الأزمات مسألة متكررة مألوفة يجري تطبيقها في أكثر من دولة.
فالصينيون المستوطنون من قومية الهان في تركستان الشرقية الإسلامية لم يكْفِهم الاستيطان والاستحواذ على خيرات هذا البلد الإسلامي الشاسع العريق الذي فُتح قبل أكثر من ألف عام، ولم يكفهم التنكيل بالمسلمين الإيغور سكان البلد الأصليين، وقتلهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق، بل تمادوا في غَيِّهم وأصبحوا يطالبونهم بالرحيل عن موطن آبائهم وأجدادهم أسوة بما يفعله الكفار البوذيون بالمسلمين في إقليم أراكان الإسلامي في بورما، وبما يفعله الكفار الصليبيون المستعمرون والوثنيون بالمسلمين في أفريقيا الوسطى...
إن الكفار الحاقدين يقلدون بعضهم بعضاً في ممارسة شتى صنوف التنكيل بالمسلمين منذ زمن بعيد، لكن إخراجهم وطردهم من ديارهم وعدم السماح لهم بالعودة إليها نهائياً أصبحت عادة جديدة تنتشر حديثاً في مناطق الأزمات، ويمارسها الكفار من مختلف مشاربهم ضد المسلمين بشكل محدد، وليس ضد غيرهم.
لقد كانت بورما البوذية هي السّباقة في إسقاط حق المسلمين بالعيش في بلدهم أراكان وطردهم منها، وتبعتها أفريقيا الوسطى التي أجْلت ما يقارب نصف سكانها من المسلمين، ثم انتقلت هذه العادة الإجرامية إلى الصين التي تؤسس الآن لهذه الجريمة الفظيعة، والله أعلم على من سيأتي الدور في المستقبل.
إن هذه الجريمة العنصرية هي جريمة غير مسبوقة وباتت تُمارس بشكل مُمنهج، وتجري بتواطؤ من دول الكفر، وبتخاذل من دول المسلمين، وترتكبها دول الكفر بحق المسلمين لا فرق بين كونها دولاً صغيرة وبدائية، أو كبيرة ومتطورة.
إن ارتكاب هذه الجرائم العنصرية الشنيعة بحق المسلمين لم تكن لتقع وتتواصل لو كان للمسلمين إمام وراع يحفظ بيضة المسلمين، ويحمي ذمارهم، وإنّ تكرار وقوع هذه الجرائم الوحشية ضد الشعوب الإسلامية ليؤكد على فساد جميع دول المسلمين القائمة اليوم على أساس الروابط الوطنية والتي لا يعنيها ما يجري خارج حدود أوطانها التي رسمها لها الاستعمار، فتهجير المسلمين وذبحهم والتنكيل بهم لا يعني هذه الدول بتاتاً طالما أنه يقع خارج حدود أوطانهم التي رسم لهم أسيجتها أعداء المسلمين.
إن دولة الإسلام (الخلافة) هي الوحيدة المؤهلة اليوم لإنهاء كل هذه المآسي والنكبات التي يوقعها الكفار على رؤوس المسلمين والتي تسبب فيها هذا الإجلاء البغيض وهذا والتطهير العرقي المستقبح.

نعم، إن دولة الإسلام هي الوحيدة القادرة على حماية الشعوب الإسلامية من حقد الكافرين ورد عدوانهم إلى نحورهم والاقتصاص منهم وفرض هيبة المسلمين على من سواهم، لذلك كان العمل على إقامتها الآن أشد وجوباً منه في أي وقت سبق.

الخميس، 6 مارس، 2014

محمود عباس وسلطته الذليلة يُسقطون الاسلام من خانة الهوية الشخصية للفلسطينيين


محمود عباس وسلطته الذليلة يُسقطون الاسلام من خانة الهوية الشخصية للفلسطينيين
خبر وتعليق


الخبر:
شرعت وزارة الداخلية الفلسطينية بأوامر مباشرة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإلغاء خانة الديانة في بطاقات الهوية الشخصية للمواطنين الفلسطينيين.
وأكد وكيل وزارة الداخلية الفلسطينية حسن علوي يوم الأحد 23/2 بأن :" قرار إلغاء خانة الديانة في بطاقات الهوية الشخصية للفلسطينيين جاء بهدف المساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن ديانتهم" على حد قوله.
التعليق:
إنّ هذا القرار المُعيب القاضي بإسقاط الإسلام من هوية الفلسطينيين المسلمين، والذي اتخذه محمود عباس وسلطته الذليلة بحجة المساواة بين المواطنين، إنّما يؤكد على مدى تآمر عباس وسلطته الهزيلة على الاسلام وأهل فلسطين، وذلك بإبعاد كل ما يتصل بالإسلام عن القضية الفلسطينية من أجل تصفيتها وتحويلها إلى قضية محلية مفصولة عن عمقها الاسلامي والعربي، وليستفرد اليهود ومن يقف وراءهم من القوى الصليبية الدولية بالفلسطينيين لعزلهم وفصلهم عن محيطهم الاسلامي الطبيعي، ولتمكين اليهود من تحقيق أهدافهم للسيطرة على المسجد الاقصى وكل فلسطين لقاء فتات يُسمونه دولة يُلقون به على خونة فلسطين كعباس وزمرته.
لقد كان الأجدى بمن بيده الأمر - لو كان يملك ذرة من ايمان أو إخلاص - أن يدعوَ الى إسلامية الدولة الفلسطينية  مقابل إعلان قادة ( اسرائيل ) عن يهودية دولتهم، لكن المشكلة عند هؤلاء أنّهم إمّا أنّهم غير مسلمين، وإمّا أنّهم لا يأبهون بالإسلام، ولا يعتبرونه جزءاً من ثقافتهم، كونهم يحملون ثقافة أجنبية ولا يتدينون بدين الاسلام.

فأولى بزعماء كهؤلاء أن يتنحوا عن المسؤولية لأنّهم لا يُعبّرون عن دين الامة ومعتقداتها، وذلك قبل أن تُنَحيَهم شعوبهم، وتنبذهم نبذ النواة، لأنّه لم يعد مكان بعد الآن لتبوء مثل هؤلاء العلمانيين اللادينيين قيادة الشعوب الاسلامية.