الجمعة، 29 مارس، 2013

قائد إحدى كبريات الحركات المسلحة المتمردة في دارفور عميل فرنسي وصديق لـ(إسرائيل)



  قائد إحدى كبريات الحركات المسلحة المتمردة في دارفور عميل فرنسي وصديق لـ(إسرائيل)



   في عددها الأخير نشرت صحيفة (آخر لحظة) السودانية صورة لعبد الواحد محمد نور رئيس ما يُسمى بحركة تحرير السودان إحدى أكبر الحركات المتمردة في دارفور وهو جالساً في مكتبه بباريس وواضعاً علم (إسرائيل) على يساره وعلم حركته المتمردة على يمينه. 
وكان هذا المتمرد قد قام بعدة زيارات إلى (إسرائيل) وأسّس لحركته مكتباً في تل أبيب، وقد صرّح أكثر من مرة بأنه في حال وصوله إلى الحكم فسيطبّع العلاقات مع (إسرائيل).
ويتخذ هذا العميل من باريس مقراً له ويتردد على عواصم أفريقية للتآمر على تقسيم السودان.
ومع كل هذا الإفصاح وبكل وقاحة عن عمالته وخيانته للأمة، نجد قطر بشكل خاص والدول العربية بشكل عام تتعامل معه كطرف شرعي من أطراف النزاع في السودان، وتخطب ودّه محاولة إقناعه بالجلوس على طاولة المفاوضات مع حكومة البشير، بينما هو وبكل وقاحة ويرفض التفاوض.
فأي صنف من الحكام هؤلاء الذين جعلوا من الخونة المتمردين شركاء في التسويات السياسية واعتبروا آراءهم الخيانية مجرد وجهة نظر؟!!

الخميس، 28 مارس، 2013

القوميون والناصريون ما زالوا يدعمون نظام الطاغية بشار ضد الثورة في سوريا




القوميون والناصريون ما زالوا يدعمون نظام الطاغية بشار ضد الثورة في سوريا





 لم يتوقف الناصريون والقوميون العرب لحظة عن دعم نظام الطاغية بشار الذي يرتكب المجازر ضد أهل سوريا ليل نهار. ففي حوار له على تلفزيون دبي قال حمدين صباحي المرشح الناصري الخاسر لرئاسة مصر: "إن بشار يستحق دعم نصر الله لأنه يساعد المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني".
وادّعى صباحي أن الثورة السورية هي التي حوّلت سوريا إلى بحر من الدماء بسبب استخدامها للسلاح على حد زعمه متجاهلاً إجرام نظام بشار واستخدامه للسلاح في قمع الثورة في سوريا بدموية بالغة قبل أن تتحول الانتفاضة الشعبية السلمية إلى ثورة مسلحة.
وسبق أن أرسل الناصريون في مصر وفداً إلى سوريا لدعم السفاح بشار الأسد قبل مدة. كما وقد هلك أحد الناصريين أثناء منافحته عن نظام بشار من خلال برنامج تلفزيوني كان يبث على الهواء مباشرة.
فهذه هي حقيقة القوميين والناصريين وهذه هي طبيعتهم، فهم دائماً يقفون إلى جانب الطغاة والمجرمين ضد ثورات شعوبهم وضد إرادتهم في التغيير.

الثلاثاء، 26 مارس، 2013

المعارضة السورية التابعة لأمريكا تختار سورياً مقيماً في أمريكا لرئاسة الحكومة المؤقتة



  
المعارضة السورية التابعة لأمريكا تختار سورياً مقيماً في أمريكا لرئاسة الحكومة المؤقتة



