الأحد، 30 يونيو، 2013

الفرق بين الجامعة العربية والامم المتحدة




الفرق بين الامم المتحدة والجامعة العربية







 الامم المتحدة توجه نداءً لجمع مبلغ ستة مليارات دولار لمساعدة ضحايا النزاع السوري، ومجلس الامن يطالب النظام السوري السماح لفرق الاغاثة بدخول القصير، بينما الجامعة العربية لم يصدر عنها أي شيئ بخصوص المستجدات في سوريا.
الامم المتحدة وان كانت تعمل بأجندة أمريكية ودولية في غالب الأحوال، وان كانت في كثير من الأحوال بلا فاعلية، إلا أنّها غالباً ما تتنبه للأحداث، وكثيراً ما تتخذ إزاءها مواقف تُحسب لها، لكنّ الجامعة العربية غالباً ما تمر عليها الأحداث وهي في حالة غياب تام وسبات عميق.
فأحداث سوريا هي أحداث في دولة عربية تتعلق بشعب عربي كان الأولى في الجامعة أن تقوم هي بمعالجتها لا أن تترك معالجتها للامم المتحدة.
والحقيقة أنّ دور الجامعة العربية - ان لم تتغيب عن القيام بدورها الروتيني الممل المنوط بها رسمياً - فإنه لا يخلو أن يكون إمّا دورتخذيلي وإمّا دور تآمري.
ففي الثورة السورية كان واضحاً الدور التخذيلي الذي تقوم به الجامعة العربية خاصة وان كل المبعوثين الذين أرسلتهم امريكا الى سوريا من الدابي الى كوفي عنان الى الاخضر الابراهيمي كانوا ممثلين عن الجامعة العربية بالاضافة الى كونهم ممثلين عن الامم المتحدة.
فقامت الجامعة في سوريا بدورها التخذيلي للثورة على أحسن وجه.
وأما ّفي القضية الفلسطينية فقد أوكل اليها جون كيري دوراً تآمرياً جديداً في المستقبل القريب ألا وهو تمرير فكرة تبادل الأراضي بين الفلسطينيين واليهود وإلصاقها بالمبادرة العربية الخيانية بحيث تصبح المبادرة العربية بوجهها الخياني الجديد عبارة عن الانسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 مع القبول بفكرة تبادل الاراضي وذلك لادخال المستوطنات داخل الدولة اليهودية ولتقديم المزيد من التنازلات ( لاسرائيل ) من خلال الجامعة العربية، بحيث تزعم منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بعد ذلك بأنّ هذه التنازلات الخيانية انما جاءت بها الجامعة العربية وليس القيادة الفلسطينية، وانها اجمع عليها كل العرب لتصبح التنازلات الجديدة خيانة قانونية وبشكل رسمي.

وهكذا نجد ان الجامعة العربية لا يخلو عملها إمّا أن تكون مغيبة تماماً عن الاحداث مهما كانت سخونتها، وإمّا أن تكون مخذلة كما هو دورها مع الثورة السورية، وإمّا أن تكون متآمرة كما هو دورها في القضية الفلسطينية، ولا دور آخر لها، ولا يوجد  دوراً أكثر ضرراً بقضايا الأمّة من هذه الأدوار التي تقوم بها الجامعة.