    لم تجد المعارضة السورية العلمانية التابعة لأمريكا والغرب عموماً رجلاً يصلح لترؤس حكومة انتقالية في سوريا سوى غسان هيتو الذي عاش معظم حياته في أمريكا وهو يخدم المصالح الأمريكية بوصفه مواطناً أمريكياً.
 فقد حصل على شهاداته العلمية في الباكالوريوس والماجستير من الجامعات الأمريكية، ثم عمل بمنصب مدير قسم الاستشارات التقنية بشركة (فايسرف) وترأس قسم المعلومات في شركة (هوم فري) وساهم بإنجاح مشاريعها باعتباره أكبر مسؤول تنفيذي فيها.
وساهم بتصميم أكاديمية (برايتر هورايزنز) وهي أكاديمية تعليمية خاصة، وتولى منصب عضو مجلس إدارة الأكاديمية فيها، ثم تولى مجلس إدارتها حتى العام 2009، وهو عضو مجلس الإدارة في المجلس السوري الأمريكي منذ عام 2012.
فهيتو هذا هو شخصية أمريكية أكاديمية بامتياز، فهو لم يُعرف عنه اشتغاله بالسياسة، ولم يعش في سوريا منذ أكثر من 25 سنة، فكيف يتم اختياره بالأغلبية من قبل الائتلاف الوطني المعارض؟!
انّ الجواب على ذلك هو أنه بما أن الائتلاف من صنع أمريكا فكان لا بد أن يقع الاختيار على شخصية أمريكية لقيادته، فالذي يدفع المال للائتلاف، والذي يدعم الائتتلاف إعلامياً لا شك انه هو الذي يعيّن الرئيس. فالمسألة بديهية ومعروفة ولا تحتاج إلى اكتشاف وكبير عناء في التحليل.
فأمريكا هي التي فرضت هيتو على الائتلاف، وهي تحاول من خلاله أن تستنسخ تجربتها الفاشلة في أفغانستان من خلال مواطنها قراضاي الذي جاءت به من امريكا ليكون رئيساً للأفغانيين، وجاءت هنا بهيتو ليكون رئيساً للسوريين.
والفرق بين الرجلين هو أنها هناك في أفغانستان جاءت به على دبابة أمريكية بينما هنا في سوريا تخشى على دباباتها من الدمار فجاءت به مدعوماً بالمال والعملاء والإعلام فقط.
وإذا كانت أمريكا قد فشلت في أفغانستان بالرغم من السلاح والعتاد والرجال وتريليونات الدولارات التي ضختها، وها هي تبذل جهوداً ضخمة لكي تلوذ من هناك فراراً، فكيف ستنجح في سوريا وهي لا تملك إلا القليل من العملاء؟!
إن سوريا عصية على التدخل الأمريكي، وسوف تجر أمريكا ومعها بريطانيا وفرنسا وروسيا أذيال الهزيمة والخيبة، وسيُطرد هيتو وعملاء أمريكا الآخرون من سوريا شر طردة، وسينتصر الثوار، وسوف يقيموا دولة العز والإباء والعظمة، دولة الإسلام لتكون أول دولة تحارب أمريكا ومن شايعها، وستعلم أمريكا أن فشلها وهزيمتها في أفغانستان، وموت جنودها الأربعة آلاف هناك هو مجرد خسارة صغيرة، ولعبة أطفال، إذا ما قورنت بخسارتها في سوريا في حال تفكيرها مجرد تفكير بغزوها كما فعلت في افغانستان.

الأحد، 24 مارس، 2013

قطر تضخ عشرات مليارات الدولارات في بريطانيا



قطر تضخ عشرات مليارات الدولارات في بريطانيا




    قالت صحيفة الفايننشال تايمز اللندنية أن قطر تخطط لضخ حوالي (15 مليار) دولار في استثمارات مختلفة في بريطانيا، ومن المشاريع القطرية المنوي تنفيذها محطات للطاقة ومشاريع للطرق البرية والسكك الحديدية ومشروع نفق تايمز العملاق للصرف الصحي أسفل العاصمة البريطانية.
وأضافت الصحيفة أن مشروعاً لبناء مفاعل نووي بقيمة (20.9 مليار)دولار تعتزم بناءه شركة فرنسية في بريطانيا تم مناقشته بين المسؤولين القطريين والبريطانيين.
وكانت قطر قد اشترت سلسلة متاجر هارودز البريطانية الشهيرة وامتلكت عدة أبراج عقارية في لندن، وامتلكت استثمارات في مطار هيثرو العملاق في لندن وسيطرت على 5 % من أسهم شركة شل النفطية العملاقة البريطانية الهولندية.
ان هذه الدويلة الخليجية الصغيرة أصبحت شريكا كبيراً في ملكية أحدث معالم لندن وهو ما يسمى ببرج شارد.
وبفضل استثماراتها الضخمة تم انقاذ بنك باركليز وهو من اعظم البنوك الربوية في العالم عام 2008 الأمر الذي ساهم في إبعاد البنك عن شبح التأميم قبل الدولة.
وتحدث دايتون احد اقطاب الاقتصاد فقال: "استطاعت الاستثمارات الداخلية القوية داخل الاقتصاد البريطاني توفير أكثر من 112 ألف وظيفة في عام 2011-2012، بنسبة ارتفاع 19 بالمئة خلال العام الماضي، ونأمل في أن يتحسن هذا المعدل ويعمل مع المؤسسات الاستثمارية."
إن من يستعرض هذه الاستثمارات القطرية الضخمة في بريطانيا قد يظن أن قطر هي المسؤولة عن بريطانيا وليس العكس، وأنها تجتهد بتحسين البنى التحتية البريطانية وفي رفع مستوى المعيشة لدى البريطانيين وفي تقليل البطالة لديهم وإنعاش الاقتصاد البريطاني المنهك.
إن حكام قطر لو ضخوا هذه الأموال في أي بلد إسلامي بحجم بريطانيا لتحول هذا البلد إلى دولة كبرى، فلماذا يعمد هؤلاء الحكام إلى ضخ أموال المسلمين في مشاريع عملاقة لدولة استعمارية عدوة للأمة الإسلامية ولا يضخونها في بلدان العالم الإسلامي؟!!
إنها العمالة والخيانة والتبعية ليس إلا.





الأحد، 17 مارس، 2013

بريطانيا عرّاب التدخل الغربي في سوريا



بريطانيا عرّاب التدخل الغربي في سوريا



تحدث كاميرون أمام لجنة برلمانية امس فقال: "أتمنى أن يمكننا إقناع الشركاء الأوروبيين إذا أصبح من الضروري إجراء تغيير آخر. سيتفقون معنا." واضاف :"لكن اذا لم نتمكن من ذلك فليس مستبعدا ان نقوم بالامور بطريقتنا. انه امر محتمل".
وكانت قد نشرت صحيفة "ديلي ستار صندي" في وقت سابق معلومات :" تفيد بأن بريطانيا أرسلت أسلحة قيمتها 20 مليون جنيه استرليني، أي ما يعادل 30 مليون دولار، إلى المقاتلين السوريين".
وقالت الصحيفة في تقرير لها : "الأسلحة تشمل بنادق هجومية، ومدافع رشاشة خفيفة، وقنابل يدوية، وصواريخ مضادة للدبابات، وقاذفات صاروخية وذخيرة، وجرى تخزينها في دول مجاورة لسورية، وتكفي لتسليح 1000 مقاتل من قوات المعارضة السورية".
واضافت: "هذا التطور يأتي مع اعلان وزير الخارجية البريطاني، وليام هيج، الأربعاء الماضي أن بريطانيا ستزوّد قوى المعارضة السورية بمركبات مدرعة، ودروع واقية من الرصاص، ولن تستبعد أي خيار لإنقاد الأرواح في سوريا".
ووفق الصحيفة قال مصدر حكومي: "الأسلحة أُرسلت قبل أسابيع في اطار خطة وضعها كبار مسؤولو وزارة الدفاع البريطانية لنقل ما قيمته مليون جنيه استرليني من الأسلحة للمتمردين السوريين بمعدل يومي".
وأما صحيفة"ديلي ستار صندي" فقد اشارت إلى أن هيج كان قد أعلن في بيان أمام مجلس العموم الأسبوع الماضي :"أن بريطانيا ستقدم المزيد من المعدات غير الفتاكة للمقاتلين السوريين وتعمل على أن تكون أكثر فعالية وقد تشمل مركبات رباعية الدفع ومعدات للحماية الشخصية، بما في ذلك الدروع الواقية للجسد، وتكنولوجيا للمساعدة في جمع الأدلة عند وقوع هجوم بالأسلحة الكيماوية، ومعدات لعمليات البحث والإنقاذ، والامدادات الطبيبة، ومولدات الكهرباء، ومعدات تنقية المياه."
ان هذه التقارير الاخبارية تُظهر وبشكل لافت موقفاً بريطانياً مختلفاً ومتميزاً عن المواقف الأمريكية التي تُصر على منع توريد الاسلحة الى الثوار في سوريا بشكل قاطع، بحجة ان تلك الاسلحة تصل الى ( الايدي الخطأ ) كما قال وزير خارجيتها جون كيري.
كما يبدو هذا الموقف البريطاني متقدماً على الموقف الفرنسي المتردد بين الموقفين البريطاني والامريكي ، حيث ان فرنسا من ناحية تُظهر تأييدها لارسال السلاح الى الثوار بما يتوائم مع الموقف البريطاني، ومن ناحية ثانية تلعب دور الوسيط بين امريكا وروسيا وذلك من خلال اعدادها لاسماء الاشخاص المناسبين للتفاوض مع نظام بشار في إطار الرؤية الامريكية الروسية المشتركة التي تم تحديدها بين الروس والامريكان فيما بات يُعرف باتفاق جنيف، وهو ما يتوافق مع الموقف الامريكي .
تُرى ما الذي يدفع بريطانيا لتصدر المواقف الغربية في دعم المعارضة السورية التابعة للغرب عسكرياً وعدم ترددها في ذلك بالرغم من ادراكها لقوة الاسلاميين في الثورة ؟!
انها تفعل ذلك بحكم خبرتها التاريخية التي ترى ان التأخر والتلكؤ في دعم المعارضة السورية الموالية للغرب قد يؤدي بالضرورة الى فقدان الغرب نفوذه كاملاً في بلاد الشام، وهو ما لا تريده الدول الغربية بتاتاً، وهي تُدرك ايضاً ان القوة الامريكية لا يُعتمد عليها ولا تنفع ولا تكفي لحماية المصالح الغربية في سوريا، لذلك فهي ترى ضرورة في الاسراع في تقديم السلاح الى اتباع الغرب في المعارضة السورية قبل فوات الأوان، وخسارة النفوذ الغربي كلياً من جميع بلاد الشام.
الا ان هذه النظرة البريطانية الخبيثة جاءت ايضاً متأخرة ولن تنفع - على الأرجح - في وقف تقدم الثورة الاسلامية في سوريا والتي يُلاحظ الكثير من المراقبين لها بأنها تتجه حقيقة نحو اقامة دولة اسلامية حقيقية في بلاد الشام.