الجمعة، 7 يونيو، 2013

السعودية تُهدر النفط بطريقة عشوائية


السعودية تُسجّل أعلى رقم قياسي في انتاج النفط في تاريخها الحديث




سجّلت المملكة العربية السعودية أعلى رقم قياسي في إنتاج النفط في تاريخها، حيث ضخت قرابة 3.5 مليار برميل خلال عام 2012، بزيادة تقدر بنحو 200 مليون برميل، بنسبة 4.3% عن مستوياتها الإنتاجية عام 2011م.
وفي تقرير صادر عن شركة أرامكو السعودية أن الزيادة الإنتاجية في نفط المملكة يأتي متزامنًا مع تنامي أعمال التنقيب التي رفعت احتياطي النفط إلى 260.2 مليار برميل مرتفعة من 259.7 مليار برميل خلال 2011م.
وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، فقد حافظت شركة أرامكو على وضعها كمورد رائد للطاقة في العالم من خلال الاستثمار في مشاريع بترولية ضخمة تتصف بالتكامل الصناعي، الأمر الذي تزيد مع قيمة المنتجات البترولية والبتروكيماوية، بالإضافة للتوسع في استخداماتها ورفع مساهمتها في الاقتصاد الوطني للمملكة.
كما أوضح التقرير أن الشركة رفعت احتياطي الغاز الطبيعي خلال العام الفائت إلى 284.8 تريليون قدم مكعبة بزيادة قيمتها 8.4% عن العام الماضي بحيث أصبح إجمالي ما تم اكتشافه من حقول الزيت والغاز 116 اكتشافًا، الأمر الذي ضمن للشركة المحافظة على طاقتها الإنتاجية من النفط عند 12 مليون برميل يوميًّا، ومن الغاز حوالي 13.23 بليون قدم مكعبة يوميًّا.
وهكذا تُهدر السعودية النفط والغاز بطريقة ، فلا تُبقي الكثير منه للأجيال القادمة، ولا يستفيد منه سوى الشركات الاجنبية وعلى راسها شركة أرامكو.


الثلاثاء، 4 يونيو، 2013

ارتفاع أعداد عناصر حزب التحرير في قرغيزستان يقضُّ مضاجع الدولة



ارتفاع أعداد عناصر حزب التحرير في قرغيزستان يقضُّ مضاجع الدولة



 نشرت (وكالة فرغانة إنفورميشن) بتاريخ 21/5/2013 خبرا تحت عنوان، "وجود 20,000 ناشطا من أعضاء حزب التحرير في قرغيزستان"، حيث أعرب نائب رئيس الوزراء القرغيزي شميل اتخانوف، خلال اجتماع له في اللجنة البرلمانية للدفاع والأمن، عن وجود 20,000 من أعضاء حزب التحرير، الذي وُصف بالمحظور، وأنهم ينشطون بشكل غير قانوني في قرغيزستان. ونقلت وكالة فرغانة عن وكالة 24 كي جي أنّ أعضاء الحزب ينشطون بشكل رئيسي في إقليم تالاس وتشاي شمال قرغيزستان وفي مناطق جنوب قرغيزستان.
وقال نائب رئيس الوزراء أنّه تم "إثبات 190 قضية تطرف، وإطلاق 130 تحقيقا جنائيا، وضبط 2000 منشور".
من الواضح ان تكرار نشر مثل هذه الاخبار في صحف بلدان آسيا الوسطى مثل اوزبكستان وطاجيكستان وقرقيزستان يدل على أنّ تلك الدول التي تُحارب الاسلام وتُعادي فكرة التمدد الاسلامي في مجتمعات تلك البلدان الاسلامية العريقة قد فشلت فشلاً ذريعاً في وقف نمو أفكار الاسلام السياسي التي حلّت مكان الأفكار الشيوعية الالحادية والعلمانية المتداعية.
انّ نجاح حزب التحرير في شحن أفكار الاسلام والخلافة الاسلامية في شعوب آسيا الوسطى دليل على أنّ أعداد أنصاره في حالة تزايد دائم، وان مختلف أساليب القمع والقهر التي استخدمت ضده في تلك الأمصار لم تنجح في وقف تمدده، وانسياب افكار الاسلام، وتجذرها وتغلغلها في جميع الأوساط وحسب، بل انّ تلك الأساليب البوليسية قد كان لها تأثير مضاد وعكسي، فقد أقبل الناس بعد ممارسة تلك الاساليب الاجرامية على الحزب بأعداد أكبر، وتبنوا مشروع دولة الخلافة في منطقة آسيا الوسطى بوصفها البديل الشرعي والعملي للتخلص من جبروت الماضي الشيوعي وبقاياه من حكام طواغيت مجرمين، وللتخلص من هيمنة المستعمر الروسي الجديد في تلك البقاع.