السبت، 16 مارس، 2013

أمريكا تُحضّر لمواجهة الاسلاميين في سوريا بعد سقوط نظام عميلها بشار





أمريكا تُحضّر لمواجهة الاسلاميين في سوريا بعد سقوط نظام عميلها بشار




كشفت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية النقاب عمّا أسمتها بخطة طوارئ سرية في سوريا لمرحلة ما بعد نظام الطاغية بشار الاسد فقالت:
"إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أعدت خطة طوارئ سرية لاقتناص الجماعات الإسلامية المقاومة في سوريا بضربات جوية عبر طائرات بلا طيار"، وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين:"إن مركز مكافحة الإرهاب الوحدة المسؤولة عن عمليات الطائرات بدون طيار في اليمن وباكستان بوكالة الاستخبارات (سي آي إيه) قامت بتحديد عدد من الضباط لجمع معلومات استخباراتية أفضل عن الإسلاميين المقاومين في سوريا الذين قد يمثلوا تهديدًا إرهابيًّا" على حد قولهم.
وتناقلت الأخبار – من مصادر مختلفة - ابداء مجموعة من الدول كتركيا ودول عربية اخرى منها الاردن والسعودية وقطر ودول الخليج استعدادها لتقديم معلومات استخبارية لمساعدة امريكا في تحديد الاهداف المراد قصفها.
ان هذه الاخبار تُشير الى قرب دخول المنطقة في مرحلة حرجة بالنسبة لأمريكا ودول الغرب وللدول التابعة لها في المنطقة، وهي مرحلة سقوط النظام الحاكم في سوريا واحتمال سيطرة الاسلاميين على الدولة وفرض نظام حكم اسلامي في سوريا.
ان تعاون هذه الدول مع امريكا في اغتيال المخلصين من هذه الامة والسعي لاحباط قيام دولة اسلامية في سوريا لهو تعاون حقيقي مع الشيطان،  وهو ما يُدلّل على مدى خيانة هؤلاء الحكام ومدى تبعيتهم لألد أعداء الأمة، لأمريكا وفرنسا وبريطانيا.
لذلك كان لا بد من كشف هذه الخطة الامريكية وكشف أدواتها من حكام العرب والترك واحباطها، ومنع الأعداء من العبث بشؤون الأمة وفضح العملاء الذين يتواطئون مع هذه الدول الاستعمارية لضرب اهداف داخل سوريا بحجة التطرف والارهاب.
فاذا كان هؤلاء الحكام الأوباش حريصون على سوريا ويخافون عليها من الوقوع في براثن من يُسمونهم بالمتطرفين فليتدخلوا هم في الشأن السوري ولا يسمحوا بتدخل الغرباء المستعمرين لو كانوا صادقين.
لكن عمالتهم ونذالتهم تجعلهم من الضعف  بمكان بحيث لا يستطيعون مواجهة ثورات الشعوب، ويحتاجون بالتالي الى مساعدة من القوى الكبرى الغاشمة  لتمنع وصول الثورة الى عقر دارهم.
لكنْ هيهات هيهات، فالامة قد لفظتهم، وأدركت خيانتهم وخستهم، ولن تُمكّن امريكا ولا غيرها من قوى الكفر والاستكبار بإفشال ثورة الامة الاسلامية قاطبة في سوريا، لان المسألة لم تعد مجرد صراع على السلطة ضد حاكم مستبد طاغية، وإنما تحولت الى صراع عقائدي بين الحضارة الاسلامية والحضارة الغربية، وبين مبدأ الاسلام والمبدأ الرأسمالي، وها هو يقترب الصراع من نقطة الحسم، وبسقوط بشار لا شك سينتقل الصراع مباشرة بيننا وبين الغرب، لأن عملاء الفكر الغربي سيسقطون تباعاً مع تأجج الثورة وانتقالها الى معاقلهم.



 

الجمعة، 15 مارس، 2013

السعودية تصر على ربط عملتها بالدولار



السعودية تُصر على الاستمرار في ربط عملتها بالدولار


  بالرغم من تزايد الأصوات في الجزيرة العربية التي تنادي بفك الارتباط بين الريال والدولار الأمريكي إلا أن حكام آل سعود يُصرون على دوام الاتصال بين العملتين، فقد رفض محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي فهد بن عبد الله المبارك الدعوات إلى فك ارتباط الريال بالدولار الأمريكي متذرعاً بزيادة فائض الميزانية السعودية وتراجع الدين العام وتراجع معدل التضخم، ومعتبراً أن ذلك إنما سببه الارتباط بين الريال والدولار وأن هذا الارتباط قد خدم الاقتصاد السعودي سنين طويلة.
إن محافظ مؤسسة النقد بكلامه هذا يؤكد على أن السعودية كدولة لا تستطيع أن تفك الارتباط بالدولار لكونها تابعة لأمريكا التي تتحكم بالنفط السعودي إنتاجاً وتسعيراً وتسويقاً لذلك فهي لا تملك فعل ذلك لأنها مرتبطة بعجلة الاقتصاد الأمريكي بإرادة من حكامها العملاء.
وأما مبرراته بأن قوة الاقتصاد السعودي عائدة إلى ربط العملة السعودية بالدولار فلا قيمة لها وهي نوع من المغالطة والتضليل، فالاقتصاد السعودي يعتمد على وجود النفط الوفير في السعودية وليس على ربط عملتها بالدولار والدليل على ذلك أن الأردن يربط عملته بالدولار واقتصاده في تراجع.
فلو كان حكام السعودية يملكون قرارهم لرفضوا سياسة التبعية لأمريكا ولأعلنوا استقلالهم الاقتصادي والسياسي ولأصبحت السعودية دولة كبرى استناداً إلى ثرائها النفطي الفاحش.
إن منطقة الخليج لو حكمت بدولة إسلامية مستقلة سياسياً بشكل حقيقي لاستطاعت في غضون سنوات أن تكون من أقوى دول العالم صناعياً واقتصادياً لما حباها الله سبحانه من ثروات النفط والغاز الهائلة التي تعتبر من أهم مصادر الطاقة العالمية والتي بمقدورها أن تستخدمها كسلاح فتاك يمكنه إخضاع رقاب جميع جبابرة الأرض.

الأربعاء، 13 مارس، 2013

أمريكا تبحث عن ثوار عملاء في سوريا



  • أمريكا تبحث عن ثوار عملاء في سوريا





تستعين أمريكا بالدول العربية وتركيا لشراء الذمم في سوريا وجذب ثوار عملاء لها يستطيعون إدارة دفة الدولة في مرحلة ما بعد بشار الأسد.

وقد تعهد وزير الخارجية الأمريكي الجديد جون كيري في مؤتمر صحفي عقده مع سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي بدعم الثوار المتعاونين مع أمريكا بالسلاح في حال العثور عليهم وقال بالحرف: "ليست هناك ضمانات بألا تصل الأسلحة إلى الأيدي الخطأ"، وهذا ما يعني أن الأسلحة سيتم إيصالها في حال استلمتها الأيدي الموالية لأمريكا، وأوضح كلامه هذا بقوله: "إن لدى المعارضة المعتدلة القدرة للتأكد من أن الأسلحة تصل إليها وليس إلى الأيدي الخطأ".

فأمريكا إذاً تريد إرسال السلاح إلى الثوار في سوريا ولكنها تريد أولاً منهم أن يكونوا عملاء لها لكي تقوم بمدهم بسلاحها.

وبمعنى آخر فأمريكا تريد حكاماً عملاء في سوريا يحلون محل الأسد ويقومون بحفظ نفوذها ومصالحها ويحاربون الإسلام والمسلمين.

فهل يوجد بين الثوار من يقبل بهذه الشروط الأمريكية؟

بالطبع لا يوجد من يقبل منهم ذلك سوى بعض الهلكى من العلمانيين الحاقدين على الإسلام.

الاثنين، 11 مارس، 2013

أمريكا تدعم نظام مرسي سياسياً واقتصادياً بشروطها




أمريكا تدعم نظام مرسي سياسياً واقتصادياً بشروطها



   أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأحد الماضي في بيان أصدره قبيل مغادرته القاهرة عن منح مصر (250) مليون دولار من المساعدات الاقتصادية الأمريكية لمساعدة مصر التي تواجه أزمة اقتصادية حادة فقال: "في ضوء احتياجات مصر الكبيرة وتأكيد الرئيس مرسي عزمه على مواصلة عملية الاقتراض من صندوق النقد الدولي ... فقد أبلغته اليوم بأن الولايات المتحدة ستقدم الآن دفعة من 190 مليون دولار أمريكي من أصل 450 مليون دولار لدعم الموازنة المصرية في بادرة من أجل الإسراع بالإصلاح ومساعدة الشعب المصري في هذا الوقت الصعب".
وأما وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو فقال: "إن مصر تتوقع من واشنطن المساعدة في تحقيق استقرار الاقتصاد وأنها بوصفها حليف وصديق استراتيجي بوجه خاص أن تقف إلى جانب مصر في هذه المرحلة التي تمر بها خاصة في الموضوعات الاقتصادية".
ومطالب أمريكا وشروطها لاستمرار الدعم كما قال كيري هي التزام مصر بالديمقراطية والشعب والأمة المصرية والالتزام بتعليمات صندزق النقد الدولي كرفع الضرائب وتخفيض دعم الطاقة فقال: "يتعين على الحكومة التوصل لاتفاق بشأن القرض مع صندوق النقد الدولي".
فأمريكا إذاً تطلب من حكومة مرسي أن تكون مصر دولة ديمقراطية تلتزم بها بدلاً عن الإسلام وتطلب منها أن تكون دولة لمصر فقط ولا شأن لها بالعرب والمسلمين وتطلب منها أخيراً أن تتعامل مع صندوق النقد الدولي الربوي التي تهيمن هي عليه فهذه المطالب (البسيطة) من وجهة النظر الأمريكية كفيلة بأن تجعل مصر تابعة لأمريكا إلى الأبد وبأن تبقى فقيرة ومتخلفة ولا وزن لها إقليمياً ودولياً وفوق ذلك كله فإن هذه الشروط الأمريكية كفيلة بأن تجعل من الدولة المصرية دولة معادية لكل ما هو إسلامي في مصر وما حولها.

الأحد، 10 مارس، 2013

تواطؤ حكام ايران وتركيا والاردن والكويت مع المخابرات الامريكية في قضية تسليم أبو غيث



تواطؤ حكام ايران وتركيا والاردن والكويت مع المخابرات الامريكية في قضية تسليم أبو غيث



 أبرزت صحيفة الشرق الأوسط مقالا تحت عنوان "لغز أبو غيث.. من إيران إلى نيويورك!" جاء فيه: "بين خروجه حراً من إيران ودخوله معتقلا نيويورك زمن قصير، ربما ثلاثة أسابيع فقط، ليكون سليمان أبو غيث الكويتي أسهل فريسة من قيادات القاعدة التي قتلت أو ألقي القبض عليها."
وأضافت: "الرواية الأقرب للحقيقة تبدو أبسط من كل ذلك؛ كل الدول المعنية كانت على تواصل بشأن أبو غيث، وهي إيران وتركيا والولايات المتحدة والأردن والكويت. الإيرانيون قرروا التخلص منه، منحوه وأولاده جوازات سفر إيرانية أصلية بأسمائهم الحقيقية، وأخلوا سبيله، في الوقت الذي أبلغوا فيه الأتراك بمقدم الضيف الخطر."
ونقلت صحيفة صانداي تايمز نشرت موضوعا عن زوج ابنة اسامة بن لادن تحت عنوان "لا مأوى لصهر بن لادن".
فقالت : "بعد ما يقرب العقد الكامل قضاه بلا مأوى ولا وطن كان ينبغي على سليمان ابو غيث زوج ابنه زعيم تنظيم القاعدة السابق اسامة بن لادن ان يدرك انه عندما اجبر على الصعود الى الطائرة المتوجهة من تركيا الى الكويت انه قد لا يتمكن من اتمام هذه الرحلة ابدا وانه لن يتخطى العاصمة الاردنية عمان".
ومعلوم ان حكام الكويت قاموا بتجريد ابو غيث من الجنسية وبحسب الصحيفة المذكورة اعلاه :" بعدما بث على الانترنت خطابات اعتبرت تحريضية بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر ثم تمكن فيما بعد من دخول تركيا باستخدام وثيقة سفر سعودية مزورة وعند وصوله الى انقرة ابلغت الاستخبارات الامريكية نظيرتها التركية بوجودة في السابع والعشرين من يناير/كانون ثاني الماضي حيث اعتقل وقبع في السجون التركية ما يقرب من 30 يوما".  واضافت الصحيفة : " ثم طلب السفير الامريكي في تركيا تسلمه لكن انقره تخوفت من ردة فعل شعبية غاضبة لذلك قررت ان تبعده الى وطنه السابق الكويت عن طريق رحلة تمر بالعاصمة الاردنية عمان وهو ما كان يعني ان انقرة قطعت له تذكرة ذهاب فقط الى نيويورك حيث تعتبر الاستخبارات الاردنية ان نظارءهم في السي اي ايه الامريكية رفقاء سلاح".
 ونقلت صحيفة القدس العربي عن  مصادر اردنية قولها :" ان عملية اعتقال ابو غيث في عمان بانها تمت بالتعاون بين اجهزة الاستخبارات في الاردن والولايات المتحدة وتركيا".
هذه أدلة دامغة على تواطؤ حكام الكويت وايران وتركيا والاردن مع المخابرات الامريكية في قضية تسليم ابو غيث لامريكا، فاذا ثبت تواطؤها في هذه القضية فهذا يعني تواطؤها في جميع القضايا.

الأحد، 3 مارس، 2013

أمريكا تُلزم تركيا بالتقارب مع (إسرائيل) بالرغم من مجزرة (مافي مرمرة)



   أمريكا تُلزم تركيا بالتقارب مع (إسرائيل) بالرغم من مجزرة (مافي مرمرة)




  بالرغم من الجريمة الغادرة التي ارتكبتها القوات (الإسرائيلية) ضد الأتراك، والتي راح ضحيتها عشرة رجال قتلوا بدم بارد على يد قوات الكوماندوز البحرية (الإسرائيلية) كانوا على متن سفينة (مافي مرمرة) والتي كانت تبحر ضمن اسطول الحرية وكانت تحمل مواد إنسانية لقطاع غزة، بالرغم من هذه المجزرة المروعة والتي لم تكمل عامها الثالث بعد، قبلت حكومة أردوغان بالإملاءات الأمريكية وتقاربت مع (إسرائيل) ولما يجف بعد دماء الأتراك التي سفكها (الإسرائيليون).
فقد نقلت صحيفة هآراتس (الإسرائيلية) أن الحكومة (الإسرائيلية) صادقت على الطلب التركي بإدخال مواد بناء إلى قطاع غزة لبناء مستشفى في مدينة غزة بعد توقيع صفقة عسكرية بين شركة إلتا (الإسرائيلية) التابعة للصناعات العسكرية (الإسرائيلية) وبين تركيا تقوم الشركة بموجبها بتركيب منظومات رادار بكلفة قيمتها (200 مليون) دولار أمريكي على أربع طائرات من طراز (F16) ابتاعتها تركيا من شركة بوينغ الأمريكية، وتمت هذه الصفقة بطلب من شركة بوينغ نفسها.
وقد مارست الإدارة الأمريكية ضغوطاً جمة على (إسرائيل) لإخراج الصفقة إلى حيز التنفيذ –حسب ما نقلته الصحيفة- والتي قالت بأن أمريكا إنما تريد بها المساهمة في تلطيف وتحسين الأجواء بين البلدين.
تُرى لو أن قادة تركيا يملكون قرارهم السيادي فهل يقبلون بهذه الصفقة المشينة؟!
بالقطع إنهم لا يقبلون، فهم كانوا قد أقسموا بأغلظ الأيمان أن لا يعيدوا العلاقات مع (إسرائيل) إلا إذا اعتذرت ودفعت دية القتلى. ورفضت (إسرائيل) الاعتذار ودفع الدية، ومع ذلك قبلت القيادة التركية بعودة العلاقات العسكرية مع (إسرائيل) وهي أخطر أنواع العلاقات.
إن رضوخ القادة الأتراك للإملاءات الأمريكية يؤكد على عمالتهم لأمريكا، ويبرهن على أن الدولة التركية ما زالت تخضع للهيمنة الأمريكية.

الجمعة، 1 مارس، 2013

مسؤول سابق في شركة سونطراك الجزائرية العملاقة يكشف عن مدى حجم الفساد المستشري في الجزائر



   مسؤول سابق في شركة سونطراك الجزائرية العملاقة يكشف عن مدى حجم الفساد  
   



  
 في أكبر فضيحة سياسية اقتصادية علنية هزّت الجزائر تم الكشف عنها، ظهرت حقائق جديدة بيّنت أن أضخم شركة جزائرية تستحوذ على النفط والغاز في الدولة، وتحتكر أهم ثروة يمتلكها الشعب الجزائري، يتقاسم ريعها مجموعة من الفاسدين المفسدين يرعاهم رئيس الدولة ورئيس المخابرات والعصابة الحاكمة التي تهيمن على الحزب الحاكم في الجزائر.
فقد كشف نائب رئيس شركة سونطراك السابق حسين مالطي في رسالة مفتوحة وجهها إلى رئيس المخابرات الجزائري توفيق مدين الذي يعتبر من أقوى رجالات الجزائر نفوذاً دعاه فيها لنشر أسماء المسؤولين المتورطين في فضائح مالية والسماح للقضاء بالتحقيق معهم دون أي تدخل من الجهات العسكرية الحاكمة.
وجاءت دعوته هذه لمدين بعد افتضاح أمر تورط شركة سونطراك الجزائرية مع شركة (دايني) الإيطالية الأسبوع الماضي في قضية رشوة بمبلغ (200 مليون) دولار تم فتح التحقيق فيها في 10 فبراير / شباط الجاري.
وكتب مالطي في رسالته المفتوحة إلى مدين يقول: "هل ستتمتع العدالة بالحرية الكاملة لإجراء تحقيقات معمقة لتحديد المسؤولية واستجواب كل الذين تورطوا في هذه القضية، حتى ولو كانوا وزراء سابقين مثل وزير النفط السابق شكيب خليل أم أن هذه الخطوة هي فقط بمثابة ذر الرماد في العيون لطمأنة الرأي العام الجزائري والدولي؟!".
واتهم مالطي الجنرال توفيق مدين رئيس المخابرات الجزائري بأنه يمنح الغطاء السياسي لبعض المسؤولين الجزائريين الذين نهبوا ثروات البلاد وسرقوا أموال الشعب الجزائري دون أن يكشف عن اسم واحد منهم.
وكشف مالطي عن حقيقة أن: "التعيينات على رأس سونطراك منذ الاستقلال لم تكن نتيجة الكفاءة المهنية بل كانت دائماً حسب الولاء السياسي وانطلاقاً من قناعة في تقاسم ثروات البلاد مع الطغمة العسكرية الحاكمة".
وقال مالطي بأن الجزائر مشهورة في الخارج بالفساد وبغياب الكفاءات المهنية وبالإجرام الاقتصادي لدرجة أنها تحتل المرتبة 150 من أصل 174 دولة في مجال محاربة الرشوة حسب منظمة الشفافية الدولية. ووجّه مالطي اتهامات مباشرة لمدين وللرئيس عبد العزيز بوتفليقة متهماً إياهما بالضلوع في حرب عصابات سياسية من أجل البقاء في السلطة واستمرار نهب ثروات الشعب الجزائري.
واستدل مالطي على كلامه هذا: بـ "الكم الهائل من الجزائريين الذين اشتروا فيلات وشقق فخمة في أغنى عواصم العالم في حين يموت الشعب الجزائري من شدة الفقر".
وتحدث مالطي عن الإجرام الاقتصادي المنظم الذي يمارسه المسؤولون الجزائريون إزاء المستثمرين الأجانب وذلك من خلال حثهم على دفع رشاوى كبيرة إذا رغبوا في الفوز بعقود استثمارية في البلاد.